| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد صلى الله عليه وسلم سيد الأولين والآخرين وصلى الله على آله وصحبه أجمعين وبعد:- فإن الناظر لحال أمتنا اليوم وهي تُضرب من جهات شتى وتُهدد من أحقر أمم الأرض ولا تحرك ساكنا لا يسعه إلا أن يقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال كما روى أبو داود بسند صحيح " يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت ". فأصبحنا الآن بالفعل كالقصعة المستباحة من الجميع وهذا بالطبع ليس بخطأهم إنما خطئنا لما بعدنا عن ديننا ومصدر عزنا كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله " وكما قال أيضاً " إنما ننتصر بطاعتنا لله ومعصية عدونا له فإن استوينا نحن وهم غلبونا بعدتهم وكثرتهم " أو كما قال رضي الله عنه. وكما قال الشاعر: الغرب يحمل خنجرا و رصاصـة *** فعلام يحمل قومنا الزيتونا كفر وإسـلام فأنّا يلتقـــي *** هذا بذلك أيها اللّاهونــا أنا لا ألوم الغــرب في تخطيطه *** ولكن ألوم المسلم المفتونـا وألـوم أمّتنـا الّتي رحلت على *** درب الخضوع ترافق التّنينا و ألـــوم فينا نخوة لم تنتفض *** إلّا لتضربنا على أيدينـــا فسبب الهزيمة كما بيّن المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه "حُب الدنيا وكراهية الموت " ولن يحدث هذا إلا إذا بعدنا عن ربنا وناصرنا ومعيننا سبحانه وتعالى فكما قال تعالى "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" وقال أيضاً "ولينصرن الله من ينصره " وقال أيضاً " إنا لننصر رسلنا والذين ءامنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد " وقال أيضاً " إن الله يدافع عن الذين ءامنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور " فاشتراط الإيمان والصلاح في كلٍ فنصر الله يكون بالإيمان به والعمل الصالح. فما بالمظاهرات ولا بالإتفاقيات ولا بالتنديد ولا بالشجب ولا الإدانة ينزل نصر الله. فما انتصر سلفنا الصالح وكونوا اكبر دولة عرفها التاريخ في ربع قرن من الزمان وازالوا أعظم دولتين في ذلك الوقت وهم الفرس والروم. فلن ننتصر على اليهود أو غيرهم مادام فينا من لا يتقي الله ويعصيه جهراً ولا يخاف لوماً ولا تأنيبا. لن ننتصر مادام فينا متبرجات يمشين متباهيات بتبرجهن. لن ننتصر مادام فينا من يُنادي المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح وهو يبيع ويشتري وكأن الأمر لا يعنيه . لن ننتصر مادامت المساجد تشكو إلى الله المسلمين خاصة في صلاة الفجر لن ننتصر مادام فينا من يشرب السجائر علنا في الطرقات. لن ننتصر مادام فينا من يسمع الأغاني ويشاهد الإفلام والمسلسلات علناً ولا يخش شيئاً. لن ننتصر مادام أهل الدين لا يقومون بدورهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن أُوذوا . أينزل الله علينا رحمته ونصره وقلوبنا مليئة بغيره ؟؟ أينزل علينا نصره ونحن نعبد الدرهم والدينار ؟؟ أينزل علينا نصره ونحن عبدة الشهوات ؟؟ فكيف ينزل النصر ... إذا كنا لا نريده في الأساس فلو أردناه لعملنا له ها نحن الآن ...... اليهود يهددون بهدم المسجد الأقصى عما قريب ربما غد وربما أقرب .. ونحن نغط في سبات عميق ونراقب الموقف من بعيد ونكتم أنفسنا لنشاهد النهاية المأساوية لهذه القضية ما فكر أحدنا في ترك معصية .... ما فكر أحدنا في بذل طاعة .... ما فكر أحدنا في قيام ليلة .... ما فكر أحدنا في دعوة مستجابة .... وكأن الأمر لا يعنينا وكأن المسجد مسجد غيرنا وكأننا لسنا من أمة أحمد واللــه لو بُعث حياً لتبرأ منّا كأني بعبد المطلب وهو واقف ينظر إلينا شذراً ويقول " لقد بذلنا ما في وسعنا لنحمي كعبتنا وبيت ربنا ونحن أهل الشرك بعثنا الجيوش لتعوق طريق أبرهة ولكنها هُزمت ورجمنا قبر أبو رغال الذي ساعدهم فضُرب به المثل عندنا في الخيانة فلم نجد إلا الله نستجير به فدعوناه واستجرنا به فنصرنا على شركنا فما فعلتم أنتم ؟