Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
؛| الفلوكلور والتراث الفلسطيني - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة
قديم 01-25-2007, 05:54 PM   #1
ابوخضر
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابوخضر
الْدُنّيَا مُؤَقَتَاً

قوة السمعة: 346 ابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond repute

Thumbs up رد: ؛| الفلوكلور والتراث الفلسطيني

الأهازيج الشعبية الفلسطينية

الأهازيج الشعبية الفلسطينية يا شعبنا شَعْبِ فْلسْطينْ لا تِنْسى للِّي

يا شعبنا

شَعْبِ فْلسْطينْ لا تِنْسى للِّي جرَى لَكْ

احْمِلِ سْلاحْ غيرُه في الدُّنيا مالَك



شعْبِ فْلسطين لا ترضى الحَلِّ السِّلْمي

بارُودُ ونارْ ما أجمَلْ هذه النّغْمة

مالكْ آمان تَنيِّمْ إبْنَكْ في العَتْمة

كيفْ راحْ بِتْنَامْ صَهْيُوني يِبْقى جَارَكْ



شَعْبِ فلَسطينْ خَلِّي إيدَكْ خَلِّيها

عَلى هالرَّشاشْ إوْعَ إيدَكْ ترخيها


بارُودُ ونارْ هالبارُودة عَبِّيها

وانزِلْ بالْمُوتْ علّى استحَلِّ دْيارَك



لُغة البارُودْ هيِّ بَسِّ المْسمُوعَة

وخلِّي الألغامِ بْدارِ عَدُوَّكْ مزْرُوعَة

اهْجِمْ ع النّارْ بَلْكِ مِنُّه مبيوعة

قلْ لُه يا غدَّار هذه داري مِشْ دارَكْ


بنّتِ فلسطين ربِّي أولادِكْ رَبِّيها لما بتكبر

على الثورة وديِّها لما بتكبر على الثورة ودِّيها

كلْمِة تشجيع للمُقاتِلْ قوليها

إن خلّصتِ رصاصْ مزِّقْهُم في أنيابَكْ



لأجْلِ الثِّوارْ لأحملْ بيدي رشّاشي

لأهجم ع النّارْ ما بستنّى معاشِي

جِوَّاتِ الدَّار لاجعَلْ ألغامي فراشي

واقرأ يا دارْ رِجْعُوا عليكِ رْجالِكْ



أبوكِ وين راح يا صَبيِّة؟

أبوي نازِلْ لَلْعَمَلِيّة

حامِلْ رشّاشُه نازلْ ع الميَّه

مع المجموعة الِنتحارِيِّه

يا أُمي ليس تبكي عليَّ؟

وأنا مُضَحِّي لأجْلِ القضيّة

حامِلْ رشّاشي نازِلْ ع الميَّة

مَعَ المجمُوعة لِنْتِحاريّة

................................... ...............



