| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
لعل الموضوع في عنوانه غريب إلا أني أحببت أن أسرده لما رأيت من شبابنا للأسف الشديد من يغرم في الأناشيد مع أن هذا الأمر على خلاف ما كان عليه الصحابة أنا لا أقول لك لا تسمع النشيد لكن بالله عليك كم وردك من القرآن في اليوم الواحد ثلاثة أجزاء خمسة أجزاء في كم آية تبكي مر علينا الآيات ولا نتعايش معها إلا قليلا اسأل نفسك لماذا ؟! ترى هل من كثرة سماع غير القرآن إن هذا القرآن (تذكيرا) هو كلام الله ( خالقك وهو أعلم بنفسك منك وهو أعلم ما يرقق قلبك وما لا يرقق وما الأناشيد بالنسبة لكلام الله) أخي الحبيب لا تجعل الأناشيد ديدنك في الشارع والسيارة وعند النوم قليلا ما أري من يراجع كتاب الله في هذه المواضع وكثيرا من يفتح الأناشيد في هذه المواضع مع أن الأناشيد من المباحات ولا أجر ولا اثم عليها وكلام الله تلاوة حرف بحسنة والحسنة بعشر أضعافها وقديما قال لنا علماؤنا لا تكثر من المباح فتقع عياذا بالله في الحرام فالكثلرة من المباح مدخل من مداخل الشيطان عليك . أما إن كنت في نزهة أو سفر فلا بأس بإنشاد الأناشيد ( فلا ورع في نزهة كما يقال) وسامحوني عل ثقل الكلاموالحمد له رب العالمين |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||||
|
قوة السمعة: 545
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أخي الكريم
أنت تتكلم عن الأناشيد بل يجب أن تتكلم على الأغاني فالأغاني هي التي حرمها الله أاما الأناشيد فهي الإيقاعات والكلمات الاسلامية الغير مخالفة في الشرع أبدآ أما اللأغاني فهي تلك التي تحتوي على تلك الالفاط الغير لائقة وغير شرعية هذا رأيي يعطيك العافية وجزيت خيرآ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
وعليكمـ السلامـ انا أؤيد فكرة أنو الأناشيد التي تكون مليئة بالموسيقى تعتبر أغنية وليست بنشيد وهذا ما تعلمته وهذا ما أنا مقتنعة به تماما لكن هنآك إختلاف حين تسمع كلمات أغنية بذيئة وكلمات دينية فرق كبير شهوة أناشيد ولا شهوة غناء ..!!! شهوة أناشيد ملازمة لنا أفضل من إلإستماع إلى غناء ذو كلمات بذيئة ومخالفة لشرع ديننا كتاب الله مدوامين على قرآءته ولله الحمد وأنا أرى من يستمع إلى الأناشيد أيضا ذلك يساعد على قرآءة القرآن فيوجود أناشيد تحث على قرآءة القرآن والتدبر فيه أنت تنظر من منظوور خاطئ للأسف كتاب الله في القلوب أخي الفاضل تحياتي ~ |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فلا ورع في نزهة كما يقال الورع في كل شئ مطلوب و ما دام الامر مباح فهو متروك لنا فإذا الله عز و جل ترك لنا حرية الاختيار من ذا الذي يجبرنا على شئ القرآن له ورد يومي لكن ان قصرنا بالقرآن لاجل النشيد فانا معك بارك الله فيك |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||
|
قوة السمعة: 202
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المبالغة في اي شئ غير محبدة
طبعا لا حرج من انه الواحد يستمع الى الاناشيد لكن دون ان ينسى ان هناك الاهم لان الاناشيد ليست عبادة قد نكسب بها الاحجر او الثواب يجب ان يكون توازن في كل شئ بوركت على هاته اللفته |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
