| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لماذا لا تنفض السلطة يدها من أوسلو ؟؟!!
بقلم : الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في الوقت الذي نؤمن فيه أن قيام سلطة فلسطينية يعتبر مطلبا وطنيا و شرعيا ، و لذا رحب الشعب الفلسطيني بقيام سلطة الحكم الذاتي خاصة في بداية الأمر ، ظنا منه و قد غررت به التصريحات البراقة أنه سيتخلص من الاحتلال ليعيش مرحلة استقلال حقيقية ، و لكن الذين لم تتمكن الدعاية الإعلامية المضللة من الاستحواذ على عقولهم ، و سلبهم أفهامهم وقفوا موقف المتوجس خيفة من مخاطر قيام سلطة فلسطينية قبل الأوان ، و بشروط تسلب السلطة سلطتها ، و أدركوا أن سلطة الحكم الذاتي التي قامت بناء على اتفاقيات أوسلو قد ولدت مكبلة ، و إرادتها مصادرة ، و لابد إذاً أنها ستعيش مأزقا حقيقيا ، و أنها لن تتمكن أبدا من تلبية طموحات الشعب الفلسطيني في التحرر و الاستقلال ، و حذّروا من خطورة التفاؤل غير المحسوب ، و لكن السلطة لم تلقِ بالاً لهذا الطرح الواعي و الذي كانت تمثله الحركة الإسلامية في فلسطين ، و كذلك الحركات الإسلامية المختلفة في أقطارنا العربية و الإسلامية ، و كثير من القوى الأخرى ، و ضربت السلطة عرض الحائط بهذه النصائح المخلصة ، فماذا كانت النتيجة ؟!! كما نرى فشلا ذريعا أعاد القضية الفلسطينية عشرات السنين إلى الوراء ، مما يشكل تهديدا لمستقبل القضية الفلسطينية ، بل و للوجود الفلسطيني. فلا غرابة إذاً إن رفضت الحركة الإسلامية المشاركة في السلطة ، بل الغرابة كل الغرابة أن تقبل المشاركة فيها بعد أن تكشفت الأمور و تبين أن الحركة كانت على صواب في موقفها الرافض لأوسلو ، فالسلطة اليوم تقف عاجزة أمام ما ألزمت به نفسها فيما وقعت عليه ، بل لا تجد سبيلا للهروب من الضغوط التي تمارس عليها من الغرب و الشرق و الصهاينة و العرب بحجة أنها لم تفِ بما التزمت به في الاتفاقيات المعقودة ، فهي في مأزق حقيقي خلقته لنفسها ، و كأن دعوتها اليوم لفصائل المعارضة للدخول في السلطة ، ليست سوى دعوة لحشر المعارضة في نفس المأزق بدلا من بذل الجهد نحو إصلاح حقيقي يخدم المصلحة العليا للشعب الفلسطيني ، و يحرر السلطة من مأزقها . وواجبنا الوطني يفرض علينا أن نتحرك الآن و قبل فوات الأوان من أجل إنقاذ شعبنا الفلسطيني من براثن أوسلو و استحقاقاتها ، و لا يكون ذلك إلا بإلغاء هذه الاتفاقية المشئومة ، و إن تساءل متسائل : "ألا يعني إلغاء أوسلو نهاية السلطة التي انبثقت عنها ؟ و إن كان كذلك فأي مصلحة للشعب الفلسطيني إذاً في إنهاء السلطة ؟" .. نقول إن السلطة لا تنتهي بإلغاء أوسلو ، و لكن الذي سينتهي هو عجز السلطة ، لتولد من جديد كثمرة لاستمرار المقاومة ، و ليس كما يريدها الصهاينة معولا لهدم المقاومة ، فالسلطة المطلوبة لإنقاذ الحالة الفلسطينية يجب أن تكون سلطة حرة مستقلة ، غير مكبلة أو ملاحقة بالضغوط الأمريكية و الصهيونية ، و سلطة كهذه لا يمكن أن تفرزها حالة الضعف التي كانت تعيشها منظمة التحرير الفلسطينية عندما بدأت مفاوضاتها مع العدو الصهيوني ، حيث كان همها الأكبر اعتراف العدو الصهيوني بها ممثلا شرعيا و وحيدا للشعب الفلسطيني ، و لتحقيق هذا الهدف دفع الشعب الفلسطيني ثمنا باهظا ، فقد كانت المنظمة تملك أوراق ضغط هامة ، منها الانتفاضة و المقاومة ، و منها الحاجة الصهيونية للانفتاح على العواصم العربية ، و منها وحدة الشارع الفلسطيني على خيار المقاومة ، و منها عدم الاعتراف بشرعية الدولة العبرية الغاصبة، و لكنها مزقت كل أوراقها على أعتاب المفاوضات و قبل الحصول على شيء ، فقد نبذت الإرهاب (المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني) ، و لقد اعترفت بما يسمى بدولة (إسرائيل) ، ثم انسلخت عن