| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
![]() شرطية حمساوية على معبر رفح كشفت مصادر ديبلوماسية مصرية أن القاهرة أعدت "خطة متكاملة" لإعادة الهدوء فى الأراضي الفلسطينية وفتح المعابر ورفع الحصار، وأن هذه الخطة تلقى تشجيعاً أميركياً وأوروبياً، غير أنها أشارت إلى صعوبات تواجهها. ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن المصادر الأحد 9-3-2008 قولها إن مصر تعمل على تهدئة الوضع في غزة تمهيداً لإجراءات تسمح بتخفيف الحصار عن الشعب الفلسطيني، لافتة إلى أن الأميركيين متفهمون لهذا وأيدوا المساعي المصرية، والأمر نفسه ينطبق على الأوروبيين. وأوضحت المصادر أن الدور المصري " أكبر من مجرد وساطة بين حماس و(إسرائيل) لأنه يرمي إلى تحقيق التهدئة ورفع الحصار وحل المشاكل الفلسطينية - الفلسطينية واستئناف المفاوضات". وبينت أنه بعد أحداث تفجير الجدار الفاصل على الحدود الفلسطينية المصرية، رأت القيادة المصرية ضرورة التوصل إلى نهاية لهذا الوضع الذي لا يمكن أن يستمر، لافتة إلى أن استمرار الحصار الخانق والوضع المهين للشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة. وكان خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أعلن أن زيارة مرتقبة سيقوم بها وفدان لحركتي الجهاد وحماس، الأسبوع المقبل لمدينة العريش المصرية، لاستكمال مباحثات التهدئة الفلسطينية-الإسرائيلية، التي تعد مصر وسيطا فيها. كما يصل اليوم عاموس جلعاد مبعوثا لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي أيهود اولمرت القاهرة اليوم لبحث قضايا التنسيق المشترك ومن ضمنها التهدئة المتبادلة مع فصائل المقاومة الفلسطينية وصفقة تبادل الأسرى. موقف حماس من جانبها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن أي خطة لم تعرض عليها من قبل مصر حتى اللحظة، في موضوع فك الحصار والتهدئة مع الاحتلال، مشدداً على أن المشكلة هي في الاحتلال. وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري في تصريح خاص للشبكة الإعلامية الفلسطينية الأحد 9-3-2008 :" موقفنا تام وواضح، يجب وقف كل الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية ومن ثم يبدأ الحديث عن التهدئة، أما الحديث عن وقف صواريخ المقاومة الفلسطينية ثم الضغط على الاحتلال للتهدئة غير مقبول". وحول قضية فتح المعبر، أشار أبو زهري إلى حرص حركته على فتح المعبر، مؤكداً أن حماس أبدت مرونة كبيرة، وتنتظر الرد على ما قدمت، مشدداً على أن اتفاقية معابر لعام 2005 أصبحت جزءاً من الماضي والواقع يؤكد أنه لا عودة للوراء. تفاصيل الخطة وأشارت المصادر إلى أن مصر تعمل من خلال خطة ستعرض على كل الأطراف تتضمن بنوداً عدة تبدأ برفع الحصار من خلال إعادة العمل باتفاق المعابر لعام 2005، وأنه إذا كانت لـ(حماس) ملاحظات على هذا الاتفاق، فإنه يمكن النظر فيها بعد إعادة العمل به وليس قبل ذلك. وقالت " يترتب على ذلك أنه حتى تسمح (إسرائيل) بتخفيف الحصار لا بد من الهدوء، أي توقف إطلاق الصواريخ نهائيا من القطاع باتجاه (إسرائيل)، أما الخطوة الثالثة هي أن تسمح حماس لأفراد السلطة بالعودة إلى العمل على المعابر طبقا للاتفاق". والخطوة الرابعة الأخيرة من الخطة والتي تأتي من طرف الاحتلال الإسرائيلي، حيث تمتنع (إسرائيل) عن الضرب والاعتداء والاغتيالات ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية. وأشارت المصادر إلى أن مصر تعرض على كل طرف أن يأخذ بعض المكاسب حتى تمضي في طريق التهدئة، بمعنى ألا يأخذ طرف كل شيء، مؤكدة أن هذا هو هدف مصر الذي بدأ العمل عليه منذ انتهاء مشكلة مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين دخلوا إلى سيناء. مصاعب وقالت المصادر :" إن القاهرة تواجه مصاعب في الاتصالات وأنها تأخذ وقتاً"، لافتة إلى أن القاهرة تستقبل مسئولين رفيعي المستوى من وزارة الخارجية الإسرائيلية وأجهزة استخباراتها، ومن حماس والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وأوضحت أن الجانب المصري هو الوحيد الذي يستطيع أن يتصل بالجميع ويريد أن يستغل هذه الاتصالات، مشددة على أن هذا الكلام أُبلغ للأميركيين وفهموه وشجعوا عليه، وأن القاهرة أوضحت لكل الأطراف أن هذا هدف مصري يخص الأمن القومي واستقرار الأوضاع في المنطقة، وأن مصر لن تسمح بتكرار الموقف السيئ الذي أدى إلى الانفجار باتجاهها. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|