| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
كنوز رمضانية بين يديك
إهداء إلى من اشتاق إلى جنة الخلد والنعيم المقيم وهو في شوقه ندم على ما فاته من مواسم الخير وأيام الرحمات، ها قد هبت أفضل الأيام وأطيب الساعات. أيام وساعات ولحظات تنتظرها القلوب المؤمنة لتستقي منها نفحات الخير وتكتنز منها كنوز الحسنات فيا راغبون في النعيم. لا يفوتنكم رمضان هذا.. فعلّه لا يدرككم رمضان آخر فهل من مشمر للجنة؟! حاول واجتهد: أكثر من التوبة واجعلها كل ساعات رمضان.. وألح على ربك بالدعاء.. أتم ختمة القرآن الخاصة بك مهما تكن الظروف، ولا تترك منها شيئا لما بعد رمضان. اصنع لنفسك برنامج ذكر في الساعات، وليكن: 1000 استغفار 1000 تسبيح 1000 صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اصنع لنفسك خلوة مع الله كل ليلة عشر دقائق تناجيه عفوه ومغفرته، وأن يمن عليك بالتوبة النصوح. قف وقفة: مع نفسك وقلبك.. ماذا حدث؟ هل فزت أم خسرت؟ لا تزال لحظات باقية.. قد تكون بها رحمة من الرحمات إياك أن تيئس.. لو بقت دقيقة ففز بها.. ربك يناديك إن تابوا إليّ فأنا حبيبهم، وإن أعرضوا عني فأنا طبيبهم. ******* وجاء الوداع والآن.. جاء الوداع.. وداع الكلام والحديث ووداع رمضان.. الآن يوجد ثلاثة أنواع من القلوب: قلب نائم: وهو من فاته رمضان ولم يكتنز من خيراته ونفحاته، وهو أيضًا لا يدري أنه قد خسر فهذا فلنبكي عليه. وقلب متألم حزين: وهو من اجتهد خلال الشهر فأصاب أياما وتكاسل أياما، وعند ختام الشهر استشعر بالخسارة على ما فاته والندم على ما ضاع فهذا فليبك على نفسه. وقلب تأثر وتغير: وهو من داوم على العبادة وأحسن استغلال وقته ولم تلهه المشاغل عن حسن العبادة.. فهو في الختام من الفائزين ويوم القيامة إن شاء الله من الناجين. وهذا فلنبارك له. |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|