Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
الشعب العراقي وجراحاته الدامية والحكومة الفاسدة المفسدة وجرائمها - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة
قديم 01-17-2010, 04:25 PM   #1
المنصوري
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 7 المنصوري will become famous soon enough

هام الشعب العراقي وجراحاته الدامية والحكومة الفاسدة المفسدة وجرائمها

الشعب العراقي وجراحاته الدامية والحكومة الفاسدة المفسدة وجرائمها

طوال هذه السنين التي مرت منذ سقوط النظام المقبور برئاسة صدام الهدام لعنه الله لهذا اليوم قرابة سبع سنين من الظلم والتهجير والتشريد والقتل والسلب والنهب لثروات العراق والعراقيين المظلومين من القريب والبعيد ومن الداخل والخارج ,فالعراق بلد لديه ثروات كثيرة يحسدها عليه القريب والبعيد ففيه العتبات المقدسة والنفط والماء والزئبق والفوسفات والى أخره من الثروات وطوال هذه السنين العجاف التي عصفت في العراق والتي تحملها الشعب العراقي وصبر عليها وتحمل مرارتها وفقرها وجوعها والقتل الذي اخذ مأخذه من العراقيين الأبرياء عسى أن يكون القادم جميل ومفرح له ولكن كأن اليوم الجميل لا يأتي إلى هذا البلد المظلوم وينظر له من بعيد وصبرنا وصبر العراقيين على الفساد والإفساد الذي أسسه الطاغية الملعون وسار عليه الذين جاءوا بعده بعد سقوط الصنم وحكم الأشهر ومن ثم حكم إياد علاوي الذي لا يفارقه البعث والبعثيين وفكرهم التكفيري التسلطي نفسهم وتسلطهم القمعي والذي كان اليد الضاربة لقوات الاحتلال والراعي الأول للبعث وأفكاره ومبادئه فحاول إكمال المخطط والمنهج الذي سار عليه سلفه الطالح المفسد ليفتح من جديد مقابر جماعية تحصد اكبر عدد من الشباب في العراق ولييتم أطفال العراق وليرمل نسائه ويفجع شيوخه وبقي الشعب العراقي يتأمل عسى أن يأتي الإنسان الشريف الوطني الذي تربى مع الفقراء وحس بما حسوا به وشعر ويشعر الحرمان الذي وقع على أبناء بلده وجاءت الانتخابات البرلمانية وقدمت معها الأيام المشؤومة الدامية التي نزف فيها الشعب العراقي الكثير من الدماء على يد من تأمل به خيرا وهو إبراهيم الجعفري والذي لم ينصف العراقيين ولم يراعي حرمة دماءهم فبدأت على يديه وتأسست المليشيات التي كانت الداعم والمنفذ واليد التي يفتك بها من قبيل المجلس الأعلى الشريك القديم والتيار الهمجي البربري القاتل المتمثل بمقتده وعصاباته والذين هم بمجموعهم مرتبطين وعملاء لإيران المفسدة القبيحة فعملوا على إشعال الفتيل الأول للحرب الطائفية بعد تحرك قوى الشر والظلام الذي تمثل بقوات الاحتلال والنواصب التكفيريين الإرهابيين بعد إن فجروا العتبات المقدسة الطاهرة أضرحة الإمامين العسكريين الزكيين ,جاءت الفرصة الذهبية التي يحلم بها هؤلاء والمربي والداعم إيران المشؤومة لتبدأ ولتعلن حرب شعواء بين السنة والشيعة فبدئوا بالقتل والسلب والنهب لأبناء العراق بالسيارات الحكومية والأسلحة فعشنا وعاش العراقيين سنيين دامية طاحنة لم يسلم منها حتى الأطفال ولكن بهمة الرجال الرجال الشجعان وبعلماء العراق ومثقفيه وبأهله الخيرين الغيارى الذي لهم الدور الأساسي استطاعوا أن يوقفوا هذه الحرب وهذه المؤامرة التي يراد منها تدمير العراق وشعبه وكما يقال عند أهلنا ( جرينه نفس ) والحمد لله الذي خلصنا ونجانا منها وبقي الشعب العراقي مرة أخرى ينظر بكل حرقة وتشوق ولهفة إلى الصالح وجاءت الانتخابات التي مرت قبل أربع سنين في