| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 346
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() معاناة أهلنا العالقين في معبر رفح.. سيادة منقوصة، وحاجة ملحة لإعادة النظر في اتفاقية المعبر "سيئة الصيت" لا زالت سلطات الاحتلال الصهيوني على إصرارها بإدامة أمد معاناة شعبنا الفلسطيني، ومضاعفة أشكال بؤسه وآلامه بشكل غير مسبوق في العصر الحديث، ما يؤكد حقيقة العقاب الجماعي المفروض صهيونيا، والرغبة في ضرب إنسانية الإنسان الفلسطيني، وامتهان كرامته وآدميته البشرية، بعيدا عن أي اعتبارات أخلاقية أو إنسانية أو قانونية. فها هي معاناة أهلنا وأبناء شعبنا المحتجزين على معبر العودة "معبر رفح" تدخل أسبوعها الثالث دون أن يحرك أحد من دول العالم الديمقراطي المتحضر ساكنا، ودون أن تبدر أية بادرة حقيقية على المستوى الإقليمي والدولي لوقف معاناة أهلنا العالقين على المعبر الذين يعانون الأمرين وسط ظروف بالغة القسوة والتعقيد وانعدام الإنسانية أمام سمع وبصر العالم أجمع. إن أهلنا العالقين في المعبر الذين حرموا من أبسط حقوقهم الإنسانية، والذين تقدر أعدادهم بما لا يقل عن ثلاثة آلاف وخمسمائة مواطن، يعيشون اليوم أوضاعا إنسانية مأساوية، ويتجرعون مرارات لا حصر لها، ويجدون أنفسهم في أحوال عصيبة، وخاصة في تدهور الوضع الصحي للكثير من المرضى الذين يقدرون بالعشرات، والذين توفي منهم المواطن أبو خالد داود والفتى محمد شراب، واشتداد وطأة الظرف المحيط على مئات النساء والأطفال، فضلا عن الأعداد الكبيرة من الطلاب والزائرين العائدين لأرض الوطن- يستصرخون الضمير الإنساني العالمي المُغيّب فلسطينيا، اليقظ صهيونيا، للأسف الشديد، للوقوف وقفة حق وإنصاف إلى جوار شعبنا المكلوم، والتدخل لإنهاء معاناته البالغة على المعبر التي يتفنن الاحتلال الصهيوني في زيادة وتيرتها، واتخاذها وسيلة خسيسة لتحقيق مآرب سياسية وأهداف لا إنسانية. إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إذ نشدد على أهمية وخطورة هذه القضية السياسية ذات البعد الإنساني الكبير، وضرورة إيجاد الحلول العاجلة لإنهائها، لنؤكد على ما يلي: أولا: إن المعاناة الهائلة التي يتكبدها أهلنا العالقين على المعبر تتحمل مسئوليتها اتفاقية المعبر "سيئة الصيت" التي وضعتنا تحت رحمة الاحتلال الصهيوني، ومنحته حق فتح وإغلاق المعبر كيفما يشاء. ثانيا: إن المراقبين الأوروبيين يتحملون قسطا كبيرا من المسئولية جراء استجابتهم للتوجيهات الصهيونية، في الوقت الذي لا يملك الجانب الفلسطيني أي قدرة أو تأثير باتجاه حمل هؤلاء المراقبين على الالتزام بمهامهم وأداء واجباتهم المنصوص عليها في اتفاقية المعبر "سيئة الصيت". ثالثا: إن الإشكاليات الكبيرة التي رافقت عمل المعبر منذ التوقيع على اتفاقيته "سيئة الصيت"، والإغلاق المتكرر له لأتفه الأسباب، تبرز بشكل جليّ افتقار الجانب الفلسطيني إلى مظاهر السيادة الحقيقية، وتعزز موقف حركة حماس التي شددت منذ الإعلان عن الاتفاقية على المخاطر الكامنة فيها، كونها تشكل مساسا واضحا بالسيادة الفلسطينية، وتخليا طوعيا عن أبسط حقوقنا المشروعة عقب انسحاب الاحتلال من قطاع غزة صيف العام الماضي، مما يستدعي إعادة النظر في بنود هذه الاتفاقية "سيئة الصيت" التي تساوقت مع أجندة خاصة لا تمت لمصلحة شعبنا وقضاياه بصلة. رابعا: نرفض بشدة أي تحويل للأخوة العالقين للمرور عبر معبر