عتابا

أوف

وعِنّا الفنّ مش تقليدْ أصلي

عدوِّي اللي كواني بنار أصْليه

أنا فلسطيني من فصْلي وأصلي

ما بنْسَى سهولْ أرضي والهَضابْ



أوف

بلادي منها الغاصب حرمنا

لحتّى شرَّدوا اطفالنا وحريمنا

والصَّخرة إنداستْ وحرقوا حرمْنا

وهذا غير اللي جاؤوا تكميل لحسابْ

أوف.. يا باي

بيُومِ الكرامِة إنْكسَرْ جيش الخصِمْ

وكانتْ خسارِتْهُم ألف بعد الخصم

وربِّ البَريّة والنّبي يبقُوا الخصِم

للِّي سَعُوا ولَلِّي دعوا لحَرْبِنا



كلِّ العيون عيون وانتو عيوننا

أوف

إللُّي بخُونِ أوطانُه خاصمْنا

ومِن هذا الشّعِبْ فعلاً خاصمْنا

وحُبّث الوطن طعمانا وخصمْنا

وعلى درب الفدا اعترفنا الصَّوابْ



يا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنا

زهر البنفسج يا ربيع بلادنا

أوف.. أووف

يا با باي

الشعب قال أنا بفخر بعيدي

ومهما تكون أوطاني بعيدِه

ومين اللِّي لأوطاني بعيدي

غير التّضحية ودمِّ الشباب


يا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنَا



قالوا الشعب قد على مجدُه علا

ومن بعدِ هذا اليُومِ بزوِّد عُلا

ولولا بعزِّ عليِّ وعَ هلفِرْقة وعلى

هالنّاس ما غنِّيت شطرة ميجنا



يا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنا



يا خيِّ فُرقِة الأوطانْ مُرّة

ولهذا قد شربنا كؤوس مُرّة

بحبِّ اشُوفْ بلدي بَسْ مرَّة

تكون محَرَّرة وراحُوا لِغْراب



أوف

يا عِيْدنا يا فخرِ كُل اعيادْنا

وعيد انطلاقة ثورتي ببلادنا

وعيد اللِّي ضحُّوا من أجل إسعادنا

ضدِّ الجُناة ال ساهموا بإبعادنا

بعيد الشعب بنهتف بأنشَادْنا

وإلكُم تهانينا بهذا الإحتفال

ويا ريتْ هذا الحفِلْ جُوَّا بلادنا



أوف

لو كِلّ يومْ بتهدُّوا مخيّم

عُمرِ السِّلِم عَ بلادي ما خيّم

ومهما الظلم يا بيغن ما خيّم

سيُمنحى بفعِلْ أبطالِ العرب



أوف

وثورة شعبنا ركبت حُصُنْها

وبسواعِدِ الفدا تقوَّى حصنْها

وبقلبي وفِكري بحفظْها وبصُونها

وبفديها بدمّات لِعصابْ

................................... ............... ...



دلعونا
لمّا لِلفَنِّ الشّعْبي غَنِّينا

قصدْنا تانحيي ترابِ فلسطينا

حُبِّك يا بلادي صارِ يغذِّينا

بأجمَل أغاني على دلْعونا

وحُبِّي للوطن راسخ بقلْبي

بالدَّمِّ الغالي فرشنا الدَّربِ

لأجل تحريرِك يا فلسطينا



يا ثورَة مِدِّي يا ثورة مِدِّي

لتحريرِ الوطَن يلله استعدِّي

شِبلِ منِ أشبالِكْ باطناشرْ جُنْدي

أما المجاهد اطناشَرْ دزِّينا



وبكمائن ما بنهادِنْ

جيشِ الغادِر للمَمات

وبالكرامةِ رفعتِ اعلامي

وفوق اعلامي إلرَّاياتْ

ويا مجاهد يا ابن بلادي

على الجوادِ اعمَلْ جولاتْ



وباسِمْ فِرقتنا لابعث تحيِّة

يابا لكُفُرْ شُوبا والهَبّاريِّة

ومُخيَّم صبرا والرَّسيديّة

الرَّشاشِ بيحمي غُصْنِ الزَّيْتونا


غَرْبيِّ النّهِر دخلْتْ دَوْريِّة

ضمّت مجموعة فلسطينية

دمّر دبابة مع خمسميّة

أمّا الخسارة اطناشرْ صهيُونا

ربِّي هالفرقة بعونَك خلِّيها،

خلِّي الدَّبيكة والغنّا فيها

ثورة شعبنا ربِّي يحميها،

وينْصُر ثورتنا عَ اللي يعادُونا.



يا شبل الثّورة قُودِ الدَّبابة

من نهرِ الأردن حتّى عرَّابة

وإهجِم عَ العِدا فُوقِ الرَّوابي،

وع قُومِ النّذِلْ إبن صهيونا

شعبي للوطن قدَّم هدية

الرُّوح العزيزة لأجل القضيِّة

لا يُمكن نرضى بالصِّهيُونيّة

على تُرابِك أرضِ الزَّيتونا



سلاحنا بيدينا هذا أمانة

وحتّى نحرِّرك كلِّ الأوطانِ

وما في بشعبنا واحد جبان

يسَلِّم سلاحُه لو كان مجنونا


تـــــــــــــــــــــابع


  اقتباس المشاركة
قديم 01-25-2007, 05:57 PM   #2
ابوخضر
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابوخضر
الْدُنّيَا مُؤَقَتَاً

قوة السمعة: 346 ابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond repute

Thumbs up رد: ؛| الفلوكلور والتراث الفلسطيني

تصميم البيت الفلسطيني


كانت المساكن في الماضي بسيطة ومتواضعة، وبخاصة في القرى والمدن الصغيرة والتي هي أقرب إلى حياة الريف منها إلى حياة الحضر، فكثير من البيوت كانت تبنى من كتل من الطين والتي كانت تصنع في قوالب خاصة، وحتى يزداد تماسك هذه الكتل كان يضاف إلى الخلطة الطينية كميات مناسبة من سيقان الحبوب (كالقمح والشعير) المدقوقة والتي تسمى «قصل».

