| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين وأصلي على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم وأما بعد......... الأمراض التي أصابت الأمة كثيرة ويوجد كتب تتحدث عن أمراض الأمة! وجاء في المثل الصيني لا تمرضوا فتتمارضوا فتموتوا ولكن بشكل مباشر كلنا يعرف أن المرض الذي تعاني منه شباب أمتنا اليوم هو قسوة القلب وحب الشهوات والوقوع في المعاصي فلو سألنا طفلنا لماذا لا ينزل المطر فسيجيب بسبب أبتعاد الناس عن الدين! والعجب أن من سبب الأزمة الإقتصادية غير الربا عدم الشبع والرضى بما قسم الله لنا من الرزق فترى من يرضى كأنه غني من التعفف! ومن يملك الملايين أغلبهم تعساء لأنهم لم يتعبوا عليه بل إن أهدافهم قصيرة المدى وبعد تحقيق هدفهم تنتهي حياتهم بل إن كل همهم جمع المال ويلجأ لكل الوسائل المتاحة أمامه للوصول إلى ما يريد! دون أن يسأل هل هذا يرضي لا أم لا تناسى أن لديه خالق عظيم سوف يسأله يوم القيامة ويحاسبه ولكن عندما خضع لشهواته وإنها من النعم التي انعمها الله علينا لتكوين أسرة ولكي ندخل بها الجنة! ولكن الناس تستخدمه إلا من رحم ربي في عصيانه قال صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به) فالإنسان الذي يتعلق بربه يكون هدفه مستمر في الحياة حتى يلقى ربه ويسعد ويفوز وهذه هي السعادة الحقيقية التي تدوم فنحن لا نتحدث عن سعادة لساعة وتزول فالدنيا لا بد أن تصاب بها من هموم وأحزان ولكن إن تعلقت بخالقك كنت دائم السؤال والشكوى والدعاء اليه وكما قال صلى الله عليه وسلم (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لايحتسب)حديث صحيح ومن هنا أسأل الله عز وجل أن يوفقنا على طاعته فأعمال الخير موجودة بكثرة وبحاجة لمن يظهرها فعندما يظهر الخير يعم وينتشر وتخسر الفضائيات والمغنين والمغنيات الذين هدفهم هدف مادي وهو الشهرة كلهم تعساء لأنهم لن يستمروا ولن يبقوا في هذه الدنيا التي هي دار ابتلاء فيا عبد الله لا تنسى أنك ستلقى ربك الذي خلقك وجعل لك منهاجاً تسير فيه و لتبقى على قيد الحياة حتى تصل إلى دار السعادة لا مرض ولا حزن ولا خوف ولا ظلم دار مستقر ومقام وأياك أن تعصي خالقك لأنه اعطاك من النعم ما لا تعد ولا تعصى وإن أخطأت مع الله فالله يحبك ويريدك أن تسعد فتب توبة نصوحة فكل عمل تقدمه تلقى من الله عز وجل عليه هدية ما دمت مخلصاً له وأياك أن تطيع من يكرهك ويلقيك إلى الهاوية فلن تجد أحداً يحبك أكثر من الله عز وجل فلا تظلم نفسك وأستعن بالله عز وجل وستعيش في حفظ الرحمن ورعياته وتنجوا من العذاب وهذا هو الفوز العظيم فلا مال ولا شهوة ولا شهرة تجعلك تسعد فإن السعادة فقط من الله وهذا والتوفيق من الله عز وجل واسأل الله لي ولكم العفو والعافية أسمحوا لي أن أتي بمثال بسيط عن السعادة المؤقتة ونربطها بالسعادة الحقيقية فإن هذه الدنيا التي نعيشها أستعداد للرحيل لنترك دارنا ونرحل ولكن إلى أين فتصور نفسك أنك ستذهب إلى البحر وستترك دارك للرحيل ولم تأتي بشورط السباحة ماذا يحدث لك؟! فهل إن أتيت للبحر ولم تأتي بالشورط تحقق غايتك وهي السباحة وهي السعادة ! ولكن إن رحلت من الدنيا دون أن ترضي الله عز وجل هل ستكون سعيد فكلنا يبحث عن السعادة وكلنا غايتنا السعادة فلا بد من الإستعداد والأعداد حتى تصل إلى ذلك المكان وعندما تصل أن تملك ما يسعدك وإلا ستندم وتتحسر وهناك لا ينفع الندم فماذا تنتظر الرحيل ؟! هناك لن تترك متندم فقط بل هناك مكان للتعساء عذاب أليم فكل ما تراه في الدنيا من اشكال العذاب لا شيء أمام العذاب الذي أعد لهم في الآخرة علموا أنهم راحلين فلماذا لم يستعدوا ؟!قبلوا أم رفضوا راحلين فلنستعد جميعنا ودعونا من الكلام قال تعالى (وقل أعملوا فسوف يرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) صدق الله العظيم وبعد هذا الكلام هل لديك مشكلة في عصيان الله وتجد نفسك ضعيفاً في تركها تريد شيء افعله ولكن اعلم هل هذا يحقق لك السعادة التي تريدها ام لا هل عصيان الله يحقق لك السعادة وتبقى ؟! بعد علمك ان ما تقوم به ليس إلا فتنة من الفتن التي فتنت بها فأستعذ بالله من الشيطان الرجيم وكما برمجت نفسك على عصيانه برمج نفسك على طاعته بدل حياتك من سماع الاغاني إلى القرآن ومن ثم التكرار فتصبح عادة عندك أخوكم اسد في امان الله |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|