| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 143
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أحمد دراغمة / المانيا
مستمر لليلة الثانية في نشر التعب بين الناس … كم تدفعني الاحقاد المتراكمة في خاطري إلى الصهيل/الذعر مما أنا فيه الآن, ستأتي تلك اللحظة التي تمد فيها بصرك المنكسر في اللاتجاه… ستأتي تلك اللحظة التي تقف فيها منتصراً أمام الآخرين/ مهزوماً أمام نفسك… أمام مدينة حرامْ … ودعاءٍ لا يتجاوز حنجرتك المجروحة ! أي الطرق تسلكها الآن .. وكل الدروب تكره خطواتك البطيئة وغناءَك البكاء! … أي المطارات تقبل جسدك النحيل وتاريخك الأسودْ, لم يعد ما يمكن أن تسميه رحيلاً … لقد أصبح البقاء هو المشكلة الوحيدة .. يا للملح / المرارة / الخذلان .. لقد أصبحت المسافات صفراً بيني وبين السماواتِ ولازلت أحبو لأعبر هذا الحطام الكثير في قلبيْ .. تعبت إذنْ, لا لشيءْ … من منّا حاول أن يركض فأمسكه الشارع .. من منّا حاول أن يطير فحاصره الهواء … من منّا لم يزل يرفع أغانيه في وجوه القتله ويقول: ” كان شرفا كافياً أن أعبر نصفَ الصحراء”. أي شقاءٍ أوضحُ من حزني … أي انتكاسات أنكؤُ من رحلةٍ لا تنتهي .. آه ما أوجع أن يشعر الأحرار بالهزيمة/الخوف … يمكن أيضاً أن يصبح هذا الحائط المرتفع مألوفا .. حينها لا يمكن الإستمرار في الأملْ .. حينها سيكتفي كثيرون بذكرياتهم التي لم تحدث وأطانهم التي لا يستطيعون الحديث عنها… يا الله .. كيف أصبحتُ مقبرة للشهداءْ مرّة واحدة! كيف أخرجت كل الماء من روحي فداهمني الجفاف … ليس انتحاراً ما يحدث أمامكم .. ليس احساساً بالموت .. إنه الطبيعيُّ في بلاد خاوية .. وسماءٍ تبتلع العصافيرَ تباعا! اليوم …وما أزال واثقا من وجود الطيبين, وأنّ دموعاً يمكن أن تصنع المعجزات .. اليوم في وطنٍ أصبح أصحابه يداوون جريمة وجودهم بالذهابْ .. اليوم .. أعلّق آمالي في آخر البياض الممكنْ. وأعقد حلمي بالأشجار المتبقية خلف هذا الرماديٍّ الواسعْ وأقول: ” تصبحون على بلادٍ أخرى!”, ليس تنكراً لفلسطينْ… ولكنْ رغبةَ فيها! |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 227
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
آلمتني جداً ،، فـ أحببتهآ
ورآقتني ،، الكلمآت من منّا حاول أن يركض فأمسكه الشارع .. من منّا حاول أن يطير فحاصره الهواء … من منّا لم يزل يرفع أغانيه في وجوه القتله ويقول: ” كان شرفا كافياً أن أعبر نصفَ الصحراء”. رآئـعه جداً دُمتَ بـ خير !! |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 143
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ما يؤلم اكثر هو الانسانْ!
شكراً لأنك هنا تعقيد الحياة في غصون الأمل. لك التحايا كما ينبغي |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أحمد, دراغمة, نثر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|