Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
هل بانت ملامحها - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 05-01-2008, 08:53 PM   #5
مؤيد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية مؤيد

قوة السمعة: 940 مؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond repute

افتراضي رد: هل بانت ملامحها

لماذا لا تنفض السلطة يدها من أوسلو ؟؟!!



بقلم : الدكتور عبد العزيز الرنتيسي


في الوقت الذي نؤمن فيه أن قيام سلطة فلسطينية يعتبر مطلبا وطنيا و شرعيا ، و لذا رحب الشعب الفلسطيني بقيام سلطة الحكم الذاتي خاصة في بداية الأمر ، ظنا منه و قد غررت به التصريحات البراقة أنه سيتخلص من الاحتلال ليعيش مرحلة استقلال حقيقية ، و لكن الذين لم تتمكن الدعاية الإعلامية المضللة من الاستحواذ على عقولهم ، و سلبهم أفهامهم وقفوا موقف المتوجس خيفة من مخاطر قيام سلطة فلسطينية قبل الأوان ، و بشروط تسلب السلطة سلطتها ، و أدركوا أن سلطة الحكم الذاتي التي قامت بناء على اتفاقيات أوسلو قد ولدت مكبلة ، و إرادتها مصادرة ، و لابد إذاً أنها ستعيش مأزقا حقيقيا ، و أنها لن تتمكن أبدا من تلبية طموحات الشعب الفلسطيني في التحرر و الاستقلال ، و حذّروا من خطورة التفاؤل غير المحسوب ، و لكن السلطة لم تلقِ بالاً لهذا الطرح الواعي و الذي كانت تمثله الحركة الإسلامية في فلسطين ، و كذلك الحركات الإسلامية المختلفة في أقطارنا العربية و الإسلامية ، و كثير من القوى الأخرى ، و ضربت السلطة عرض الحائط بهذه النصائح المخلصة ، فماذا كانت النتيجة ؟!! كما نرى فشلا ذريعا أعاد القضية الفلسطينية عشرات السنين إلى الوراء ، مما يشكل تهديدا لمستقبل القضية الفلسطينية ، بل و للوجود الفلسطيني.

فلا غرابة إذاً إن رفضت الحركة الإسلامية المشاركة في السلطة ، بل الغرابة كل الغرابة أن تقبل المشاركة فيها بعد أن تكشفت الأمور و تبين أن الحركة كانت على صواب في موقفها الرافض لأوسلو ، فالسلطة اليوم تقف عاجزة أمام ما ألزمت به نفسها فيما وقعت عليه ، بل لا تجد سبيلا للهروب من الضغوط التي تمارس عليها من الغرب و الشرق و الصهاينة و العرب بحجة أنها لم تفِ بما التزمت به في الاتفاقيات المعقودة ، فهي في مأزق حقيقي خلقته لنفسها ، و كأن دعوتها اليوم لفصائل المعارضة للدخول في السلطة ، ليست سوى دعوة لحشر المعارضة في نفس المأزق بدلا من بذل الجهد نحو إصلاح حقيقي يخدم المصلحة العليا للشعب الفلسطيني ، و يحرر السلطة من مأزقها .

وواجبنا الوطني يفرض علينا أن نتحرك الآن و قبل فوات الأوان من أجل إنقاذ شعبنا الفلسطيني من براثن أوسلو و استحقاقاتها ، و لا يكون ذلك إلا بإلغاء هذه الاتفاقية المشئومة ، و إن تساءل متسائل : "ألا يعني إلغاء أوسلو نهاية السلطة التي انبثقت عنها ؟ و إن كان كذلك فأي مصلحة للشعب الفلسطيني إذاً في إنهاء السلطة ؟" .. نقول إن السلطة لا تنتهي بإلغاء أوسلو ، و لكن الذي سينتهي هو عجز السلطة ، لتولد من جديد كثمرة لاستمرار المقاومة ، و ليس كما يريدها الصهاينة معولا لهدم المقاومة ، فالسلطة المطلوبة لإنقاذ الحالة الفلسطينية يجب أن تكون سلطة حرة مستقلة ، غير مكبلة أو ملاحقة بالضغوط الأمريكية و الصهيونية ، و سلطة كهذه لا يمكن أن تفرزها حالة الضعف التي كانت تعيشها منظمة التحرير الفلسطينية عندما بدأت مفاوضاتها مع العدو الصهيوني ، حيث كان همها الأكبر اعتراف العدو الصهيوني بها ممثلا شرعيا و وحيدا للشعب الفلسطيني ، و لتحقيق هذا الهدف دفع الشعب الفلسطيني ثمنا باهظا ، فقد كانت المنظمة تملك أوراق ضغط هامة ، منها الانتفاضة و المقاومة ، و منها الحاجة الصهيونية للانفتاح على العواصم العربية ، و منها وحدة الشارع الفلسطيني على خيار المقاومة ، و منها عدم الاعتراف بشرعية الدولة العبرية الغاصبة، و لكنها مزقت كل أوراقها على أعتاب المفاوضات و قبل الحصول على شيء ، فقد نبذت الإرهاب (المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني) ، و لقد اعترفت بما يسمى بدولة (إسرائيل) ، ثم انسلخت عن الوفود العربية مما أضعفها على طاولة المفاوضات ، و قبلت بلعب دور خطير تمثل بالتصدي للمقاومة الفلسطينية المشروعة ، ثم ألغت الميثاق ، أي أنها حرقت سفنها قبل أن تصل إلى بر الأمان فغرقت في دوامات الضغوط .

والسلطة الآن تمثل نقطة الضعف الأشد في الحالة الفلسطينية ، عليها تمارس الضغوط كي توقف المقاومة ، و لولا ذلك لوقف العدو الصهيوني أمام خيارين أحلاهما مر ، الأول أن ينسحب دون شرط أو قيد ، و الثاني أن يواصل احتلاله وعدوانه مع تلقيه الضربات الموجعة التي جعلت يديعوت أحرنوت تقول : (إن "إسرائيل" في أزمة كبرى بسبب العمليات الاستشهادية .. أزمة لا تتعلق بقتل أشخاص يهود فحسب ، و لكن أزمة تتعلق بوجود "إسرائيل" ككل ، أي وجودها كدولة)، و مما لا شك فيه أن الكيان الصهيوني لن يتحمل الضربات التي باتت تهدد وجوده ، و لكنه اليوم يراهن على السلطة كي تنقذه من العمليات الاستشهادية ، و طالما أن هذا الرهان قائم فلن يفكر في الخروج ، و لن يسمح بميلاد سلطة حقيقية ذات سيادة .

فالمطلوب إذاً في هذه المرحلة أن ننقذ السلطة من حالة الضعف التي خلقها الالتزام بأوسلو، و أن نعزز قدرتها ببرنامج يرتكز إلى خيار المقاومة ، فاندثار أوسلو يعتبر مصلحة عليا للشعب الفلسطيني ، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام مشاركة كل القوى في صناعة القرار الفلسطيني المستقل ، و يهيئ الأجواء لميلاد سلطة مستقلة وقوية، و إذا كان العدو الصهيوني قد نفض يده من أوسلو ، فلماذا لا تنفض السلطة يدها منها ؟!! .


المصدر : http://www.palestine-info.net/arabic...ese/6-6-02.htm


سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:56 AM.