| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 150
![]() |
عودة حماس عن الحسم العسكري أم عودة فتح عن الحسم الخياني؟ بقلم/ رشيد ثابت 2007-09-29
توطئة:يقول المثل العربي القديم: "المقادير تصيِّر العيِيِّ خطيبا"! وظروفنا الراهنة فلسطينيا وعربيا صدَّرت بعض غير الأكفياء في الشعب الفلسطيني والأمة العربية لأعلى مواقع السياسة وأرفع مراكز الإعلام. حتى أن بعض من لا يؤتمن على شاة أو اثنتين صار قائدا ورئيسا وزعيما في الحركة والمنظمة والحزب والسلطة والدولة! وبعض من لا يمتلك الأهلية للكتابة في مجلة حائطية في مدرسة إعدادية صار قلما سياسيا ومحللا ومنظرا وقائد رأي يمتلك زاوية أو جريدة أو حتى قناة فضائية؛ ينشر وينتج ويكتب لفائدة الناس وإصلاح قضايا الشعب والأمة! وعلينا نحن كجمهور أن نقرأ لهم ونشاهد طغامهم ورغامهم أو نصوم عن متابعة الصحف وباقي منابر الإتصال. ومؤخرا كثر شغب هؤلاء وأشياعهم في موضوع سئمنا تكراره؛ ولحقنا السقم من كثرة الخوض فيه؛ وهو موضوع دعوة حماس للعودة عن "الحسم العسكري". يتناول هذا المضوع عادة صنفان من المعلقين. فالصنف الأول هم ساسة وإعلاميو فتح؛ وهؤلاء يطرحون القضية بأسلوب سخيف يمثل محاكاة سمجة وتقليدا فجّا ثقيل الظل لبرنامج الكاميرا الخفية. فأصحاب هذا الرأي من فتح يعيشون أحلام يقظة لا حدود للخيال فيها؛ ويسمحون لأنفسهم بالإثقال على الجمهور في لائحة أمانٍ تثير الغثيان من فجاجتها أولا؛ ومن تفاهة التفكير في أن عاقلا يمكن أن يقبل بها ثانيا! أما الفريق الثاني – وهم الفريق الأخطر – فهم يزوقون هذه الدعوى الرجعية؛ ويجمِّلون هذا النداء للتطبيع مع الرذيلة والإنحراف؛ ويلجون لهذا السقوط والتردي من باب أن في ذلك توحيدا للناس وإصلاحا لذات البين. ألا إن كلا الصنفين باطل: أما الباطل المحض الذي لا يخفى على الناس فحسبه أنه دَنِسٌ يبرأ منه أبوه وأمه؛ ولا يصدقه سامعه ولا قائله! ولو أن الراتب ينقطع عن قائله للحق بقادة فتح في غزة مستقيلا كما صنعوا - اللهم لا حزنا على أي مخزاة أنزلها أيتام دايتون بفتح؛ بل حزنا من المستقيلين على نصيبهم من كعكة انتهاب الوطن والمتاجرة به؛ بعد أن ذهب حزب رام الله بالمال كله أو أكثره! أما الباطل الآخر المغلف بحرص على الوحدة الوطنية هو من جنس حرص إخوة يوسف على أن يرتع أخوهم معهم ويلعب – هذا الباطل الآخر هو في درجة أشد وأقسى من الأول ضعة وصغارا وإثارة للسخط في نفس كل حر شريف لم تتلوث مبادئه وموازينه في محاكمة الأمور لا بهوىً أو نفاق. فكيف كانت حال كل فريق؟ الرواية الفتحوية:حين يتكلم السياسي أو الكاتب الفتحوي داعيا حماس للعودة عن الحسم العسكري فإنه عادة ما يطالب الحركة بشكل سطحي ومباشر بإعادة المقرات الأمنية والأسلحة لفتح؛ وينسى أن يشرح إن كانت هذه الإعادة يجب أن تتم بما تم العثور عليه من أشرطة ومواد للإسقاط الجنسي وقرائن على التنسيق الخياني مع الصهاينة أم دون ذلك! كذلك هو لا يوضح إن كان يريد أن تتم إعادة كل السلاح لفتح أم أن بعضه يجب أن يعود لأصحابه الأصليين