| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
حكومة الوحدة في صلب لقاء عباس ومشعل بدمشق
الجزيرة نت: يعقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل اجتماعا بعد أن رمت سوريا بكل ثقلها لعقد اللقاء بين الزعيمين الفلسطينيين في دمشق التي يزورها عباس. وأفاد مراسل الجزيرة في دمشق نقلا عن مصدر فلسطيني أن لقاء موسعا سيضم وفدين من الرئاسة وحماس يعقبه اللقاء الخاص بين عباس ومشعل. وفي السياق أشار رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إلى أن لقاء الرئيس عباس بمشعل قد تنتج عنه "إمكانية التوصل إلى حكومة وحدة على أساس وثيقة الوفاق الوطني". وأكد هنية في كلمة ألقاها في غزة "أهمية هذا اللقاء في الظرف التاريخي الصعب، ليشكل رسالة بعدم وجود قطيعة بين فتح وحماس". وأجرى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع محادثات منفصلة اليوم مع كل من عباس ومشعل في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وإنهاء الاقتتال الداخلي الفلسطيني. وتتمحور الخلافات بين الطرفين حول الشخصيات التي ستشغل وزارات الداخلية والخارجية والمالية في الحكومة المرتقبة، وحول مضمون خطاب التكليف الذي تعترض حماس على تضمنه الاعتراف بإسرائيل والإشارة إلى الالتزام بالاتفاقات السابقة معها، وهو ما يريده الغرب. وكان القيادي في حماس عزت الرشق قد أشار في وقت سابق إلى أن المحادثات بين مساعدي عباس ومسؤولي حماس في الأيام القليلة الماضية توصلت إلى تفاهم على أن يقود رئيس الوزراء إسماعيل هنية الحكومة المقبلة. اجتماعات عباس وقد التقى عباس في بداية زيارته دمشق الرئيس السوري بشار الأسد, ثم التقى عددا من قادة الفصائل الفلسطينية بينهم زعيم حركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح. وقال شلح بعد الاجتماع إن هناك قضايا مهمة لم تحل بعد، وإنه لا يوجد لدى حماس أو فتح جدول زمني للتوصل إلى اتفاق. من جهة أخرى قال مسؤول ملف المفاوضات بمنظمة التحرير صائب عريقات في تصريحات سابقة إن الرئيس عباس أبلغ الأسد بأن برنامج الحكومة الفلسطينية القادمة يجب أن يلبي الشروط التي وضعها الغرب من أجل رفع العقوبات التي أضرت بالاقتصاد الفلسطيني. وقال عريقات "نحتاج إلى حكومة وحدة وطنية وفقا لبرنامج قادر على فك الحصار عن شعب فلسطين". كما اعتبر زعيم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة أن الفشل في تشكيل حكومة وحدة سيؤخر القضية الفلسطينية عقودا. وتأتي زيارة عباس لدمشق التي وصلها قادما من الأردن، في إطار مساعيه لإيجاد مخرج من الحصار الذي تعيشه الأراضي الفلسطينية على كافة المستويات. وكان عباس قد لوّح مجددا بالانتخابات المبكرة إذا فشلت محادثات حكومة الوحدة. وأعلن بعيد لقائه في رام الله منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا أنه "إذا لم تشكل حكومة فيجب العودة إلى الشعب"، معتبرا أن ذلك "لا يعني رمي حماس إلى البحر, فحماس انتخبت وقد تنتخب مرة أخرى". ــــــــــــــــــــ في ختام لقاء عباس مشعل .. بيان مشترك يؤكد على ان جهود تشكيل الحكومة قطعت شوطا كبيرا واستئناف الحوار الوطني خلال اسبوعين دمشق- معا- في ختام مؤتمر صحفي مشترك، للرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، تلا زياد ابوعمرو عضو المجلس التشريعي بيانا ختاميا أكد فيه على النقاط التالية: 1. رفض وتحريم القتال الداخلي الفلسطيني ووقف حملات التحريض. 2. استمرار الحوار وجهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية خلال اسبوعين ودعم الحوار الذي تقوده لجنة الحوار الوطني في غزة. 3. الشروع خلال شهر من تاريخه في خطوات تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية. 4. التأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ورفض الحلول المؤقته. بدوره أكد الرئيس محمود عباس خلال المؤتمر الصحفي، على ان اللقاءات تناولت هموم واهتمامات الشعب الفلسطيني، مشيرا الى انه تم الاتفاق على اعتبار الدم الفلسطيني محرم تماما، والعمل من اجل استبعاد الاحتكاكات والاشتباكات واعمال التحريض التي تثير الفتنه. واضاف الرئيس عباس "بحثنا مواضيع تتعلق بحكومة الوحدة الوطنية، ونأمل ان يستمر الحوار في هذا الموضوع، مستكملين ذلك في الحوار الذي