| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 96
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الإمام ابن القيم في " بدائع الفوائد " (2/47) لِم قُدم المغضوب عليهم على الضالين ؟ تقديم المغضوب عليهم على الضالين فلوجوه : أحدها : أنهم متقدمون عليهم بالزمان . الثاني : أنهم كانوا هم الذين يلون النبي من أهل الكتابين فإنهم كانوا جيرانه في المدينة ، والنصارى كانت ديارهم نائية عنه ، ولهذا تجد خطاب اليهود والكلام معهم في القرآن الكريم أكثر من خطاب النصارى كما في سورة البقرة والمائدة وآل عمران وغيرها من السور . الثالث : أن اليهود أغلظ كفرا من النصارى ، ولهذا كان الغضب أخص بهم واللعنة والعقوبة ، فإن كفرهم عن عناد وبغي كما تقدم ، فالتحذير من سبيلهم والبعد منها أحق وأهم بالتقديم ، وليس عقوبة من جهل كعقوبة من علم . الرابع : وهو أحسنها أنه تقدم ذكر المنعم عليهم والغضب ضد الإنعام والسورة هي السبع المثاني التي يذكر فيها الشيء ومقابله ، فذكر المغضوب عليهم مع المنعم عليهم فيه من الإزدواج والمقابلة ما ليس في تقديم الضالين ، فقولك : " الناس منعَمٌ عليه ومغضوب عليه فكن من المنعم عليهم " ، أحسن من قولك : مُنْعَمٌ عليه وضالٌّ . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 25
![]() |
جزاكِ الله كل خير على مواضعيك الطيبة
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 75
![]() |
يعطيك العافيه
وبارك الله فيك |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||
|
قوة السمعة: 96
![]() |
جزاكِ الله كل خير على مواضعيك الطيبة الله يخليكي نبض نورتي |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||
|
قوة السمعة: 96
![]() |
يعطيك العافيه الله يعافيك أخي اسمراني شكرا على المرور |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|