من أمريكان وصهاينة! وبعد هذا يطالب الفتحويون حماس بالإفراج عما يسمى بالمعتقلين السياسيين؛ وينسى هؤلاء أن يوضحوا لنا الكيفية التي صارت بموجبها تجارة المخدرات والعمالة نشاطا سياسيا مشروعا. وينسون دون شك أن يبينوا إن كان معتقلو حماس في سجون أيتام دايتون في الضفة معتقلين سياسيين أم لا! ولا يتورع الحمق الفتحوي عن أن يضم إلى لائحة المطالب طلبا آخر يتعلق بإقامة محكمة لمن ارتكب الجرائم وعاث في الأرض فسادا. ترى هل ستحاكم هذه المحكمة من حولوا المجرم القاتل "مسيخ" المدهون إلى قديس؟ وهل ستطال سلطاتها من باعوا فلسطين أرضا وعرضا؟ وهل ستعاقب من سرقوا أموال الناس وأرواحهم قبل ذلك وقرارهم الحر؟ هذا الطغام والرغام سهل الرد ولا يحتاج تفنيدا؛ فهو متناقض يطيح بعضه ببعض؛ ويكفي أن يصدر من فتحوي عباسي دايتوني حتى يشهد الكلام بالعار والصغار على نفسه. تلك إذا رواية فتح لبكائية إعادة المقرات؛ فكيف هي تخريجات مثقفي الباطل لهذه الدعوة؟ رواية مثقف جبان: هذا المثقف المدرس الأستاذ في جامعة؛ سبق له وأن أصيب بنيران المنفلتين أمنيا. من المؤكد أن من أطلق النار عليه قبل أكثر من عام كان مناضلا من أبناء الحركة "الخيّابة". بل لعله طالب من شبيبتها غضب من أستاذه وقرر أن يعاقبه بإطلاق النار عليه. لن يكون هذا غريبا على فتح؛ فالأنباء التي عتمت عليها وسائل إعلام فتح – أو تلك المطوية تحت جناحها خوفا أو طمعا – نقلت خبرا عن فصل "زكريا الزبيدي" من جامعة القدس المفتوحة بعد أن أطلق النار في الحرم الجامعي داخل غرفة مغلقة؛ بعد أن كُشِفَ غشه وتقرر فصله. لا أدري هل أبكي على حال التعليم في فلسطين وضياع كرامة المعرفة في عهد فتح؛ وخسارة فلسطين بسبب "أولاد الكامب" لخبيئتها وموضع فخرها الأكبر بين الشعوب والأمم – التفوق في طلب العلم والتحصيل الأكاديمي – أم أضحك لأن "زيكو" نجح في أن يصبح جامعيا لبضعة أيام؛ ولو بمعدل في الثانوية العام لم يجاوز نسبة الخمسين في المائة (50% بالأرقام!!)؟ حسنا. أحد أشباه "زيكو" كان قد روَّض المثقف المحترم إذا؛ وهو ربما بضعف إيمان يعتقد أن عودة فتح إلى القطاع باتت قاب قوسين أو أدنى؛ أو على بعد صلية رشاش ثقيل مثبت على "ميركافا" ستشق طريق العار لعباس وصحبه عائدين إلى غزة. ولعله من أجل ذلك قرر أن يعتذر عن أي كلمة حق سبق أن صدرت منه صفحا في حق حماس بتغطية موقفه أمام ضباط الإسقاط والشذوذ؛ وطبعا لا يتحقق هذا بأحسن من دعوة الحركة الإسلامية لتسليم السلطة ومقارها "لرأس الشرعية الفلسطينية المنتخب سيادة الرئيس محمود عباس"؟! المثقف المحترم يريد من حماس أن تعيد المقرات وتنهي الحسم العسكري؛ ويقترح حتى صيغة لخطاب التنازل عن المقرات! وهو لا يجد مسوغا ضاغطا على حماس نحو هذه الخطوة "التصالحية" إلا إحساس عباس بأنه قوي أكثر من أي وقت مضى – لا أدري إن كان يقصد قوته بكوندي أم بأولمرت – ولا يكلف نفسه عناء أن يشرح لنا معنى الشرعية في عرف الأستاذ المعلم. هل الشرعية هي وليدة الفوز في الانتخابات؟ فحماس إذا منتخبة ولها الحق في تشكيل الحكومة وإدارة الحكم الفلسطيني في غزة والضفة معها أيضا. أم أن الشرعية هي شرعية الالتزام ومشروعية الوسائل والأهداف؟ لا أعتقد أن هذه خطرت على بال الأستاذ؛ لأنه يعرف أن من يديرون دولتهم بالإسقاط والخنى والخيانة هم أبعد ما يكونون عن الشرعية والموثوقية. المثقف يحول حصار غزة وضيق عيش الناس فيها إلى حجج على حماس؛ ويعتبر ما يتهدد حماس وغزة من حرب حجة على الحركة الإسلامية؛ ناسيا أن "رأس الشرعية" يقف الآن إلى جانب الطرف الذي يريد أن ينكل بغزة؛ وكان من قبلُ راعِيَ الانفلات الأمني؛ وراعِيَ الأجهزة التي سهلت اغتيال بعض أشرف قادتنا ومجاهدينا الشهداء. ينسى المثقف الجبان أن "رأس الشرعية" كان راعي المنفلتين الذين كادوا أن يودوا به منذ أكثر من عام؛ ورأس الشرعية هو نفسه الذي في مقره في المنتدى جرى ذبح الأئمة والملتحين وكل من يصطدمون مع أخلاق وطرائق تلاميذ أكاديمية "سدوم وعمورية". وكيف يغيب عن الأستاذ المثقف أن عباس وحزبه شركاء الآن في حصار غزة؟ ومسؤولون عن غلق المعابر؟ ومتورطون في محاولة منع الكهرباء؟ ومنع الماء والهواء عن غزة لو استطاعوا إلى ذلك سبيلا؟ كيف يكون رأسا للشرعية من يتورط في كل هذا ويبيع السلاح والثوابت ويستعد لمعانقة نفس الصهاينة الذين يريدون الانقضاض على غزة؟ غزة التي من أجل سلامتها تريد من حماس أن تعيد مقرات الحكم فيها لعباس؟! إن فلسطين عن هكذا مثقفين جبناء مداهنين للباطل لفي غنى وكفاية! رواية مثقف منافق وصاحب هوى: صاحب الهوى هذا مفجوع بزوج أخته وابن عمه. أسابيع أشبعنا فيها كذبا عن ابن عمه المجاهد المقاوم! عدة أشهر أوسعنا فيها تسميعا بابن عمه الذي لم يدع شبرا في لبنان ولا في فلسطين يعتب عليه جهادا ومقاومة! حتى إذا حصحص الحق ظهر أن الرجل قضى منتحرا؛ وقاتلا لمن أراد أن يحقن دم نفسه ويعصمها من محاربة حرب ناقتها وجملها وأولها وآخرها من أجل عيني دايتون! ليس هذا وحسب؛ بل إن ابن العم المناضل ابن مدرسة التجارة بالوطنيات؛ وابن حركة أول السلاح وأول الفداء وأول الرصاص وأول الكذب في النضال وأول الخيانة والتفريط كان يعمل في رصد مواقع إطلاق صواريخ المقاومة؛ وظهر ذلك عنه بالدليل من مقرات أجهزة العار – الأجهزة التي يطالبون حماس بإعادتها للخونة! فكيف يصنع الكاتب صاحب الهوى هذا؟ حتى يتسنى له الانتقام لنفسه الامارة بالسوء فإنه قرر مساواة حماس بفتح. هو يعتقد أن الناس كلها ذاهلة مثله لتقبل هذه التسوية. هو كتب مؤخرا مقالا تعامى فيه عن شهداء وأسرى حماس في مخيم عين الماء؛ وتذكر فقط خلية الجبهة الشعبية هناك ليتسنى له الحديث عن حماس التي الهتها السلطة عن المقاومة وأوقعت نفسها في مأزق كما يحلو له أن يصور لنفسه! حماس التي في غزة والتي يجهز لها الصهاينة حربا عظيمة بمعونة أمريكا ومساندة الأقزام من قادة ابن عمه الهالك – حماس لم تنج من تجريحه وطعنه المتكرر منذ أن هلك ابن عمه؛ وتبعا لهواه الأعمى. فهو باسم الحرص الكاذب على غزة يحمل على من أنقذها من براثن الأجهزة التي كان يشتغل فيها المنسقون والمطبعون