Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
"انتفاضة المعابر" تلوح في الأفق / د.عصام شاور - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة
قديم 08-04-2007, 03:44 PM   #1
أبو نضارة
I ♥ ISLAM

قوة السمعة: 25 أبو نضارة will become famous soon enough

افتراضي "انتفاضة المعابر" تلوح في الأفق / د.عصام شاور

المركز الفلسطيني للإعلام / دائماً يكون هناك عنوان لتفجير الانتفاضات على الساحة الفلسطينية, وحتماً ليس ذلك العنوان هو السبب الرئيس في اشتعال الانتفاضات والثورات, فالسبب الرئيس هو فقط الاحتلال, وممارساته الإجرامية الدائمة هي التي تهيئ أسباب الانفجار، ثم يقترف الاحتلال فعلا يفجر الغضب الفلسطيني في وجهه.

الآن لدينا مليون ونصف المليون محاصر في قطاع غزة, كان لهم متنفس هو معبر رفح, أغلق المعبر وكان هناك أمل بإعادة فتحه, قتلوا ذلك الأمل باستبداله بمعبر بيت حانون "ايريز" المسيطر عليه من قبل "إسرائيل" , فالمواطن الفلسطيني عليه عبور " العوجة"- معبر بين فلسطين المحتلة 48 ومصر - تسيطر عليه "إسرائيل" ثم معبر بيت حانون "ايريز"، وهذا يعني تنغيص وتحقيق وربما اعتقال. الآن أدرك المواطن الغزي أن الاحتلال الإسرائيلي قد فرض نفسه عليه مرة أخرى، وأصبح يتحكم بحركته, هذا الأمر يجدد الحقد لدى المواطن ويضاعفه، فضلا عن الاجتياحات للقطاع وجرائم الاغتيالات وغيرها من ممارسات, وكذلك الحصار الاقتصادي الشديد, فكل تلك العوامل تجعل الشعب الفلسطيني في غزة مستعدا نفسياً لانتفاضة جديدة.

في الضفة الغربية لا يختلف الأمر كثيرا, عشرات المواطنين يتم اختطافهم يوميا إضافة إلى جرائم الاغتيال, والاجتياحات المتكررة, والمواطن في الضفة يقضي يومه في صراع مع الحواجز الإسرائيلية إذا ما أراد الانتقال إلى خارج بلده, وعلى سبيل المثال فإنه يلزمني نصف ساعة إلى ساعتين لقطع مسافة 3 كم من مدينتي إلى القرى المجاورة، وكثير من الأحيان تكون المدينة مغلقة, وهذا هو شأن الضفة كلها, مئات من حواجز الذل منتشرة في أرجائها, ورغم الوعود الكاذبة بالتخفيف عن الشعب الفلسطيني إلا أن الوضع يزداد سوءاً يوما بعد يوم, وهذا الوضع يجعل الشعب في الضفة الغربية مستعدا كذلك لانتفاضة جديدة.

وكل تلك الظروف تحدث في ظل عدم وجود بارقة أمل لحل سياسي، وهذا ما يعزز القناعات الشعبية بضرورة تحريك الوضع والضغط على (إسرائيل)، سواء باتجاه قبول المبادرة العربية -مرفوضة من قبل الحركات الإسلامية- أو باتجاه قبول التهدئة والهدنة طويلة الأمد -مبادرة حمساوية-.

إذن أصبح الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة مستعدا لجولة جديدة مع الاحتلال الإسرائيلي, أما بالنسبة للفصائل الفلسطينية فهي مهيأة أيضا وخاصة حماس والجهاد الإسلامي .

أما بالنسبة لفصائل المقاومة بشكل عام فهي غير راضية عن الوضع، وخاصة حين أسقطت المقاومة من برنامج حكومة الدكتور فياض, والفصائل غير راضية عن اللقاءات المتكررة مع الجانب " الإسرائيلي " دون تحقيق أي مصالح للشعب الفلسطيني, وكذلك فإن تلك الفصائل مستاءة لعدم جسر الهوة بين فتح وحماس بالعودة إلى الحوار الوطني, هذا إضافة إلى الأسباب المتعلقة بالاحتلال الإسرائيلي والذي يستهدف المقاومة الفلسطينية بغض النظر عن انتمائها السياسي.

والمرشح الأكبر لتفجير الانتفاضة الجديدة هي حماس, فهي الفصيل الأقدر على التأثير في المقاومة الفلسطينية, فحين تعلن حماس التهدئة تنخفض العمليات العسكرية لأكثر من 80 %, ولدى حماس أسباب كثيرة جدا من اجل القيام بتلك الخطوة, فهي تعتبر أن المقاومة واجبة ما دام الاحتلال جاثما على الأرض الفلسطينية وهو -كما أسلفت -السبب الرئيس للمقاومة, أما بالنسبة للأسباب الثانوية فهي كثيرة وخطيرة أيضا بالنسبة لحماس, فهي تشعر أن كينونتها مستهدفة من قبل الأطراف الأخرى وهي تشعر أنها مضطرة للدفاع عن نفسها بنقل الصراع –كالعادة- مع العدو الصهيوني, حماس تعتبر أنها محاصرة في غزة، وان استبدال معبر رفح قد ضيق الخناق على الشعب الفلسطيني عقابا لها كما يدعي الإسرائيليون, في الضفة الغربية تقول حماس أن قادتها ومؤسساتها وسلاحها بات مستهدفا، وهي لن تسكت على استمرار الوضع, والإشارات التي أعطاها السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس ليست عبثية, حيث أعلن في أكثر من مناسبة أن حماس في الضفة ليست.

