| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
هذه حكاية عن فدائي فلسطيني... وهي بالأحرى عن عملية فدائية معينة...
سأنقلها على شكل فقرات... فدائي في الوكالة اليهودية في باب العمود رغم الأجواء السائدة في فلسطين في تلك الفترة الحرجة من الزمن، إلا أن الشاب أنطون داود لم يشعر بأي ندم لعودته إلى وطنه من المهجر. ولد أنطون في بوغوتا عاصمة كولومبيا ونشأ فيها، ولكن الحنين لوطنه جعله يترك نجاحه هناك وظروفه المستقرة ليعود إلى فلسطين التي كانت تغلي: شعب ثائر يريد أن يتحرر من المستعمرين الإنجليز ومن عصابات اليهود الصهاينة التي تريد أن تأخذ الأرض، بالتعاون مع المستعمرين الإنجليز لإقامة الدولة العبرية. وعندما عاد أنطون، الذي يتحدث عدة لغات منها العربية والإنجليزية والأسبانية، عمل سائقا على أحد الباصات على خط بيت لحم – القدس، ومن خلال عمله واحتكاكه مع الناس، كان يرى ما يفعله اليهود الصهاينة من جرائم ضد السكان المدنيين. وذات يوم عندما كان أنطون جالسا في موقف الباصات في القدس، يتناول فنجانا من القهوة، ويشغله مصير بلاده، سرح في حياته الماضية وتذكر معاناة المهاجرين الفلسطينيين والعرب الأوائل في بلاد الغربة، ومن بينهم والده الذي هاجر إلى كولومبيا، هناك..بعيدا في أميركا اللاتينية، وبنى عائلة وحقق نجاحات ولكنه لم يكن يشعر بأي طعم للنجاح بعيدا عن ارض الوطن التي يطمع فيها الصهاينة والإنجليز، فاتخذ أنطون قرارا اعتبره مصيريا في حياته وهو العودة إلى الوطن. -أنطون…أنطون...! انتبه لصوت زميله احمد وهو يقترب منه مرتبكا. -ايوه…ما الأمر…! فأجابه احمد: -اليهود نفذوا عملية تفجير عند باب العمود..! آلم تسمع صوت الانفجار؟ انقبض أنطون: -عملوها مرة أخرى هؤلاء الجبناء المجرمين. واندفع أنطون واحمد مع آخرين نحو باب العمود وهو الباب الرئيسي الذي يدخل منه المواطنون إلى بلدة القدس القديمة حيث المسجد الأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة. وعندما وصلا إلى المنطقة التي عادة ما تعج بالمواطنين كان المنظر مخيفا: قتلى وجرحى على الأرض، وتبين بان مجموعة تنتمي إلى إحدى العصابات الصهيونية ألقت صفيحة مملوءة بالمتفجرات بين الجماهير في باب العمود، فاستشهد 14 عربيا وجرح 30. ولم يكن ذلك هو العمل الإرهابي الأول الذي تقوم بها العصابات الصهيونية، ولكنه يأتي ضمن سلسة أعمال إرهابية تسارعت وتيرتها بعد صدور قرار من الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين بين سكانها العرب وبين المستوطنين الصهاينة الذين قدموا من مختلف أنحاء العالم ليأخذوا أرضا ليست لهم، ورأى فيه العرب إجحافا كبيرا بحقوقهم التاريخية في فلسطين. وتساءل احمد: -إلى أي متى سنبقى صامتين أمام ما يفعلونه، حتى يقتلوننا واحدا واحد؟؟ فقال أنطون الذي استعاد توازنه بثقة: -طبعا لا، فثوار فلسطين لن يصمتوا أبدا على هذا الظلم وسترى |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
فرقة التدمير
كما أصبحتم تعلمون لم يكن العمل الإرهابي في باب العمود بتاريخ 29/12/1947م، هو الأول الذي ينفذه أفراد العصابات الصهيونية الذين كانوا يتخفون بالزي العسكري للجنود الإنجليز أو بالزي العربي، فطوال سنوات عندما بدأوا يأتون من مختلف دول العالم ليستولون على ارض العرب بمساعدة المحتلين الإنجليز، اخذوا بوضع المتفجرات في الأماكن العامة ليرهبون العرب ويجعلونهم يتركون أرضهم. وزرع أفراد العصابات الصهيونية المتفجرات في الأسواق في حيفا ويافا وفي القدس، ولم يحرك المستعمرون الإنجليز الذي كانوا يدّعون الحياد ساكنا لحماية الشعب الفلسطيني، وفي الوقت نفسه كان