| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
16/06/2008 مهرجان القدس تنادينا "الثاني".. سلمان خلف - الجزيرة توك - الدوحة ![]() في جو لطيف وسماء صافية، تجمعنا وانطلقنا متجهين إلى فندق الشيراتون بالدوحة لحضور مهرجان القدس بنسخته الثانية بعنوان "وتبقى فلسطين موعدنا". لحظة وصولنا تفاجئنا بالحضور المبكر لعدد كبير من العائلات، الأمر الذي يدل على أهمية هذا المهرجان ورغبة هذه العائلات في نصرة فلسطين ولو حتى بحضور مثل هذه المهرجانات، لينشدوا بعض الهتفات، ويلوحوا بالرايات، فيسمعوا أقوى الكلمات من رئيس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات. نعم.. إنه الشيخ رائد صلاح رئيس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية بالقدس الشريف كان أبرز الشخصيات الحاضرة، والمعروف بنضاله ودفاعه عن المسجد الأقصى في ظل الظروف التي يتعرض لها المسجد من محاولات صهيونية لتدميره.. بعد اكتمال حضور كبار الشخصيات إعتلى المنصة راعي الحفل الشيخ/د. محمد بن عيد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مؤسسة عيد الخيرية، الذي تكلم بدوره عن تسلسل الأحداث منذو حدوث النكبة إلى يومنا هذا، ودور سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في دعمه الدائم للقضية الفلسطينية ودعمه أيضا لمثل هذه المهرجانات. "في الماضي كان الألم، واليوم بعد مرور ستون عاماً.. يتجدد الامل" كلمات بسيطة فاجئتنا بظهورها على الشاشة فاشعرتنا فعلاً بتجدد الأمل في العودة يوماً إلى أرض الوطن، حيث أتبعها فيديو كليب "راجعين" لفرقة الإعتصام الفنية، لتكتمل الصورة.. "وتبقى فلسطين موعدنا". ![]() رغم الخطأ الواضح في ترتيبها وطول مدتها، تتابعت الخطابات في سلسلة تخللتها فقرات فنية مع المنشد السوري يحيى حوى وفرقة حنين الإنشادية، بداية تكلم الخطيب القطري أحمد البوعنين أتبعه الأستاذ ماجد الزير مدير مركز العودة بلندن، اللذان تكلما عن عوامل النصر وكيف أن الغرب لا يستطيع فهم صمود ملايين الفلسطينيين على هذا الحصار رغم انعدام الإمكانيات. بإنتهاء هذه المقدمات جاء الدور لصاحب كلمة المهرجان لينقل لنا الصورة الحقيقية من أرض الواقع هناك على أرض فلسطين. بدأ كلمته بالتأكيد على أنه لا تراجع عن حق العودة وأن همَّ هذه القضية سيورث للأجيال القادمة جيلاً بعد جيل إلى أن يكتب النصر لنا إن شاء الله. ![]() الشيخ رائد صلاح المعروف بخطبه النارية وصيحاته الحماسية، لم يخلو خطابه هذه المرة أيضاً من تلك العبارات المؤثرة، فقد قال ناقلاً على لسان أحدهم: "إن كان حب فلسطين إرهاباً وحب القدس إرهاباً وحب المسجد الأقصى إرهاباً.. فإنني أدعو الله أن أحيا إرهابياً وأموت إرهابياً وأحشر مع زمرة الإرهابيين"، كلمات هزت القلوب والمشاعر، قالها من هنا وألهب الحضور من هناك، فمنهم من كبر ومنهم من علا صوته بالهُتاف. ثم أنهى خطابه بقصص من واقع هذه الامة في البذل والعطاء من أجل نصرة القضية الفلسطينية. تابعنا بعدها فكرة بسيطة على شكل مسرحية بإمكانيات متواضعة عنوانها: "خطر التهويد"، حيث حاكت المسرحية قصة تهجير الشعب الفلسطيني وكيف أن البعض منهم قاوم المحتل فاستشهد فداءاً للوطن، والبعض الآخر تشتت في بقاع الأرض ظلماً وعدواناً. ![]() جاءت في النهاية كلمة الدكتور عبد الجبار سعيد من جامعة قطر الذي بين أن قضية فلسطين قضية عقائدية، أي أنها آيات تتلى صباح و مساء، و لذلك هي لكل العرب والمسلمين قضية مركزية. وفي الختام تفاجئنا بطلب من منظموا الحفل للمنشد يحيى حوى بإنشاد "حياتي كلها لله" بمشاركة الأطفال على المسرح ليخصهم المنظمون ولو بشيء قليل من هذا المهرجان، خاصة وأنهم كانوا العنصر الأكثر نشاطاً، الأمر الذي جعل الشيخ رائد صلاح يشاركهم على المسرح وبكل تواضع ، لحظات انشرحت لرؤيتها الصدور. مع انصراف الحاضرين تسابقنا لإلتقاط الصور لكبار الشخصيات وقد حظينا بمقابلة مع المنشد يحيى حوى تغطى لاحقا إن شاء الله . هذا وبعد أن اكتملت نسبياً عناصر نجاح المهرجان برغم تلك الأخطاء الإدارية والتنظيمية، انصرفنا والأمل فينا يتجدد " تبقى فلسطين موعدنا ". |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 25
![]() |
فعلاً وتبقى فلسطين موعدنا
جزاكِ الله كل خير |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
تسلمي أختــ أنينــ على التقرير الرائع ،،
تقبليـ مروريــ |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|