| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#21 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
ثيودور هرتزل
لم يتعلم ثيودور هرتزل العبرية في حياته ولم يزر فلسطين، ولكنه مع ذلك المؤسس الحقيقي لدولة اليهود في فلسطين. ويشبه موقعه في الفكر الصهيوني والعمل السياسي والعسكري لإقامة دولة إسرائيل موقع ماركس في الشيوعية، فهو الذي نظم المؤتمر الصهيوني الشهير في بازل بسويسرا عام 1897، ورأس المنظمة الصهيونية العالمية التي انبثقت عن المؤتمر حتى وفاته عام 1904. الميلاد والنشأة ولد ثيودور هرتزل مؤسس الصهيونية الحديثة في مدينة بودابست بالمجر عام 1860، لأسرة يهودية بورجوازية حيث كان يعمل والده مديرا لأحد المصارف في النمسا التي انتقلت إليها عائلته بعد موت أخت له في المجر. التعليم التحق ثيودور بإحدى المدارس اليهودية لكنه لم يكمل تعليمه بها، وبعد ذلك التحق بمدرسة ثانوية فنية، ثم بالكلية الإنجيلية حتى عام 1878. وأكمل دراسته الجامعية بجامعة فيينا حيث حصل على الدكتوراه في القانون الروماني. التوجهات الفكرية رأى ثيودور هرتزل أن الحل الأمثل للمشكلة اليهودية التي كان يتعرض أصحابها في أوروبا للكراهية هو في إقامة دولة لهم في أي مكان وليكن في فلسطين، على أن تحظى هذه الدولة بموافقة الدول الكبرى, وقد أخلص لتحقيق هذه الفكرة سواء بالكتابة أو بتنظيم المؤتمرات أو بالاتصال بالسياسيين وأصحاب القرار. حياته السياسية التفرغ للكتابة اشتغل ثيودور هرتزل لمدة عام في المحاكم النمساوية لكنه ترك العمل وتفرغ للكتابة في القضية اليهودية التي كان يؤمن بها ووهب لها حياته بعد ذلك. مراسلا صحفيا عمل هرتزل مراسلاً لصحيفة Vienna Neue Frei Presse في باريس بين عامي 1891 و1895 حيث كتب عن ضرورة وجود دولة عصرية يهودية كحل لمشكلة اليهود في العالم، وأصدر في ذلك كتابه الشهير "دولة اليهود.. محاولة لحل عصري للمسألة اليهودية". وخلاصة الكتاب أنه طالما بقي اليهود في أوروبا الرأسمالية فإنهم سيتعرضون للاضطهاد المستمر بسبب منافستهم الاقتصادية لأوروبا، والحل الأمثل كما يتصور هرتزل هو إقامة دولة لهم في فلسطين. المؤتمر الصهيوني الأول دعا هرتزل إلى عقد مؤتمر يضم ممثلين لليهودية الأوروبية بمدينة بازل بسويسرا، وعقد المؤتمر بالفعل عام 1897، وانتخب ثيودور هرتزل رئيساً للمؤتمر ثم رئيساً للمنظمة الصهيونية التي أعلن المؤتمر عن تكوينها، وظل هرتزل يترأس المنظمة حتى وفاته عام 1904. وقرر المؤتمر الصهيوني الأول السعي للحصول على موافقة دولية للحصول على تأييد لهجرة اليهود إلى فلسطين تمهيداً لإقامة دولة يهودية هناك. مع السلطان عبد الحميد حاول هرتزل مقابلة السلطان عبد الحميد الثاني للحصول على قطعة أرض لليهود في فلسطين مقابل إغراءات مادية وسياسية، لكن السلطان رفض هذا العرض بشدة. اليهود في أوغندا فكر هرتزل في إقامة إحدى المستوطنات اليهودية في أوغندا لتحويل الأنظار عن مساعي اليهود في فلسطين، لكن المنظمة الصهيونية رفضت اقتراحه هذا. وفاته مات هرتزل عام 1904 في بلدة أولاخ بالمجر، ونقل رفاته إلى فلسطين عام 1949. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#22 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
الكونت برنادوت
