صواريخ المقاومة تنجح بترحيل المصانع الإسرائيلية
أظهرت معطيات داخل أراضي الـ 48، بان المصانع الإسرائيلية في مستعمرات "سديروت وشاعر هنيغف" اليهودية القريبة من حدود قطاع غزة ، تعاني من عدم توجه الزبائن والعمال لأعمالهم ، وذلك خوفا من صواريخ المقومة الفلسطينية .
وكانت قد صعدت المجموعات الفلسطينية المقاتلة "كتائب الأقصي وأبو الريش وسرايا القدس وألوية الناصر والقسام، من قصفها للبلدات اليهودية عقب مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية جرائم الاغتيالات في صفوف المقاومين والمدنيين الفلسطينيين ، حيث قتل جيش الاحتلال قرابة 25 فلسطينيا في اقل من ثلاثة أيام بينهم أطفال ونساء وشيوخ.
وذكرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة على موقعها الرسمي ، بان الفحص الذي أجراه اتحاد الصناعيين ، عن أوضاع المصانع وورش العمل القائمة في مستعمرات "سديروت وشاعر هنيغف" ، بين أن 80% من المصانع تعاني من عدم توجه العمال إلى أماكن العمل وتغيبهم عنها بسبب إطلاق صواريخ المقاومة على المنطقتين.
كما بينت معطيات الفحص الإسرائيلية ، ان 40% من المصانع تعاني من تغيب عمال يصل إلى نسبة 5% ، و30% تعاني من تغيب عمال يصل إلى نسبة تتراوح بين 6% و10% ، و10% تعاني من تغيب عمال يزيد عن 11%.
وكانت قوات الاحتلال قد دمرت الاقتصاد الفلسطيني ، إلى جانب المنطقة الصناعية والواقعة في شمال قطاع غزة قبل انسحاب جيشها في أيلول "سبتمبر" العام المنصرم ، حيث كبدت الاقتصاد الوطني خسائر فادحة إلى جانب الأضرار الجسيمة التي لحقت بأصحاب المصانع وحرمان العمال من مواصلة أعمالهم.
وتبين من معطيات الفحص ان إطلاق صواريخ المقاومة انعكس سلبا على الزبائن ، فقد تبين ان 60% من المصانع في المنطقتين ، تعاني من عدم وصول الزبائن إليها ، و70% لم يصل إليها من يقدمون الخدمات المختلفة وتزويدها بالمواد الخام .
وقالت المعطيات ، ان 10% من أصحاب المصانع وعلى ضوء الأوضاع يتوقعون انخفاض المشتريات من مصانعهم من قبل تجار محليين ، و50% يتوقعون انخفاض الطلبات والمشتريات من تجار عالميين ، و40% يخافون من ترك الزبائن لهم كليا.
وقد تبين ان في منطقتي "سديروت وشاعر هنيغف" ، يوجد 40 مصنعا في مجالات المواد الغذائية والألبسة والمعادن والورق والبلاستيك والهايتك يعمل فيها خمسة ألاف عامل وعاملة.
ويشار إلى أن هناك العشرات من العائلات اليهودية كانت قد تركت منازلها من سديروت خوفا من صواريخ المقاومة ، في حين أعلن عدد أخر عبر الصحف الإسرائيلية عن نيتهم بيع ممتلكاتهم ومنازلهم بهدف الرحيل من المستعمرة التي توعدت المقاومة بجعلها مدينة للأشباح.