تعليقي على الخبر ...
بدأ بعض العرب الاستشعار ببعض الالتزامات اتجاه القضية الفلسطينية .. ونحمد اللـه على ذلك مع انه لا يكفي فنحن نطالب باكثر من ذلك .. لان العزة باللـه والخوف من اللـه أولى من الخوف من غيره ..
هذا على صعيد الحديث عن التزامات عربية واسلامية اتجاه فلسطين كقضية وليس هو مـا أثار انتباهي ...
لكن ما اثار شجوني الوضع الذي وصلت فيه العلاقة بين الفريقين المتخاصمين من تردي جعل الجميع يقول بان هذا وصمة عار في جبين فلسطين .. ولم يبالغ من قال بذلك فهي فعلا وصمة عار في جبين فلسطين ..
قبل ايام كتب الاستاذ عبد الباري عطوان مقال ابعنوان اخجل من كوني فلسطيني .. وكان أيضا تعليقا على ذلك ..
اذا الجميع متفق بان ذلك عار في جبين فلسطين كقضية .. اهل فلسطين وجيرانهم من العرب الجميع متفق على ذلك .. لم يبقى الا ان نشهد تصريحا من الصهاينة بذلك ..
لكن السؤال الذي يطرح نفسه ماذا بعد .... ؟؟
هل ستبقى الامور على ما هي عليه كلما اتفقو على امر نقضه فريق منهم ..
الاختلاف سنة من سنن اللـه في الكون لاكن ان ينعكس هذا الاختلاف سلبا على واقع شعبنا وعلى قضيتنا فهنا تكمن المصيبة .. نحن يا اخواني يا اخواتي امام واقع مرير اما تنازع على السلطة بشكل لم تشهده الساحة الفلسطينية من قبل ..
لست هنا بصدد رمي الاتهامات هنا او هناك .. لكن يجب ان يكون هناك اولوية وهي مستقبل فلسطين كقضية وشعب وهوية ...
انا متفائل باجتماع في البيت الحرام وأرجو ان يوافقث الجميع على هذه الدعوة فهي فرصة لن تتكرر والتاريخ يشهد كيف اوقفت اجتماعات الطائف حربا في لبنان وكيف اخمدت نوعا ما الاقتتال في العراق ... يجب انتهاز هذه الفرصة ..
في النهاية ال نريد ان نصل لتعبئة عامة شعبية يقودها العزل من أبناء شعبنا .. لأنه في ذلك الوقت سنكون قد خرجنا الى ما هو بعد العار .. وأرجو اللـه ان لا يكون ذلك ..
أخوكم المحب ..