| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 40
![]() |
أتاني بالنصـائح بعـض ناسِ = وقالوا أنت مِقـدامٌ سـياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ = مع امـرأةٍ تُقاسي ماتُقـاسي وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً = ومحروما ً وتمعن في التناسي تزوَّج باثنـتـينِ ولا تـبالي = فنحن أُولوا التجارب والِمراسِ فقـلت لهم معـاذ الله إني = أخاف من اعتلالي وارتكاسي فها أنذا بدأتْ تروق حالي = ويورق عـودُها بعد اليباس فلن أرضى بمشـغلةٍ و همٍّ = وأنكادٍ يكون بها انغـماسي لي امـرأةٌ شاب الرأسُ منها = فكيف أزيد حظي بانتكاسي فصاحوا سنة المختار تُنسى = وتُمحى أين أربابُ الحمـاسِ ؟ فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظـاماً = وبعض الواجبات بلا احتراسِ لمـاذا سُـنَّةُ التعـداد كنتم = لها تسـعون في عـزمٍ و باسِ وشرع الله في قلبي و روحي = وسُنَّة سـيدي منها اقِتـباسي إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى = فذاك له بلا أدنى التـباسِ ولكن الزواج له شـروطٌُ = وعدلُ الزوج مشروطٌٌ أساسي وإن معاشر النسوان بحرٌ = عظيم الموجِ ليس له مراسي ويكفي ما حملتُ من المعاصي = وآثـام تنـوء بها الرواسـي فقالوا أنت خـوَّافٌ جـبانٌ = فشبّوا النـار في قلـبي وراسي فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ = بها كان افتـتاني وابتـئاسي يحزُّ لهيـبها في القلب حـزَّاً = أشـد عليَّ من حـزِّ المواسي رأيت عجـائباً ورأيتُ أمراً = غريبا في الوجـودِ بلا قياسِ وقلتُ أظـنُّني عاشرت جِنَّاً = وأحسب أنَّني بين الأناسي لأتـفه تافهٍ وأقلِّ أمـرٍ = تُبـادر حربُهن بالإنبـجاس وكم كنتُ الضحية في مرارٍ = وأجزم بانعدامي و انطماسي فإحداهن شدَّت شعر رأسي = وأخراهن تسحب من أساسي وإن عثُر اللسان بذكرِ هذي = لهذي شبَّ مثل الالتـماسِ وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً = من الأخرى يكون بالإختلاسِ وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً = أنامُ على السـطوحِ بلا لباسِ وكنتُ أنام مُـحترماً عزيزاً = فصرتُ أنام ما بين البِساسِ أُرَضِّعُ نامس الـجيران دَمِّي = وأُسقي كلَّ برغوث بكاسي ويومٌ أدَّعي أنِّي مريضٌ = مصابٌ بالزكامِ وبالعُطـاسِ وإن لم تنفع الأعذار شـيئاً = لجئتُ إلى التثاؤب والنعـاسِ وإن فَرَّطْتُّ في التحضير يوماً = عن الوقت المحدد يا تعاسي فلما أن عجزتُ وضاق صدري = وباءت أُمنـياتي بالإياسـي دعوتُ بعيشة العُـزّاب أحلى = من الأنكـادِ في ظلِّ الـمآسي وجاء الناصحون إليّ أُخرى = وقالوا نحن أرباب المراسـي ولا تسأم ولا تبقى حزيـناً = فقد جئـنا بحلٍ دبلومـاسي تزوَّج حرمةً أُخرى لتحـيا = سـعيداً سـاِلماً من كل باسِ فصحتُ بهم لئن لم تتركوني = لانفـلتنَّ ضـربا ً بالـمداسِ كان معكم من الاعداد والتقديم شركة الظلام لانتاج وتصدير الشعراء والحكماء س.ض.ف شمال غزة |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|