Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
تلميحات من شارون - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة
قديم 12-12-2004, 06:34 AM   #1
البرنس
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 7 البرنس will become famous soon enough

افتراضي تلميحات من شارون

لمحـات من سـجــــــــــــــــل

شارون السياسي والعسكري


مقدمة:



الطغاة الذين تركوا بصماتهم على خارطة الأرض كثيرون هم، وكثير منهم لم يفاجئوا العالم بأساليبهم الدموية، وإذا كانت موازين القوى الدولية تتغير فإن جرائم الطغاة تبقى بنفس الأسلوب أبد الدهر ... فمن نيرون روما إلى شارون إسرائيل، الصورة واحدة، وعندما نكتب عن شارون ... فإننا نستند إلى واقع مؤلم لامفر من مواجهته... نكتب عن شارون بكلمات من حبر ... في حين أنه سجل في تاريخنا مجازر من دم... فوفاء منا لكل ضحايا رغبته المحمومة في القتل والتدمير ..نكتب عن سيرة ذاتية وسجلا عسكرياً وسياسياً...



وإيمانا منا بان التاريخ لن يغفر لنا إن تقاعسنا في رفد هذه السيرة بالحقائق التي ستقرأها أجيال وأجيال... فشارون لن يكون سوى أحد المارين عبر الكلمات...



وفي هذه الدراسة المبسطة سنستعرض أهم المحاور في حياة شارون الشخصية والعسكرية والسياسية ... لعل القارئ من خلالها يستشف ما لم نعلق عليه رغبة في جعل الوقائع تتحدث عن نفسها وتكشف قناع رجل السلام الأمريكي.










أرئيل شارون



السيرة الذاتية :

§ معلومات شخصية:



ولد في 27 أيلول عام 1928 في مستوطنة "كفار ملال" بالقرب من تل ابيب تحت اسم ارئيل شانيرمان لأبوين بولنديين هاجرا لإسرائيل من القوقاز .

أرمل بعد وفاة زوجتيه الأولى والثانية وله ولدان، عومري وجلعاد، قتلت زوجته الأولى في حادث طرق، ولقي ابنه غور حتفه برصاصة طائشة وهو في الحادية عشرة من عمره، وتوفيت زوجته الثانية بمرض عضال. ويقول شارون عن ذلك في كتابه (السيرة الذاتية) "أن زوجته الأولى ماتت بحادث سير لأن مقود سيارته كان على الطراز الإنجليزي، وأن ابنه غور قتل خطأ على يد طفل آخر كان يلعب ببندقية شارون نفسه"، ويعلق على ذلك الصحفي المخضرم عوزي بنزيمان في كتابه ( شارون قيصر إسرائيل) أن "شارون تناسى ان زوجته الأولى مارغاليت انتحرت عام 1962 ولم تقتل لأنها اكتشفت أن زوجها على علاقة مع شقيقتها ليلى، وقد تزوجا بالفعل بعد وفاة أو انتحار الزوجة الأولى، أما بالنسبة إلى مقتل ابنه، فإن شارون لم يكن مسامحاً كما حاول الإيحاء في مذكراته، بل مارس أبشع عمليات الإرهاب والانتقام ضد القاتل وأهله، بحيث اجبرهم جميعاً على الهرب من المنطقة والسكن في مدينة أخرى".



§ ثقافته:

يحمل شارون شهادة البكالوريوس في الحقوق من الجامعة العبرية في القدس.

يتكلم العبرية والإنجليزية والروسية.



§ مهنته المسجلة :

مزارع



§ محل الإقامة :

يسكن في مرزعة ( هشكميم ) في النقب، ويملك بيت في البلدة القديمة في القدس.





§ السجل العسكري :

أبدى شارون منذ صغره ميولاً عسكرية، فالتحق في عام 1942 – وكان حينئذ في السادسة عشرة من عمره – بعصابات "الهاجاناه" والتي كانت تقوم بترويع القرويين الفلسطينيين عن طريق القيام بأعمال إرهابية وحشية، وقد أصبحت تلك العصابات فيما بعد النواة الأولى للجيش الإسرائيلي.

اشترك شارون في حرب عام 1948 في معارك اللطرون وأصيب خلالها بجروح، وقد وقع في الأسر في 25 مايو عام 1948 بعد عشرة أيام من إعلان قيام دولة إسرائيل بعد أن أصيب بجروح طفيفة في معركة عرفت باسم (باب الواد) وقعت بين الجيش الإسرائيلي والقوات الأردنية على مشارف القدس، ثم أطلق سراحه بعد عدة اشهر في إطار تبادل الأسرى بين العرب واليهود.