جزيت خيراً اخي محمد وبارك الله فيك
نعم الاسلام يقدم الاهم على الأقل اهمية توضيح للاخوة الكرام أنه قال لا تجعل الاناشيد اكبر همك وللتوضيح أكثر ما يشغلك عن ربك فهو عليك مشؤوم وأعلم أن أهل الدنيا جميعاً من أهل القبور إنما يندمون على ما يخلفون ويفرحون بما يقدمون مما عليه أهل القبور ندموا أهل الدنيا على ما يخلفون ويفرحون بما يقدمون مما عليه أهل القبور ندموا أهل الدنيا عليه يقتتلون وفيه يتنافسون وعليه عند القضاء يختصمون بارك الله فيك |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور للردود أولا : تقوى الله هذا ما نسعى إليه لأجل مرضاة الله ثانيا : أنا نصحت نصيحة ولم أجبر أحدا على شئ ثالثا : المقصد من كلامي هو الأناشيد بدون موسيقى وإلا فالتي بموسيقى محرمة بالإجماع نقل الاجماع ابن الصلاح وغيره وفي هذا الموضوع خاض الكثير ولا حاجة للخوض فيه طبعا إلا ما خُص للنساء من دف في الأفراح وما يستدعي ذلك. وهذا المقال بإذن الله يغني http://www.saaid.net/Minute/m94.htm رابعا : قال ابن القيم : "في مراتب دخول الشيطان ذكر منها المرتبة الخامسة وهي إشغاله بالمباحات التي لا ثواب فيها ولا عقاب بل عاقبتها فوت الثواب الذي ضاع عليه باشتغاله بها فإن أعجزه العبد من هذه المرتبة وكان حافظا لوقته شحيحا به يعلم مقدار أنفاسه وانقطاعها وما يقابلها من النعيم والعذاب نقله إلى المرتبة السادسة وهو أن يشغله بالعمل المفضول عما هو أفضل منه ليزيح عنه الفضيلة ويفوته ثواب العمل الفاضل فيأمره بفعل الخير المفضول ويحضه عليه ويحسنه له إذا تضمن ترك ما هو أفضل وأعلى منه وقل من يتنبه لهذا من الناس فإنه إذا رأى فيه داعيا قويا ومحركا إلى نوع من الطاعة لا يشك أنه طاعة وقربة فإنه لا يكاد يقول إن هذا الداعي من الشيطان فإن الشيطان لا يأمر بخير ويرى أن هذا خير فيقول هذا الداعي من الله وهو معذور ولم يصل علمه إلى أن الشيطان يأمر بسبعين بابا من أبواب الخير إما ليتوصل بها إلى باب واحد من الشر وإما ليفوت بها خيرا أعظم من تلك السبعين بابا وأجل وأفضل وهذا لا يتوصل إلى معرفته إلا بنور من الله يقذفه في قلب العبد يكون سببه تجريد متابعة الرسول وشدة عنايته بمراتب الأعمال عند الله وأحبها إليه وأرضاها له وأنفعها للعبد وأعمها نصيحة لله تعالى ولرسوله ولكتابه ولعباده المؤمنين خاصتهم وعامتهم ولا يعرف هذا إلا من كان من ورثة الرسول ونوابه في الأمة وخلفائه في الأرض وأكثر الخلق محجوبون عن ذلك فلا يخطر بقلوبهم والله تعالى يمن بفضله على من يشاء من عباده " اهـ ولي إن شاء الله موضوع في مداخل الشيطان وسأذرها كلها بإذن الله . رابعا : من رد علي على كلمة "شهوة" أنا ما سردتها من باب اللفظ ولكن من باب ما آلت إليه النفوس إذ أصبحت والله كذلك لما رأيت وهذا ما اجتهدت إليه . الأمر الأخير : " لا ورع في نزهة " ليس المقصد منها كما ذكرت ولكن لو كنا على البحر أو النزهة وجئنا للعب مثلا فهل نخرج مصحفا ونقول الآن وقت تسميع القرآن هذا مقصدي مع أني متوافق معك على ما ذكرت وبوكت. أرجو أن لا أكون أثقلت عليكم وجزاكم الله خيرا |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|