| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
حكم حماس والانشقاق الفلسطيني افضل
أهارون ليبران 29/12/2007 العملية الكبيرة المتحدث عنها والتي تلوح في القطاع ـ سواء كان ذلك بسبب مطر آلاف صواريخ القسام وقاذفات الرجم علي سدروت والنقب الغربي أم بسبب انه ستحدث ضحايا والعياذ بالله ـ ستكون اجراءا استراتيجيا مخطوءا. وليس ذلك فقط بسبب الخسائر الشديدة المتوقعة في القتال في منطقة مبنية مزدحمة بالسكان، بل لان حكم حماس مراد من اجل المصلحة الاسرائيلية ولانه يغلب علي الظن ان وزراءنا الذين تنقصهم القدرة والتصميم سيذعرون من اليوم الذي يتلو . لا يعني ذلك ان وضع السكان الخطر والمعوج قد غاب عن ناظري، بيد ان هذا هو الواقع المتوقع وكان يجب علينا ان نزيل عنهم الخوف علي وجودهم بالهجوم. حماس خير لنا لانها تعرض السلطة الفلسطينية بادية العورة. لم تكف السلطة الفلسطينية وفتح برئاسة أبو مازن المعتدل عن العمليات للحظة (قتل عيدو زولدان، ومحاولة اغتيال اولمرت)؛ والتحريض الذي لا ينقطع في الاعلام والتربية، وعدم الاستعداد للاعتراف باسرائيل علي انها دولة اليهود (وتلك قضية جوهرية!). بسبب اعتدالهم الكاذب والمتلون، كانوا وما يزالون أخطر من حماس التي تقول الحقيقة علي الاقل عن اسرائيل. والي ذلك فان الشقاق بين الفلسطينيين لا وحدتهم ممتاز وهو افضل لنا بيقين. إن فصلهم واضعافهم بذلك، لا تقوية أبو مازن رئيسهم الضعيف يجب ان يكون اول ما يعنينا. إن اتكالنا عليه واضعاف حماس بثمن باهظ للجيش الاسرائيلي هي اذن افكار سخيفة. ليس من الصدفة ان تسمع من الدوائر الامنية فيما يتصل بالعملية في غزة، كلمات عملية كبيرة و عمل كبير . واياكم ان تذكروا الاحتلال الذي اصبح مصطلحا يثير التقزز. حدث ذلك في حرب لبنان الثانية وهو لا يذكر في غزة كما قيل آنفا. لكن هذه حماقة سياسية وعسكرية لان الاحتلال كهدف حرب وعملية كان وما يزال غاية مشروعة ومطلوبة علي حسب النظرية الامنية وفي ظروفنا الضرورية. أليس من الحق انه لا امكان لمضاءلة خطر صواريخ القسام بغير احتلال القطاع وتطهيره المنهجي من الوسائل القتالية ووسائل انتاجها. وهكذا اذا لم نحتل فلا داعي الي العملية الكبيرة. بيد انه كما قيل آنفا يصعب ان نري وزراءنا وقادتنا، بازاء الخسائر وصرخات الانكسار المتلونة من قبل الدول العربية والعالم، يتركون الجيش الاسرائيلي ينفذ مهمة الحراثة المطلوبة. اليكم الخيارات علي الاقل: الاول احتلال القطاع جنوبيه وشماله وتضييق الخناق عليه وهي مناطق كان لا يجوز منذ البدء تركها. إن صد الفلسطينيين الي الوراء فقط علي الارض (في غزة وفي يهودا والسامرة) وسياسيا (كاحلال الحكم الذاتي محل الدولة )، هما السبيل و الخريطة الصحيحة بازائهم. والثاني (اذا لم ينفذ الاول واذا احتيج بعد كل شيء الي العملية ) ـ احداث خنق نقلي متواصل في المحاور وطرق القطاع (كان ذلك مجديا بازاء المانيا في اواخر الحرب العالمية الثانية وفي كوريا الشمالية وفيتنام قبل وقف اطلاق النار)، ويضاف الي ذلك اغتيالات متواصلة ليل نهار (لا علي نحو متقطع)، لاهداف بشرية بغير احجام حتي عن إحداث الاضرار البيئية. ہعميد (احتياط) يعمل في الابحاث الاستراتيجية وكان من مسؤولي أمان الكبار (معاريف) 25/12/2007 -------------------------------------------------------------------------------- و هذا الرابط http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...ن&storytitlec= (معاريف) 25/12/2007 |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|