Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني: أربعون عاما مضت!! - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة
قديم 06-14-2007, 02:26 PM   #1
جماعة العدل والإحسان
I ♥ SHABAB
 
الصورة الرمزية جماعة العدل والإحسان

قوة السمعة: 0 جماعة العدل والإحسان will become famous soon enough

افتراضي من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني: أربعون عاما مضت!!

حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : دعتني الضرورة والضرورات تبيح المحظوراتْ ، إلى تحري الصدق فيما يرَوّج حولنا من شعارات وشعاراتْ ، وإلى البحث في ماضينا المنكشف العوراتْ ، فلم أجد فيه إلا ما يدمي الفؤادْ ، ولم ألفي بين يديه إلا مآسي تشيب لهولها الأولادْ ، ولم أستخرج منه إلا عناوين الهزائم الملحقة بكل بلادْ ، فالنكبة والنكسة فيه أبرز ما جرَى ، والتهاون والخذلان جل ما ترَى ، والتقهقر والرجوع معالم كل المدن والقرَى ، ولأن ماضينا تكسوه الغيوم والضبابْ ، ولا تُشرح فيه ما وراء النكبات والنكسات من أسباب وأسبابْ ، ولأنني أنتمي لجيل الصحوة والفتوة والشبابْ ، لملمت أوراقي المليئة بقصائد الرثاءْ ، وتركت بيتي الماثل أمام البؤس والشقاءْ ، وسرت بدون جهد يذكر أو عناءْ ، حتى وصلت إلى مجمع الشيخ ابن أبي الرعايهْ ، صاحب الألف حكاية وحكايهْ ، فطلبت منه وهو الشاهد على كل مأساة وروايهْ ، أن يميط اللثام عن اسباب النكسة والنكبهْ ، وأن يبوح لنا بأسرار ذلك الزمان وتلك الحقبهْ ، فقال ومن دون خشية أو رهبهْ ، : << أواه أواه أواه يا فتـَـى ، أواه من أواه ومن سؤال إلى متـَـى ، أواه أواه من كل جبار طغى وعتـَـى ، ... لم لا تتركني يا أخيَّ في حالِي ، أحكي للناس ما يدور في خيالِـي ، وأركب المجد في سفري وترحالـِـي ، فإيه وآه وأوه من حروف الأسَـى ، وأوه وآه وإيه بها الصبح والمساء قد تنفسَـا ، والأف والخوف في الأعماق قد عرَّسـَا ، ... أربعون عاما مضت بالتمام والكمالْ ، على أكذوبة الجهاد والكفاح والنضالْ ، أربعون عاما مرت وأهل اليمين يسجدون لآل الشمالْ ، ... أربعون عاما مضت على النكسهْ ، وإسرائيل بالجهر لا بالخلسهْ ، تقتل وتبيد ما نغرسه من غرسهْ ، ... وحتى لا أطيل عليكم في الكلامْ ، وحتى يكون الحكي بالرمز يقامْ ، وحتى يبتعد بالمجاز عن سياط النظامْ ، أقول لكم والله المستعانْ ، إنه كان في لحظات من الزمانْ ، أسد وملك ورئيس و سلطانْ ، إتفقوا على ألا يتفقـُوا ، وأعلنوا بعدما اجتمعو وتكلمو ونطقـُـوا ، على أن يحرقوا اليهود الذين في يوم ما صدقـُـوا ، فحشدوا الحشود العتيدهْ ، وجمعوا الجيوش المجيدهْ ، وتحمسوا في خطابات فريدهْ ، ونظموا للنصر عدة قصائدْ ، واستبشروا بكل مرابط على الثخون وبكل مجاهدْ ، ومضوا والله عليهم وعلى غيرهم شاهدْ ، فلما وقعت الفأس في الرأسْ ، وهاجمت إسرائيل بكل بطش وبأسْ ، ما لهم من دول مليئة بالإحباط واليأسْ ، تفرقوا كأن لم يكونوا جماعهْ ، وتخلوا عما لديهم من فريد البضاعهْ ، وما قاوموا غير ساعة وساعهْ ، فحدثت النكسة المعروفهْ ، لتبين زور الشعارات المرفوعة الموصوفهْ ، ولتؤكد لكل الأمم الحاضرة والمحذوفهْ ، أن أمة عمر وعلي وصلاحْ ، وأن أمة الجهاد وحي على الفلاحْ ، أضحت أمة كلام ورثاء ونباحْ ، وأن عبد الناصر القاهرْ ، الذي قاد ثورة الضباط والعساكرْ ، ووعد بالإنتصار على كل صهيوني غادرْ ، ما هو إلا نمر من ورقْ ، مزِّق