يا صبحُ مسجدُنا الأقصى يدنِّسُـهُ ... رجسُ اليهودِ، وقومي استدمنوا اللَّعبا
نغفو على أعذبِ الأحلامِ حين غدا ... يبكي ويندبُ محــروقاً ومُنتَهبــا
ما حرَّكتْ ساكناً فينا مصيبتــهُ ... ولا شكونا، ولم يلقَ الذي شجَبـــا
لا المالُ ننفقهُ من أجلِ نُصرتــه ... ولا نقــرُّ فدائيـا لـه غَضِبـــا
وواحـدٌ من ألوفِ الأثرياء بنـا ... لـو شـاء جهَّزَ جيشاً يضمنُ الغَلَبـا
يا صبحُ عفوكَ ما شكوايَ منْ جزعٍ … لو أنَّ ما بي مسَّ الصَّخرَ لانعطبا
مشــــــــــــــــكـــــــورة خيتو على الموضوع الــــــــــــــــــــــرائع