الثوار الفلسطينيون اخذوا بتجميع أنفسهم لمحاربة الاستعمار والعصابات الصهيونية وابرز تلك المجموعات من الثوار، كانت تلك المسماة قوات الجهاد المقدس التي يقودها البطل عبد القادر الحسيني، والتي كانت تدافع عن شعبها وتشن هجمات على المحتلين وعصابات الصهاينة. وأكثر ما كان يقلق الثوار هو وضع المتفجرات في الأسواق والأحياء المدنية، وبدأوا بعمليات فعل على جرائم الصهاينة لردعهم، ونفذوا عدة عمليات ضد أهداف صهيونية اتسمت بالجرأة وروح الاستشهاد لخطورتها. ولكن بقيت هذه الأعمال تتسم في كثير من الأحيان بالعفوية، حتى فكر الثوار بان يكون عملهم أكثر تنظيما، وبعد أن بحثوا الأمر قرر قائدهم عبد القادر الحسيني تشكيل فرقة أطلق عليها اسم (فرقة التدمير العربية) اختير للانضمام إليها أكثر الثوار شجاعة وتولى قيادة هذه الفرقة مجاهد اسمه فوزي القطب، له تاريخ حافل في النضال وبرز أثناء الثورة التي فجرها عرب فلسطين خلال الأعوام (1936-1939م). وعمل فوزي القطب على تنظيم فرقته تنظيما جيدا وتدريب الرجال بشكل ممتاز ووصل عدد أفراد الفرقة التي كانت تنفذ أعمالا نوعية نحو 25 ثائرا من : القدس، والخليل، ونابلس، وعكا ومدن فلسطين الأخرى وأيضا من مناضلين عرب قدموا من سوريا ومن المغرب لنصرة إخوانهم في فلسطين. وأثبتت الأحداث فيما بعد صحة قرار القيادة بتشكيل هذه الفرقة التي أبلت بلاء حسنا خلال ذلك العام الحاسم من تاريخ فلسطين والعالم العربي وهو عام 1948م، وساهم الثوار في هذه الفرقة بإيقاع خسائر فادحة في القوافل الصهيونية على الطرق الفلسطينية وفي الدفاع عن القدس. وفيما يخص قصتنا فان الأقدار كانت تتجه ليحدث اللقاء بين: فوزي القطب وأنطون داود. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
وظيفة جديدة
لم يستمر أنطون المتأجج المشاعر والذي يريد أن يخدم وطنه بأية وسيلة، كثيرا في عمله كسائق على أحد الباصات، ولم يصدق الأمر عندما جاءه أحد الأصدقاء الذي يعرفه من أيام الاغتراب وقال له: -ما رأيك يا أنطون، جئتك بوظيفة يحلم بها كل سائق. سأله أنطون: -وما هي هذه الوظيفة؟ أجابه: -هل حلمت يوما أن تعمل سائقا للقنصل الأميركي بالقدس؟ فوجئ أنطون بما قاله صديقه، فهذه وظيفة لا شك بأن شروطها وراتبها أفضل بكثير من عمله على الباص. وتابع صديقه: -أنت تعرف عدة لغات ولهذا رشحتك لهذه الوظيفة وجهز نفسك للعمل بعد أيام. كان العرض مغريا، ولكن كان على أنطون الذي تربطه علاقة سرية بالثوار أن يرسل يسألهم عن ذلك، خصوصا وأن وجوده في هذه الوظيفة قد يساعد في توفير معلومات للثوار لأن أميركا طرف أساسي في السياسة الدولية وعلاقتها مع الصهاينة تتوثق يوما بعد يوم. وجعل الحماس الذي دب في قلب أنطون، لا ينتظر سماع قرار الثوار، فاستقال من عمله على الباص واستعد ليستلم عمله الجديد. وعلى أية حال كان رأي الثوار إيجابيا، فاستلم أنطون عمله كسائق لسيارة القنصل. وخلال فترة زمنية بسيطة نال أنطون ثقة القنصل ورؤسائه في القنصلية، فهو منضبط ومحافظ على مواعيده ويستطيع التفاهم معه بسهولة لإجادته اللغة الإنجليزية. وفي أحد الأيام طلب منه إيصال بعض الرسائل من القنصلية إلى مقر الوكالة اليهودية في شارع الملك جورج بالقدس الغربية. وسرت في جسده قشعريرة، فها هو الآن ذاهب بنفسه، وهو العربي الفلسطيني الثائر، إلى مقر الوكالة اليهودية التي تدير الأعمال الإرهابية ضد العرب، وأيضا تعمل على إنشاء المستعمرات اليهودية وتشرف على باقي الشؤون اليهودية كالتعليم والمياه وغيرها، فالوكالة اليهودية هي في الواقع بمثابة القيادة العليا للنشاط الصهيوني في فلسطين ويمكن تشبيهها بمجلس الوزراء. وأوصل أنطون البريد إلى الوكالة اليهودية، ولم يجعل أحد يشعر بمشاعره المتأججة من اجل شعبه ووطنه. وتكررت الزيارات إلى مقر الوكالة اليهودية: إرسال طرود، اصطحاب القنصل أو غيره من مسئولي القنصلية إلى مقر الوكالة اليهودية، ومع الوقت أصبح ذهابه إلى مقر الوكالة اليهودية أمرا عاديا. وعندما أتته الفكرة، ضرب أنطون موعدا مع القائد فوزي القطب. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
