| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
بأعلى صوته كي تميز صوته من صوت الرعد والرياح : لاتخافي لن أؤذيك فقط أفتحي الباب وسأحدثك بما أريد
سار في قلبها نوع من الارتياح لما قال نهضت لتفتح الباب لكن ... لم تجد أحداً خرجت وتلفتت يمنة ويسرى لكن دون جدوى فالطارق لم يعد هنا تحول ارتياحها إلى خوف وريبة عادت لداخل بيتها وأغلقت الباب خلفها بالأقفال أدارت وجهها نحو الأريكة لتجده قابعاً أمامها بملابسه البمتلة شهقت وكادت روحها أن تفارقها من فرط فزعها أفاقت لتجد أمامها ........ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
شو ياجماعة الخير
نحست الموضوع أنا كملو القصة صحيح إني حولتها لرعب :ang24: بس هيك البدائة أوحتلي يلا همتكم |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 10
![]() |
لم تدر كيف انفتقت من ذاكرتها كل تلك الأحزان التي لطالما عاشتها منذ أن تفتحت عيناها على آلام الدنيا تذكرت طفولتها التعيسه وحياتها الأتعس وأخذت تتذكر كل تلك اللحظات التي لطالما حاولت دفنها في أعمق أعماق قلبها لكنها كانت تأبى الا أن تظهر في كل مناسبه رغما عنها وصلت بها رحلة الذكريات الى أيام الجامعه التي كانت أجمل ايام حياتها وتذكرت ذلك الشاب الذي أحبته من أعماق قلبها لكنه لم يعرها انتباها .......... توقفت فجأة هل من الممكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|