كان مصير الوسيط الدولي للأمم المتحدة الكونت فولك برنادوت القتل على يد عصابات الهاغاناه وأرغون بسبب اقتراحه وضع حد للهجرة اليهودية ووضع القدس بأكملها تحت السيادة الفلسطينية. ترأس الكونت برنادوت -وهو من العائلة المالكة في السويد- الصليب الأحمر السويدي، واكتسب سمعة طيبة داخل القارة الأوروبية أهلته لأن يقوم بمهمة نقل عرض الاستسلام الألماني إلى الحلفاء عام 1945، وشارك في عمليات تبادل الأسرى في الحرب العالمية الثانية. اختارته منظمة الأمم المتحدة بعد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وسيطاً بين العرب واليهود، واستطاع أن يحقق الهدنة الأولى في فلسطين في 11/6/1948، وتمكن بعد مساع لدى الجانبين العربي والإسرائيلي من الدعوة إلى مفاوضات رودس التي جرت نهاية عام 1948. وقدم عدة اقتراحات للأمم المتحدة في 27/6/1948 أغضبت اليهود وكان من أهمها: - ينشأ في فلسطين بحدودها التي كانت قائمة أيام الانتداب البريطاني الأصلي عام 1922 (وفيها شرق الأردن) اتحاد من عضوين أحدهما عربي والآخر يهودي، وذلك بعد موافقة الطرفين اللذين يعنيهما الأمر. - تجرى مفاوضات يساهم فيها الوسيط لتخطيط الحدود بين العضوين على أساس ما يعرضه هذا الوسيط من مقترحات، وحين يتم الاتفاق على النقاط الرئيسية تتولى لجنة خاصة تخطيط الحدود نهائياً. - يعمل الاتحاد على تدعيم المصالح الاقتصادية المشتركة وإدارة المنشآت المشتركة وصياغتها بما في ذلك الضرائب والجمارك، وكذا الإشراف على المشروعات الإنشائية وتنسيق السياسة الخارجية والدفاعية. - يكون للاتحاد مجلس مركزي وغير ذلك من الهيئات اللازمة لتصريف شؤونه حسبما يتفق على ذلك عضوا الاتحاد. - لكل عضو حق الإشراف على شؤونه الخاصة بما فيها السياسة الخارجية وفقاً لشروط الاتفاقية العامة للاتحاد. - تكون الهجرة إلى أراضي كل عضو محدودة بطاقة ذلك العضو على استيعاب المهاجرين، ولأي عضو بعد عامين من إنشاء الاتحاد الحق في أن يطلب من مجلس الاتحاد إعادة النظر في سياسة الهجرة التي يسير عليها العضو الآخر، ووضع نظام يتمشى والمصالح المشتركة للاتحاد، وفي إحالة المشكلة إذا لزم الأمر إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، ويجب أن يكون قرار هذا المجلس مستنداً إلى مبدأ الطاقة الاستيعابية وملزماً للعضو الذي تسبب في المشكلة. - كل عضو مسؤول عن حماية الحقوق المدنية وحقوق الأقليات، على أن تضمن الأمم المتحدة هذه الحقوق. - تقع على عاتق كل عضو مسؤولية حماية الأماكن المقدسة والأبنية والمراكز الدينية، وضمان الحقوق القائمة في هذا الصدد. - لسكان فلسطين إذا غادروها بسبب الظروف المترتبة على النزاع القائم الحق في العودة إلى بلادهم دون قيد، واسترجاع ممتلكاتهم. - وضع الهجرة اليهودية تحت تنظيم دولي حتى لا تتسبب في زيادة المخاوف العربية. - بقاء القدس بأكملها تحت السيادة العربية مع منح الطائفة اليهودية في القدس استقلالا ذاتيا في إدارة شؤونها الدينية. - إضافة بعض التعديلات الحدودية بين العرب واليهود، منها ضم النقب إلى الحدود العربية والجليل إلى الدولة الإسرائيلية. وقد أثارت تلك الاقتراحات حفيظة اليهود فاتفقت منظمتا أرغون التي يرأسها مناحيم بيغن وشتيرن برئاسة إسحق شامير على اغتياله، ونفذت بالفعل عملية الاغتيال في 17 سبتمبر/ أيلول 1948، فمات عن عمر يناهز الـ 53 عاماً. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#23 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
هنري كيسنجر
