| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
بسم الله الذي بنعمتـه تـتم الصالحــات، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، المبعوث رحمة للعالمين..
وبعد.. فلم تكن هذه الكلمات لتجد طريقها إليك أختنا الكريمة لولا أننا نحبك في الله ونريد لك خير الدنيا وصلاح الآخرة.. وفي هذه الرسالة، نخاطبك بكل ما من شأنه أن يثير فيك -أخيّتي- الرغبة في إحقاق الحق وإثبات واقع الإسلام كما يريده الله عز قدره وجل شأنه.. نخاطب فيك معاني الإسلام الجميلة التي تزين قلبك المؤمن.. نخاطب فيك إنسانيتك الحبلى بالمشاعر الدافئة تجاه أمتك.. نخاطب فيك أنوثتك المشرقة بلآلئ الحياء وجواهر الحشمة.. نخاطب فيك أسمى ما يراود وجدانك المفعم بالآمال الوضّـاءة.. أخــــيّــــــــتي، يريدونك تابعة.. ونريدك قائدة.. يريدونك هزيلة.. ونريدك قوية.. يريدونك غائبة.. ونريدك حاضرة.. يريدونك غبية.. ونريدك ذكية.. يريدونك مقيدة.. ونريدك محررة.. يريدونك متخلفة.. ونريدك متطورة.. يريدونك ذليلة.. ونريدك عزيزة.. يريدونك مبتذلة.. ونريدك لؤلؤة مصونة.. ففي أي صفّ تتخنــدقين؟؟ لا أراك -أخيتي- إلا لطريق الحق تسلكين ولسبيل العزة تعبرين.. فهيا معـا، وعلى درب سيد الأولين والآخرين أخــــيّــــــــتي، لاشك أنك تشاهدين وتتـابعين ما تمر به أمتنا من مآسي وأزمات، ولا غرْو أنك تسمعين يوميا آهات الثكالى وصرخات اليتامى، ولا ميْن أنك تحسّين بشيء من الأسى والحزن، وتـتمنّيْن لو تجدين فرصة لتَرُدّي الكيْل لمن هتكوا الأعراض وسفكوا الدماء وهدموا البيوت واقتلعوا الأشجار وخربوا المقدسات.. وهاهي ذي الفرصة قد جاءت، فلا تفوتك دون أن تكوني في مستوى التطلعات والآمال المعلقة عليك.. تصحيح الحـجـــاب.. فرصة مقــاومة ! إن معركة الغرب في استهداف الإسـلام وطمس معالـمه الظاهرة والباطنة في النفس والمجتمع، لا تقِلّ ضَرَاوةً عن تلك التي تقوم بها آلة الحرب الصهيو-إمبريالية في بقاع عديدة من أرض الإسلام المباركة.. وإنـنــا أمام هذه الـمعركة المفتوحة التي تستهدف ثوابت أمتـنا ومقوماتهـا الحضـارية؛ لَمَدعوُون جميعا إلى رد الاعتبار لهويتـنا وصدّ كافة مظاهر الانحراف والتخلف التي تسيء لديننـا وتكرّس واقع الانحطاط الذي لا يخدم صحوتـنـا ونهضتـنـا في أي شيء.. ولعل من مظاهر الانحراف التي أضحت منتشرة، ما أصبح يطلق عليه بـ"حجاب الموضة" أو "الحجاب العاري" أو "حجاب الفضائيات" أو غيرها من المسميات.. تتعدد هذه التسميات والقضية واحدة، وهي أن الحجاب الشرعي أضحى يعاني من الإخلال بشروطه التي تضفي عليه الصفة الشرعية، ولم تعد صورته بذلك اللمعان الروحي الذي أراده الحق جل وعلا في تـنزيله المحفوظ.. عذرا اخيتي إن تطفلت قليلا أو دخلت باب قلبك من دون استئذان و لكني و الله أخاطب فيك أختي و أمي و ابنتي صانعة الحياة فأنت مربية الأجيال المجاهدين الذين ننتظرهم بفارغ الصبر. فكيف تكونين صانعة الحياة إن لم تكوني حبيبتي ملتزمة بحجابك الشرعي الذي يرضي الله و رسوله بالله عليك أخيتي فصناعة الحياة الحقيقية هي التي تزرع فيك الحياء و الحشمة و الابتعاد عن الشر و الشجاعة في الوقوف أمام رغباتك و بهذا تضمنين تربية سليمة و صناعة ذات مستوى عال لرجال الغد فعيشي حبيبتي حرة أبية و قولي لا و ألف لا لدعاة حجاب الموضة و شاركي من حولك الحياة الطيبة و اجعلي رضا رب العالمين غايتك التي تسعين لها فلا تجعليه اخيتي أهون الناظرين إليك بتفريطك في حجابك الشرعي عذرا حبيبتي مرة أخرى لدخولنا قلبك من دون استئذان لكننا من خلال هذه الرسالة الصادقة، نقدم لكل الأخوات دعوة من قلب خالص إلى إعادة النظر في حجابهن حتى يكون كما قرره الشرع الحنيف وارتضاه للمرأة ليكتمل سترها ويحقق أهدافه الذاتية والحضارية.. وفيما يلي تذكير بالشروط التي يجب توفرها مجتمعةً لتحقيق مسمى الحجَـاب الشّرعي: 1. أن يستر جميع بدن المرأة (في لباس واحد، غير الوجه والكفين)؛ 2. أن لا يكون الحجاب (المقصود به كل اللباس) زينةً في نفسه شكلا ولونا؛ 3. أن يكون صفيقـا ثخيـنـا لا يشـفّ (حتى لا يُظهر ما تحتـه)؛ 4. أن يكون فضفاضا واسعا غير ضيق (لا يصف هيئة المرأة أو حجم الشعر)؛ 5. أن لا يكون مبخرا مطيـبا معطرا؛ (أَيُّما امرأةٍ استعطرت، فَمَرَّتْ على قومٍ ليجدوا ريحها، فهي زانية)حديث. 6. أن لا يشبه ملابس الرجال (كل ما تعارف أنه لباس رجال)؛ 7. أن لا يشبه ملابس الكافرات؛ 8. أن لا تقصد بلباسها الشهرة بين الناس. أخيتي! هل سنولي الأدبار ونلوذ بالفرار.. أم نحطم الصَّغـار ونتـخذ أسمى قــــرار.. والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 56
![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله كل الخير رورو
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|