| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 41
![]() |
باقي كلامك رد عليه اخونا احمديكس
اما بالنسبة لكلامك هاد وياا نور بالنسبة لرفيقتك على ما اعتقد انو في عقلهاخلل غير مفهوم بالنسبة للدين الاسلام .!! خلل في العقل مرة واحدة !! لو كنت فعلا فاهم الاحاديث و الآيات اللي وردت في هاد الموضوع كان ما حكيت هذا الكلام ^^ الله يهدينا |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
الحمد لله وكفى ..
نظرة الإسلام للديانات الأخرى لم تكن يوماً نظرة تعصب أو إلغاء ، على العكس في ذروة قوة الكيان الإسلامي وفي الفتوحات الإسلامية كفل الإسلام حرية المعتقد ودور العبادة، بل كانوا ( النصارى واليهود) لهم ما لنا وعليهم ما علينا، حتى إن عمر كان سيصلي في الكنيسة لولا خشيته من اختلاط دور العبادة.. وأما عم الرسول فلقد مات عابداً للأوثان لا موحداً لله. فأين وجه الشبه؟؟!! أما نظرة الإسلام فهي واضحة في فاتحة القرآن ( .... غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، وأما التعامل ( فلهم ما لنا وعليهم ما علينا) فالنصاري يقاتلون بجانب المسلمين في حال احتلت بلادهم. ،ما نظرة الإسلام للعدو الصلبي ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) وهذا تبسيط للصراع العقائدي التاريخي. فعلينا أن نفرق بين عدونا الحقيقي وبين من نحترمهم من أتباع الديانات السماوية اليهودية والنصرانية. واما الدعاء لهم بالرحمه ( فلا أعلم)، والأهم من كل ذلك هو التعامل معهم بالخلق الإسلامي ( وادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) فهم موقنين بصحة معتقدهم كما نحن موقنين بصحة معتقدنا. والأولى بنا كمسلمين أن نحتسب الخير عند الله، وأن نبشر ولا ننفر. لا أن نتجرأ بغير فهم. واقبلوا مروري مع فائق احترامي. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|