طه : انباء اقتحام معبر رفح باطلة .. وفتح تكذب لتخفي جرائمها في الضفة
غزة – فلسطين الآن – خاص - نفى أيمن طه الناطق باسم حرمة المقاومة الاسلامية حماس التصريحات والاخبار التي صدرت من قبل المواقع الاخبارية المنفلتة التابعة لحركة فتح باقتحام معبر الرفح والداعية الى ذلك ، ووصفها بالكاذبة ولا أساس لها من الصحة ، مؤكدا على العلاقات الطيبة مع القيادة المصرية والتنسيق معها في اخراج العالقين على المعبر وخصوصا الحجاج .
وأضاف طه في تصريح خاص بشبكة فلسطين الآن " الواضح من وراء هذه التصريحات هي ضرب العلاقات مع الاخوة في مصر وهذا أمر لا نقبله ولا نرضى به ، بالتأكيد نحن نريد ان نحفظ لمصر أمنها وسلامتها وفي المقابل نريد ان يتم حجاجنا الفريضة دون أي مشاكل ، ونأمل من الاخوة في مصر ان يقوموا بجهد أكبر لفتح معبر رفح فالمشكلة ليست مشكلة حجاج فقط وان كانت مشكلة الحجاج هي العنوان الابرز ، لذلك نحن نكثف من الجهود والتواصل معهم من اجل اتمام فريضة الحج " .
وأوضح طه ان "حركة حماس قد تلقت ردود ايجابية مطمئنة في هذا الاطار ، ولذلك في اعتقادي طالما ان الامور تسير على خير ما يرام والاخوة المصريون يتمون الامور على أكمل وجه فلماذا يتم اقتحام المعبر ؟؟ " .
وفي معرض رده على سؤال على ما اذا كانت حركة فتح تحاول ان تخفي جرائمها في الضفة باتهمات باطلة لحركة حماس قال طه : " يعني قد يكون هذا جزء من الامر ، فالبعض من حركة فتح يعمل ليلا ونهارا للتصيد لحركة حماس ويبحث لها عن مدخل بسيط ليحوله الى أمر عظيم ويكبره على أنه خطأ على حركة حماس ، من أجل تعميق الهوة بيننا وبين الاخوة الاشقاء ومن أجل تعميق الهوة داخل الساحة الفلسطينية ، فالبعض من حركة فتح يريد توتير الاجواء داخل الساحة الفلسطينية وتعميق الخلافات فيها " .
وفي سياق متصل ، وحول تغول أجهزة أمن عباس على المقاومة في الضفة ، أفاد الناطق باسم الحركة " نحن نأسف ان يكون هناك تكافل أدوار بين أجهزة أمن عباس في الضفة وبين قوات الاحتلال ، تلك الاجهزة تعمل على اعتقال وتعذيب المقاومة في الضفة الغربية فيما قوات الاحتلال تعمل على قصف واغتيال المقاومة في قطاع غزة ، مؤكدا على استمرار المقاومة مهما كانت صعوبة الاجراءات ضد المقاومين " .
وتعقيبا على سؤال له حول مستقبل الحوار في ظل ما تقوم به أجهزة أمن عباس في الضفة ، قال طه " نحن نقول ان باب الحوار سيبقى مفتوح ، ويدنا ستبقى ممدودة للحوار لكل الشرفاء في حركة فتح للخروج من الازمة الفلسطينية الداخلية ، فنحن لا نطرح الحوار كتكتيكك او مناورة بل نطرح الحوار كرؤية راسخة لدى الحركة للخروج من الواقع الفلسطيني" .
وأضاف " نحن نفرق بين الحوار الداخلي وبين المواقف السياسية لكل جانب ، التنازل عن الثوابت الفلسطينية غير مقبول والحوار الداخلي شأن مهم للخروج من الازمة ، اما اذا ما تم التنازل عن الثوابت فلدى الحركة ادواتها الاخرى من أجل ايجاد حل لمثل تلك المشكلة " .