Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
ايضاح - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 05-18-2010, 09:35 AM   #1
~امير الظلام~
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية ~امير الظلام~

قوة السمعة: 25 ~امير الظلام~ has a spectacular aura about~امير الظلام~ has a spectacular aura about~امير الظلام~ has a spectacular aura about

افتراضي ايضاح

باسم الله وبالله وسلام على عباده الذين اصطفى ،

هذه القصص ، لولا بعض أسمائهـا المرموزة ، كلها واقعيـة ، بأمكنتهـا وأزمنتهـا وأشخاصها .

وهي إن كانت تصلح أن تكون مذكرات ، أو سيرة شخصية ، لبعض رموزها ، أو حتى تأريخاً لهم ولحقبات مروا بها تربوية وإجتماعية وسياسية تمحورت حول عقيدتهم الدينية وعرفانهم بالله سبحانه ، نعم ، إن كانت تصلح لكل ذلك ، إلا أن الغاية من كتابتها ونشرها كانت تعبدية لله جلَّ شأنه ، أرجو بها رضاه سبحانه وحبه .

لذلك أصرِّح ، بأن بطلها ، المذكَّر ، هو واحد ، ولكن غيَّب إسمه الحقيقي خجلاً من ربه ، وزهداً في الشهـرة التي هي مطلب من مطالب أهل الدنيا ، وإكتفاءً بل وإغتناءً بما آتاه ربه من كرمه ، ومن عطاءاته ونعمه ، ما قد يصدَّق ، وما قد لا يصدَّق ، إلاَّ عند أهل العرفان بالله تعالى وجل شأنه . ولذلك ، ألبس صاحب هذه الأقاصيص الحقيقية ، إسمه الحقيقي ، أسماء يرمز بكل إسم منها ، إلى جوِّ القصة ذات العلاقة ، من حيث تعاطيه وتعاطي المؤمنات والمؤمنين الربانيين بربهم من جهة ، ومن جهة ثانية ، تعاطي البشر العاديين مع أندادهم من شياطين الجن والإنس ، ناسين الدين ورقابة رب العالمين ، وأنه سبحانه يجازي بجوده وكرمه ، ورأفته ورحمته . أو يعاقب بسخطه وإنتقامه ، وغضبه ونقمته ، وذلك - غالباً – في الدنيا قبل الآخرة .

وما دامت الغاية من كتابة هذه القصص ، هي تعبدية لله عزَّ شأنه ، وما دام هو سبحانه المعلم الأول ، والمعلم الأعظم ، وبلا قياس . فهو الهادي إذاً ، أن جعل منها دروساً تربوية ، تحرك العقل والنفس في العمق من الداخل ، وتقود المطالع إلى المقارنة بين صفات أهل الحق ، وصفات أهل الباطل ، وبالتالي للإصطفاف مع أهل الحق ، ولو مع الإمتحانات ، أوالإبتلاءات الصعبة ، حتى مواجهة الموت وأخطار الموت ، الذي هو أصعب المواقف أو المواجهات التي تتعرض لها النفس البشرية .

وهكذا ، ثم إن الإنسـان قد فطره الله أصلاً ، ومنذ النشأة الأولى على حب المناقب والشيم ، والشهامة والكرامة ، والنبل والتعفف ، والشجاعة في الحق ، والترفع عن سفاسف الدنيا وإغراءاتهـا ، وحب الجود والكرم ، حتى إنه سبحانه ألهم من قال : الجود بالنفس أقصى غاية ِ الجود ِ. على أن يكون ذلك في سبيل الله ، وعرفاناً له سبحانه ، وإعترافاً أنه منه وإليه .

وترى بالبديهة ، أن أصحاب هذه الصفات ، بقدر ما يختارون منها ويتطبَّعون عليها ، ينالون نسبياً ، من غير قصد منهم ، مسحات بطولية ، فإذا هم صُنِّفوا من أولياء الله ، وتلك درجة عالية في معراج أهل اليقين ، سعدوا بربهم جل وعلا ، سعادة الدارين ، تلك السعادة التي لم يصدقها أساطين أهل الفكر الدنيوي ، طبعاً ولا الهمج الرعاع ، الذين ينعقون مع كل ناعق ويميلون مع كل ريح . لذلك أجمع أهل الأرض - إلاَّ من رحم ربك – أجمعوا على فرضية أن السعادة من المستحيلات .