والخونة من رفاق ابن عمه! وباسم الخوف من اجتياح غزة يساوي الخطر المحدق بأهلها وبالمقاومة فيها- يساويه "بالخطر" الذي يتهدد صفاء أرواح خونة رام الله وهم يبيعون أنفسهم لكوندي؛ وكأن الفريقين سواء! يتحدث عن "هرس" رام الله بزجها في الخيانة – مع الباس خونة رام الله لباس الضحية المعذبة بالخيانة قلبيا وروحيا - كأنه معادل لهرس حماس في غزة تحت جنازير الدبابات الصهيونية! كأن التدليس والغش والخداع يسمح بالقول أن بني إسرائيل الذين قتل فرعون رجالهم واستحيى نساءهم هم سواء في المعاناة مع فرعون نفسه الذي تاهت روحه في الرذيلة وضاعت؛ وآلمها غرق الجزء الحي من ضميرها في الكفران والشرك! أي تلاعب هذا؟ وأي دفاع عن الباطل باستخدام عواطف خرقاء وكلام إنشائي خَلْق لا يستر عور وعوار فكر صاحبه؟! وبعد دعوة حماس لتسليم المقرات الرئاسية "لقيادات فلسطينية" – من هي هذه القيادات غير فتح؟ وأين هي أذنك يا جحا؟ – يطالب المثقف الذاهل حماس بتفعيل دور فتح! يطالب حماس بتفعيل دور فتح التي صارت نهاية الأرب في الوطنية عندها أن يستقيل قادتها حرصا على الرواتب – رواتب الفتحويين وحسب – ولا يستقيلون مثلا حزنا على ما وصلت له فتح بعد أن باعت السلاح وانكشف من تراثها الخياني ما انكشف! بالنسبة للمثقف الألمعي والفتحويين بعامة فلا يوجد ما يثير الغضب حين يتعلق الأمر بالتنازل عن الثوابت أو تحريض الأطباء – والمحامين عن قريب – على الإضراب بعد شراء ذممهم برواتب تدفع لهم ليجسلوا في البيوت. يغضب قادة فتح فقط إن قطعت الرواتب عن القعدة "اللي ما لهمش لزمة" في حسابات فياض والذين لا يستطعيون مناكفة حماس في شيء! ويقررون تقديم الاستقالة؛ لأن هذا القطع للرواتب يقلل من عديد أنصارهم وحجم الذمم المشرية الدائرة في فلكهم! ولماذا يحرص مثقف دعي في الوطنية على عودة المقرات الرئاسية للرئيس؟ لماذا نعيدها لصبي كوندي ومعانق أولمرت؟ كيف تفوت بشاعة الصور التلفزيونية لخائن فلسطين الأول ناظري الكاتب المثقف الوطني والشريف ابن عم صياد المقاومين الشريف؟ هل بلغ الهوى حدا باتت الوطنية معه شهادة يمنحها الكاتب الصلف لمن يشاء ويحجبها عمن يشاء دون أي أساس موضوعي؟! كيف يستوي "ركوب الرأس" في المقاومة والاصرار على رفض الخيانة "بركوب الرأس" في الاستخذاء والإصرار على العمالة؟ صحيح أن الهوى خصم ظلوم غشوم! "الكلام اللي بيمشي عليه الترين": ليس لحماس أن تعود عن الحسم العسكري أو تعيد المقرات للفارين منها. من يذهب من "ايريز" بتنسيق صهيوني أو يفر من مقر السرايا عبر البحر برعاية زوارق السامري فليس له أن يعود لغزة إلا مطأطيء الرأس خاسئا وهو حسير؛ يرجو من أهلها قبول توبته الشرعية والوطنية. وأمر التوبة القلبية مرد قبوله لله تعالى. أما ما يتعلق بحقوق العباد الفردية والوطنية فالعباد مطالبون بتحصيله من العادي عليه؛ وثأرنا عند من تطلبون إعادة المقرات لهم طويل ؛ وحسابنا معهم عسير. وهو حساب لا يبدأ من شهداء التنسيق الأمني ولا ينتهي عند اتفاقيات التفريط؛ ولن يكون حلق كرامات الناس ولي