حرية النقد والتفكير حاجة أساسية، ولكن ضمن شروطها، فيجب ألا تعتدي على أي من الديانات والمعتقدات السماوية وغير السماوية، ولكن يمكن إجراء المناظرات والمقارنات بين الأديان للاهتداء إلى الصواب وليس لفرض وجهة النظر، وبالطبع فإن حرية النقد والتفكير في السياسة والاجتماع والعلوم مطلب أساسي، ومن وجهة نظري فإن كلام المفتي يمكن نقده إذا لم يستند إلى الأدلة الدينية والفقهية. أما الشيء الثابت الذي لا يمكن نقد ورفضه أبداً هو كلام الله المنزل في كتابه وحديث رسوله عليه الصلاة والسلام.
وبالنسبة إلى القول بأن التقديس للقرآن والحديث يحد من تفكيري فجوابي بأن إيماني يملي علي أن هذا الكلام هو الصحيح ، وبالطبع فإن الملحد لن يقتنع بكلامي إلا بعد إيمانه بوجود الله ونبوة محمد، لذا ستكون مناقشة مثل هذه المواضيع مع ملحد مناقشة عقيمة. وقد أثبت لنا أحد المواضيع السابقة ذلك.
ولك الشكر على الموضوع