| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد : فإن القلب السليم لا تكون له لذة تامة ولا سرور حقيقي إلا في محبة الله سبحانه، والتقرب إليه بما يحب، والإعراض عن كل محبوب سواه . وهذه المحبة هي حقيقة شهادة التوحيد (لا إله إلا الله)، وهي . وسنة خاتم المرسلين محمدملة الخليل إبراهيم داء وإن من أعظم ما يفسد القلب ويبعده عن الله العشق . فهو مرض يُردي صاحبه في المهالك، ويبعده عن خير المسالك، ويجعله في الغواية، ويضله بعد الهداية . وهو ذل في النفس، وران على القلب، وهوان في الدنيا، وعذاب في الآخرة. هو الداء الذي تذوب معه الأرواح، ولا يقع معه الارتياح، بل هو بحر هائج من ركبه غرق؛ لأنه لا ساحل له. فما العشق ؟. وما أنواعه ؟. وهل هو اختياري أم اضطراري؟. تساؤلات كثيرة أحببنا الإجابة عليها وعلى غيرها من خلال هذا الكتاب .ولا يفوتني أن أشكر كل من ساهم في إعداد هذه المادةوإخراجها بالصورة المرضية. نسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير والصلاح، وأن يسدد خطانا لطريق الصواب والفلاح، إنه على كل شيء قدير. يتبع
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 202
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
طبعا لست على المام كبير بالامور الدينية
وقد تكون معلوماتي محدودة وطبعا حب الله شئ اسمى واكبر لكن الله زرع فينا العاطفة والحب به ننشأ وبه نعيش هنا لا اقصد ذلك الحب الذي صرنا نسمع عنه والذي ترتكب جرائم تحت اسمه ولأني دائما استفيدمن موضوعاتك اخ اسد سأتابع في صمت لاعود واعلق لاحقا في انتظار التتمة جزاك الله كل خير |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة §عاشقة غزة§ طبعا لست على المام كبير بالامور الدينية
وقد تكون معلوماتي محدودة وطبعا حب الله شئ اسمى واكبر لكن الله زرع فينا العاطفة والحب به ننشأ وبه نعيش هنا لا اقصد ذلك الحب الذي صرنا نسمع عنه والذي ترتكب جرائم تحت اسمه ولأني دائما استفيدمن موضوعاتك اخ اسد سأتابع في صمت لاعود واعلق لاحقا في انتظار التتمة جزاك الله كل خير |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
العشق
(العين، والشين، والقاف) هذه المادة تدل في معناها اللغوي .( على تجاوز حد المحبة) قال ابن منظور: .( (العشق فرط الحب وقيل هو عُجْب المحب بالمحبوب) وسمي العشق عشقاً لذبول القلب من شدة الهوى، كما تذبل العَشَقة إذا قُطعت، وهي شجرة تخضر ثم تَدقُ ثم تصفر. وقال ابن تيمية: (المعروف من استعمال هذا اللفظ في اللغة إنما هو في محبة جنس النكاح، مثل حب الآدمي مثله ممن يستمتع به، من امرأة، أو صبي، فلا يكاد يُستعمل هذا اللفظ في محبة الإنسان لولده وأقاربه ووطنه وماله ودينه وغير ذلك، ولا في محبة آدمي لغير صورته مثل محبة الآدمي لعلمه ودينه وشجاعته وكرمه وإحسانه ونحو ذلك. بل المشهور من لفظ العشق هو محبة النكاح ومقدماته، فالعاشق يريد الاستمتاع بالنظر إلى المعشوق، وسماع كلامه، .( أو مباشرته بالقبلة والحس والمعانقة أو الوطء) أن العلاقة بين العبد والرب لا يجوز أن يطلق عليها عشق أبداً، كما أطلق المنحرفون من الصوفية والملاحدة كابن فقالوا: إن ، عربي وابن سبعين وغيرهما ذلك على الله العشق والعاشق والمعشوق شيء واحد، وقالوا بأن الله سبحانه وتعالى قد اتحد في خلقه فصار هؤلاء شيئاً واحداً، تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً!. لا يقال: فلان عشق عالماً، ولا عشقت في فلان علمه وخلقه ودينه، فهذه عبارات غير مستعملة؛ لأن العشق مرتبط بالشهوة والعلاقات الشهوانية. سنتعرف على انواع العشق تابعونا |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
العشق