· في عام 1952 تقدم شارون (وكان برتبة مقدم – ميجور) إلى قادة الجيش الإسرائيلي بطلب السماح بتكوين سرية عسكرية من اليهود المحكوم عليهم بالإعدام في جرائم قتل، والذين يمضون أحكاما طويلة في السجون الإسرائيلية بحيث يكون لتلك السرية مهام خاصة .

وافق قادة الجيش الإسرائيلي على طلب شارون ، وتم تشكيل مجموعة طليعة (مقاومة الإرهاب) سميت (الوحدة 101)، وأطلق على المجموعة اسماً حركياً هو (المنتقمون).

وكانت أولى عمليات الوحدة 101 هي مهاجمة قرية "قبية" عام 1953 حيث هاجمت الوحدة بقيادة شارون القرية ليلاً وأمطرتها بوابل من المدفعية، فانهارت المنازل على رؤوس أصحابها، ثم أسرعت بعد ذلك في قتل من بقى حياً من القصف المدفعي، وكانت الحصيلة هي قتل 69 فلسطينياً وهدم 41 منزلاً.

· في عام 1956 عين شارون قائداً للواء المظليين، وأثناء العدوان الثلاثي على مصر خالف شارون الأوامر، ودفع قواته المظلية إلى ممر (متلا) في صحراء سيناء، مما كلف الجيش الإسرائيلي 38 قتيلاً وأكثر من مئة جريح، ما أثار امتعاض رئيس الأركان الإسرائيلي (موشيه ديان)، حيث عوقب شارون بتجميد ترقيته لمدة عشر سنوات، وأرسل عام 1957 لاستكمال دراسته في كلية القيادة في بريطانيا، وحصل فقط في العام 1966 على رتبة عميد.

· وفي عام 1970 تم تعيين شارون قائداً للمنطقة الجنوبية، حيث اتبع سياسة قمع وحشية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، وفي عام 1972 بالذات تفاقمت عملية طرد السكان تحت إشراف شارون الذي تفنن في مصادرة الأملاك وإقامة المستوطنات، وكانت أولى خطواته طرد آلاف المواطنين وربما عشرات الآلاف من أماكن سكناهم من أجل إخلاء مكان للاستيطان، وبعد مرور فترة تسرب إلى الصحافة أنباء مؤثرة حول الطابع الوحشي للطرد. وتحدث شهود عيان، عن حوادث التنكيل التي قام بها شارون وعن هدم المنازل وآبار المياه كل ذلك من اجل إجبار السكان المدنيين على ترك أراضيهم، وقد أثارت هذه الأنباء ضجة لدى الجمهور الإسرائيلي الأمر الذي اضطر حياله رئيس الأركان في ذلك الوقت لتشكيل لجنة تحقيق، واستناداً إلى النتائج التي توصلت إليها اللجنة قرر رئيس هيئة الأركان اتخاذ إجراءات تأديبية ضد المسئول عن عملية الإخلاء.

وفي بداية السبعينات أشرف شارون على مذابح التصفيات في قطاع غزة من خلال قيادتة لوحدة الاغتيالات التي سميت "ريمون" ونفذت مذابح وتصفيات بشعة في قطاع غزة، وقد كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت في مقال نشرته بتاريخ( 29-8-97) عن أمر تلك الوحدة بعد أن قتل أحد اليهود وهو دانيال عوكيف في تلك الفترة سائحين بريطانيين، وتبين من التحقيق أن سلوكه العدواني يرجع إلى عمله مع ارئيل شارون في وحدة ( ريمون ) التي تعلم أعضاءها بوحي من قائدهم كيفية القتل بدم بارد لإشباع غرائزهم، وتحقيق سعادتهم من خلال القتل والذبح.

في عام 1973 استدعى شارون لقيادة فرقة باعتباره (جنرال احتياط) وقد لمع اسمه في حرب أكتوبر عام 1973، حيث استطاع بمساعدة صور أقمار التجسس الأمريكية في فتح ثغرة بين الجيش الثاني والثالث المصري وحصار الجيش الثالث .




