منظمة النصرة: "إعادة نشر الصور المسيئة مثالاً للانحطاط الأخلاقي

استنكرت "منظمة النصرة العالمية"قيام 17 صحيفة دنماركية بإعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، مشددة على أن ذلك "لا يصدر إلا عمن ليس عنده احترام للأديان والأنبياء"، وأن إعادة النشر تلك الصور "تعتبر مثالاً للإفلاس الحضاري والانحطاط الأخلاقي", وجاء ذلك في بيان حمل توقيع رئيسها فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي والأمين العام فضيلة الشيخ سلمان العودة والأمين العام المساعد فضيلة الشيخ علي بادحدح.
وشككت المنظمة في "مصداقية" إعلان المخابرات الدنماركية عن اعتقال مجموعة من المشتبه بهم بدعوى تخطيطهم لقتل رسام الكاريكاتير صاحب الرسوم المسيئة، وهي الخطوة التي استغلتها الصحف الدنماركية لإعادة نشر رسومها المسيئة بدعوى التأكيد على حرية التعبير، ولفتت المنظمة إلى أن هذه الاتهامات " تستند إلى قوانين الأدلة السرية وليس فيها محاكمة عادلة".
وأشارت "منظمة النصرة" إلى أنها تبنت عدة استراتجيات لمواجهة مثل هذه الرسوم، وعلى رأسها "التواصل والتشاور مع المسلمين في موقع الحدث - أي الدنمارك- ودعم جهودهم وتقديم الإسناد اللازم لهم".
والإستراتيجية الثانية التي دعت إليها منظمة النصرة شددت على ضرورة التواصل مع أعضاء المنظمة وممثليها في الدول المختلفة وتفعيل أدوارهم لإبراز عالمية التحرك الإيجابي المناهض للرسوم.
كما قامت "منظمة النصرة" بمخاطبة الجهات الرسمية والأهلية والشعبية ودعوتها للضغط والتأثير سلبًا على العلاقة التجارية مع الدانمرك، وتفعيل سلاح المقاطعة الشعبية من جديد, وشددت المنظمة على أن مثل هذه الرسوم "لا تزيد المسلمين إلا تمسكًا بدينهم ونصرة لنبيهم، كما تزيد عدد الباحثين عن حقيقة الإسلام ومعرفة شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وبالتالي زيادة عدد الداخلين في الإسلام". وفيما يتعلق بالحكومة الدنماركية والحكومات الغربية عامة، فقد دعتهم المنظمة إلى "الوقوف بحزم أمام الاتجاهات العنصرية ضد المسلمين، وحملات التشويه المتعمد للإسلام ورسوله الكريم، مشددة على أن ذلك "يناقض دعوة الاتحاد الأوروبي إلى تسمية هذا العام بـ(عام حوار الثقافات)".
وحذرت المنظمة في ختام بيانها من "أن مثل هذه الأعمال غير المسئولة هي شرارات يطلقها المتطرفون في كل مكان لتأجيج نار الصراع بين الأمم والشعوب ويجب كبحها ومواجهتها .