شعاراتها التي رفعوها أصحاب القوائم الكبيرة كما يطلقون هم على أنفسهم الوطن والوطنية والأعمار والأمن والأمان وتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل فبرز عنصر جديد طالما رفع شعار المقاومة والوقوف بوجه المحتل عندما كان عضو في مجلس النواب ( المالكي ) الذي فاز برئاسة الوزراء بعد المحاصصة الطائفية التي جرت بين الكتل والأطراف التي فازات فشكلت الدولة العراقية على أساس طائفي وليس على أساس الكفاءة والنزاهة وبعد ثلاث أشهر من الانتخابات جاءت حكومة المالكي بوزرائها المجهولين الذين ترعرعوا في أحضان الغرب ودول أوربا حاملين معهم كل الولاء والعطاء لتلك الدول التي قدموا منها وبدأت الوعود من صاحبها المخلف للوعد المالكي بأن هذه السنة سوف نعمل على بناء حكومة خالية من الفساد الإداري والمالي الذي سرعان ما انتشر وتغلغل في صفوف تلك المؤسسات والدوائر التي وعد المالكي بتطهيرها وهذا الكلام خص فقط الدوائر والمؤسسات الحكومية ولا يشمل الوزراء على أنهم هم القادة والأمناء والمنفذ الأول لهذه العملية التطهيرية ونسى وتناسى سيادة المالكي حكومته ونزهها عن كل فساد وإفساد ,ظهرت وبشكل معلن للمجتمع فساد وزارة التجارة بقائدها السوداني الذي سرق ملايين الدولارات بصفقات وهمية مع شركات تجارية تسببت فقر في البطاقة التموينية التي يعتمد عليها المواطن العراقي كل الاعتماد وحرمان وفقر عانى منه العراقيين عموما بسبب هذا الوزير الفاسد وسكوت وإمضاء عمله وفساده وسرقته وبعد فضحه في البرلمان من قبل خصومه السياسيين هرب الى وطنه الأم والراعي الاول بريطانيا وفشل باقي الوزارات كوزارة الكهرباء وعدم تهيئة الطاقة الكهربائية ومعانات الشعب العراقي في حرارة الصيف وبرودة الشتاء وفساد وزارة النفط وعقودها الوهمية والتي سرق باسمه المليارات .
شكل المالكي وجند مليشيات مبطنة بأسم إسناد العشائر وهؤلاء مدعومين بالمباشر من جناب المالكي وشراء ذمم ابناء العشائر وجعلهم الجناح العسكري لهم وأيضا مرر الاتفاقية المشئومه مع القوات المحتلة لأرض العراق وسمائه ومائه وثرواته وتمديد وبقاء قوات الاحتلال في العراق الى الأبد عن طريق بقاء قواعد ثابتة تتيح لهم التحرك وأيضا إفساح المجال لهم عن طريق الشركات الأمريكية من قبيل(أبلاك ووتر )التي قتلت ابناء العراق سوف يستخدمون هذا الطريق والعمل بما يريدون وما ويخططون وما زالوا الى الان وبعد الأتفاقيه الأمنية بأنهم سوف يسحبون قواتهم خارج المدن الا أنهم والى هذه اللحظة نراهم يتجولون في الشوارع وفي داخل المدينة 0
أما قضية حدود العراق والتجاوز المستمر من قبل الدول المجاورة من قبيل إيران الجارة التي أخذت من العراق آباره ونفطه وعلى سبيل المثال آبار فكه التي سرقوها واحتلتها القوات الإيرانية بمرأى ومسمع من قبل المالكي وحكومته 0
فعلينا جميعا العراقيين أن نقف موقف مشرف اتجاه وطننا وعراقنا الغالي ونطرد المفسدين الفاسدين الذين تسلطوا علينا وإبعادهم عن البرلمان والحكومة العراقية بانتخاب الوطنيين الشرفاء الذين يعيشون معنا ويتلهفون لإسعاد الشعب العراقي وان لا ننخدع مرة أخرى وننتخب هؤلاء المفسدين لأننا جربنا الكتل والكيانات أجمعها وعرفنا هم وكما قال الإمام علي عليه السلام المؤمن لا يلدغ مرتين فشعبي كفانا نلدغ مرات ومرات ونصدق برفع تلك الشعارات الخاوية والفارغة والعارية عن الصدق والأمانة 0


العراق ارض الانبياء وشعب الاوصياء
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:27 AM.