| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
![]() الضفة الغربية – خاص – فلسطين الآن – المالكي بطل فلسطيني من فئة الأشباح السخيفة لطخت يداه بجرائم عديدة في قطاع غزة أبرزها انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة في قطاع غزة بعد تصريحات عارية عن الصحة تبجح بها المالكي أمام وسائل الإعلام ، لكن سرعان ما انكشف أمره وافتضح أمام الأوروبيين فمن هو رياض المالكي .. فلسطين الآن تجيب .. أطل بطلعته البهية على الشاشة الصغيرة بشخصية غريبة عن الشعب الفلسطيني تطلق التصريحات العشوائية هنا وهناك بلسانٍ مسموم بعبارت ٍأمريكية و ألفاظٍ صهيونية لا تعبر عما يدور في الشارع الفلسطيني عامةً و إن هذه الشخصية لا تمثل إلى بوقاً مسموماً لحكومة فياض "دايتون" اللا شرعية . المدعو رياض نجيب المالكي وزير التصريحات السخيفة و البيانات الكاذبة ( الإعلام ) في حكومة دايتون برئاسة مناهض المقاومة الصهيوأمريكي سلام فياض . والمدقق في تاريخ المالكي يلاحظ كم من النقاط السوداء والهائلة التي سجلت في تاريخ عمره ، فبالرغم من أنه يحمل شهادة الدكتوراه في الهندسة من الجامعة الأمريكية وهذه سابقة كبيرة في تاريخ الشخصيات اللاوطنية حيث أن معظمهم لا يحمل شهادة الثانوية العامة وربما البعض لم يتخطى الإعدادية ، المالكي أيضاً عمل محاضراً في جامعة بيرزيت ما بين 1981 حتى 1996 . وسام الكذب والتدليس أسس الوزير المرموق بوسام الكذب والتدليس مركز بانورما ( المركز الفلسطيني لتعميم الديمقراطية وتنمية المجتمع ) وقد ضخت الأموال لهذا المركز بشكل مشبوه حيث عرف عنه التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي ، وقد عمل المالكي منسقاً للبرنامج العربي لدعم وتطوير الديمقراطية . حمامة السلام المالكي شارك عبر مركز بانوراما في تنظيم مؤتمرات حول السلام وحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية بالتعاون مع جمعيات إسرائيلية ، كما حضر عدداً من الاجتماعات في العاصمة الايطالية روما مع مركز شمعون بيريس للسلام . وقاحة المالكي ومهاجمته للمقاومة المالكي المعارض للمقاومة والذي اعتبرها في أكثر من تصريحٍ له أنها غير ذات جدوى بل رأى في مقالات نشرها بالصحف الفلسطينية أن ضررها أكبر من نفعها . وليس أدل على وقاحة المالكي من مقاله الذي نشر بتاريخ الأحد 27 آيار 2007 في صحيفة الأيام الموالية لفتح حيث قال : " من خلال عملية حسابية بسيطة يتضح لنا أن مقتل الـمرأة الإسرائيلية قد جاء بعد إطلاق حوالي ألف صاروخ؛ ما يعني أن الـمقاومة بحاجة إلى أربعة بلايين ونصف البليون صاروخ من نفس الحجم لقتل أربعة ملايين ونصـف الـمليون من الإسرائيليين " . بطل المقالات المالكي لم يتوقف به الحد عند ذلك بل هاجم عملية أسر الجندي الإسرائيلي التي هزت الكيان الإسرائيلي مؤخراً من خلال مقالٍ له نشر بتاريخ الأحد 22 تشرين الأول 2006 ، اعتبر أن نتائج عملية الأسر وتبعاتها سببت ضرراً أكبر مما ستحققه ، لكن على ما يبدو أن المالكي لم يكن يهمه مشاعر الآلاف من أمهات الأسرى و المعتقلين وتبلد المشاعر ليس بغريبٍ على أمثاله . و كان المالكي يشغل منصب الرئيس المساعد لمنتدى منظمات السلام غير الحكومية الفلسطينية الإسرائيلية وشاركه ذات المنصب عن الجانب الإسرائيلي رون بوندك مدير عام مركز بيرس للسلام. كما حصل حمامة السلام المالكي على عدة جوائر تقديراً لدوره في الترويج للتسوية مع الاحتلال الإسرائيلي و منها جائزة السلام الأوروبية عام 2000 في كوبنهاغن وجائزة الشجاعة الديمقراطية من قبل حركة الديمقراطية عام 2004 . طرد من الجبهة الشعبية والمدعو المالكي تم طرده من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتجميد عضويته الحزبية فيها حيث أنه معروف بتأييده الشديد لاتفاق أوسلو المشئوم وهو ذو شخصية رأسماليه انبطاحية في مواقفه السياسية المعروفة له العديد من المقالات السخيفة في صحيفة الأيام التابعة لفتح و في صحيفة يدعوت آحرونوت الإسرائيلية !. وقبل أن يرتمي المالكي بأحضان المدعو عباس والأمريكي فياض كانت له العديد من الآراء المتضاربة مع آرائه الحالية حيث قال في مقابلةٍ له قبل أن يشغل منصبه السامي الحالي حول الرئيس عباس : " يبدو أنه ليس من السهولة الادعاء أن انتخاب الرئيس الجديد قد طوى صفحة الماضي وعناوينها التي تشير إلى أن الرئيس الجديد شبه مكبل ومنهمك في تنقية الأجواء من خلال غربلة الأسماء المحيطة به والتي كانت مهيمنة على مجريات القرار السياسي ". تهجم على حركة فتح ولم يكتف بذلك بل تهجم على حركة فتح وقال في إحدى مقابلاته :" الصراع الداخلي الفتحاوي الفتحاوي على الوزارة وعلى النجاح في البقاء أو العودة إلى الوزارة بأي شكل من الأشكال و بأي ثمن من الأثمان فلقد أصبح الصراع الفتحاوي الجاري حالياً على مستوى القيادات الوسطى والعليا حول من سيصبح وزيراً بلداً من البحث في الطريقة الأمثل لمعالجة مخاطر المرحلة واستحقاقاتها ". ويضيف المالكي :" من يتفحص بإمعان هذه التشكيلة الوزارية يدرك رأساً أن حركة فتح لم تنجح في استخلاص العبر و الدروس من تجربتها الفاشلة على مدار العشر سنوات من عمر السلطة وخصوصاً درس معاقبتها شعبياً عبر هزيمتها في جولة الانتخابات البلدية الأولى كما أنها لم تنجح في حسم الأمور داخلياً ولا تزال مراكز القوى هي المهيمنة نسبياً والمسيطرة على صناع القرار الداخلي وذلك عبر فشل الحركة في التخلص من التركة القديمة من رموز فشلوا سياسياً و إدارياً وبرامجياً كما أن بعض القطاعات الشعبية ترى البعض منهم رمزا ًللفساد المستشري في السلطة ". ويتضح من كل ما سبق التاريخ الأسود الموحل بتراب العمالة للمدعو رياض المالكي الذي ارتضى لنفسه أن يكون أوسلوياً فطرد من حزبه بعد تطبيعه الوقح مع الاحتلال و من ثم أصبح ذنباً من أذناب إسرائيل وأمريكا التي تربى فيها ثم تحول إلى بوق لحكومة اللامقاومة التي انقلبت على الحكومة الشرعية والقانون و الشعب والوطن . المالكي لم يحصل على الدكتوراة وفي حديث لأحد المقربين من المالكي الذي يقول :"لم يكن غريباً أن تصدر تصريحات وألفاظ غير عاقلة لا لباقة ولا اتزان بها عن د. رياض المالكي المدرس في جامعة بيرزيت سابقاً، ولم يستغرب زملاؤه في الجامعة من عدم قدرته على لملمة شوارد أفكاره وتخبطه الصحفي وإنكبابه على النيل من حماس والكذب عليها، ظاناً أن يكبر ما يصغر به عقلاء الساسة، فلعل مدرسي هندسة بيرزيت وطلابها يعرفونه وضعفه الأكاديمي ومحدودية ذكائه وإخفاقاته المتكررة والمحرجة أمام ضحكات طلابه وطالباته، ولم يحظَ في يوم من الأيام بشأن عن زملائه المدرسين ولا عند إدارة الجامعة التي رفضت أن تجدد عقد عمله في الجامعة بعد أن أخفق في إنهاء رسالة الدكتوراه، حيث تدخلت قوى خارجية في فبركة حملة إعلامية عبر مقال في صحيفة أمريكية تدعم أسلوب تخرج د. رياض المالكي وإنهائه رسالة الدكتوراه مما أحرج إدارة الجامعة في أواخر الثمانينات وإرجاعه إلى الجامعة، وهذه القصة يعرفها مدرسو الجامعة في تلك الفترة وطلابها، والتي تعطي شبه تدخل قوى خارجية لدعم د. رياض وتصديره كشخصية وطنية في أوائل التسعينات، ومحاولته الالتصاق بالجبهة الشعبية، حيث لم تتح له فرصة الصدارة فيهان وتم طرده من الجبهة الشعبية سنة 1994م ". ويتابع :"وبسبب الفشل الأكاديمي للدكتور رياض واتهامات الطلبة والمدرسين بأنه لا علاقة له بالعلم واعترافه أمام الطلبة بأنه كان يعمل علاقات عامة في أمريكا قامت إدارة كلية الهندسة بإنهاء عمله في الجامعة ، ولم تكن رحلته إلى هولندا عبر وفد فلسطين سنة 1991م بالمشرفة حيث قضى لياليه في بارات هولندا حسب ما روي عنه رفاقه في تلك الرحلة". |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
مشكوووووووووووووووووووووووور اخي كتير احيك علي جهودك الكبيرة
و نضاكلك في كشف الحقيقة احييييييييييييييك |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ههههههههه
منوّر |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|