§ السجل السياسي:

بعد انتهاء حلمه بقيادة أركان الجيش الإسرائيلي أخذ شارون بالبحث عن موقع على الخارطة السياسية في إسرائيل، فبدأ اتصالاته مع رجال السياسة من اليمين واليسار على حد سواء عاملاً بمبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) ، وقد اقترح شارون على اليساري يوسي سريد أن يدخلا سوياً الانتخابات ببرنامج يقوم سريد بوضعه، وفي النهاية انضم شارون إلى حيروت (الليكود حالياً ) وبتاريخ 20/1/1974 أصبح شارون عضواً في الكنيست الإسرائيلي.



· أسس عام 1976 حزب خاص به باسم " شلوم تسيون" (بالعربية سلامة صهيون) الذي حصل على مقعدين في الكنيست التاسعة (1977) ، ثم انضم بعد الانتخابات مباشرة لتكتل الليكود وعين وزيراً للزراعة في حكومة مناحم بيغن، ورئيساً للجنة الوزارية لشؤون الاستيطان، وبحكم منصبه دعا شارون إلى إقامة شبكة كثيفة من المستوطنات اليهودية المدنية والقروية في الضفة الغربية كضمان ضد إعادة هذه المناطق إلى السيادة العربية.

وحاول شارون أثناء وجوده على رأس وزارة الزراعة استخدام يهود الشتات وتحديداً يهود الولايات المتحدة الذين أظهروا معارضة لسياسة شارون الاستيطانية المؤثرة على عملية السلام التي انشغلت بها الولايات المتحدة وأرادت حسم جزء من المساعدات لإسرائيل فطلب من يهود الولايات المتحدة الدخول في مواجهة سافرة مع الإدارة الأمريكية.

وقد قال الحاخام الكسندر شندلر بعد الاجتماع مع شارون:" لقد تحدث إلينا وكأننا موظفون في وزارته كما أنه لا يفهم التاريخ ولا وسائل يهود الولايات المتحدة.لكن الوزير شارون لا يزعجه أن يقتحم الساحة الأمريكية مثل الفيل الذي يقتحم محل خزف".

وفي عام 1980 أثر استقالة وزير الدفاع عيزر وايزمن، بدا احتمال تعيين شارون وزيراً للدفاع، مما حدا ببعض الوزراء إظهار قلقهم من جراء هذا التعيين ، وقد بعث نائب رئيس الوزراء "سمحا ارليخ" خطاباً وصف فيه شارون بأنه خطر على المجتمع الحر وعلى النظام الديمقراطي، حيث أنه لو وصل الى الحكم فقد يحل الكنيست ويعلن عن حكم عسكري ويقيم معسكرات اعتقال لخصومه السياسيين".

وهكذا كان رأي رئيس الوزراء نفسه، "ذكر رئيس الوزراء بيغن أنه لن يولي شارون بأي حال من الأحول منصب وزارة الدفاع لأنه من شأنه أن يحشد الدبابات حول مكتب رئيس الوزراء".

· بعد الانتخابات للكنيست العاشرة(1980) تم تعيين شارون وزير الدفاع، وفي كانون الثاني 1982 تم بلورة خطة عملية "اورنيم" في وزارة الدفاع بإشراف شارون ، حيث تم تنفيذها خلال عدة اشهر في إجتياح إسرائيل لبنان عام 1982.

وقد جهز شارون للحرب منذ دخوله الوزارة ليقنع القيادة الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي سيدخل فقط بعمق 40كم لإنشاء حزام أمني يضمن أمن إسرائيل وهي حرب خاطفة ستنتهي خلال أيام وقد استمر شارون في تظليله للحكومة حتى بعد أن بدأت الحرب.

كان شارون مشاركاً فعالاً وبصورة شخصية في جميع مراحل عملية غزو لبنان، التي بدأت في السادس من حزيران عام 82، وحسب أقوال المنتقدين له، ومن بينهم ابن رئيس الحكومة زئيف بنيامين بيغن، فقد أخفى شارون، أكثر من مرة، الخطوات التي اتبعها عن علم رئيس الحكومة أو أنه أخبره بها بعد أن تم تنفيذها وقد صادق شارون بصورة شخصية على دخول الكتائب اللبنانية إلى مخيمات اللاجئين صبرا وشاتيلا صبيحة اليوم التالي لاغتيال رئيس لبنان المنتخب بشير الجميل في الخامس عشر من أيلول عام 1982 وفي أعقاب المجزرة التي قامت بها الكتائب اللبنانية في هذه المخيمات، شكلت لجنة تحقيق إسرائيلية رسمية برئاسة القاضي اسحاق كاهانا.

