معظم الطرازات النموذجية الهدف منها اختبار تفاعل العملاء.. لكن السيارة الرودستر المكشوفة ساترن سكاي تفعل عكس ذلك. ويوضح ديف سميث رئيس تصميم ملامح الهوية لدى ساترن قائلا «إنها إستجابة لما أخبرنا عنه الشباب من طلبات». ويضيف سميث «قالوا إنهم يبحثون عن الهواء الطلق والاتساع لزملائهم وأشيائهم، والاتزان مع ما هو معقول، وهي مباديء تستحق الاستكشاف».
وسكاي هي سيارة الفصول الأربعة، وفيها ما يكفي من الاتساع لحمل الركاب وأمتعتم براحة تامة عبر الزحام بدون ترك دفء سيارات الرودستر الكلاسيكية. وهي تتسم بتصميم عصري نشيط يخاطب الأحاسيس الشخصية بأسلوب رفيع وفاعلية عالية وبشكل خاص أولئك الذين يتحركون كثيرا.
وتوفر السيارة مرونة في وضعيات الجلوس، إذ يمكن تحويل الاستيعابية بسهولة من أربعة مقاعد إلى مقعدين وذلك بطي المقعدين الخلفيين أسفل غطاء السقف.
وتواصل ساترن ريادتها في توفير الدخول والخروج السهلين باعتماد طريقتها المبتكرة بإضافة باب ثالث صغير جهة السائق يجعل من السهل للركاب الدخول والخروج من المقاعد الخلفية، وهذا التجهيز تستعيره من سيارتها الكوبيه الحالية.
والقلب النابض في سكاي هو محرك إيكوتيك ويتألف من 4 أسطوانات متتالية سعتها 2.2 لتر ومجهز بضاغط حجمي خفيف الضغط يرفع القوة إلى 180 حصانا يتم نقلها عبر ناقل يدوي له 5 نسب أمامية.
ويظهر توقيع ساترن واضحا على الخطوط المنسابة بنعومة متواصلة من الأمام إلى الخلف، وبزوايا تتجه نحو الأعلى، كما تستجيب خطوط غطاء المحرك لانحناءات وزوايا الواجهة الأمامية التي تتسم بمصابيح عريضة وفتحات تهوئة في الجزء العميق للصادم. والتصميم بمجمله يعبر عن بساطة مغرية وجميلة.