| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم بعد تجولي في بستان القرآن وتفسيري من بداية سورة الفاتحة حتى وصلت لقوله تعالى
(إياك نعبدُ وإياك نستعين) بأمكانك الرجوع للتابعنا لموضوع خاطرة 2 معنى الآية أي لا نعبد سواك ولا نستعين إلا بك والأستعانة بالله سبحانه تخرجك من ذل الدنيا إلى عز فأنت عندما تستعين بغير الله سبحانه تستعين ببشر مهما بلغ نفوذه وقوته فكلها في حدود بشريته فنحن في عالم الأغيار فإن القوي يمكن أن يصبح ضعيفاً وصاحب النفوذ في لحظة يمكن أن يصبح شريراً طريداً لا نفوذ له وإن لم يحدث هذا قد يموت ذلك الذي تستعين به ولا تجد من يعينك ويريد الله تبارك وتعالى أن يحرر المؤمن من ذل الدنيا فيطلب منه أن يستعين بالحي الذي لايموت وبالقوي الذي لا يضعف وبالقاهر الذي لا يخرج عن أمره احد وإذا استعنت بالله سبحانه كان الله بجانبك وهو الوحيد الذي يستطيع أن يحول ضعفك إلى قوة وذلك إلى عز والمؤمن دائماً يواجه قوى اكبر منه ذلك أن الذين يحاربون منهج الله يكونون من الاقوياء ذوي النفوذ الذين يحبون أن يستعبدوا غيرهم فالمؤمن سيدخل معهم في صراع ولذلك فإن الحق يحض المؤمنين انه معهم في الصراع بين الحق والباطل وقوله تعالى (إياك نستعين )مثل قوله (إياك نعبد) أي نستعين بك وحد وهي دستور الحركة في الحياة لأن استعان معناها طلب المعونة أي أن الإنسان اتنفد اسبابه ولكنها خذلته حينئذ لا بد له أن يتذكر ان له رباً لا يعبد سواه لن يتخلى عنه بل سيستعين به وحين تتخلى الاسباب فهناك رب الاسباب وهو موجود دائماً لا يغفل عن شيء ولا تفوته همسة في الكون ولذلك فإن المؤمن يتجه دائماً إلى السماء والله سبحانه وتعالى يكون معه يتبع تفسير السورة في موضوع اخر بوركتم |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|