| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
تحت نار الشمس الحارقة تقف جموع المواطنين في طوابير طويلة تنتظر لحظة بلحظة دورها في تعبئة أسطوانات الغاز, إنه منظر مؤلم وحزين يضيف للمواطن الفلسطيني معاناة جديدة فوق معاناته اليومية التي لا تنتهي , وقد بدأت في الظهور أزمة الغاز منذ شهر أبريل الماضي. هذا ويعد الغاز ضرورة من ضروريات الحياة اليومية التي لايمكن الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال,وقد عانت المدن الفلسطينية علي مدار الأشهر الماضية من شح كبير في الغاز, حيث قلصت الكميات الموزعة إلي كميات قليلة جداً لا تصل إلي ثلث الاحتياج الطبيعي للسكان , ويتسأل المواطن الفلسطيني عن السبب الرئيسي في هذه الأزمة الخانقة في توريد الغاز.
المواطن الفلسطيني الخاسر الكبير والتقينا مع أحد المواطنين المواطن أبو عبد الله40 عاما الذي يقف في طوابير طويلة وينتظر دوره لتعبئة اسطوانات الغاز وسألناه عن مدي تأثير مشكلة الغاز عليه فقال ابو عبد الله لا يوجد بديلاً للغاز لدينا ونحن نعتمد عليه كلياً ونحن نقف طوال النهار والليل دون أن نحصل علي شئ , وأعرب المواطن عن استيائه الشديد من هذه الأزمة ويطالب بحلها بأسرع وقت ممكن . أين وعود الحكومة حيال استيراد الغاز؟؟ وفي السياق ذاته التقينا بالسيد حسني المشهراوي, صاحب محطة المشهراوي للغاز ,وقال أن سبب أزمة الغاز وجود شح في الغاز في إسرائيل,وأيضا عدم تمويل الهيئة العامة للبترول لمحطات الغاز بالكمية الكافية من الغاز , وأضاف أن السبب الرئيسي هو الضائقة المالية . ومن جانبه أشار المشهراوي إلي أن الموزع لا يورد للشركة غاز بكمية كافية مما خلق مشاكل عند أصحاب الشركاتً , وأوضح أن الشركة الإسرائيلية (دور) لها أموال وديون علي السلطة ولم تتمكن السلطة من تسديدها , وبين أن شركات غزة لم تأخذ نسبة كافية من الغاز, وأوضح أن أجهزة السلطة تساعدهم في حفظ النظام في محطة الغاز , وقال المشهراوي أن النسبة التي تصلنا إلي المحطة لا تغطي ربع احتياجات المواطنين ومن المفروض أن الكمية التي تصلنا 325 طن شهرياً ,معربا المشهراوي عن عدة مطالب له وهي توريد الغاز بشكل منتظم , وتوفير موارد مالية للبترول. وزارة المالية السبب ؟؟ والتقينا بالسيد محمود الخزندار نائب رئيس جمعية شركة البترول وصاحب شركة الخزندار وقال أن أزمة الغاز بدأت منذ شهر أبريل الماضي عندما قامت الهيئة العامة للبترول والتي تعتبر المورد الوحيد للبترول بتقليل كمية الغاز بدرجة كبيرة جداً لا تغطي احتياجات المواطنين , فأصبحت تورد للقطاع 50% وللضفة 75% , أي تورد 250 طن للقطاع بدلاً من 400 طن شهرياً , الخزندار يضيف أنه تم خفض سعر الأسطوانة إلي 10 شيكل , وأصبح سعر الاسطوانة 35 بدلاً من 45 شيكلاً . مؤكدا أنه يتم تسليم الأموال أول بأول إلي وزارة المالية , وحمل الخزندار المسؤولية إلي وزارة المالية والهيئة العامة للبترول مشددا أن سبب هذه الأزمة التي تمر بها المالية والهيئة العامة للبترول بسبب الاختلاس مما أدي ذلك إلي تراكم الديون وأنه قام بمخاطبة وزير المالية ولكن الأزمة كما هي ....؟ وفي تصريح آخر أكد مدير الهيئة العامة للبترول مجاهد سلامة أن مشكلة الغاز ستحل قريباً وأشار إلي وجود مشكلة تقنية في المصفاة الإسرائيلية أدت إلي شح في كمية الغاز في الأراضي الفلسطينية . ويبقي السؤال المطروح ...إلي متي ستبقي أزمة الغاز وهل ستبقي مثل أزمة صرف الرواتب |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 305
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بعين الله
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|