العشق يقع بين طرفين: عاشق ومعشوق، قد يكون كل منهما عاشقاً لصاحبه، وقد يكون العشق من طرف واحد. وهناك أمثلةٌ كثيرة في التاريخ على العشق من طرفين كقيس وليلى، وعنترة وعبلة، وجميل بثينة، وكُثَيِّر عزة وغيرهم، ممن كانت حرارة العشق ولوعته موجودة عند كلا الطرفين، كما في قول الشاعر: عَْينَاكِ شاهِدَتَانِ أَنَّكِ مِنْ حَرِّ الهَوَى تَجِدِينَ مَا أَجِدُ بكِ ما بنِاَ لكِنْ عَلى مضَضٍ ( تَتَجَلَّدِينَ وَمَا بنِاَ جَلَدُ( ١ )روضة المحبين ( ٧٨ ) والعشق الذي يكون من طرف واحد قد ورد له مثال في السنة النبوية، وذلك في قصة بريرة ل مع زوجها مُغيث بين أن فإن بريرة كانت أَمَة، فلما عتقت خيَّرها النبي تبقى مع زوجها أو تعتق، فاختارت العتق، وللمرأة الحق شرعاً في ذلك إن عتقت وزوجها عبد، وكان مغيث يحب بريرة حباً عظيماً، فلما اختارت الانفصال تأثر لفراقها كثيراً. عن ابن عباس ب قال: كأني أنظر إلى مغيث يطوف لعباس خلفها يبكي، ودموعه تسيل على لحيته، فقال النبي يَا عَبَّاسُ، أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ، وَمِنْ بُغْضِ » : قالت: يا رسول .« لَوْ رَاجَعْتِهِ » : فقال النبي .« بَرِيرَةَ مُغِيثاً .( قالت: لا حاجة لي فيه ( ١ .« إِنَّمَا أَنَا أَشْفَعُ » : الله، تأمرني؟ قال فهذا العشق وقع بين اثنين يباح بينهما الحب؛ لأنهما زوجان، وقد يقع العشق بين طرفين لا يباح بينهما ذلك، كما هو الحال في كثير من علاقات الحب والعشق المحرمة. .( ١) رواه البخاري ( ٥٢٨٣ ) العشق العشق اربع انواع النوع الاول عشق الرجال للنساء: وهو الأعم الأغلب. وإذا قلنا إن فيه نوعاً مباحاً فهو علاقة النكاح بين الرجل وزوجته، أو علاقة التسري بين السيد والأمة، فإذا لم يصل إلى درجة تمس العبودية، أو ارتكب لأجله المحرمات، أو ترك لأجله الطاعات؛ النوع الثاني عشق النساء للرجال: حالات جائزة، وله حالات محرمة، من الحالات المحرمة ما أخبرنا به الله سبحانه وتعالى في كتابه عن قصة امرأة العزيز مع يوسف عليه السلام فكان منه عفة وصبر وتقوى، وكان منها العشق ، والمطاردة والحرص على إيقاعه في الحرام. فقد كان فيه ميل ، وقد كان الداعي لديه قوياً، وثبته الله طبيعي إلى المرأة بما ركبه الله في طبعه كرجل من الميل إلى النساء، وكان شاباً، عزباً، في بلاد غربة، وكانت المرأة ذات منصب وجمال، وغير آبية ولا ممتنعة بل هي الداعية له، وأسقطت الحواجز النفسية، وهو في دارها، وتحت سلطانها، وهو عبد عندها فلا يخشى على نفسه التهمة، بل يدخل ويخرج دارها بحكم عمله عندها، واستعانت عليه بمن حولها من نساء بلدها، وتوعدته بالسجن والصغار، إن لم يلبي طلبها.فإن يوسف قد آثر مرضاة الله واختار السجن على الزنا، وقال قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم يوسف: ٣٣ ] وكانت في تلك الواقعة عِبَرٌ عظيمة وفوائد كثيرة. النوع الثالث عشق الرجال للرجال و ممقوت عند الله، وجالب لغضبه وسخطه، وهو من أضر الأمور على العاشق والمعشوق في الدين والدنيا والآخرة. ومن هذا النوع عشق الرجال للمردان، وعمل قوم لوط الذين جلبوا لأنفسهم نقمة الله وعذابه بما فعلوا من هذه الجريمة العظيمة المتولدة من عشق الذكران، حتى وصف الله تعالى عشقهم بأنه سَكرٌ فقال:لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون) [الحجر: ٧٢ ]. إنه انتكاس للفطرة، وانحراف للطبع. النوع الرابع والاخير عشق النساء للنساء وهذا النوع كسابقه ، في الجرم والمقت والدناءة والخسة، وكشفت إحدى الدراسات أن السبب الرئيس في انتشاره هو التعلق والإعجاب، وهو مؤذن بفساد مريع، وتدهور أخلاقي شنيع يتبع |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|