| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 14
![]() |
![]() مادة ثقافية: 13-جهاز الأستخبارات التشيكي, وهي وكالة أستخبارات في جهورية التشيك وتُعرف أختصاراً بأسمVZ, تحت أشراف وزارة الدفاع وأدارة الفريق أوندريج بالينيك الحائز على عدة أوسمة منها وسام الثناء من الولايات المتحدة الامريكية ووسام معركة المملكة العربية السعودية, ويتخذ الجهاز من العاصمة التشيكية براغ مقراً رئيسياً له. تأسس الجهاز بعد الحرب العالمية الأولى في عام 1919, ويعتمد في عمله على الذكاء البشري ومُخابرات الصور ومخابرات الأشارات ومخابرات المصادر المفتوحة, ويتكفل بالتعاون مع أثنين من الوكالات الأستخبارية أو أكثر في وقت واحد, أما أنشطته الأستخبارية فهي موجهة في جميع أنحاء العالم لكن تركيز عملها ينصب في مناطق الأزمات مثل الشرق الأوسط وأفغانستان وباكستان والبلقان. والجهاز المسؤول عن الأستخبارات الخارجية, يُعتبر واحداً من المُنظمات الأمنية الاخرى: أ- مكتب العلاقات الخارجية والمعلومات, ويُعرف أختصاراً بأسم UZSI, تأسس المكتب في الأول من يناير كانون الثاني عام 1993, ويُعتبر أهم جهاز للمخابرات الخارجية في التشيك وهو مسؤول عن جمع وتحليل المعلومات الأستخبارية وتوفير المعلومات الدقيقة للحكومة التشيكية في الوقت المناسب لدعم وحماية المصالح السياسية والأقتصادية, كما يعمل في مجال مُكافحة الأرهاب ومنع أنتشار أسلحة الدمار الشامل والجريمة الأقتصادية, تحت أشراف وزارة الداخلية وأدارة الاقتصادي ايفو شوارتز. ب- خدمة أمن المعلومات, وتُعرف أختصاراً بأسمBIS, تأسست الخدمة في الثلاثين من يوليو تموز عام 1994, وهي مسؤولة عن الأستخبارات الداخلية في التشيك, وتعمل على جمع المعلومات وتحليلها ولاسيما المتعلق منها في المصالح السياسية والاقتصادية للبلاد, وكذلك مكافحة الأعمال المتطرفة والارهاب والانشطة غير الشرعية, كما تقوم بنقل المعلومات الأستخبارية الى الدوائر الحكومية المُختصة, وبلغت ميزانية الخدمة السنوية لعام 2005 أكثر من 49 مليون دولار أمريكي, تحت أدارة الجنرال جيري لانغ. ![]() الفريق أوندريج بالينيك مدير جهاز الاستخبارات التشيكي 14-جهاز الأستخبارات النمساوي, وهي وكالة أستخبارات في جمهورية النمسا وتُعرف بأسم "مكتب أستخبارات الجيشArmy Intelligence Office ", تحت أشراف وزارة الدفاع وأدارة اللواء أدوين بوتوكنيك منذُ عام 2010, ويتخذ الجهاز من مبنى الدفاع في العاصمة النمساوية فيينا مقراً رئيسياً له. يعود تأسيس جهاز الأستخبارات الى حاجة النمسا لمكتب للسجلات أبان حربهم ضد مملكة سردينيا وبروسيا في الحرب الأيطالية الثانية عام 1859 والحرب الأيطالية الثالثة عام 1866, لكن دون نجاح يُذكر. وفي نهاية القرن التاسع عشر, أزدادت المُنافسة بين الدول المركزية في أوربا, مما أدى الى خلق عدة وكالات مُخابرات تعمل ضد بعضها البعض, وخلال الحرب العالمية الأولى أصبحَ مكتب السجلات ذو أهمية كبرى ومن مهامه السابقة أستطلاع رسائل راديو العدو والتجسس. وبعد التغلغل المتزايد من قبل النازيين وضم النمسا الى الرايخ الألماني في عام 1938, أوكلَ للجهاز مُهمة التجسس الداخلي والخارجي, وبعد الحرب العالمية الثانية تشكل جهاز جديد, ليتغير أسمه في عام 1972. ينقسم جهاز الأستخبارات النمساوي الى سبعة أقسام وهي: "القيادة, التقييم, التعليم التقني, التعليم الخاص, اللوجستي, دعم القيادة, المُشتريات", ومن مهامه جمع المعلومات وتحليلها ومكافحة الأرهاب, أضافة الى بحوث المعلومات عن العمليات العسكرية والمشاريع في الخارج. ![]() اللواء أدوين بوتوكنيك مدير جهاز الاستخبارات النمساوي 15- جهاز الأستخبارات الأستوني, وهي وكالة أستخبارات في جمهورية إستونيا وتُعرف أختصاراً باسم KAPO, تحت أشراف وزارة الشؤون الداخلية الأستونية وأدارة العسكري رأيفو أيج, ويتخذ الجهاز من العاصمة الأستونية تالين مقراً رئيسياً له. تاسس الجهاز على هيئة بوليس سياسي في الثاني عشر من ابريل نيسان عام 1920, وأعيدَ أنشاءه في الاول من مارس اذار عام 1991 بعد أن أستعادة أستونيا أستقلالها من الأحتلال السوفيتي, وتتمحور أهداف الجهاز حول فرض النظام الدستوري والتحقيق الأبتدائي في بعض الجرائم التي يرتكبها المسؤولين الحكوميين ومكافحة الأرهاب والتحريض على الكراهية والجرائم ضد الأنسانية والسلام بما في ذلك جرائم الحرب, ويعمل كذلك على مكافحة الأتجار بالاسلحة النارية والذخائر والمتفجرات والمواد المُشعة والمواد الأستراتيجية الاخرى وحماية أسرار الدولة ومكافحة التجسس. وفقاً لتقرير منظمة العفو الدولية لعام 2009:" في شهر حزيران يونيو نشرَ الجهاز تقريره السنوي الذي أدعا فيه أدعاءات خطيرة ضد مركز المعلومات القانونية لحقوق الانسان LICHR, وقد ذكرَ التقرير ان المركز الأنساني يُستخدم من قبل الأتحاد الروسي لأجراء البحوث العلمية لأغراض الدعاية, وأتهمَ المركز بمحاولة أخفاء مصادر تمويله من روسيا", وقد أحدثت أدعاءات الجهاز ضجة كبيرة بأعتبارها محاولة من جانب الحكومة لتشويه صورة المنظمة الانسانية غير الحكومية. وفي عام 2009 أيضاً, رفع المحامي الفنلندي والنازي الجديد في تالين "ريستو تينونين" دعوى قضائية في محكمة تالين ضد جهاز الأستخبارات بتهمة أضطهاد الناس الأبرياء لدوافع سياسية. ![]() رأيفو أيج مدير جهاز الاستخبارات الاستوني منقول. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|