واخيرا الفقرة الي فيها مشاعرنا
ربما هو عام .. أو عامان .. أو لعلهم عشرة أعوام .. كلا إنهم ستون عاماً .. وما زالت تتجدد فينا النكبة كل يوم ألف مرة!!
ستون عاماً مضت على اندحار الانتداب البريطاني من أرضنا،، على احتلال اليهود لأرضنا !! ستون عاماً مضت ودموعنا لم تجف بعد فما زال الألم يعتصر أحشائنا .. وما زال الحنين يؤرقنا وها هي الأجيال حكايات الأجداد ذكرياتهم وأحلامهم بعودة الماضي التليد.. وها هي فلسطين الحبيبة تكبر في أعماقنا ،، فمتى ترانا نعود ونقبل ثراها الغالي؟ متى نكبر فيها؟؟ ونكبر معها؟؟ كم مرة سنحيي ذكرى النكبة ومازلنا نعيشها؟!!
غداً.. أو بعد غد ،، ستشرق شمس عودتنا ،، وتتفتح الأزهار ابتهالاً بقدومنا.. غداً سنسجد سجدة فاتحين في أحضان أقصانا المبارك..
والله كانت مشاعري جياشة وأن بكتب فيها وكان عندي كتير كتير كلام بس كل ما اكتب سطر احكي بكفي يا بنت
حسب توصيات نانا :D
وبرضو اي تعديل او اضافة خبروني
حاضرة أنا