يعد هنري كيسنجر الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1973 من أهم الشخصيات التي ساهمت في صياغة السياسة الخارجية الأميركية، وقد حقق أثناء عمله في البيت الأبيض مستشاراً للأمن القومي ووزيرا للخارجية إنجازات مهمة ما زالت آثارها ممتدة حتى اليوم، مثل الانسحاب من فيتنام، وفصل القوات على الجبهة العربية الإسرائيلية عام 1974، وزيارة الرئيس الأميركي نيكسون إلى الصين، ومعاهدة الحد من التسلح SALT التي عقدت مع الاتحاد السوفييتي ناهيك عن دوره في جهود التسوية في الشرق الأوسط. ولد هنري ألفريد كيسنجر في ألمانيا عام 1923 لأسرة يهودية هاجرت إلى الولايات المتحدة الأميركية عام 1938 هرباً من الاضطهاد النازي، وحصل على الجنسية الأميركية عام 1943 والتحق بالجيش الأميركي، وعمل في المخابرات، واشترك في الحرب العالمية الثانية (1939-1945). حصل هنري كيسنجر على منحة دراسية في جامعة هارفرد عام 1946، واختار دراسة العلاقات الدولية التي برع فيها، وحصل على الدكتوراه في العلوم السياسية، وكانت أطروحته عن الفترة التي تلت عهد نابليون بونابرت في أوروبا. عمل كيسنجر بعد حصوله على الدكتوراه في مجلس العلاقات الخارجية لولاية نيويورك، وترأس مجموعة من الباحثين قدمت تحليلاً سياسياً للعلاقات الأميركية السوفياتية وبخاصة في مجال التنافس العسكري النووي، وقد نالت تلك الدراسة شهرة واسعة. والتحق عام 1957 بجامعة هارفرد فواصل عمله بها باحثاً وأستاذا حتى عام 1969، وخلال تلك الفترة أصدر العديد من الكتب والدراسات التي نالت شهرة عالمية. عمل مستشاراً لشؤون الأمن القومي للرئيس الأميركي نيكسون في الفترة من 1969 و1973، ثم بعد ذلك وزيراً للخارجية، ولعب كيسنجر دوراً مهماً في صياغة السياسة الخارجية للولايات المتحدة، ومن أهم ما قام به في أثناء توليه منصب وزير الخارجية هو المشاركة في إعداد مباحثات الحد من الأسلحة الاستراتيجية المعروفة اختصاراً باسم SALT بين الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفييتي السابق. وكان العمل الهام الثاني الذي يحسب لكيسنجر أثناء توليه منصب وزير الخارجية هو التمهيد لزيارة الرئيس نيكسون للصين، وبذلك ساهم في التقاء الولايات المتحدة زعيمة العالم الرأسمالي بالعملاقين الشيوعيين في وقت كانت فيه الحرب الباردة على أشدها. كذلك يحسب لكيسنجر نجاحه في التوصل إلى وقف إطلاق النار في شمال فيتنام، الأمر الذي مهد لخروج الولايات المتحدة من هناك بعد ذلك في عام 1975، لذلك استحق جائزة نوبل للسلام عام 1973. وفي العام نفسه (1973) نجح كيسنجر في مساعيه التي بذلها بين مصر وسوريا وإسرائيل في التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتوقيع اتفاقية الفصل بين القوات. يؤمن كيسنجر بالعلاقات الاستراتيجية التي تربط أوروبا والولايات المتحدة الأميركية بإسرائيل، ومن هذا المنطلق كان يتعامل مع قضايا العالم العربي وإسرائيل. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#24 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
جيمي كارتر