وفي المناطق الساحلية من فلسطين شاع بناء المنازل المشادة من حجارة «طابوق» اسمنتية تصنع في قوالب خاصة، أما في المناطق الجبلية حيث يسهل الحصول على مواد البناء فقد شيدت المنازل من حجارة تستخرج من محاجر في الجبال، ويقوم على قطعها، وتقطيعها وتشذيبها رجال مختصون.

كانت أسقف البيوت تصنع من الأخشاب وأغصان الأشجار وفوقها طبقة من الطين الممزوج بالقصب. وهذا النوع من الأسقف كان شائعاً في المساكن المصنوعة من الطين والتي كان يشترط صيانتها كل عام، وعقب أول تساقط للأمطار في تشرين أول (أكتوبر) والتي كان يطلق عليها «مطر الصليب» كان الناس يعتقدون أن هذا المطر هو بمثابة تحذير لهم وإشارة على بدء موسم الشتاء. فالناس يتركون البر، ويعودون إلى منازلهم الدائمة، كما يقومون بتفقد بيوتهم وصيانتها حتى لا تُداهمهم الأمطار وتسبب لهم الأضرار.

وكانت أسقف بعض البيوت على شكل عقد من الحجارة الصغيرة المثبتة بالجص على هيئة الأسواق القديمة المسماة بالقيصريات، لأن هذا النمط من البناء يرجع إلى العهود الرومانية أيام حكم القياصرة.

وكانت الدار غالباً تتخذ الشكل المستطيل، وتبنى الغرف على أحد أضلاعه أو على بعض أو كل أضلاعه، وتتوسط الدار ساحة مكشوفة تسمى صحن الدار تستخدم في عدة أغراض، كأن تزرع ببعض الأزهار والشجيرات لتكون حديقة للدار والتي يجلس فيها أهل الدار ويستمتعون بشمس الشتاء الدافئة، وبنسمات الربيع المنعشة، ويقضون فيها كثيراً من ليالي الصيف حيث يسمرون وبخاصة في الليالي المقمرة.

وكثيراً ما كان يفصل بعض حجرات الدار صالة مفتوحة ودون حائط من الأمام وإنما تزينها عقود من الحجر، وكان يطلق على هذه الصالة «ليوان» وجمعها «لواوين» وربما كان أصلها من الايوان، ويستخدم الليوان في الولائم والمناسبات والأفراح.
وفي بعض الأحيان يقوم بعض الناس ببناء غرفة فوق إحدى غرف الدار تسمى «علّية» نظراً لعلوها عن باقي الغرف وتستخدم في النوم في ليالي الصيف الحارة، أو تستعمل مثل صالة حيث ينفرد بها صاحب الدار بزواره من الرجال، ويمكن الصعود إلى هذه «العلية» بواسطة درج بسيط يسمى «سلملك» وهي أيضاً كلمة تركية، ومن أجل الحماية، وخشية من وقوع الناس، وبخاصة الأطفال كان يوضع عليه درابزين، والذي كان يطلق عليه «حضير» وهي على ما يبدو تحريف لكلمة حذر لأنه يحذر ويمنع الناس من السقوط. وكان أثاث البيت بسيطاً للغاية، ويتألف من البسط الصوفية في فصل الشتاء، والبسط القطنية في الصيف، وتسمى «قياسات» ومفردها «قياس» وكذلك كانت تستخدم السجاجيد العجمية وبخاصة في بيوت الموسرين من الناس.

وفي غرف النوم كانت تضع ربة البيت صندوقها الخشبي المزخرف الذي صنع لها بمناسبة زواجها لتضع فيه ملابسها، ومجوهراتها وعطورها، ومع تطور الحياة لم يعد الصندوق مستخدماً إذ حل محله «البوريه» وهو عبارة عن خزانة مؤلفة من عدة أدراج مثل «الشيفنيره» والقسم العلوي من «البوريه» مرآة كبيرة أشبه بالتسريحة ومكان تضع فيه ربة البيت أدوات زينتها.

وفي طرف من أطراف حجرة النوم كان يوضع مقعد خشبي طويل يفتح من أعلاه، ويستخدم في وضع بعض الملابس، وبخاصة القديمة، وكان يسمى «كراويت» وهو يقوم مقام «الدوشك» الآن.

