| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم الحرب القذرة بقلم أحمد سلامة عندما تختفي القيم..وتهترء المبادئ..وتضمحل الوطنية..للتترسب فيها قيم الإنبطاح..وتستقر في وحل العمالة لن يكون نتاجها سوى حرب قذرة ..لا ترمي إلى تصحيح المسار أو تصويب المسيرة...ولا تهدف إلى التخلص من سمعة سوء لازمت أصحابها فأسقطتهم من أعين الناس بما اقترفت ايديهم ظلما وعدوا..بل تهدف إلى تشويه ما ناقضها من مبادئ الطهر وقيم الثبات..لتلبس الحق بالباطل فتسحر أعين الناس فيشيحو عنه بأبصارهم.. لم يبقى شك بعد السقوط المدوي لأبناء الياسر في الإنتخابات البرلمانية..ان فتح فقدت رصيدها في قلب الجماهير بعد أن تجردت من كل قيمة..وانسلخت من كل مبدأ..وأضحت مجموعة من العصابات ،لا فرق بين من يختلس الأموال بزي مدير وملبس وزير...او يحاصر المؤسسات بلباس عسكري من اجل تفريغ وظيفي أو راتب شهري،فضلا عن الفساد السياسي الذي نخر في عصب القيادة الفتحاوية من القاعدة حتى النخاع. في الوقت الذي كانت حماس في اوج قيمتها الجماهرية ،بما اثبتته من صدق البذل وطهارة اليد وسلامة النهج ونظافة السيرة ونقاء المسيرة ..ولم تفلح كل وسائل الحصار والتجويع في زحزحتها عن عرش الجماهير، بل كانت دليلا واضحاً على نصاعة مبادئها وقوة تمسكها بالحقوق وتشبثها بالثوابت. والغريب أن فتح لم تحاول يوماً تلافي الأخطاء، فضلا عن مواكبة الصواب، ربما لأن الطبع غلب التطبع!! بالرغم من وصولها إلى منطقة سحيقة في قاع بئر مظلم، ولم يعد لها نور تخسره ولا ذرة فضل تفقده..بل تحولت جهودها لتصب في تلطيخ حماس بالقذارة البلطجية، التي كانت ماركة مسجلة للعصابات الفتحاوية المسلحة، عبر الدخول في مهاترات داخلية، لن تسلب من فتح خلقا وطنياً ولا صفة أخلاقية ،فليس لأحد أن يسلب منها ما لاتملكه أصلاً ..!! كان الهدف واضحاً..فليس لفتح ما تخسره ،في الوقت الذي لا تبحث فيه عن الكسب أبدا..لكنها أرادت أن تسلب من حماس صورتها ،وتخرجها بصورة مشوهة عبر ماكنة إعلامية سخرت لها كل الإمكانيات المادية والبشرية.بما فيها الأجهزة الرسمية التي تدعى انتمائها للوطنية زوراً وبهتانا!!ً فيما توشحت بالصفار من الراس إلى أخمص القدمين..!! لم تكن فتح تأبه بشبابها الذين كانت ترمي بهم في الساحة الداخلية الملتهبة، ولا تبالي بالدم الفلسطيني النازف بالرصاص الأمريكي...فلن يزدد من بغضها أحد وقد بلغ في كرهها مرحلة من التشبع.،في الوقت الذي قد تنطلي الماكنة الإعلامية على البعض، فتستنزف من الجمهور الحمساوي وإن كان لن يصب في الصندوق المخالف. أدركت فتح أن حماس ستضطر للدفاع عن نفسها، وستضطر مجبرة دون خيار أن تطلق رصاص بنادقها على حفنة من القتلة المارقين أو الرعاع المضللين، الذين يشاركون في عمليات القتل والإعادم على اللحية والتدين، وستخسر حماس عندها عائلة القتيل وحيه، إن لم تتسع الدائرة لتصل أصدقائه بل وممرضيه ،.وسيصبح كل مصاب شاهد على الفعلة الحمساوية !!التي حولها زيف الإعلام من حق مشروع إلى جريمة لا تغتفر!!..وتصبح فتح كالراسب إذا خصمت من علامة، وحماس كالمتميز إذا نزل عن مرتبة الإمتياز بدرجة في معادلة وإن أوحت أن لا كاسب في الموضوع فإنها تدل أن حماس ستخسر وحدها إذ ليس لفتح ما تخسره وخسارة حماس مكسب فتحاوي بحد ذاته.. وهنا كانت الحكمة القيادية عند حماس التي عضت على الجراح وتحملت الآلام وهي ترى شبابها يقتلون أمام عدسة الإعلام فتعلن تهدئة من جانب واحد لتحفظ مشروعها الإسلامي الذي مراعاة الرأي العام أصل من صوله وقاعدة من مرتكزاته..إذ أثبتت الجولة الأولى أن الحسم العسكري لا يحقن دماء شبابها كما لم تحقنها المبادرات الأحادية بوقف الرصاص؛ لكنها ستحفظ المشروع من التساقط في أعين الجمهور المقيد بماكنة الإعلام الخبيثة، حتى وإن أوغرت صدور المتحمسين من شبابها الذين فقدو أعز أصحابهم بدم بارد في حواجز الغدر الصفراء..إذ حماسة الشاب دائما تحتاج إلى قيد من حكمة الشيوخ.لمواجهة حرب قذرة مع من ليس له من القيم ما يخسره.!! |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|