وفي عام 1983 أرغم شارون على الاستقالة من وزارة الدفاع بعد ضغط هائل من الجمهور والإعلام الإسرائيلي وبعد مظاهرة ضخمة جرت في وسط تل ابيب شارك بها أكثر من نصف مليون إسرائيلي، احتجاجاً على تخطيطه لمذبحة مخيمي صبرا وشاتيلا، وبعد أن وجدته لجنة كاهانا الإسرائيلية مسئولا عن المذبحة بصورة غير مباشرة .

وأصبح شارون بعد ذلك وزير دولة دون حقيبة، وفاز في قضية التشهير التي رفعها ضد مجلة "تايم" التي أكدت تشجيعه عائلة الجميل على الانتقام من الفلسطينيين.

عمل شارون وهو وزيراً للدفاع بتجارة الأسلحة حيث عقد صفقات أسلحة مع إيران بواسطة تاجر السلام الإسرائيلي( نمرودي ) وكانت الأسلحة التي تباع لإيران تجمع في مخازن سرية في السودان، حيث كانت هناك علاقات جيدة بين شارون والرئيس السوداني جعفر النميري، وكان هناك نصيب شخصي للنميري من هذه الصفقات.

حاول شارون عقد اتفاق مع ابن شاه إيران بأن يقوم شارون بتجنيد مرتزقة ، وعمل انقلاب في إيران، وإعادة تنصيب ابن الشاه مقابل ملايين من الدولارات، وقد ألغيت هذه الصفقة بعد تدخل الموساد الإسرائيلي، وإعلام ابن الشاه بان شارون يتصرف بشكل شخصي كتاجر، وليس بشكل رسمي.

كان يساعد شارون في عملياته السرية دافيد كمحي أحد المقربين منه في الليكود ورفائيل ايتان رئيس سابق للأركان وزعيم حركة يمينية، وخلال عمل شارون وزيراً للدفاع أرسل خبراء ومستشارين عسكريين للصومال لمساعدة الرئيس الصومالي حسين صبري على المعارضة المدعومة من ليبيا، ولكن الحكومة الإسرائيلية عارضت ذلك وسحبت المستشارين.

في عام 1984 خسر شارون انتخابات حزب الليكود لاختياره زعيماً للحزب، واكتفى بأن أصبح وزيراً للصناعة والتجارة من عام 1984 -1990 في حكومة (شمعون بيرس).

وفي أعقاب قرار الحكومة الإسرائيلي في الخامس عشر من أيار/ مايو عام 1989 بإجراء انتخابات في الأراضي المحتلة ترأس شارون ما سمي بمجموعة "الأطواق" في حزب الليكود الذين عملوا على إفشال هذه المبادرة، وفي جلسة صاخبة عقدها مركز حزب الليكود في الثاني عشر من شباط/فبراير عام 1990 أعلن شارون عن استقالته من الحكومة وبعد أن سقطت الحكومة في الخامس عشر من آذار /مارس في أعقاب تصويت على اقتراح بحجب الثقة، تم تعيين شارون في الحكومة التي شكلها يتسحاق شامير في حزيران/ يونيو، وزيراً للإسكان وفي هذا الإطار زاد شارون من وتيرة بناء المستوطنات الإسرائيلية وساند الجمعيات الخاصة التي عملت على شراء البيوت في البلدة القديمة في القدس الشرقية وكان مسئولا عن شراء عشرات آلاف الكرفانات وذلك من أجل موجة الهجرة إلى إسرائيل التي بدأت تتدفق من الاتحاد السوفيتي في عام 1989.

وفي إطار الحكومة الجديدة انضم شارون الى وزارء التكتل – هاتحييا – تسوميت- موليدت، في معارضته لمؤتمر مدريد، وقد حصل شارون في التنافس على رئاسة الليكود في اطار مركز الحزب في العشرين من شباط عام 1992، على المكان الثالث بعد شامير ودافيد ليفي، حيث حصل على 22% من الأصوات.

