| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 28
![]() ![]() ![]() |
عِنْدَما نَغْسِلُ عُيوننا بِبَقايا عِطْرهم فَهذا يَعني ,أننا نُحِبُهم .! عَنْدَما نُمَشط الشّوارع بِ عيوننا نرقُبُ عَودتهم فــلا يَعودون فَهذا يَعني إننا لنْ نَراهم .! عِنْدَما نَرتَشِفُ فِنجان الصّباح دون أنفاسَهم , وَيبقى فنجانهم وَحيد هذا يَعني أنهم في الفراغات يَحومون.! عِنْدما تَتَقطع قَلوبنا من اللهفَةِ دونما جدوى فهذا يعني أننا نعيش تناقضات بالمشاعر.! عِندما ننغَمِسُ في الشّتاءِ وَنصْبِح بَردٌ وَرعدٌ وَثلجٌ فهذا يعني أننا نَتَكيف والمكان .! عِنْدَما تعتَرينا حالةُ بُكاء وَنخبأ أنفاسُنا عن عيوننا فهذا يعني أننا أصبحنا كــ الجُبناء .! عِنْدَما نَلوكـَ فًتات الكلام في الصبح والمساء وتحت آنات الشتاء هذا يعني أننا لسنا أغبياء.! (( تَـــذكــــر بِ أن هــَذا مُجـــرد فُتات كلام , ما قَبْلَ الْمَساء )) 17.02.20113:15 م |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 28
![]() ![]() ![]() |
عِنْدَما ترتَجف قَلوبنا خَوفاً عَليهم فَهذا يَعني أنهم أعزاء .! |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 28
![]() ![]() ![]() |
عِنْدَما نَحْملهم على أكفنا جُثث دونما أرواح فهذا يعني بأنهم شُهداء .! |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 28
![]() ![]() ![]() |
عِنْدما نَنام وَعيوننا
مَفتوحة الأجفان فهذا لا يعني بأننا أسماك ..! بل بأن عَقلنا يجوب بلادٌ بَعيدة .! |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 28
![]() ![]() ![]() |
عِنْدَما نَمرض وَنلقى في الفراش فَهذا لا يعني عَجزاً أنما إمتحان قدرات .! |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 28
![]() ![]() ![]() |
أجْمَلُ السّيدات هِيَ
أحلاهُنَّ وَأرشَقَهن هي كماء العيون , لا يمكن ان نستغني عنها هي كنبض القلوب لا نعيش دونها هي أكْثر هن تحررا تعشق الحميع , تهوى الجميع إنها = فلسطين = |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 28
![]() ![]() ![]() |
سَــ// أرتشف فنجان قهوة المَساء
مع شيء من البكاء فَ صغار الأمس لم يبرحوا لي الخيال كــأنهم ملائكة الأرض غادروا للسماء هم ليسوا إلا أحباب الرحمان تركوا القافلة وفروا الى البارئ المنان.! |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 28
![]() ![]() ![]() |
عَلى شارِعٌ الموت
مَسجى جَسدٌ طاهر وَرقيق معادلات الامس كانت مُعقدة وتضاريس العيون كانت غائمة وامطار القلوب هطلت دونما توقف .! |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 28
![]() ![]() ![]() |
أحَدَهم قال : ( ما قَدْ حَدث هُوَ اسْتهتار بالطُّفوله ). أنتهى
أي طفولةٌ تلك التي تَشق طريقها رغم الحصار , وترحل مع آنات الشتاء , جاهلةٌ هي الطفوله لا تخاف برد الشتاء , ولا حتى زخ الرصاص . لكن حتى المركبات في أشد حالات الشتاء تتجمد من البرد , فما حال الطفوله الجاهلة , بعد ان رحل نصفها ( جا ) وَبقي (هل ) . فمن المسؤول يا هل .! |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 28
![]() ![]() ![]() |
لَمْ يَبقى الا جدائِلها ومفتاح حول عنقها ( هكذا قال والدها ) مروى يا ضحكة الصّباح , يا وردة البستان , يا اغنية يا الحان يا براءة لم يكتب لها ان تبقى في دنيا الالام |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|