| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
صحفي أجنبي: مهام أمن عباس ملاحقة المقاومة
غزة – فلسطين الآن - نشر صحفي إيطالي تقريراً موسعاً في صحيفة الـ"مانيفيستو" الإيطالية ، حول مطاردة مليشيات عباس للمقاومين الفلسطينيين في مدينة نابلس التي شكلت طوال السنوات السابقة أحد أبرز معاقل المقاومة في الضفة الغربية. ويرى الصحفي الايطالي أنه استنتج من خلال عدة مقابلات أجراها في المدينة أن أجهزة عباس في نابلس تعمل بشكل حثيث ضد مجموعات المقاومة المختلفة، دون أن تكترث للاحتلال الإسرائيلي الذي تتوغل قواته في المدينة بصورة يومية. نهاية الظلمة ومن وجهة نظر الصحفي فان سبب ذلك يعود لبنود خارطة الطريق التي تنص بصورة صريحة على محاربة "الإرهاب" اشارة الى المقاومة الفلسطينية. حيث يقول " تسمى خارطة الطريق، ولكن خطة السلام التي تقدمت بها اللجنة الرباعية المكونة (من الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، ومنظمة الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي)، باتت معروفة في نابلس تحت مسمى (نهاية الظلمة)". ويضيف " اسم يستدعي وقوع معركة حاسمة ما بين الخير والشر، ولكنه يجعل سكان القصبة، أحد أحياء المدينة الواقعة شمال الأراضي المحتلة، يشعرون بالمذاق المر، وهم المعتادون على مكابدة الزيارات غير المرغوب فيها، التي تقوم بها قوات الاحتلال وليس تلك التي تقوم بها قوات النخبة التابعة للحرس الرئاسي الفلسطيني". ويذكر التقرير إفادة أحد تجار المدينة واسمه عادل سعد حول تصرف أفراد أجهزة عباس معه حيث يقول " لقد كانوا مدججين بالسلاح، ولم يتكلموا معنا ولو كلمة واحدة، وبعد أن قلبوا محتويات متجري رأسا على عقب، انصرفوا من دون إعطاء أي تفسير لذلك" ويشير الصحفي إلى أن ما جرى مع هذا التاجر كان أول عمليات "محاربة الإرهاب" المنتظر تنفيذها وفقا لما ورد في "نهاية الظلمة"، التي كانت بقيادة قائد الشرطة أحمد الشرقاوي، وجرت داخل الحي الأكثر انغلاقا في نابلس، حيث المساكن محشورة بين الأزقة الضيقة، وحيث يختبئ المقاتلون داخل أقبية سرية شيدت تحت الأرض. مطاردة مشتركة كما تضمن التقرير مقابلة مع (أبو محمد) الناطق الرسمي باسم المجموعة المسلحة التابعة لحركة فتح الذي قال " لم يعد الإسرائيليون هم وحدهم من يقومون بمطاردتنا، بل أجهزة أمن عباس كذلك، وتحدو الرئيسَ أبو مازن الرغبةُ في التوصل إلى هدنة، ونحن مستعدون لاحترامها، ولكننا نرفض تسليم الأسلحة، حيث يتوجب علينا الدفاع عن أنفسنا ضد الجنود الإسرائيليين، ولم تصدر عنا أية ردة فعل على ما حدث يوم الجمعة الماضي، ولكن من المحتمل أن تكون تصرفاتنا في المرة المقبلة مختلفة تماما". أحد الموظفين، ويدعى كريم أبو درة يقول " لسنا ضد وضع نهاية للفوضى، شريطة عدم التعرض للمناضلين، لكن تطبيق المرحلة الأولى من خارطة الطريق، أصبح في حكم الواقع". يتطرق التقرير إلى المواجهات المسلحة التي دارت بين مسلحين من حركة فتح وأجهزة أمن عباس في السادس من تشرين ثاني الحالي، وكان مسرحها مخيم بلاطة شرق نابلس، ويقول " عناصر شرطة أبي مازن في نهاية المطاف،أخلت المخيم هربا من معارك ميدانية حقيقية، الأمر الذي قوبل بخيبة أمل من الولايات المتحدة، والمدربين الأمريكيين والأوروبيين، المنهمكين منذ شهور عديدة في تهيئة القوات الخاصة التي سيواجه بها عباس المقاومة " . دايتون يتدخل ويضيف التقرير أن تلك الواجهات دفعت محافظ نابلس جمال المحيسن إلى "إصدار أوامره لقوات أمن عباس للقيام بمحاصرة المخيم، تماما كما يفعل الإسرائيليون، ولكن من غير تحقيق أية نتيجة تذكر، حيث كانت نهاية مخيبة للآمال إلى حد كبير مما استدعى قيام إدارة بوش في اليوم التالي، إلى إرسال المنسق الأمني الأمريكي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الجنرال كيث دايتون، يصحبه خبراء كنديين وبريطانيين وأستراليين، بمهمة تتضمن توجيه التحذير الشديد لمسؤولي المليشيات في سلطة عباس ، بضرورة العمل بجدية ضد عناصر الانتفاضة من غير تردد أو ارتياب". ويتابع التقرير " بعد طمأنته من قبل (الزملاء الفلسطينيين)، تبرع دايتون بمبلغ مليون دولار لمدينة نابلس، وذلك لدواع إنسانية، وفقا للإعلان الرسمي، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل عمليات الاجتياح بالرغم من تواجد (قوات صديقة) في المدينة، تماما كما حصل في اجتياح مخيم بلاطة الذي اعتقلت فيه قوات الاحتلال 25 مواطنا". المشكلة هي حماس ويختم الصحفي الايطالي تقريره بقوله "ليس هناك من سبب يجعل الابتسامة تظهر على محيا مدير المخابرات، العقيد عبد الله كميل، ومع هذا كان يتحدث مقتنعا عند الإشارة إلى "نهاية الظلمة"، حيث قال: "إن الفوضى والاضطرابات في طريقها إلى الانتهاء، وقد سجلت خططنا الأمنية النجاح المطلوب". ويتابع الصحفي " قال ذلك عن رضا واقتناع، ولم يتردد في القول إن المشكلة الحقيقية تتمثل في وجود حماس، التي من الممكن أن تستولي على الضفة بعدما تحقق في غزة، ولم يأت ولو لمرة واحدة على ذكر الاحتلال الإسرائيلي.. فلقد بدأ تطبيق خارطة الطريق".حسب تعبيره |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هذا الشي صار واضح ........
وملموس عند كل أهل الضفة ........ وخلص على فلسطين العوض .... راح كل شي حتى المقاومة راحت ..... ما ضل شي بإيدنا بالضفة ..... حسبنا الله ونعم الوكيل ..... شيء مخزي ... وشكرا ً جزيلا ً لك أخي الريح العاصف على موضوعك ..... |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|