الوفود العربية مما أضعفها على طاولة المفاوضات ، و قبلت بلعب دور خطير تمثل بالتصدي للمقاومة الفلسطينية المشروعة ، ثم ألغت الميثاق ، أي أنها حرقت سفنها قبل أن تصل إلى بر الأمان فغرقت في دوامات الضغوط . والسلطة الآن تمثل نقطة الضعف الأشد في الحالة الفلسطينية ، عليها تمارس الضغوط كي توقف المقاومة ، و لولا ذلك لوقف العدو الصهيوني أمام خيارين أحلاهما مر ، الأول أن ينسحب دون شرط أو قيد ، و الثاني أن يواصل احتلاله وعدوانه مع تلقيه الضربات الموجعة التي جعلت يديعوت أحرنوت تقول : (إن "إسرائيل" في أزمة كبرى بسبب العمليات الاستشهادية .. أزمة لا تتعلق بقتل أشخاص يهود فحسب ، و لكن أزمة تتعلق بوجود "إسرائيل" ككل ، أي وجودها كدولة)، و مما لا شك فيه أن الكيان الصهيوني لن يتحمل الضربات التي باتت تهدد وجوده ، و لكنه اليوم يراهن على السلطة كي تنقذه من العمليات الاستشهادية ، و طالما أن هذا الرهان قائم فلن يفكر في الخروج ، و لن يسمح بميلاد سلطة حقيقية ذات سيادة . فالمطلوب إذاً في هذه المرحلة أن ننقذ السلطة من حالة الضعف التي خلقها الالتزام بأوسلو، و أن نعزز قدرتها ببرنامج يرتكز إلى خيار المقاومة ، فاندثار أوسلو يعتبر مصلحة عليا للشعب الفلسطيني ، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام مشاركة كل القوى في صناعة القرار الفلسطيني المستقل ، و يهيئ الأجواء لميلاد سلطة مستقلة وقوية، و إذا كان العدو الصهيوني قد نفض يده من أوسلو ، فلماذا لا تنفض السلطة يدها منها ؟!! . المصدر : http://www.palestine-info.net/arabic...ese/6-6-02.htm |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مقالة أخرى للدكتور الرنتيسي رحمه الله :
الشعب الفلسطيني يستحق قيادة إنقاذ بقلم : الدكتور عبد العزيز الرنتيسي إن المتتبع لما يدور في عالمنا المعاصر يرى أن القادة في كثير من أقطار العالم خاصة في الدول ذات النظم غير الدكتاتورية يحرصون على تكريس جهدهم ووقتهم وطاقاتهم وحياتهم لخدمة شعوبهم، لا يفعلون ذلك كثمرة لمبادئ يحملونها تجعل من خدمة الشعوب فريضة شرعية كما هو الحال في ديننا الإسلامي، ولكن همهم أن يخدموا أنفسهم من خلال خدمتهم لشعوبهم، فما يزرعونه اليوم يحصدونه غدا عبر صناديق الاقتراع، فإن كانت تلك الشعوب تحظى بهذا الاهتمام من أجل كسب أصواتها فما أحرانا نحن أن نقدم كل ما نملك من جهد وطاقة لشعبنا الفلسطيني لأن ذلك واجب ديني أولا، ولأن شعبنا يستحق كل التقدير وقد ضرب أروع الأمثلة في ميادين التضحية والفداء دفاعا عن كرامة الأمة ثانيا، وحماية لخيار المقاومة التي تواصلت بفضل الله ثم بفضل صمود هذا الشعب ثالثا، والرجاء والأمل هما الدعامة الكبرى لتعزيز صمود هذا الشعب رغم ما يصيبه من الألم، فإذا فقد الرجاء دب اليأس في النفوس فيحل بها الوهن، وهذا ما يمكن أن نفهمه من قول الله عز وجل (وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) {104آل عمران}، فالله يفتح باب الرجاء لتثبيت المؤمنين وقد عضهم الألم. وما من شك أن الهم الرئيس للعدو الصهيوني أن يوصد أبواب الرجاء في وجه شعبنا المجاهد، لأنه يدرك أن تضحيات الشعب ستهون إذا ما تذوق ثمار جهاده، مما يعزز صموده وتشبثه بخيار المقاومة، ومن هنا سيعمل هذا العدو المجرم على تحطيم معنويات الشعب الفلسطيني من خلال إخراجه صفر اليدين بعد هذا الجهاد المتواصل والصبر الجميل على ما أصابه من معاناة، ليقول له بلسان الحال إن ما بذلت من تضحيات لم تجلب لك إلا المزيد من المعاناة، فيقعد عن مواصلة جهاده لتحرير وطنه ومقدساته. من هنا بات لزاما على كل صاحب تأثير أن يجرد سيفه لتعزيز صمود الشعب وحماية معنوياته، فالانتصار العسكري الذي ستحرزه المقاومة بإذن الله عاجلا أو آجلا يجب ألا يتحول إلى