وفي التنافس التالي على رئاسة حزب الليكود في فبراير 1993، اختار شارون الا ينافس بنيامين نتنياهو ولم يذكر اسم شارون في قائمة وزراء نتنياهو في الكنيست الرابعة عشر، ولكن بعد حملة ضغوط كبيرة تم تعيينه وزيراً للبنى التحتية، وعين وزيراً للخارجية بعد إنسحاب دافيد ليفي من الحكومة.

وبعد تولي شارون منصب وزير الخارجية خرج برفقة نتنياهو الذي ترأس الوفد الإسرائيلي للمحادثات حول التسوية المرحلية مع الفلسطينيين في واي ريفر عام 1998.

وبعد فشل نتنياهو في انتخابات مايو عام 1999، لرئاسة الحكومة واستقالته من رئاسة الليكود، تم تعيين شارون رئيساً للحزب وفي ايلول سبتمير 1999، انتخب شارون رئيساً لليكود بعد أن تغلب على منافسيه ايهود اولمرت ومائير شطريت، حيث فاز بنسبة 53% من أصوات مركز حزب الليكود ، وكان شارون نائباً عن الليكود ورئيساً للمعارضة في الكنيست الخامسة عشرة.




وفي خطوة سافرة ألقت بعود الثقاب إلى برميل البارود المتفجر، قام شارون في الثامن والعشرين من سبتمبر عام 2000 بزيارة المنطقة الحرم القدسي الشريف، حيث أعلن قائلاً:" لكل يهودي الحق بزيارة جبل الهيكل".

وغداة هذه الزيارة المشئومة اشتعلت انتفاضة الأقصى، وحصد شارون ثمار زيارته للحرم القدسي الشريف، حيث انتخب في ديسمبر من العام 2000، مرشحاً عن الليكود لرئاسة الحكومة في إسرائيل، وفي 6 فبراير من العام 2001، انتخب رئيسا لوزراء إسرائيل بفوزه الكاسح على ايهود باراك رئيس الحكومة آنذاك ومرشح حزب العمل، إذ حصل شارون على 62.5% من الأصوات مقابل 37.1% لمنافسه، ومن بين أبرز الصفات التي أطلقت عليه في تلك المعركة الانتخابية، ما قال عنه أيهود باراك إذ وصفه بالذئب المتخفي بهيئة الجدة في حكاية ليلى والذئب.

وكان شارون قد طرح خطته السياسية أثناء حملته الانتخابية لعام 2001، والتي جاء فيها:

- اتفاقية مرحلية طويلة الأمد مع الفلسطينيين تنفذ على مراحل ، ودولة فلسطينية في الضفة والقطاع على مساحة 42% من الأرض.

- لن تنقل إلى الفلسطينيين مساحات إضافية من الأرض.

- إسرائيل تسيطر على منطقة أمنية في الغور وعلى امتداد الخط الأخضر.

- لن تخلي أية مستوطنة، ولن تبنى مستوطنات جديدة.

- حرب موضعية ضد الإرهاب وامتناع عن العقاب الجماعي والإغلاق.

- إقامة سلسلة مستوطنات جديدة في صحراء حلوتسا وهي جزء من أرض النقب كان قد طرحها باراك للتبادل مع الفلسطينيين.

- إقامة المزيد من التجمعات السكنية اليهودية في الجليل وتوطين نصف مليون يهودي إضافي فيها.

- المواقف التي عرضها باراك في مفاوضات كامب ديفيد عام 2000 ومفاوضات طابا عام 2001 غير ملزمة.




خاتمة:

لم نتحدث عن أرئيل رغبة في سرد حياة شخصية إسرائيلية أثرت بشكل أو بآخر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي...فهو ليس بالشخصية المثيرة للجدل كما وصفه البعض ...وليس بالشخصية التي تستحق منا العناء لتتبع نشأتها وتحليل سلوكياتها... ولكن سيرة هذا الرجل ..هي سيرة وقائع وفصول مأساوية من تاريخ الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل التحرر والاستقلال... هذا النضال الذي تقاطع وتشابك أكثر من مرة مع سيرة شارون... فترك بصماته الدموية في أماكن متفرقة من الجسد الفلسطيني... قبية، صبرا وشاتيلا ، جنين.

إن شارون شخصية سطحية ضحلة لا أعماق فكرية لها.. تقوم على الحقد والاستعلاء والغدر والنزعات العنصرية... وهو كما وصفه أحد كتاب السير (بن كسفيت) "..وآخرون كثيرون يؤمنون أنه الإسرائيلي القبيح المتعطش للدماء، الميال للقوة، عديم المسؤولية والمريض بجنون العظمة، وليس بوسع أحد حتى المقربين منه ، أن يقدر اليوم ما الذي سيفعله شارون غداً كرئيس للحكومة".

