| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
للأحبة الاسرى
كان يعلم عندما اختار الهدف، أنه إما سيقضي شهيدا، أو يكبل بالسلاسل ، أو مكلوم بالجراح . انه من تقع على كاهله المهمات الكبيره . للقضايا الكبيرة رجال يدافعون عنها هكذا هي الحياة ... البعض على الهامش ، و البعض في خضم الحدث . ليس من ثالث بينهما . إما أن تكون مسؤولا ذا قيمه ، و إما أنك بلا قيمه . إما أن تدافع عن قضيه، و إما أنت نفسك القضية . الحياة كلها تعقيد ، ليس فيها المدينة الفاضلة ! مات أفلاطون و الفارابي ولم يتسن لهما رؤيتها . قلَ التكافل .. كثر القهر و العدوان . المدنية انحدرت، و الحضارات تهاوت تحت نعال العلمانية، وبطش المحافظون القدماء و الجدد . الأرض مبللة بالأحمر القاني، و الظلم ارتدى أثوابا مزركشة ، جميلة المظهر . الفقراء تكللوا بالسواد. فبدا الوجه الجميل دميم ، ووجه الغراب باسم ! ... الخيل العربي رُوَض كي بلائم الكاوبوي . المسؤولية تضاعفت على الرجال ،و باتوا أمام مهمة عظيمة، مهمة اقتلاع عصر شريعة الغاب ، و إعادة الناس إلى عصر الحضارة و المدنية . و لأننا افتقدنا البطولة منذ زمن، فإن شوقنا ازداد لأبي عبيدة و خالد و صلاح . بدأنا نرى بأحلامنا أبو دجانه يتبختر بين الصفوف ، و القعقاع يصول و يجول . لكننا نصفع بالخيبة عندما نستيقظ، و عندما نسمع أشباه الرجال يرقصون على الأشلاء و يشربون نخب إفشال الشمس عن الشروق، و يتغنون بالانتصار على العين الكحيلة . خلف القضبان أبطال ، و شهداء يمشون على الشوارع، سمات الشهادة على جباههم . يبتسمون رغم الألم ، يقفون عمالقة في زمن الأقزام آمالهم كبيره رغم المشهد الكئيب . يسقوننا جرعات من حنين ، و أحلام جميله . ماهر الصديق |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
السّـلآم عليكم ،
سيدى .. هلّ سَمحتْ ليَّ بِهامش خارج اٌلنص ، وَاٌلذى رفع اٌلسّماء بِلا عمد .. أشتقتُ كثيراً لِـ حرفك ، وَكُنتُ أتسائل بينى وَبين نَفسى .. أين أجد حروفك ، وَها أنا أجِدها هُنا ، ؛ ثُم لِـ نعود لِما سُطر بالأعلى ، وآآه مِن تِلك اٌلحياة ، وما فيها ..!! كَثيرون أضحوا يؤمنون بِمجد أمريكا ، ويسبحون بِحمدها ، ويحملون على عاتِقهم تجنيد البقية لِتلك المُهمة تِلك البقية ، التى بِدورها تُريد الجِهاد ، والجهاد أصبح لا يجوز إلا بإذن ولى الأمر ، الذى بدوره يأخذ الأذن مِن أمريكا ، وَالحكاية كُلها تعقيد ..!!! ؛ وَلكن يبقى الأمل ، فيمن خلف القضبان ، ومن يسير على نهجهم ، ثم أن الشهداء "الآن" يبتسمون لحرفك وهم أحياء يُرزقون ، ؛ لك ولِقلمك ألف تحية وأكثر كل الإحترام إبنتك :) |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
الغاليه ماهيناز و انا ايضا افتقدت لك ، و قلقت عليك و استغربت من هذا الغياب الطويل !! كنت اعلم ان هناك امتحانات جامعيه ، لكن هذه الطلة الجميله غابت ، و عادت اخيرا و أسأل الله تعالى ان تكوني قد حققت آمالك و هو ليس بعيد عمن يحمل ذكائك .. وفقك الله . انها جريمة من جرائم التاريخ المعاصر التي اصبحت لا تعد و لا تحصى في فلسطين . أكثر من عشر آلاف أسير و أسيره بعضهم من كبار السن و المرضى و الاطفال و النساء يعانون من ظلم الجلاد الذي يحتل وطنهم . ما يزيد من الغرابة هو تعاطف العالم مع اسير واحد لدى المقاومه .. و كأن هذا الجنس النجس افضل من الجنس العربي !! معادلة كالطلاسم صعب استيعابها .. لكن عزاؤنا اننا نؤمن بالله و بقدره و رحمته و هو كفيل بهم و بعائلاتهم ، و هو القادر على كل شئ . حياك الله ابنتي الغاليه |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|