وأما غرفة الضيوف، فكانت تفرش أرضيتها بالبسط أو السجاد، وعلى جوانبها كانت توضع حشيات من القطن يجلس عليها، وعليها مساند محشوة بالقطن اليابس يتكأ عليها، أو «يساتك» محشوة بالقطن المضغوط أو الملابس القديمة.

وفي الغالب كانت تزين حجرة الجلوس بقطع من الجساد الموشى بزخارف جميلة، أو بآيات قرآنية، وكان من يدخل إلى غرفة الجلوس يخلع حذاءه عند عتبة الحجرة ثم يجلس على حشية من حشيات القطن، وفي فصل الشتاء كان «كانون النار» جزءاً من مكونات حجرة الضيوف.

وفي فصل الصيف وحينما يشتد الحر، كان كثير من الناس يبنون في ساحة الدار عريشاً من الخشب، ويغطى سقفه بسعف النخيل أو بأوراق العنب المزروع من حوله. ويقضون في العريش أو كما يسمى «العريشة» أوقاتاً يكون فيها المكوث في الحجرات صعباً من شدة الحر، وفي وسط الدار كان يُبنى خزان اسمنتي صغير يسمى «بُتيِّة» لخزن المياه التي يستخدمها أهل الدار، أما الزير فكان يوضع في مكان ظليل، ويخصص للشرب فقط، وفي بعض البيوت كانت تحفر آبار للحصول على المياه الجوفية، وبعضها كان يستخدم لتجميع مياه الأمطار وتخزينها.

ويوجد في حديقة أغلب البيوت الريفية الفلسطينية «التنور» أو «الطابون» وهو عبارة عن أفران طينية تصنع من الطين، وتبدأ عملية صنع الخبز بجمع الوقود أو الحطب وتسمى «قحاويش» ومنها يقال فلان «يقحوش» أي يجمع وقود الفرن، وتشعل النار في الفرن حتى يسخن ويسمى هذا الجزء من العملية «حمية الفرن»، وقبل وضع عجين الخبز في الفرن تقوم المرأة بتنظيف أرضية هذا الفرن بقطعة من قماش أو خيش مبللة بالماء تسمى «مصلحة».

ويكاد لا يخلو بيت ريفي في فلسطين من «طاحونة صغيرة» أو «مجرشة» أو «الرحى» وهي عبارة عن دولابين كبيرين مصنوعين من الحجر الصلب القوي، ويوضع الدولابان فوق بعضهما، والدولاب العلوي له مقبض خشبي تمسك به ربة البيت وتحرك بواسطته الدولاب حركة دائرية على الدولاب السفلي، وفي الدولاب العلوي فتحة في وسطه يتم من خلالها وضع الحبوب التي تسقط وتصبح بين الدولابين فتطحن أو تجرش حسب الحركة التي تصنعها ربة البيت.

وكان بعض الناس، وبخاصة الذين يملكون أراض زراعية خارج القرى والمدن يقضون الصيف في المزارع والحقول والبساتين حيث يبنون المباني البسيطة، والبعض كان يبني له خُصاً، والخص كلمة عربية فصيحة، وهو البيت من الشجر أو القصب وهو دائري الشكل وسقفه على هيئة قبة. ويفصل بين الاخصاص حائط مبني من الخيش أو أغصان وأوراقها ويسمى «صيرة» وهي أيضاً كلمة عربية فصيحة بمعنى الحظيرة ويبنى من الحجارة وأغصان الشجر وجمعها «صِيَرْ».

وفي القرى أو في المناطق الزراعية المحيطة ببعض المدن الصغيرة كانت تُبنى اخصاص مغطاة بنبات الحلفا، يعلوها الطين الممزوج بالقصب. وكانت بيوت الحلفا هذه عبارة عن مساكن دائمة لهؤلاء الذين يعملون في الزراعة ويعيشون عليها، وكانوا يهتمون بتربية الحيوانات كالماعز والخراف والنعاج، فيستفيدون من لحومها وألبانها وصوفها، كما يربون الدجاج ويضعون له الماء في إناء يسمى «مقر».