ارتبط اسم الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر بأول معاهدة سلام بين العرب وإسرائيل التي جرت وقائعها عام 1979 في منتجع كامب ديفد، وكان طرفاها مصر وإسرائيل، ووقعها الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن. ولد كارتر في ولاية جورجيا عام 1924، وتخرج في الأكاديمية البحرية عام 1946، ثم خدم في سلاح البحرية الأميركي حتى عام 1953. انتخب في مجلس شيوخ ولاية جورجيا لمدة أربعة أعوام في الفترة من 1962 – 1966، وأهلته تلك السنوات لترشيح نفسه حاكماً للولاية منذ عام 1970 وحتى 1975، ثم فاز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة، ونجح على منافسه من الحزب الجمهوري جيرالد فورد أواخر عام 1976، وقد ساعد كارتر على الفوز في تلك الحملة تأييد نقابات العمال والأقليات إضافة إلى اللوبي اليهودي القوي داخل الولايات المتحدة. وكان نجاحه في الوساطة التي قام بها بين مصر وإسرائيل للتوصل إلى تسوية سلمية عام 1979 عاملاً في شهرته في العالم العربي، وأسفرت تلك الوساطة عن توقيع أول معاهدة سلام بين إسرائيل ودولة عربية هي معاهدة كامب ديفد. ومن المشاكل الداخلية التي أثرت على شعبية جيمي كارتر ازدياد معدلات التضخم وارتفاع الأسعار، ثم كانت حادثة الرهائن الأميركيين في السفارة الأميركية بطهران من أخطر المشاكل التي واجهته ولم يستطع التعامل معها، حيث احتجزت مجموعة من الإسلاميين الإيرانيين خمسين أميركياً داخل السفارة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 1979 حتى يناير/كانون الثاني 1981. هزم كارتر أمام رونالد ريغان في انتخابات الرئاسة عام 1980، واهتم بعد مغادرته البيت الأبيض بقضايا حقوق الإنسان، وعمل وسيطاً للسلام في كوريا الشمالية وهاييتي وغيرهما. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#25 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
جيمس بلفور
ولد آرثر جيمس بلفور بلفور سنة 1848 في ويتنغهام التي أصبحت تعرف اليوم باسم لوثيان وتقع في أسكتلندا. وبعد أن أنهى دراسته الأولية التي درس فيها تعاليم العهد القديم، أكمل دراساته العليا في كلية إيتون وجامعة كمبردج بإنجلترا. حياته السياسية انتخب بلفور لأوّل مرة في البرلمان سنة 1874، وعمل وزيراً أوّلا لأسكتلندا عام 1887، ثم وزيراً رئيساً لشؤون إيرلندا من عام 1887 - 1891, ثم أول رئيس للخزانة من عام 1895 - 1902, ورئيساً لوزراء بريطانيا من عام 1902 - 1905. وكان يعارض الهجرة اليهودية إلى شرق أوروبا خوفاً من انتقالها إلى بريطانيا، وكان يؤمن بأن الأفضل لبريطانيا أن تستغل هؤلاء اليهود في دعم بريطانيا من خارج أوروبا. رؤيته للصهيونية أعجب بلفور بشخصية الزعيم الصهويني حاييم وايزمان الذي التقاه عام 1906، فتعامل مع الصهيونية باعتبارها قوة تستطيع التأثير في السياسة الخارجية الدولية وبالأخص قدرتها على إقناع الرئيس الأميركي ولسون للمشاركة في الحرب العالمية الأولى إلى جانب بريطانيا. وحين تولى منصب وزارة الخارجية في حكومة لويد جورج في الفترة من 1916 إلى 1919 أصدر أثناء تلك الفترة وعده المعروف بـ"وعد بلفور" عام 1917 انطلاقا من تلك الرؤية. كانت أول زيارة لبلفور إلى فلسطين عام 1925 حينما شارك في افتتاح الجامعة العبرية، وعمت وقتها المظاهرات معظم الأراضي الفلسطينية احتجاجاً على قراره الذي أصدره عام 1917 والذي اشتهر بوعد بلفور. عشرون عاماً زعيماً للمحافظين تزعم بلفور حزب المحافظين لأكثر من عشرين عاماً، وشغل منصب رئيس مجلس اللوردات لمدة خمس سنوات من 1924 - 1929. وتوفي بلفور عن عمر يناهز الـ 82 عاماً. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#26 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
المنظمة الصهيونية العالمية
عملت المنظمة الصهيونية العالمية بجد منذ صدر قرار تأسيسها في المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897 على إقامة وطن لليهود, وهو ما تحقق على أرض فلسطين عام 1948. النشأة والأهداف نجح ثيودور هرتزل في الترويج لفكرة العودة إلى فلسطين وإقامة وطن لليهود هناك, وتبلور ذلك النجاح في عقد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل بسويسرا عام 1897 وكان من أهم نتائجه إقامة المنظمة الصهيونية العالمية لتنفيذ البرنامج الصهيوني الذي ينص على أن "هدف الصهيونية هو إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين يضمنه القانون العام". أجهزة المنظمة اتخذت المنظمة لنفسها عدة مؤسسات وأجهزة داخلية تقوم على تنفيذ هدف إقامة الدولة، من هذه الأجهزة رئيس المنظمة ونائب الرئيس ومكتب التوجيه المركزي واللجنة التنفيذية والمجلس العام (شبه التنفيذي شبه التشريعي) والمؤتمر الصهيوني وهو السلطة التشريعية العليا في الحركة الصهيونية. أما الأجهزة المحلية في المنظمة في كل بلد على حدة فقد ترك تقرير شكلها النهائي وشكل العضوية فيها للظروف المحلية السائدة في ذلك البلد. أعضاء المنظمة فتحت المنظمة باب العضوية فيها لكل من يؤمن بالأفكار الصهيونية ويعمل على الإسراع بتحقيق أماني وتطلعات الشعب اليهودي، ونمت هذه العضوية بشكل كبير، ففي المؤتمر الصهيوني السادس الذي انعقد عام 1903 وصل عدد أعضائها إلى 600 عضو وكان عدد الجمعيات الصهيونية 1572 جمعية موزعة على بلدان مختلفة، ثم ازداد بصورة كبيرة أثناء ترؤس حاييم وايزمان فأصبح في عام 1939 تعداد الأعضاء قرابة 1.5 مليون عضو. الصهيونية العملية والسياسية برز داخل المنظمة الصهيونية العالمية اتجاهان كادا يعصفان بوحدتها. الاتجاه الأول: يقوده ثيودور هرتزل ويؤمن بأن الخلاص لليهود لا يمكن تحقيقه عبر عملية متقطعة لإقامة المستعمرات وإنما عبر عمل سياسي كامل محمي على الصعيد العالمي، ولذا فقد كرس أصحاب هذا الاتجاه جهودهم للحصول على موافقة الدول الكبرى وبالأخص تركيا بوصفها بلد الخلافة الإسلامية ليكون لليهود موطئ قدم في فلسطين. الاتجاه الثاني: يعتبر الصهيونية العملية التي يقودها حاييم وايزمان وديفيد بن غوريون مهمتها العمل بكل جدية على تهجير أكبر عدد ممكن من اليهود إلى فلسطين وزيادة المستوطنات بها. العلاقة مع بريطانيا تأثرت المنظمة الصهيونية بالحرب العالمية الأولى تأثرا سلبيا في بعض جوانبه وإيجابيا في جوانب أخرى. فقد دبت الفوضى الإدارية في صفوفها وانقطعت مكاتبها المركزية عن الأجهزة والوحدات المحلية والأعضاء, وتعرضت الأجهزة الصهيونية في فلسطين إلى هزات قاسية أدت إلى حل الكثير منها وهجرة الكثير من الصهيونيين إلى خارج فلسطين, لكنها في المقابل وبجهود حاييم وايزمان أعادت إبراز أهدافها وتحديدها في النقاط الأربع التالية: ضرورة انتصار الحلفاء. إقامة انتداب بريطاني في فلسطين. يسهل هذا الانتداب دخول مليون يهودي أو أكثر إلى فلسطين. وأسفرت جهود المنظمة ورئيسها حاييم وايزمان عن الحصول على وعد بلفور عام 1917 ثم التفت إلى إعادة ترتيب أوضاعها واستكمال الناقص من أجهزتها التأسيسية، فأنشأت الصندوق التأسيسي لفلسطين الذي اختص بنشاطات الهجرة والاستيطان، و"الوكالة اليهودية الموسعة" التي ضمت غير الصهيونيين بعد أن تأكدت من سيطرتها على