| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
قد نرى أحيانا أن العشقَ بحدِ ذاتهِ دولة ,, و أن قلوبنا قاراتٌ كبيرة ,, و أن الهواء النقيّ قد عاد أخيرًا إلى تلك الرئتين العاجزتين ,, و أننا مرة أخرى .. نعيش ,, في دولة الحب الكبير دولةٌ كبرى أنا لستُ أُجيدُ البُكَاء و لا أرتَحِل مثلَ طيرِ السماء و أحيا في كلِّ بيتٍ قليلًا و أرسمُ لوحة تخلُّ الهواء و يروقني صنعُ قالبِ حلوى لذيذٌ شهيّ.. و حفلُ الشواءِ على مقلتيَّ و أعبثُ حتى الجنونِ بحثًا عن قُبلةٍ فوقَ فنجانِ الصباح ... و آذنُ للرياح بأن تغادر و أرهبُ من كلِ فخٍ و غادر و لستُ أساومُ في الحبِ شيئًا و لستُ أقولُ أحِبُّوا الظباء فمن ساومَ العشقَ أبدًا ما ارتوى و من هادنَ الشوقَ ذبحته النوى صغيرة على الحبِّ كنتُ و أعلم ...بأنَّ أنا لا تشبه أنا و لا أخلو من كبرياءٍ قويّ و لا أعتلُّ بسيفِ الموات فـ شِعرِي و بيتُ قصيدي بأني أجوبُ و أبحثُ عن ما يكون و دولةٌ كبرى بها أكون أنا أصنعُ الحبَ من ياسمين و أرشفُ قهوةَ صُبحي معه و أحبو كـ طفلٍ صغيرٍ ,, صغير و أسبحُ في بذلةٍ خِطْتُها و أزينُ جوريتي كلّ يوم و أَحْبِكُ خِطَّةً عِشتُها و أبدًا ... أنا لا تكسرُ سيفًا في جوارها عابثي .. و زيرُ نساءِ القبيلة قلتَ لي يومًا .. كم هي تهمةٌ جميلة أني حِكتُ لكَ قلبًا و أنك أصبحتً فنانًا بكبرياء كبيرا يخوضُ معاركَ الحبِ و لا يرى إلا الغباء و رغمَ أني منحتكَ الشرعية جعلتَ مني دميةً شرقية تقطعها نصفينِ.. و تدوزنُ أشعاركَ بها و لا تشعر... ... قلتَ لي يومًا .. أنا بلا قضية ,, أسرجيني قضيتي و كوني بها حضارةً و قارةً كبرى في دولتي فأنا يومي يمرُ ببطءٍ و أحملُ نفسي بعباءتي و لا أمَلُّ ,, صغيرتي فكوني قضيتي.. و كوني دولتي ,, و عاصمة الأبديةِ في عالمي.. أنا لستُ أجيدُ الكتابة ...و لن أعري جسدَ القصيدة و لن أقرأها مرةً واحدة سأتلوها و أرقبها ,, و أنظرُ في وجهها.. و" أتغرغرُ بها قبل أن أنام " و سأعلمُ أني أراكَ بها فمشكلتي أن قيدي لم ينكسر و رحيلي لا ينتهي و كواكبُ عشقي إليكَ أبدًا لا تنطفي 01:49 م بتوقيت دولتي 05/12/07 دمعة عين |
|
|
||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|