كرم أبو سالم الذي يخضع للسيطرة الصهيونية الكاملة، مؤكدين أن الانسجام مع رغبة الاحتلال في هذه القضية يحمل نذرا خطيرة، ويرهننا بشكل مطلق للإرادة الصهيونية والإجراءات الصهيونية اللإنسانية التي حكمتنا أكثر من 38 عاما هي عمر الاحتلال المباشر لقطاع غزة. خامسا: نؤكد على دور الحركة التي لم تتوانى في بذل كل الجهود الممكنة للمساهمة في تخفيف المعاناة وفتح المعبر، من خلال الاتصالات السياسية الحثيثة التي أجرتها الحركة مع الأطراف المختلفة، وغيرها من الجهود التي نأمل أن تتكلل سريعا بحل الأزمة ورفع المعاناة. سادسا: نثمن دور الأخوة المصريين، حكومة وشعبا ومؤسسات، إزاء الخدمات التي يقدمونها للتخفيف من معاناة أهلنا العالقين، والإسهام في حل الأزمة، داعين الأشقاء المصريين إلى مواصلة الجهود ومضاعفتها بغية توفير حل سريع لأزمة المعبر الراهنة، وإعادة العالقين بسلام إلى أهلهم وذويهم في ظل الظروف المأساوية التي يعيشونها. سابعا: ندعو رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية والحكومة لممارسة واجباتهم وتكثيف مساعيهم لإنهاء هذه الأزمة التي تنذر – حال استمرارها- بتفجر الموقف وإلهاب الأوضاع من جديد. ثامنا: ندعو المنظمات الحقوقية ومؤسسات حقوق الإنسان إلى تفعيل جهودها من أجل إثارة هذه القضية على كافة المستويات، وفي كافة المحافل الدولية، بغية الضغط على كيان الاحتلال للتوقف عن التغول على مظاهر السيادة الفلسطينية، ووضع حد لأسلوب العقاب الجماعي المقترف بحق أهلنا وأبناء شعبنا دون أي وازع أخلاقي أو رادع إنساني. تاسعا: ندعو الفضائيات ووسائل الإعلام كافة للقيام بحملات إعلامية مكثفة لفضح حقيقة الممارسات الصهيونية اللاإنسانية تجاه أهلنا العالقين على المعبر، وتسليط الضوء على مخاطر العمل باتفاقية المعبر "سيئة الصيت" في ظل الاشتراطات والمعايير الحالية، والعمل على نقل معاناة الناس التي بلغت حدا لا يوصف، وذروة يصعب تجاهلها. وإنه لجهاد: نصر أو استشهاد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأحد 14 جمادي الآخرة 1427هـ الموافق 9/ 7/ 2006م |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 346
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() بيـان عسكري رقـم (1) صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام حول الجندي الصهيوني المفقود الحمد لله رب العالمين، ناصر المؤمنين، مؤيد الموحدين والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين وبعد، {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ } بعد توفيق الله لمقاتلينا الذين خاضوا معركة (الوهم المبدد) ، أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام ، والنتائج المشرفة التي حققتها هذه الموقعة الباسلة، واستجابة للوساطات والتدخلات المختلفة فإننا نعلن التالي : إن الاحتلال لن يحصل على أي معلومات حول جنديه المفقود إلا بعد أن يلتزم بالتالي: أولا: الإفراج الفوري عن كافة الأسيرات في السجون. ثانياً: الإفراج الفوري عن كافة الأطفال في السجون دون سن الثامنة عشر، حيث يتنافى هذا الاعتقال مع كل القيم الإنسانية . وإنه لجهاد نصر أو استشهاد كتائب الشهيد عز الدين القسام ** ألوية الناصر صلاح الدين ** جيش الإسلام غزة - فلسطين الاثنين 30 جمادي الأولى 1427 هـ الموافق 26/6/2006 م |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|