هذه الوكالة. المنظمة بعد قيام إسرائيل عادت الصراعات الداخلية تدب في صفوف المنظمة بعد قيام دولة إسرائيل إذ رأى البعض أن وجودها أصبح غير ذي جدوى ويجب أن تندمج في مؤسسات الدولة، في حين رأى البعض الآخر أن تظل المنظمة مستقلة وتنشط في خدمة إسرائيل في الخارج. وقد تغلب أصحاب الاتجاه الأول وزاد تأثيرهم بعد انتخاب ناحوم غولدمان رئيسا للمنظمة عام 1949. أهداف المنظمة بعد قيام إسرائيل عدلت المنظمة الصهيونية من أهدافها بعد قيام إسرائيل، ثم عادت إلى بلورة أهدافها من مرة ثانية بعد هزيمة العرب عام 1967. ففي المؤتمر الصهيوني السابع والعشرين الذي عقد عام 1968 صدر "برنامج أورشليم" ونص على أن أهداف الصهيونية هي: وحدة الشعب اليهودي ومركزية أرض إسرائيل. جمع الشعب اليهودي في وطنه التاريخي عن طريق الهجرة من كل بقاع الأرض. المحافظة على أصالة الشعب بتنمية التعليم اليهودي واللغة العبرية وبث القيم الروحية والثقافة اليهودية. كما ورد في ذلك البرنامج نصوص واضحة تؤكد الغلبة الحاسمة لإسرائيل على المنظمة الصهيونية، وقد رحب المؤتمر الصهيوني (أعلى سلطة تشريعية) بسلب إسرائيل واحدا من أهم اختصاصات المنظمة ألا وهو استيعاب المهاجرين اليهود وذلك باستحداث وزارة الاستيعاب، كما أقر المؤتمر تحويل المنظمة إلى "حركة عامة" تفسح المجال أمام انضمام الفئات والجماعات التي لا تنتمي إلى أحزاب صهيونية. فتبنى المؤتمر قرارا بتأسيس "حركة الهجرة" لإنجاز هجرة اليهود إلى "الوطن التاريخي"، وكان ذلك إيذانا بتخلي المنظمة الصريح عن دورها التاريخي لدولة إسرائيل، وساعد على ذلك سقوط غولدمان في الانتخابات التي جرت عام 1972. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#27 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
الوكالة اليهودية
لعبت الوكالة اليهودية الدور الأهم في تشجيع الهجرة واستيعاب المهاجرين اليهود داخل فلسطين الأمر الذي مكن للدولة الإسرائيلية حينما أعلن عن قيامها عام 1948. النشأة أنشأت الوكالة اليهودية في فلسطين عام 1922 استنادا إلى المادة الرابعة من صك الانتداب البريطاني الذي أدمج فيه وعد بلفور بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. وقد نصت المادة المذكورة من صك الانتداب على "أن وكالة يهودية مناسبة سوف يعترف بها كهيئة استشارية لإدارة فلسطين والتعاون معها في المسائل الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، مما قد يؤثر في إقامة وطن قومي يهودي وحماية مصالح السكان اليهود في فلسطين". وكانت المنظمة الصهيونية العالمية تقوم بهذا الدور في الفترة من 1922 – 1929. وفي عام 1929 قرر المؤتمر الصهيوني السادس عشر إشراك عناصر يهودية صهيونية في الوكالة اليهودية. وعلى هذا الأساس تشكلت منذ ذلك الحين أجهزة خاصة للوكالة اليهودية في فلسطين وأصبحت هذه الوكالة والمنظمة الصهيونية العالمية هيئتين منفصلتين من الناحية الشكلية رغم أن لهما رئيسا واحدا. أما السيطرة الفعلية في الوكالة فظلت في أيدي المنظمة الصهيونية العالمية. الأهداف حدد المؤتمر الصهيوني السادس عشر أهداف الوكالة اليهودية في النقاط التالية: تطوير حجم الهجرة اليهودية إلى فلسطين بصورة متزايدة. شراء الأراضي في فلسطين كملكية يهودية عامة. تشجيع الاستيطان الزراعي المبني على العمل اليهودي. نشر اللغة والتراث العبريين في فلسطين. أسلوب عمل الوكالة