وقد كانت قدرة شارون في سفك الدماء بلا تردد ولا مبرر سببا في إعجاب بن غوريون به، فقد كان يصفه بالجاهل الوقح وكثيراً ما كان يقترح عليه قراءة كتب بعينها، ثم يتراجع قائلاً له: "لا تقرأ يا اريك فأنت لا تصلح إلا للقتل".

وفي ضوء التصريحات المتكررة التي يطلقها شارون في الفترة الحالية حول ضرورة وقف ما يسميه بالعنف الفلسطيني... وفي ضوء تهجمه على الشعب الفلسطيني وقيادته الممثلة بالرئيس ياسر عرفات بألفاظ وأوصاف تنم عن حقده الدفين وعنصريته البغيضة .. فهو يؤكد المقولة بأنه لا يملك برنامجاً سياسياً ويعمد إلى التلاعب بمصطلحات تلائم مرحلة ما بعد تفجيرات واشنطن ونيويورك.

وقراءة منطقية لمواقف شارون من عملية السلام بين الدول العربية وإسرائيل تكشف عن معارضة منهجية تقريباً لكل تسوية أو حتى بداية أي عملية سلمية.

فشارون عارض في عام 1979 معاهدة السلام المصرية –الإسرائيلية وصوت ضدها، وفي عام 1985 عارض في تصويت حكومي انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان، وفي عام 1991 عارض الموافقة على الذهاب إلى مؤتمر مدريد، وفي عام 1993 عارض في تصويت برلماني اتفاقية أوسلو"1"، وفي عام 1994 عارض صيغة معاهدة السلام الأردنية- الإسرائيلية وامتنع عن التصويت عليها في الكنيست.

وفي عام 1995 عارض اتفاقية أوسلو"2" في تصويت برلماني، وفي عام 1997 عارض من داخل الحكومة اتفاقية بروتوكول الخليل وفي عام 2000 عارض شارون طريقة انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان.

ذلك هو شارون شخصية تجمع بين القذارة العسكرية والغباء السياسي.
  اقتباس المشاركة
قديم 12-12-2004, 11:03 AM   #2
Abu Shadi
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية Abu Shadi

قوة السمعة: 0 Abu Shadi is infamous around these partsAbu Shadi is infamous around these partsAbu Shadi is infamous around these partsAbu Shadi is infamous around these parts

افتراضي

مشكوور اخي علي الموضوع
  اقتباس المشاركة
قديم 02-11-2005, 08:10 PM   #3
فارس فلسطين
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية فارس فلسطين

قوة السمعة: 612 فارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond reputeفارس فلسطين has a reputation beyond repute

افتراضي مشاركة: تلميحات من شارون

مشكور أخي البرنس على هاللمحات عن الخنزير شارون



الله يرحمك يا شيخ أسامة
  اقتباس المشاركة
قديم 05-12-2005, 07:05 PM   #4
هاري بوتر
I ♥ ISLAM

قوة السمعة: 16 هاري بوتر will become famous soon enough

افتراضي مشاركة: تلميحات من شارون

مشكور اخي علي هالمعلومات اللي بتكشف امثال هالخنزير


  اقتباس المشاركة
قديم 06-28-2005, 07:00 PM   #5
سفير الحب
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 10 سفير الحب will become famous soon enough

افتراضي مشاركة: تلميحات من شارون

\7
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
.[ شـارون على سرير الموت ]. .:.!دموع الرحيل!.:. نبض فلسطين 15 06-02-2008 10:08 AM
مجلة تكشف كيف تنازل...؟؟ ra1660hashish أخبار فلسطين والعالم بين يديك 0 05-29-2007 07:52 AM
اعترافات الصحافي 'الإسرائيلي' يوري دان كاتم الأسرار ... ابوخضر نبض فلسطين 5 01-31-2007 05:15 PM
شارون من البلدوزر إلى الجثة الهامدة mrokba أخبار فلسطين والعالم بين يديك 1 09-15-2006 01:16 PM
]اين كفالة شارون المصرية ؟ ابومهدي نبض فلسطين 2 10-27-2005 12:12 PM


الساعة الآن 10:15 PM.