  اقتباس المشاركة
قديم 01-25-2007, 06:01 PM   #3
ابوخضر
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابوخضر
الْدُنّيَا مُؤَقَتَاً

قوة السمعة: 346 ابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond repute

Thumbs up رد: ؛| الفلوكلور والتراث الفلسطيني

بعض صور الالات المستخدمه قديما


الجاروشة (طحن الحبوب)



الغربال




ادوات زراعية




محماسة القهوة (تحميص القهوة)



المهباش (طحن القهوة)



  اقتباس المشاركة
قديم 01-25-2007, 06:04 PM   #4
ابوخضر
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابوخضر
الْدُنّيَا مُؤَقَتَاً

قوة السمعة: 346 ابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond repute

Thumbs up رد: ؛| الفلوكلور والتراث الفلسطيني

طوابع بريدية فلسطينية







الأعراس الفلسطينية.. نكهة التراث رغم الاحتلال

زمان الحرب طال بطول مده..
وهذا إحنا ما بين جزر وبين مدا..
مثل موج البحر أخذ وعطا..
أبيات رددها أجدادنا الفلسطينيون في الزمن الجميل قبل النكبة واللجوء، البال الهادئ، كمن يرى العاصفة خلف الهدوء، والأسى بعد الفرح.
لكن الأمل لن ينقطع "مثل موج البحر أخذ وعطا" فيوم لك، ويوم عليك، وإن كان اليوم علينا فالغد لنا، والأمس أيضًا، ذلك الأمس نطل عليه، ننصت -رغم ضجيج الموت حولنا- لشدو أفراح الراحلين، نقطف زهرًا من حدائق تراثنا الشعبي المفعم بالأمل والفرح.
ولئن كان عروسنا اليوم يغتنم ساعتين يُرفع فيهما منع التجوال ليخطف عروسه مشيًا على الأقدام، أو بسيارة إسعاف -إن حالفه الحظ- لتزف إليه على وقع همس أغنيات خائفة ترددها بضع نسوة حوله على عجل قبل أن يكشفهم المحتلون متلبسين بالفرح الممنوع، فإن العرس في تراثنا كان أجمل يوم لم تخنقه حواجز الاحتلال ورصاصه وحصاره.




تميز العرس الفلسطيني بأغانيه الشعبية التي ينظمها ويلحنها شعراء القرية أو المدينة الفلسطينية، والتي تعكس الحالة النفسية لأهلها والعادات والتقاليد الاجتماعية، وهي الإرث الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء بكلماته وألحانه.

وتشكل الأغاني الشعبية حلقة الوصل بين الماضي والحاضر، وتعلق المواطن الفلسطيني بأرضه، وحبه الشديد لقريته، وحرصه على حماية تراثها. وتحفظ هذه الأغاني شخصيته وعواطفه وهمومه باللهجة العامية المتداولة في كل قرية أو مدينة، وتمدح شباب هذه القرية ونسبها وحسن نباتها. وإن كانت بعض الأغاني تشترك فيها كافة المدن والقرى الفلسطينية مثل "الدلعونة يا ظريف الطول"، وكذلك "الهاهات والعتابا"، ولكل واحدة من هذه الأغاني موضع معين تقال فيه في الأعراس وفق مراحل الزفاف، ويصاحبها الدبكة الشامية على نغمات الشبانة (الناي)، ويقوم بأدائها مجموعة من الشبان والصبايا، ويكون على رأس هذه الفرقة اللويح الذي يحمل منديلاً مجدولاً يقود الفرقة وينظم حركاتها، ثم ينفرد اللويح بعد الانتهاء من مقطع "على دلعونا" عن المجموعة ويقوم بحركات رشيقة ملوحا بمنديله ومتجولا أمام الحلقة.

ولم تترك الأغاني الشعبية موضعًا في العرس الفلسطيني إلا تناولته لتحفظ للعرس نكهته ونظامه بدءاً بذهاب العريس إلى الحمام، حيث يستأجر أهل العريس الحمام ليستحم العريس ومعه الشباب، ثم خروجهم منه في موكب الزفة يرددون:

طلع الزين من الحمام -- الله واسم الله عليه -- ورشوا لي العطر عليه

عريسنا زين الشباب -- زين الشباب عريسنا

ومن الأغاني التي كانت تردد على إيقاع رقصة السحجة:

ع اللام لاموني أصحابي في حبه حكوا عليه

ع الميم ميلي يا نفسي وفراقه يصعب عليه

ع النون نهوني أهلي في حبه وغضبوا عليه

ع الهاء هالت دموعي وفي حبه زادت عليه

ع الواو ودعت أحبابي وتصعب الفرقة عليه

ع الياء يا ربي صلي ع محمد زين البرية


أما عندما تصل العروس إلى بيت عروسها تردد النسوة لحظة وصولهما لعش الزوجية المرتقب، وهن يوصين عروسها بها خيرًا ويلقنونه دروس الحياة الزوجية السعيدة ويحذرنه من حماتها:

هذي ضيفتك يا عريس هذي ضيفتك حييها

لا تسمع من كلام أمك هذي جاهلة ربيها

هذي ضيفتك يا عريس هذي ضيفتك كرّمها

لا تسمع من كلام أمها هذي جاهلة علّمها

ابن العم زينة راسي
وتتجلى العادات والتقاليد الفلسطينية بشكل واضح في الأغاني الشعبية، حيث الحمية القبلية والعشائرية مسيطرة، وخاصة في القرى والمدن الفلسطينية قبل تهجيرها، بعض هذه القرى ما زالت متمسكة بهذه العادات حتى اليوم، مثل كراهية زواج البنت خارج القبيلة أو القرية لاعتبارات ذات صلة بوضع القبيلة أو العشيرة، فالبنت التي تتزوج خارج القبيلة في حاجة لأن يقوم أهلها بزيارتها في كل مناسبة وحمايتها من كل ضيم قد يقع عليها؛ لأن التركيبة الاجتماعية المغلقة تعتبرها مثل المرأة الغريبة وتعتبر أن أمر تأديبها يعود إلى أهلها وليس على زوجها، وكان الناس يخشون أن يصيب ابنتهم في الغربة أي سوء، كأن يعتدى عليها، وفي هذه الحالة تعود السمعة السيئة والفضيحة على مجموع القبيلة وليس على والد البنت وأخيها فحسب، ولذلك عززت العديد من الأغاني الشعبية زواج البنت داخل القبيلة حتى قيل: "غريبة ما غربها إلا الدراهم"، فالمعروف أن العريس الذي يتزوج من خارج قبيلته يدفع مهرًا أكبر؛

وما زالت العديد من العائلات الفلسطينية متمسكة بعادات الزواج من نفس العائلة أو من نفس قريتها التي هجرت منها رغم مرور ما يزيد عن أربعة وخمسين عامًا على الهجرة التي لم تستطع أن تمحو من أبناء الجيل أسماء وعادات قراهم. وأول أمر يسأل عنه الشاب عند خطبة الفتاة هو القرية أو المدينة التي هجّر منها، ورغم أن بعض العائلات الفلسطينية أخذت تتجاوز هذه العادة باعتبار أن الجميع يعيش في معسكر واحد للاجئين، فإن بعضها لم يسجل إلى الآن أي زواج لفتياتهم من خارج العائلة وما زالوا يورثون الأبناء العديد من الأمثلة الشعبية التي تؤيد ذلك.

للعروس الوداع ودموع الفراق، وللعريس الأغاني والفرح" هكذا فرق التراث الشعبي الفلسطيني بين العروسين، فأغنيات الفرح حكر للزوج "الرجل"، أما العروسة "المرأة" فلها كل أغنيات الوداع والدموع على الفراق، ويبقى بيت أهلها حزينًا حتى ليلة الحناء وتردد فيه أغان حزينة:

صاحت رويدي رويدتها رويدتها

رفقات العروس تعالوا تانودعها

واحنا نودع وهي تسكب مدامعها

خيتا يا عروس لا تبكي وتبكيني

نزلت دموعك على خدك حرقتني

كما تعكس بعض هذه الأغنيات بوضوح حزن الأم ولوعتها لفراق ابنتها:

لا تطلعي من بويتي يا معدلتي

يا مركنة أذيال بيتي مع مصطبتي

لا تطلعي من بويتي غيرت حالي

لا تطلعي من بويتي والهوا غربي

يا طلعتك من بويتي غير حالي

بينما يقيم "العريس" ليالي "السامر" "التبايت" قبل أسبوع من ليلة زفافه في القرية وثلاث ليال في المدينة وتشارك فيها النسوة ورجال العائلة بينما تمنع العروس من حضورها ويقال فيها:

دير الميه ع السريس -- مبارك عرسك يا عريس

دير الميه ع الليمون -- مبارك عرسك يا مزيون

دير الميه ع التفاح -- مبارك عرسك يا فلاّح

ولئن أفلحنا بعرض بضعة زهرات من حدائق تراثنا الشعبي، فإن فيه الكثير مما لا يتسع المقام لذكره هنا، فلكل مناسبة فيه أغنية، بل وفي ثنايا المناسبة أكثر من أغنية، وليس هذا فحسب، وكل قرية ومدينة من فلسطين لها ما يميزها عن غيرها في أغانيها وأفراحها التي ما زال يتوارثها الأبناء عن الآباء رغم مرور أربعة وخمسين عامًا على النكبة وإجبار القرى والمدن الفلسطينية على هجرتها.