هزيمة معنوية لشعب صلب المراس، وهذا يعني أن الفصائل الوطنية والإسلامية التي تقود انتفاضة هذا الشعب المجاهد يقع على عاتقها العبء الأكبر في التصدي لشبح اليأس وفقدان الرجاء. ومن خلال هذا التصور تبدو قيمة ما نتطلع إليه من تشكيل قيادة يستحقها هذا الشعب بعد الهروب المتوقع من قبل العدو الصهيوني من قطاع غزة، فالشعب الفلسطيني جدير بأن تكون له قيادة تحفظ عليه كرامته، وتصون حقوقه، وترفع عن كاهله الظلم، وتوفر له الحياة الكريمة، وتقضي على التمييز الفئوي الذي يزرع بذور الفتنة بين أبناء الخندق الواحد، وتنهض به ليواكب أرقى ما توصلت إليه الحضارة من مستويات علمية ومعرفية وإدارية ومعيشية ونظم وقوانين ونظافة وجمال ورفاهية، ليشعر أن تضحياته قد أثمرت. لقد آن لنا أن نعوض هذا الشعب كل ما فقده بسبب الاحتلال المجرم، وعلى سلم الأولويات الأمن بكل صوره، السياسي، والغذائي، والقضائي، والاجتماعي، وغير ذلك، فهو الذي عانى من فقدان الأمن منذ وطأت أقدام آكلي لحوم البشر من اليهود أرض فلسطين، فمن حقه علينا ألا تصوب بنادقنا إلى صدور أبنائه، وألا نترك الحبل على الغارب للعابثين بأمن المواطن واستقراره، وألا نغض الطرف عن العملاء الذين باعوا أنفسهم لليهود فكانوا الأداة القذرة التي يضرب بها العدو أمن واستقرار شعبنا. لقد حرم هذا الشعب من حقه في تقرير مصيره على مدى عقود طويلة من الزمان، وآن له اليوم أن يسترد هذا الحق، وأن يعطى كامل الحرية في اختيار من يقوده ويمثله، بعيدا عن سياسة الإقصاء وتزييف الإرادة. وأكثر ما اكتوى به شعبنا بسبب الاحتلال غياب العدالة، وقد طال الاعتقال والتعذيب مئات الآلاف من خيرة أبنائه، واليوم آن لهذا الشعب أن يعيش في ظل قانون عادل يستلهم من عدالة السماء، يحرم الاعتداء على الحريات، وينبذ سياسة تكميم الأفواه، ويتصدى للاعتقالات المزاجية، وآن له أن يعيش في كنف قضاء حر مستقل، تحترم قراراته فلا تلقى في سلة المهملات، وفي ظل عدالة ترفض التمييز الفئوي السيئ الذي حرم العديد من أصحاب الكفاءات من حقهم في التنافس على الوظائف في مؤسسات الحكومة بسبب انتماءاتهم الفصائلية، عدالة لا تميز بين حاكم ومحكوم، وعظيم ووضيع، وغني وفقير، وفصيل وفصيل. لقد دمر الاحتلال والفساد الوضع الاقتصادي للشعب الفلسطيني، وقد حان الوقت الذي يصان فيه المال العام، فلا تمتد له يد العابثين بغير حق. لقد حرم عشرات الآلاف من الفلسطينيين من مواصلة تعليمهم، وقد ألجأتهم الحاجة للبحث عن لقمة العيش إلى العمل في مصانع ومزارع وورش العدو المحتل مما اضطرهم إلى ترك قاعات الدرس، واليوم بات من حقهم علينا أن نوفر لهم الحياة الكريمة، وأن نفتح الأبواب أمامهم لينهلوا من العلم والمعرفة على اختلاف أعمارهم. وكم عانى شعبنا من تردي أحوال الخدمات العامة خاصة في المجالين الصحي والتعليمي بسبب الاحتلال أولا، وبسبب الفساد الإداري والمالي ثانيا، وآن لنا أن نضع حدا لهذه المعاناة من خلال تطوير نوعي في مجالي الصحة والتعليم، كما بدا واضحا أن البلديات والمجالس القروية أصبحت شبه عاجزة عن تقديم ما يلزم من خدمات بسبب سياسة الاستحواذ، ومن حق الشعب الفلسطيني أن يختار رؤساء وأعضاء المجالس البلدية والقروية من خلال صناديق الاقتراع لنذكي روح التنافس على تقديم الخدمات بعيدا عن سياسة التعيين التي جعلت من هذه المؤسسات هياكل جامدة. هذا قليل من كثير مما ينبغي أن نحققه لهذا الشعب العظيم لأنه يستحق ذلك أولا، وإفشالا للمخطط الصهيوني الذي يستهدف صموده ثانيا، فقد آن لنا ألا نصادر حق هذا الشعب العظيم في شق طريقه نحو مستقبل واعد، فالشعب الفلسطيني يستحق قيادة إنقاذ. المصدر : http://www.palestine-info.net/arabic...004/6_4_04.htm |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|