وأنتم المفترض من خير أمة أخرجت للناس صاحبة أكبر دولة في التاريخ خيبت الله عليكم خذلتم بيت ربكم لما احتاج إليكم ..." نعم ماذا فعلنا نحن ....؟ مسكنا الجيوش لكي لا تخرج وحاربنا بها بعضاً .... صفقنا لزعماء الوحدة القومية وجعلناهم أبطالا وصفقنا لدعاة السلام وإقامة دولتين وعظمنا قبورهم .... مافعلنا نحن ...؟ وماذا سنفعل مع هذه التهديدات ؟؟؟ سنخرج مظاهرات ..... فماذا فعلت المظاهرات مسبقاً ...؟ سنشجب وندين وندد ..... فماذا فعل الشجب والتنديد ...؟ سئمنا الشجب والردحا سنعقد المؤتمرات ونعقد الجلسات .... فماذا فعلت مسبقاً ...؟ بعدما يأسنا من أن يتحرك رؤساؤنا وحكامنا وقادتنا .... لم يبق لنا إلا اللــه سبحانه وتعالى .... فلنصلح حالنا مع ربنا ... ونلتجئ إليه .... وندعوه .... ونترك ما يكره ... ونفعل ما يحب ... فسينزل علينا رحماته ونصرته وقوته ويوفقنا لما يحب ويرضى بهذا ننصر الأقصى بهذا ننصر العراق بهذا ننصر أفغانستان بهذا ننصر الله قد سُئل أحد شيوخي " ماذا نفعل مع تهديد اليهود للأقصى ؟" فقال : " نلتجئ إلى بيوت الله ومساجده لأن إذا حدث وانتهك الأقصى فأظن أن السماء لن تسكت فإن نزل غضب الله نكون في بيوت رحماته " وأظن أن هذا هو الصواب فليس لنا مجير إلا الله فلندخل إلى بيته ولنقل كما قال عبد المطلب : يا رب لا أرجو لهم سواكا = يا رب فامنع منهمو حماكا إن عدو البيت من عاداكا = فامنعهمو أن يخربوا قراكا اللهم إن المرء يمنع رحله = و حلاله فامنع حلالك لا يغلبـن صليبهم و محـ = ـالهم غدراً محالـك جروا جموعهم هم و الفيـ = ـل كي يسبـوا عيـالك إن كنت تـاركهم و مسجدنا = فأمـر مــا بــدا لــك للامانة منقول |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 16
![]() ![]() |
وا صبر قلبي وا حرقتاه ..
أنا متيقنة آن النصر قآدم وإن لم آشاركـ في صنعه بيدي آخي آسد .. ينتصر الأقصى عندما [ ننقشع ] نحن .. نحن الذين آعتدنآ الرفآهية ولن نرتضي بغير الرفآهية [ المذلة ] بديل .. أقسم بالله آشعر بالعآر والدمار .. إلا من آهلنا في المقدس والذين حفظوا مآء وجوهٍ - لا آظنها وجوهنا - آمام بآرئنا .. كي نستعجل النصر ~ ليس هنآك سوى حليـن .. الاول آن ننتفض كلنا ونضرب حابلها بنابلها .. وهذا مستبعد !! والثآني .. آن ننتظر آبنائنا ونغرس فيهم العزة والأنفة التي لا تحصل إلا بالجهآد وطرد الصهآينة .. وأنا أعمل جاهده على الثآني وسـ أنجح بإذن الله يآرب رحمتكـ ونصركـ جوزيت خيراً أخي |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
وأياكِ
وإن شاء الله تحققي حلمك شكراً لكٍ على المرور اختي الكريمة |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||||
|
قوة السمعة: 452
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يعطيك العافية أخي
أسد شكرا الك |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
الله يعافيك مشكور على المرور اخي ابو يقين
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|