بقي العرس الفلسطيني بنكهته قبل النكبة رغم أنف الاحتلال، يحتفظ بأغانيه الشعبية، وتقاوم الأغاني الحديثة التي تحاول أن تمحو ملامح التراث الشعبي الفلسطيني من الأفراح الفلسطينية الحديثة.

تاااااااااااااااااااااااااااااااااا اابع


  اقتباس المشاركة
قديم 01-25-2007, 06:07 PM   #5
ابوخضر
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابوخضر
الْدُنّيَا مُؤَقَتَاً

قوة السمعة: 346 ابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond repute

Thumbs up رد: ؛| الفلوكلور والتراث الفلسطيني

الدبكات الفلسطينية


هذه الرقصة من ابرز رقصات الشعب الفلسطيني ترقصها كل الشرائح من المدينة إلى القرية إلى البادية .
و هي نوعان:

أ) الطيارة:
و تتميز بسرعة الحركة و الرشاقة مع دقة الأداء ، و تتكون من مجموعة من الأفراد-يكون تسعة أو سبعة في الغالب- و من الممكن أن يقوم بها اكثر من ذلك.
و من الضروري أن يكون راقص الدبكة من المحترفين أو من ذوي الرشاقة بسبب أهمية سرعة الحركة و ضرورتها خاصة الفجائية منها.
و للدبكة عزف خاص على الأرغول أو الشبابة يتمشى مع حركة الافراد المتماوجة بين السرعة و البطء.
و من الضروري أن يكون العازف على إلمام بالدبكة ليستطيع ربط عزفه بحركاتها المختلفة،

و من الأغاني التي تعزف على لحن الطيارة:

الحوار بين فريق المدافعين عن السمراوات و البيضاوات ..

فهناك من يدافع عن المرأة السمراء فيقول:

بتقول السمرا و إحنا العطـاراو إحنا القهوة بأيـد الأمـارة
و أنت يا بيضة يا تراب الحارةكل ما نسم هـوا بتهفهفونـا

فيجيب آخر مدافع عن البيضاوات:

يا أبو الشبابة غير هلدقـةعلى الصواني يا قمح منقى
و البنت البيضا شبِ تتنقىام الخدود بالعطر مدهونـا

و هنا ترد فتاة سمراء بعنف قائلة:

بقولوا السمر ..إحنا ايش عملنايا لـوز مقشـر غالـي ثمنـا
روحن يا بيض يا عقاب لبنّـاذبان العـرب عليكـن هجومـا


و يستمر الرقص و الغناء على أنغام الدبكة و العتابا، و كلما يصيب الإجهاد أحد الراقصين ينزل مكانه غيره، ليستمر الرقص حتى فترة متأخرة من الليل.

ب) رقصة الخيل و الجمال:
تكون هذه الرقصات في المواسم حيث يأتي الأهالي و الزوار يركبون خيولهم و جمالهم و حميرهم و من لا يملك يسير على الإقدام.
و داخل الموسم تبدأ حلقات الدبكة،و حلقات ترقيص الخيل و سباقاتها.
و رقصات الخيل من ابرز ما عند الفلسطيني من تراث ،اشتهر بها أهل جنوب فلسين حيث تدرب الخيول و الجمال كما يريد أصحابها منذ الصغر لنداءاتهم و للرقص و أداء الحركة بجمالية و دقة.

و كانت الأغاني تنطلق مع السباق لتأخذ معنى تحريضيا يرتبط بالحالة الوطنية في تلك الفترة.

مثل:

خصمك يا عربي شاطرو بفن الليـل شاطـر
عـم يجـد و يقامـربـطـردك م العيـلـة
إذا ما الجـو صفالـهالضحك عليك يحلالـه
اصحى تغرك أحوالـهلو يدفع بالشبـر ميـه








  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:14 PM.