الله قال في كتابه المجيد : { أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ . الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ . لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . سورة يونس الآيات ( 62 ـ 64 ) } .

وكما أن الله تبارك وتعالى فطر عباده ، ومنذ النشأة الأولى ، على حب الصفات الإيجابية كالتي ذكرنا ، كذلك فطرهم سبحانه ، أي غرَّز فيهم غرائز أن يبغضوا أو يأنفوا من الصفات المضادة السلبية ، فإذا لاحظنا وتأملنا حتى بمشاعر الأطفال الذين ما زالوا على براءتهم لم تحولهم طرق التربية الهجينة ذات الطموح الدنيوي المنقطع عن تعاليم الله ، إلى أبالسة أو شياطين صغارٍ أو كبار ، نجد أن هؤلاء الأطفال الأبرياء ، في بداية سن الرشد ، والإنتقال من التجسيم إلى التجريد في المعاني والموضوعات والحقائق المجردة ، يبغضون الظلم والظالمين ، ويكرهون الإنسان البخيل ، رجلاً كان أو إمرأة ، ويحبون البطل الذي يقاتل دفاعاً عن عرضه ووطنه وتعاليم ربه ، ويبغضون الكذاب واللص الذي يسرق الأرض ، أو يسرق أقوات الناس وأرزاقهم وأموالهم ... إلى آخر ما هنالك من الصفات المضادة للأخلاق الأصيلة من الشيم والقيم والمناقب ، والشهامة والكرامة ، وتحمل المسؤوليات ...

أما لماذا تغيرت الفطرة التي فطر الله الناس عليها ؟ فتجد الجواب على ذلك في الرحلة القصيرة أو الطويلة - حسب المراحل التي يمر بها إنسان ما - تجده في الفارق ما بين صفاء عيني هذا الإنسان وبراءتهما عندما كان طفلاً ، وبين ضلالاته وعدم الصفاء في نظراته ، عندما فقد براءته وشوَّش فطرته .

وأما كيف يعاد إليه صفاء عينيه في الظاهر ، والأهم من ذلك صفاء داخله وروحه ، ونواياه وسجاياه ، وبإختصار صفاء فطرته ، فبالتربية وإثارته من الداخل ، وتحفيزه لكل ما يحبه الله ، وتنفيره من كل ما يبغضه الله ، وبذم المنكر ، وبالثناء على المعروف وعلى الشهامة ، وعلى الحث على حب الله وحب تعاليمه ، والتمرس بها ، حتى تصبح الشيم والقيم والمناقب عنده عادات ، ثم ملكات مزروعة فيه ، تُتَعَهَّد بالمثل ، والقدوة الصالحة ، والعبرة المؤثرة إيجابياً ، والقصص النظيفة الخالية من الفحش ، والكذب ، والخيال الرخيص ، وطلب الشهرة أو المال للكاتب ، ولو كان الثمن ذبح الأخلاق والتعاليم الإلـٰهية من الوريد إلى الوريد ، كما نرى ونسمع في أيامنا هذه ، بين الكتاب والمجلة والجريدة ، والسينما والتلفاز والأنترنت ، وجميع البؤر المليئة الغاصة بالرذيلة والفساد والإفساد ، والتي إجتاحت حتى بيوت الفضلاء وبالكاد يستطيعون كبح جماحها . حتى إن غضب الله تعالى يقترب من رؤوس الناس ، يوشك أن يسوِّيها بسخطه وإنتقامه ويجعلها قاعاً صفصفا ، بيوتاً عادية أو ناطحات سحاب . وأي بيت ليس على سطحه لاقت يلتقط جنون الفاحشين ، وإفسـاد المفسدين في الأرض ، ثم يصبه صباً في عيون ورؤوس المشاهدين من أهل الخبال . وكم هم في الأرض اليوم ، الذين ليسوا من أهل الخبال ؟ ...

اللهم إنه لا ملجأ ولا منجى منك إلاَّ إليك ، فألجئنا ونجنا إلى رضاك ورضوانك ، وأنفع بهذه القصص والحكايا من توفقه إلى الإطلاع عليها ، والإعتبار بما فيها ، من تشاء ، ومن تحب من عبادك ، إنك سميع بصير ، وإنك سميع مجيب ، وأنت خير الغافرين وأرحم الراحمين .


وحدوا الله ..... صلوا على النبي

:: الإدارة ::
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:20 AM.