أذرعهم بالتهديد في أنفسهم وفي أعراضهم بأكثر محطات الحساب قسوة مع هذا الفرع الناشز من عمل فلسطين غير الصالح! من يعتقد أن حكم الديوثين ضروري لغزة فعليه أن يذهب إلى رام الله! فبوسعه هناك أن يقضي في ظل العملاء بعض الوقت المستقطع الذي لن يطول بحال! ليذهب للمقاطعة وليضع نفسه هناك في تصرف من استخدموا بناتهم في انجاز "أجنداتهم الخيانية": سواء الأول الذي فضيحة ابنته في غزة قامت "بجلاجل"؛ أو الآخر الذي تبين أن صوته العالي على حماس من على منابر حكومة الطارئين ليس إلا انعكاسا لقدره الواطيء جدا بين الرجال! لا بارك الله فيه ولا في ابنته! غزة لن يحكمها الشواذ؛ وكذلك رام الله. رام الله تمر فقط في مرحلة انتقالية؛ لكن ثقوا أن الأرض التي بارك الله فيها وبارك حولها ستطرد خبثها؛ ولن يعمر فيها ظالم. الأرض التي نزل كل ضيعة فيها صحابي أو تابعي؛ وربط رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها براقه؛ وانتهى إليها إسراؤه؛ وابتدأ منها معراجه؛ وأقيمت له في بيتها الصلاة إماما للأنبياء والمرسلين – هذه الأرض لن ينتهي تاريخها عند قزم اسمه عجرمي أو مالكي! تخيلوا أن خلف جلد الأجرب هؤلاء قرروا "حظر" حماس في الضفة. تخيلوا الوقاحة: هل صدق "أولاد الكامب" أنهم شيء أو أنهم على شيء؟! لكن إن كان البعض مصرا على العودة عن الحسم فليكن إصراره – لو كان رجلا شريفا حقا – على أن تعود فتح عن الحسم الخياني. لو كنتم مثقفين شرفاء حقا فادعوا فتحا هذه للعودة عن بيع السلاح وتجريم المقاومة. ادعوها للكف عن التكامل مع أجهزة الاحتلال في الضفة. واحذروا حين تصرون على حماس أن تحترم فتح وتتحاور معها؛ لأن فتح الآن هي شريكة الصهاينة في هدم حماس والمقاومة عموما! وانتبهوا حين تزايدون على حماس ابنة هذا الشعب بمعاناة الشعب؛ وحين تتاجرون في الردح على حماس بنابلس ومقاومة نابلس وآلام نابلس التي نسيتها الفصائل كما تقولون – انتبهوا إلى أن أكثر المقاومة في نابلس كانت ولا تزال من حماس؛ وتذكروا أن أجهزة حركة فتح الوطنية الشريفة اعتقلت في نابلس كلا من أبي مصعب القتلوني؛ والشيخ فياض الأغبر؛ والأخ خالد المكوجي من مخيم العين في نفس الوقت الذي كانت فيه جرافات الإحتلال تهدم المخيم وتردمه؛ وتقتل شهداء القسام هناك أو تأسر من أبطال الكتائب! فأعيدوا فتح عن كل هذا الوسخ وحينها لن تكون هناك حاجة للمقرات ولا ليافطات حماس أو فتح أو أي تنظيم آخر؛ وسنيتهي الخلاف حين يجمع كل أبناء الوطن على التصرف كأولاد حلال ليس فيهم "ابن كامب" واحد! أما التحنث الكذاب في محراب الوطنية والوحدة والتعاون؛ والمزايدة على الشرفاء بأن شرفهم يلقي بالناس إلى التهلكة – هذا التحنث وتلك الرهبانية المفتعلة مردودة على أصحابها؛ وهي لا تفلح في رتق الفتوق الواسعة في جبة عباس ووزيره فياض صاحب الجلد السميك. فهل عرفتم من يجب أن يعود عن ماذا بين حماسٍ وفتح؟ |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
((فتح مرت من هنا))
|
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|