التزام حركة المقاومة الإسلامية حماس بالتهدئة مع العدو الصهيوني -وذلك واضح من خلال توقفها عن ضرب سديروت بصواريخ القسام-, وكذلك دعواتها المتكررة للعودة إلى طاولة الحوار مع فتح, وترحيبها المستمر بلجنة تقصي الحقائق العربية، هي عبارة عن إشارات واضحة تبعثها حماس في جميع الاتجاهات لتؤكد أنها ما زالت تمد يدها إلى حل سياسي مع (إسرائيل) يقوم على هدنة طويلة الأمد دون اعتراف بشرعية الاحتلال , وأنها كذلك ترحب بالمبادرات العربية –المنصفة- وخاصة تلك المتعلقة بتقوية الصف الداخلي الفلسطيني مثل اتفاق مكة وحوارات القاهرة, وكذلك تمد يدها إلى مؤسسة الرئاسة وفتح لتجاوز الأزمة السابقة, وبغض النظر عن مدى التجاوب من الأطراف الأخرى معها, فهي تكسب بتلك السياسة الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي, والأهم من ذلك فهي تمهد الطريق من اجل عذرها إن هي أقدمت على إشعال انتفاضة ثالثة باسم "انتفاضة المعابر" او انتفاضة الحواجز أو تحت أي مسمى آخر .

لذلك اعتقد أن حماس ستقود قريبا جدا انتفاضة ثالثة إن بقيت أوضاع الشعب الفلسطيني على ما هي عليه, فهي لن تصبر وتظل متمسكة بتهدئة _كما يظن اليهود _ لأنها سيطرت على غزة ولن تجازف , فليس لدى أهل غزة ما يخسرونه في ظل تلك الأوضاع, وكذلك فانه لا يمكن للشعب الفلسطيني تقبل فكرة نعيم في الضفة وجحيم في غزة كما يريد الرئيس بوش إثباته, علماً بأن فلسطين كلها في جحيم الاحتلال وان تفاوتت الدرجات. وفي النهاية لا بد من التحذير من الإشارات الخادعة, فهناك من يظن أن شعبية حماس تنهار وخاصة في الضفة الغربية, وفي آخر استطلاع لجامعة النجاح الوطنية يبين أن شعبية حماس وصلت إلى 15 %, وجدير بالذكر أن ذلك الاستطلاع جاء تاليا لاستشهاد احد أبناء حماس في جامعة النجاح وهو الشهيد محمد رداد , فهل جاء الاستطلاع ليطمئن قتلة الشهيد رداد أنهم على صواب، وان شعبيتهم ارتفعت بذلك العمل الإجرامي؟ .

على كل الأحوال فإن الجميع سخر من هذا الاستطلاع الذي لا يختلف عن باقي الاستطلاعات المزورة، ولا سيما أن استطلاعات في وكالة معا وفي صحيفة القدس وغيرهما أثبتت عكس ذلك, ولكن المهم أن لا يغتر أصحاب القرار بتلك الأكاذيب الوهمية المضللة.

إشارات خادعة أخرى هي قيام البعض من المعروفين بانتمائهم الفكري -على الأقل- وليس التنظيمي لحماس بتمثيل دور الحياد, وانه ليس مع حماس وليس مع فتح، وانه معتدل ووسطي، إلى آخره من الاستنكارات الباعثة على الاشمئزاز, وهنا أقول أن مثل هؤلاء ربما يفعلون ذلك خشية من الاعتقال المتكرر لهم من الجانب "الإسرائيلي", أو خشية عواقب محلية أو طمعا في منصب, وهؤلاء لا يعكسون الصورة الحقيقية وإنما يكملون الصورة الخادعة لأصحاب القرار.

ومظهر خادع آخر حين يأتي البعض ليتهم حماس بأنها تحارب أبناء فتح وتطاردهم في غزة وأنها تغلق مؤسساتهم ومكاتبهم وتحاصرهم إعلاميا , فكيف للمراقب أن يصدق تلك الاتهامات وهي تأتي من خلال مؤتمر صحفي يعقد في غزة يتحدث فيه أبناء فتح أنفسهم , ثم لماذا لا يقوم الإخوة في فتح بذكر أسماء الأشخاص والمؤسسات التي يتم استهدافها من قبل حماس ؟؟؟.

نحن نرفض رفضا قاطعا أي استهداف من قبل أي جهة كانت للشعب الفلسطيني ومؤسساته, ولكن يجب أن تكون هناك أدلة, فتبادل الاتهامات يزيد من الخلاف ويوسع الهوة بين الأطراف المتخاصمة, ونحن الآن أحوج ما نكون إلى وحدة الصف.

ما أردت الوصول إليه أن الأوضاع تنذر باندلاع انتفاضة ثالثة اشد من سابقاتها, وليس صرف رواتب الموظفين سيمنع اندلاعها, فالتجربة الفلسطينية أثبتت أن الانتفاضات والهبات المتعاقبة لم تكن يوما بسبب نقص في الطعام والشراب, فشعبنا لم يعرف انتفاضة الجوعى والعطشى، أو انتفاضة الخبز والعدس, وإنما ينتفض الشعب رفضا للاحتلال، وانتصارا للكرامة، ومنعا للإذلال والقهر, ولذلك فعلى الجميع العمل من اجل تلافي الخطر القادم بطريقة حكيمة، فليس هناك احد بمنأي عن الخسارة, ولا بد من الشروع في حل سياسي عادل يرضي جميع الأطراف السياسية, وكذلك لا بد من العودة فورا إلى الحوار الفلسطيني -الفلسطيني لإنقاذ الوطن من القادم المجهول.


_-00-_

خير الكلام ما قل ودل
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:38 PM.