غرفة علوية
عندما وصل أنطون إلى المكان الذي حدد له خارج أسوار البلدة القديمة، اقترب منه أحد الرجال الذي يرتدي قمبازا ويضع على رأسه كوفية وعقالا، مثل الفلاحين العرب، هامسا في أذنه: -اتبعني يا أخ أنطون..! وسار الفلاح مسرعا وخلفه أنطون يحث الخطى نحو البلدة القديمة، حيث غيبتهما حاراتها وأزقتها، حتى وصل الفلاح إلى أمام أحد الأبواب وبعد أن طرقه بطريقة متعارف عليه صعد الدرج وخلفه أنطون. ودخل الاثنان إلى إحدى الغرف العلوية حيث كان القائد فوزي القطب في الانتظار في هذه الغرفة لأحد منازل القدس القديمة المتلاصقة، وكانت ميزة هذا المكان العلوي أن الموجودين فيه، يستطيعون إذا داهمته الشرطة الإنجليزية الفرار بالقفز من سطح إلى سطح. لم يضيع الرجلان وقتهما، وبدا أنطون بالحديث: -لا بد تعرفون أهمية الوكالة اليهودية، وإن أي استهداف لها هو ضرب في العمق سيصيب العصابات الصهيونية بالضرر الكبير. اخذ فوزي خيط الكلام قائلا: -لأننا نعرف أهمية العملية المقترحة، كان هذا الاجتماع يا أخ أنطون، ولا بد من دراسة الأمور من جميع النواحي. وخلال أكثر من ساعة كان أنطون يجيب على أسئلة فوزي القطب حول المبنى والحراسة التي عليه، والى أي مدى يمكن أن يكون دخوله إلى المبنى آمنا دون أن يثير أية شبهة. وفي النهاية تم وضع خطة الهجوم، التي حملها فوزي القطب إلى القائد العام عبد القادر الحسيني الذي عندما اطلع عليها ربت على كتف فوزي مشجعا: -على بركة الله |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
ليل وصباح
لم ينم أنطون في تلك الليلة، وطرد كل الأفكار التي جالت بخاطره حول الوظيفة الثابتة والمرتفعة الأجر والاهم مصير زوجته وأولاده، وقرر أن لا يفكر إلا في شيء واحد فقط. ولا يعرف أحد عدد فناجين القهوة التي تناولها أنطون في تلك الليلة، وفي الصباح حضن زوجته وأولاده بشدة وبعد أن خرج إلى السيارة ليذهب بها إلى عمله عاد مرة أخرى واحتضن زوجته وأولاده وبدت زوجته مندهشة من تصرف زوجها ولاحظت أن هناك ما يشغله. ولكن أنطون لم يكن لديه الوقت أو النية لنقاش زوجته فيما يشغله، فالوقت يمضي بسرعة، وانطلق بسيارة العمل، إلى منزل القنصل لنقله إلى مقر عمله، ووقف يستعد لنقل البريد إلى الوكالة اليهودية في شارع الملك جورج بالقدس الغربية. كانت سيارة القنصل الأميركي، التي يعمل عليها أنطون داود، من نوع فورد موديل عام 1948م، وفي ذلك الصباح كان عليه بعد أن استلم البريد أن يذهب بالسيارة إلى المكان المتفق عليه، وعندما اقترب من المكان أوقف سيارته، ونزل منها متلفتا في كل الاتجاهات ثم سار إلى حيث كان ينتظره رفاقه. وبعد أن ألقى أنطون السلام على الموجودين نظر إلى صناديق كانت جاهزة في أرضية المكان كتب عليها باللغتين الإنجليزية والعبرية (مواد قرطاسية). والتفت إلى رفاقه متسائلا: - ما هذا؟ هل نحن سنلعب معهم ونهديهم قرطاسية..!؟ رد عليه القائد فوزي القطب: -من الواجب أن نرد إليهم ولو قليلا من هداياهم الكثيرة…! اتجه أنطون إلى الباب ونظر منه خشية أن يكون تحت المراقبة، ثم خرج نحو سيارته وقادها قرب الباب. وانشغل رفاقه بإخراج صناديق القرطاسية ووضعها في صندوق السيارة. وحث الخطى إلى مقر الوكالة اليهودية لينفذ مهمته وينقل بريد القنصلية، وعندما وصل الباب ألقى التحية على الحارس الذي رحب به وفتح له الباب. دخل أنطون بسيارته وكان عليه أن يسيطر على أعصابه وترك سيارته في ساحة الوكالة في اقرب نقطة يمكن أن يضعها فيها دون إثارة أية شبهات وعاد إلى الباب ليخرج منه فسأله الحارس: -إلى أين مسيو أنطون؟ فرد عليه: -نسيت أن اشتري علبة سجائر، سأتناول واحدة وأعود حالا. ولم يسمع أنطون رد الحارس عليه، فالوقت كان مهما الآن، فصناديق القرطاسية في السيارة كانت عبارة عن 250 كيلو غرام من المواد المتفجرة صنعها فوزي القطب من مواد محلية، موصولة بساعة موقوتة. وما أن توارى أنطون عن الحارس، حتى قفز يركض من شارع الملك جورج نحو مقبرة (مأمن الله) التي تضم رفات بعض الصحابة وحولها الصهاينة فيما بعد إلى حديقة عرفت باسم حديقة ماميلا. كانت أنفاسه تتسارع عندما سمع دوي الانفجار الهائل..! توقف عن الركض، ونظر خلفه، ولأول مرة انتبه لدقات قلبه التي تخفق بسرعة هائلة. نظر إلى ساعته، كانت تشير إلى التاسعة والدقيقة الخامسة والأربعين. واليوم هو 11/3/1948م. ورغم أنه أدرك أنه لن يستطيع بعد الآن العيش بحرية وانطلاق، إلا أنه شعر بسعادة غامرة، ولن يهمه الآن أي شيء حتى لو مات في هذه اللحظة. لقد نجح. وقال لنفسه مستعرضا عذابات شعبه ونضاله في لحظات: "لقد نجحت…لقد نجحت". ولم يحدث هذا النجاح بسهولة، كان أساسه التنظيم والتخطيط وربما الأهم الاستعداد والجرأة التي تميز بها أنطون، ولم يكن يتصور أبدا أن يقوم بما فعله به ويتحول إلى مطلوب لأكثر من جهاز مخابرات في العالم. ولكن الوطن طلب منه فلبى النداء –كما قال لنفسه يطمئنها. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
في باب الخليل
بعد أن رأى الغمامة الكبيرة تتصاعد وتغطي البناء، تذكر ما فعله، فأطلق ساقيه للرياح من جديد، وعندما لاح أمامه باب الخليل، سرت في جسده اللاهث طمأنينة، فباب الخليل هو أحد أبواب القدس القديمة التي يحيط بها السور، ووصوله إلى هذا المكان يجعله أكثر آمنا نسبيا وسط المواطنين العرب، وبعيدا بمسافة معقولة عن موقع الحادث الذي لا بد انتشرت حوله الشرطة الإنجليزية وأفراد العصابات الصهيونية. عندما اقترب من باب الخليل، نظر إلى المقهى الشهير والذي يطلق عليه المواطنون (القهوة المعلقة) لأنه يقع في مكان مرتفع في أعلى سور القدس، وهو نقطة تجمع لكثير من المواطنين يأتون من مدن فلسطين المختلفة: حيفا، يافا، الخليل، الرملة وغيرها. وبدأ أنطون كأنه يبحث عن شخص يستحثه بالقدوم، فكل دقيقة وربما كل ثانية لها أهميتها الآن، وفجأة كان رجل يرتدي الزي الفلاحي التقليدي الفلسطيني يقترب منه ويرمي إليه بكلمة: -صباح الثورة. فرد عليه أنطون بسرعة: -مساء الوطن..! كانت تلك كلمة السر المتفق عليها بين أنطون والثوار، وأسرع الفلاح نحو البلدة القديمة وأنطون خلفه ودلفا من باب الخليل إلى القدس القديمة وغابا في أزقة وحارات القدس العتيقة. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 192
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يسلمووو خيي يعطيك العافية يارب
الله يكتر من الفدائية يارب يسلمو على المجهود |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اهنئكم على كلماتكم الشاعريه وعلى مروركم الكريم والى الامام باحترام الشاعر لطفي الياسيني
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 32
![]() |
قصه جميله جدا تسلم اخى
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
شكرا على مروركم جميعا
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|