| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 17
![]() |
شاهدت ان الطارق كان رجلا غريبا تبدو عليه علامات التوحش .. كان قصيرا .. نعم كان اقصر منها بكثير ويرتدي قبعة رمادية .. بللها المطر واخذ يتساقط على وجهه بصورة مرعبة .. لم تستطع ان تفعل شيئا فقد تجمدت مكانها .. انتظرا طويلا ثم قال : هلا سمحت لي بالدخول .. حينها اتتها الجرأة وصرخت باعلى صوتها لاا .. وأغلقت الباب في وجهه واقفلته بكل الاقفال .. ثم ذهبت الى فراشها ولكن هيهات هيهات ان تذوق طعم النوم .. كانت تنظر الى النافذه وحبات المطر تطرقها طرقا عنيفا وصوت الرعد يدوي .. حينها رأته خلف النافذه يطرقها ويقول ................................... ................................... ............
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
بأعلى صوته كي تميز صوته من صوت الرعد والرياح : لاتخافي لن أؤذيك فقط أفتحي الباب وسأحدثك بما أريد
سار في قلبها نوع من الارتياح لما قال نهضت لتفتح الباب لكن ... لم تجد أحداً خرجت وتلفتت يمنة ويسرى لكن دون جدوى فالطارق لم يعد هنا تحول ارتياحها إلى خوف وريبة عادت لداخل بيتها وأغلقت الباب خلفها بالأقفال أدارت وجهها نحو الأريكة لتجده قابعاً أمامها بملابسه البمتلة شهقت وكادت روحها أن تفارقها من فرط فزعها أفاقت لتجد أمامها ........ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
شو ياجماعة الخير
نحست الموضوع أنا كملو القصة صحيح إني حولتها لرعب :ang24: بس هيك البدائة أوحتلي يلا همتكم |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 10
![]() |
لم تدر كيف انفتقت من ذاكرتها كل تلك الأحزان التي لطالما عاشتها منذ أن تفتحت عيناها على آلام الدنيا تذكرت طفولتها التعيسه وحياتها الأتعس وأخذت تتذكر كل تلك اللحظات التي لطالما حاولت دفنها في أعمق أعماق قلبها لكنها كانت تأبى الا أن تظهر في كل مناسبه رغما عنها وصلت بها رحلة الذكريات الى أيام الجامعه التي كانت أجمل ايام حياتها وتذكرت ذلك الشاب الذي أحبته من أعماق قلبها لكنه لم يعرها انتباها .......... توقفت فجأة هل من الممكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|