اولمرت يشكك في فعالية عملية عسكرية واسعة في غزة وإيتان يؤكد على ضرورة عدم تقسيم مدينة القدس المحتلة في أي اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين
القدس المحتلة // اعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت مساء اليوم الخميس عن شكوكه حيال فعالية عملية واسعة النطاق في قطاع غزة يمكن ان يشنها الجيش لوقف اطلاق الصواريخ على الاراضي الاسرائيلية, كما ذكرت الاذاعة العسكرية.
وقال المصدر نفسه ان اولمرت اعلن في لقاء مع ضباط احتياط كبار في مجلس السلام والامن الاسرائيلي ان "الذين يعتقدون ان بالامكان تنظيف قطاع غزة في غضون بضعة ايام (من المجموعات المسلحة) مخطئون ويعتقدون انهم يعيشون قبل اربعين سنة".
وشدد رئيس الوزراء في المقابل على فعالية الضربات المحددة للجيش الاسرائيلي سواء هجمات جوية او عمليات تسلل محدودة تستهدف مجموعات فلسطينية مسلحة.
وكانت الحكومة الامنية الاسرائيلية استبعدت في كانون الاول/ديسمبر شن عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة ردا على اطلاق الصواريخ على اسرائيل من الاراضي الفلسطينية.
الا ان رئيس هيئة الاركان الجنرال غابي اشكينازي لم يستبعد هذا الخيار, مؤكدا ان "احتمال قيام الجيش بعملية واسعة النطاق في غزة يقترب".
وفي سياق آخر قال وزير ما يسمى بـشؤون القدس في الحكومة الإسرائيلية رافي إيتان اليوم الخميس إنه يجب عدم تقسيم مدينة القدس في إطار اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين.
وادعى إيتان أنه تم إجراء استطلاع تبين فيه أن السكان أنفسهم لا يريدون مغادرة المدينة، وأنه أفضل لهم مع إسرائيل، على حد قوله.
وفي كلمته في "مؤتمر القدس" أضاف إيتان أنه لا يعتقد أن القيادة الفلسطينية الحالية قادرة على وقف الإرهاب، ولذلك "يجب المحافظة على العاصمة بكاملها، والنضال من أجل إبقائها كلها تحت سيطرة إسرائيل".
وفي المقابل، كان رئيس الليكود، بنيامين نتانياهو، قد أدعى يوم أمس، الأربعاء، في المؤتمر المذكور، أن القدس على جدول الأعمال، وأن "هذه الحكومة الضعيفة على استعداد وتعمل من أجل تسليم القدس".
وجاءت أقوال نتانياهو هذه من أجل حث حركة "شاس" على الاستقالة من الائتلاف الحكومي.
ومن جهته فإن الراف شلومو عمار كان قد تطرق في كلمته في المؤتمر إلى القدس، وأكد على معارضته لفكرة تقسيمها.