تدير الوكالة أعمالها ونشاطها من خلال عدد من الدوائر يتولى رئاسة كل منها عضو أو أكثر من أعضاء اللجنة التنفيذية في الوكالة. وأهم هذه الدوائر دائرة الهجرة واستيعاب المهاجرين، ودائرة هجرة الشباب، ودائرة الاستيطان الزراعي، ودائرة الشبيبة والطلائع، ودائرة التنظيم والمعلومات، ودائرة التربية والتعليم، ودائرة الثقافة اليهودية في المهجر. ولها مكاتب وبعثات في جميع أنحاء العالم التي تضم جاليات يهودية. اللجنة التنفيذية أعيد توحيد اللجنتين التنفيذيتين للوكالة اليهودية والمنظمة الصهيونية فأصبحتا هيئة واحدة تعرف باسم "المنظمة الصهيونية العالمية – الوكالة اليهودية" وظل هذا الوضع قائما حتى عام 1971 فتقرر فصل الوكالة عن المنظمة ثانية وأصبح 50% من أعضاء الأجهزة القيادية للوكالة اليهودية وهي الجمعية التأسيسية ومجلس الأمناء واللجنة التنفيذية يعينون من قبل المنظمة الصهيونية العالمية. أما الباقون فيمثلون الأجهزة اليهودية العاملة في الجباية بنسبة 30% للنداء اليهودي الموحد في الولايات المتحدة و20% للأجهزة العاملة في الجباية اليهودية في سائر أنحاء العالم. ويترأس اللجنتين التنفيذيتين للوكالة اليهودية والصهيونية العالمية الرئيس نفسه. الوكالة أثناء الانتداب البريطاني كانت الوكالة اليهودية خلال فترة الانتداب البريطاني أشبه بالحكومة للمستوطنين الصهيونيين في فلسطين. وعملت تحت حمايته على إنشاء الوطن القومي لهم. كما كان لها لجنتان تنفيذيتان, مقر الأولى في القدس, ومهمتها تنظيم حركة الهجرة اليهودية إلى فلسطين واستيعاب المهاجرين الجدد ومتابعة عمليات الاستيطان الصهيوني, إضافة إلى الإشراف على قوات مسلحة (الهاغاناه). أما اللجنة الثانية فمكان مقرها لندن وكانت أشبه بسفارة للحركة الصهيونية في العاصمة البريطانية، وبعد الحرب العالمية الثانية ظهر فرع أميركي للجنة التنفيذية للوكالة اليهودية في نيويورك. الوكالة بعد قيام إسرائيل بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948 تحولت معظم الاختصاصات التي كانت تمارسها الوكالة اليهودية والمنظمة الصهيونية العالمية إلى الحكومة الإسرائيلية. وتكرس الفصل بين مهام المنظمة والوكالة في القانون الذي أقره الكنيست عام 1952 وتحدد بموجبه واعترفت فيه الحكومة بالوكالة ذات صلاحية للاستمرار في العمل في إسرائيل من أجل "تطوير واستيعاب المهاجرين والمشاركة في ذلك مع المؤسسات اليهودية التي تنشط في هذه المجالات". وأخذت مكانة الوكالة تضعف بعد قيام إسرائيل واتباع الحكومة -ولا سيما في عهد بن غوريون- سياسة تقليص صلاحيات المنظمة خاصة أنه كان ينظر إلى المنظمة الوكالة على أنها قالب لبناء الدولة لم يعد له بعد قيامها أهمية كبيرة. وأصبحت قيادات الوكالة من رجال الصف الثاني في الأحزاب الصهيونية خاصة بعد المؤتمر الصهيوني الـ27 وبعد تعاظم دور الدولة في مسألة الهجرة والاستيعاب والاستيطان. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#28 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
رحبعام زئيفي