أثناء الجِدِّ واحترقْ ، وعاد بخيبة الآمال التي منها انطلقْ ، وأن من كان أسدا على شعبه المنكوبْ ، ما هو إلا نعامة تخفي رأسها في الرمال وقت الحروبْ ، وأن الملك الثائر المرغوبْ ، ما هو إلا لغوي مبينْ ، اشترى الدنيا ببيعه للدينْ ، واختار الهزيمة بدل الإنتصار المبينْ ، وأن الحرب لا تكون بشعارْ ، ولا تحسم بجند منهارْ ، وأن من أعطى الأمر وأصدر القرارْ ، أمسى دمية بيد اليهودْ ، يطبق أمرهم من غير نقاش أو ردودْ ، ويسعى إليهم مع حبل الود بالورودْ ، وأن الجيش الذي عولت عليه في الحرب الأممْ ، كان يلعب ويلهو بكرة القدمْ ، ويتجرع الخمر والحشيش بين السفوح والقممْ ، فهو من أجل ذلك لم يفعل شيئَا ، ولم يربح غنيمة أو فيئـَا ، بل ظل يتقيأ أثناء الحرب قيئَا ، ليرجع بالهزيمة إلى ما تبقى من ديارهْ ، وليحطم آمال جيل كان متيما بأخبارهْ ، وليضيع القدس بخذلانه واندحارهْ ، ولتشهد أمم العروبة بعدها وبكل صراحهْ ، نكبة ما نفعت معها علاجات الطب وأساليب الجراحهْ ، وانتكاسة سطع معها نجم اسرائيل بكل وقاحهْ ، والسبب أننا ما قدرنا العدو حق قدرهْ ، وما استوعبنا الدروس المستنبطة من مكره وغدرهْ ، وما أعددنا العدة الكافية لهزمه وقهرهْ ، بل تسرعنا في مواجهته وفي السرعة الندامهْ ، ووثقنا بزعماء عليهم من النفاق ألف علامة وعلامهْ ، ودخلنا الحرب من غير خطة أو قِوامهْ ، فكان لنا منها ماكانْ ، وهاهي ذي الأعوام مرت على ذلك الزمانْ ، ليبقى السؤال المطروح أيها الإخوانْ ، ماذا استفدنا من النكسة وأخواتِها ، وكيف نواجه إسرائيل بمعداتهَا ، وإلى متى ستبقى ذكرى النكسة مجرد ذكرى في معانيها وكلماتهَا ، ؟؟؟ >> .
قال المفجوع : فلما انتهى صاحبنا من هذا التوضيح القصيرْ ، قلت له وأنا الذي أسمع عن النكسة الشيء الكثيرْ ، إننا ياصاحب الحكي والقص المريرْ ، ما استفدنا من النكسة إلا الرجوع إلى الوراءْ ، والعيش خلف قضبان الشقاءْ ، والبقاء تحت رحمة الطغاة الأقوياءْ ، وإنك أوجزت في كلامك على غير المعهودْ ، وما ذكرت لنا أن مرتزقة الخنازير والقرودْ ، قد كبلونا بمختلف الأغلال والقيودْ ، فبعد النكسة حدثت أشياء عظيمة وعظيمهْ ، إنتهت كما هوجلي في الصورة الجديدة القديمهْ ، باحتلال العراق ووأد النفوس الكريمهْ ، فصرت تسمع عن مصطلح الشرق الكبيرْ ، ومحاربة شر الإرهاب المستطيرْ ، والإصلاح الموجه لكل بلد بالإسلام يستنيرْ ، وصرنا ونحن الذين ملكنا مامضى من الأيامْ ، أضيع من الأيتام في مأدبة اللئامْ ، نحاكي انتفاخة الأسد والذل يرافقنا بالدوامْ ، فبم تنصحنا لإلحاق النكسة بالأعداءْ وجعل راية الإسلام والعروبة ترفرف في العلياءْ ، فقال بعدما تجرع مرارة الأسف والإستياءْ ، : << حقا يا مفجوع الزمان الجوعاني ، فقد حدثت بعد النكسة التي وقعت في زماني ، نكسات أخرى خطيرة في المباني والمعاني ، فحرب الخليج الأولى نكسهْ ، واحتلال العراق بدوره نكسهْ ، وبناء الجدار الفاصل العازل أكبر وأعظم نكسهْ ، ولو أنه أعطيت الكلمة للشعوبْ ، وأطلق سراح من في حب العروبة يذوبْ ، وباسم الإسلام يجيب ويجوبْ ، ولو أننا أدركنا أن النكسة كبوة جواد مضتْ ، وان الإنتفاضة بالنصر لنا قد قضتْ ، لأتتنا الرياح بما السفن اشتهتْ ، ولرفرفت في الأعالي رايات الإسلامْ ، ولكنه يا أيها الإخوة الكرامْ ، حب الدنيا وكراهية الموت الهدامْ ، طغى على كل النفوسْ ، حين اهتمت بجمع الريال والفلوسْ ، ونست قبورا ستحفرها المعاول والفؤوسْ ، ... ولو أن لنا إرادة قويهْ ، وهمة ونشاطا وعزما وحيويهْ ، ورؤية مقاصدية شرعيهْ ، لأدركنا أن سبب ما نحن فيه من نكبات ونكساتْ ، يرجع في الأصل وفي الجذور البيناتْ ، إلى تربع الذئاب على عروش الدول والولايات والإماراتْ ، وسيرهم بغير نهج المصطفى الأمينْ ، ومحاربتهم للملة والعزة والدينْ ، وتشبتهم بكراسي الأولين والآخرينْ ، ومصاهرتهم لمن زنوا بالبقر والحميرْ ، وإمضائهم على الجهاد الكبير والصغيرْ ، ضد كل مجاهد ومناضل عربي مسلم فقيرْ ، وموافقتهم على إثقال الشعوب بالمآسي ، وإيهامهم بأن الحرب ضد المغضوب عليهم من الناسِ ، ومجابهتهم في كل ميدان أساسي ، لن تجدي نفعا في الوقت الحاضرْ ، ما دام الضعف والتخلف هو الناهي وهو الآمرْ ، وما دامت الموازين تتغير بشكل مغايرْ ، ...ولو أننا استفدنا من أخطاء الماضِي ، وجعلنا شرع الله بيننا هو القاضِي ، وانتصرنا للمظلوم في القدس والعراق وباقي الأراضِي ، ولو أننا تمعنا في قوله عز وجل لأحباب الفتوَّهْ ، " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوَّهْ " ، وقلصنا ما بيننا وبينهم من هوَّهْ ، ولو أننا اطلعنا على خصال الأعداءْ ، وعرفنا مكمن العلة والداءْ ، والتمسنا من القرآن والسنة سبل العلاج والشفاءْ ، لجاءنا الخبر اليقين المصونْ ، بأن ملة الكفر وأمة بني صهيونْ ، لن ترضى أن يسوسها أو يسودها المؤمنون الموحدونْ ، ولعرفنا أنها لاتخاف إلا من الجهاد تحت راية الإسلامْ ، خلف رجل مؤمن يخاف الواحد العلامْ ، ويقود جيشا عرمرما يسبح لله في سائر الأيامْ ، ... ولو أننا أدركنا أن العقيدة لا تحارب إلا بالعقيدهْ ، وأن الفكر والأفكار العتيدهْ ، لا تجابه إلا بالأفكار والرسالات المجيدهْ ، لوقفنا بحق على الحقيقهْ ، ولعلمنا أن ما أصابنا من نكسة عتيقهْ ، مرده البعد عن العقيدة والسنة الرفيقة ، ولو أننا تأكدنا أن قردة اليهود لا تعترف بمواثيق السلمْ ، ولا تلقي بالا لأصوات اللومْ ، ولا يهمها إلا البقاء على سدة الحكمْ ، لما وقعنا معهم اتفاقَا ، ولما قبلنا منهم أصدقاء ورفاقَا ، ولأحرقناهم بكيدهم إحراقَا ، ولكنه الجهل بالعدو وبالعقيدة وبالماضِي ، طغى علينا فصار هو الخصم وهو القاضِي ، وصار كل واحد منا وللأسف به راضِي ، ومتى تخلصنا منه يا سادهْ ، فسيكون النصر حليفنا كما جرت به في الأمس العادهْ ، فبالعلم يا أيها الباحثون عن السعادهْ ، نبني غد النصر والكرامة والحريهْ ، وبالعزم وبالفتوة الواعية بالقضيهْ ، نسترجع ما لنا عند أتباع اليهود وحماة الجبريهْ ، وبالإسلام الحقيقي لا المزيفْ ، نقاط قوتنا تـُأخذ وتعرفْ ، وبه لا بغيره نقط ضعفنا تمحى وتحذفْ ، فحيهلا يا أيها الأصدقاء ويا أيها الأوفياءْ ، على استرجاع عقيدتنا وهويتنا وتصحيح الأخطاءْ ، وحيهلا على التماس أسباب النصر بالصبح قبل المساءْ ، فهذا نصحي والدين النصيحهْ ، والله أسأل وبعبارات صحيحهْ ، أن يرجع القدس المسلوبة الجريحهْ ، إلى حظيرة الإسلام والمسلمينْ ، وأن يرينا في الطغاة الظالمين الغاشمينْ ، يوما أسودا بحق السبع المثاني والذكر المبينْ ، وأن يجعل النكسة القادمة على أعداءنا لا علينَا ، وأن يعجل بالنصر عليهم إلينَـا ، وهذا الكلام منا إليكم وإلينَا ، وهو بالصلاة والسلام على الحبيب المصطفى يختمْ ، واللبيب الحصيف من بالإشارة يفهمْ ، وآخر دعوانا أن الحمد لله الذي في كل زمان ومكان يعظمْ ".
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:08 AM.