يعتبر وزير السياحة الاسرائيلي المقتول رحبعام زئيفي أول وزير اسرائيلي يلقى مصرعه بيد منظمة فلسطينية وقد عرف زئيفي بكراهيته الشديدة للعرب واحتقاره للفلسطينيين الذين يعتبرهم شعبا لايستحق الا الاستخفاف به و تبنى أشد السياسات تطرفا، حيث طالب بترحيل جميع الفلسطينيين عن فلسطين وهو ابرز الذين ضغطوا بقوة على ارييل شارون كي يقوم بعملية التصفيات لقادة الانتفاضة ومنهم زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو علي مصطفى الذي اغتالته مروحيات الجيش الاسرائيلي في اغسطس 2001. ولد زئيفي عام 1926 في القدس ودرس في معهد عسكري أمريكي وخدم في الجيش الإسرائيلي منذ الإعلان عن إقامة دولة إسرائيل عام 1948 وأنهى خدمته بالجيش عام 1974، بعد أن وصل رتبة جنرال وتولى منصب رئيس العمليات في هيئة أركان الجيش الإسرائيلي. ترأس زئيفي بعد الاجتياح الإسرائيلي للضفة والقطاع عقب حرب عام 1967 القوات الإسرائيلية في المنطقة الوسطى التي تشمل الضفة الغربية. دخل العمل السياسي بعد تقاعده من الجيش عام 1974 وأصبح مستشارا لرئيس الوزراء إسحاق رابين لمكافحة الإرهاب في إشارة للعمل الفدائي الفلسطيني واستمر في منصبه هذا حتى عام 1977. أسس عام 1988 حزب موليدت أرض الوطن ودخل به البرلمان عبر مشروع دعا فيه إلى ترحيل الفلسطينيين من الضفة والقطاع إلى الدول العربية، وتولى رئاسة العديد من اللجان البرلمانية مثل الشئون الخارجية والدفاع والتعليم والثقافة. وفي عام 1991 أصبح وزيرا بلا وزارة في حكومة زعيم اليمين ورئيس الوزراء آنذاك إسحاق شامير. وفي انتخابات 1999 غير اسم حزبه إلى الاتحاد الوطني ونجح بالفوز بأربعة مقاعد في الكنيست من أصل 120. عارض زئيفي بقوة اتفاقية أوسلو الموقعة بين الإسرائيليين والفلسطينيين عام 1993 والتي نصت على منح الفلسطينيين حكما ذاتيا محدودا وانضم إلى تيار رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي ارييل شارون بعد فوزه على إيهود باراك في انتخابات رئاسة الوزراء في فبراير الماضي ليصبح وزيرا للسياحة رغم رغبته في تولي منصب يتعلق بالأمن الداخلي. ولم يتوقف زئيفي عن اتهام حكومة شارون بالليونة في التعامل مع الفلسطينيين وطالب بتكثيف الغارات على المناطق الفلسطينية. وفي أبريل دعا الجيش الإسرائيلي إلى هدم منزل الرئيس الفلسطيني. أخيرا أعلن هو ووزير البنى التحتية أفيجدور ليبرمان استقالتهما من حكومة شارون يوم 15 أكتوبر الجاري، وذلك احتجاجا على قرار رئيس الوزراء شارون سحب الجنود والدبابات الإسرائيلية من المناطق الفلسطينية في الخليل. اغتالته «مجموعة الشهيد وديع حداد» كتائب الشهيد ابو على مصطفي الذراع العسكري التابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في 17 اكتوبر 2001 انتقاما لزعيمها الراحل الشهيد البطل القائد الرفيق ابو علي مصطفى في اقسى ضربة نوعية ضد العدوان الاسرائيلي منذ بدأ الصراع العربي الصهيوني المباشر عام 48 |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#29 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
رؤساء إسرائيل منذ إقامة الدولة المزعومة :
1952-1948 حاييم فايتسمان 1963-1952 يتسحاق بن تسفي 1973-1963 شنيئور- زلمان شازار 1978-1973 إفرائيم كاتسير 1983-1978 يتسحاق نافون 1993-1983 حاييم هرتسوغ 1993-2000 عيزر فايتسمان إبتداء من 2000 - موشيه قصاب |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#30 | |
|
قوة السمعة: 24
![]() ![]() |
الله يخليك أخي ويوفقك
موضوع كتر مهم الكلمات تعجز عن شكرك جوزيت خيرا |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اعرف عدوك رؤساء وزراء اسرائيل | ThE LoSt AnGeL | نبض فلسطين | 3 | 10-17-2008 02:47 PM |