سيتم في قطاع غزة. واشار الرئيس عباس الى انه من جملة القضايا التي تم الاتفاق عليها، تفعيل واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، خلال الشهر القادم، مؤكدا على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ورفض فكرة الدولة ذات الحدود المؤقته. من جانبه أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، على ان لغة الحوار هي اللغة الوحيدة المسموح بها لمعالجة الخلافات السياسية، مشيرا الى انه ليس هناك صراع على السلطة، والى تحريم الدم الفلسطيني واللجوء دائما الى الحوار وتجنب ما قد يؤدي الى تصارع ونزاع. وأكد مشعل على رفض اية مشاريع تتناقض مع الحقوق الوطنية الفلسطينية، مشيرا الى انه تم التأكيد خلال اللقاء على رفض مشروع الدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقته. واشار مشعل الى انه لا تزال هناك نقاط خلافية، قائلا " سنستكملها حتى تنجز حكومة الوحدة الوطنية على الاسس التي نتوافق عليها". ومن الجدير بالذكر ان المؤتمر الصحفي بين عباس ومشعل، جاء بعد لقائين متتاليين، الاول جمع وفدين من الحركتين برئاسة كل من عباس ومشعل، واستمر 45 دقيقة، والثاني لقاء خلوة بينهما. ــــــــــــــــــــــ «الحياة» تنشر مسودة خطاب التكليف ... و6 نقاط طلب الرئيس الفلسطيني التزامها ... عباس يلتقي مشعل في دمشق لـ«كسر الجليد» ومساع لعقد لقاء ثان للاتفاق على «التطبيع» الحياة / أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) امس محادثات مع الرئيس بشار الاسد في اول زيارة له الى دمشق منذ فوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في انتخابات المجلس التشريعي في 25 كانون الثاني (يناير) 2006. ونقل ناطق رئاسي عن الاسد تشديده «على ضرورة تماسك الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها منطقتنا ووجوب نبذ الاقتتال وتعزيز اللحمة الوطنية، واعتماد لغة الحوار كلغة وحيدة بين الفصائل الفلسطينية للوصول إلى حكومة وحدة وطنية». وزاد الرئيس السوري ان بلاده «تدعم كل ما يتفق عليه الفلسطينيون ومستعدة لتقديم المساعدة بهذا الصدد». من جانبه أكد عباس «تمسك الجانب الفلسطيني بعملية السلام التي تقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وإعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة». وأقام الرئيس الاسد مأدبة غداء تكريما للرئيس الفلسطيني حضرها اعضاء الوفدين. وسعى زياد ابو عمرو عضو المجلس التشريعي ومحمد رشيد (خالد سلام) المستشار الاقتصادي للرئيس الراحل ياسر عرفات، الى عقد «لقاء كسر الجليد» بين عباس ورئيس المكتب السياسي لـ «حماس» خالد مشعل مساء امس لـ «طمأنة الشعب الفلسطيني» بدلاً من اليوم (الأحد) كما كان مقرراً. واكد عضو كبير في «حماس» انه تقرر ان يجتمع عباس ومشعل في وقت متقدم من مساء امس. وصرح عزت الرشق عضو المكتب السياسي لـ «حماس» بأنهما سيناقشان اسماء مرشحة لتولي وزارات الداخلية والمال والخارجية في حكومة وحدة وطنية مقترحة. وكشفت مصادر عربية مطلعة لـ «الحياة» ان عباس قدم مطالب محددة الى مشعل امس تتمثل في ضرورة التزام حكومة الوحدة الوطنية ست نقاط استناداً الى وثيقة التفاهم الوطني. وفي حال نجاح اللقاء في إنهاء القطيعة التي استمرت منذ توجيه مشعل انتقادات لعباس منتصف العام الماضي (علماً ان اتصالاً هاتفيا جرى بينهما قبل اسابيع)، سيعقد الزعيمان اجتماعا ثانيا اليوم لوضع اللمسات الاخيرة على اتفاق «سلة متكاملة» يتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية والعمل على احياء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية و «تطبيع» العلاقة بين «فتح» و «حماس». وتابعت المصادر الفلسطينية ان عباس يسعى الى التوصل الى اتفاق في شأن حكومة الوحدة الوطنية قبل عقد اجتماع اللجنة الرباعية في واشنطن في بداية شباط (فبراير) المقبل، مشيرة الى انه جاء الى دمشق طلباً لدور سوري للتأثير في «حماس». وعلمت «الحياة» امس ان وسطاء دوليين وصلوا أمس الى دمشق حيث التقوا مع عباس ومشعل للدفع باتجاه التفاهم بما «يعكس» شروط المجتمع الدولي. وسيلتقي الرئيس الفلسطيني اليوم قادة فلسطينيين قبل توجهه غدا الى بيروت. وعلمت «الحياة» ان الخلافات بين «حماس» و «فتح» قليلة جداً في شأن صوغ خطاب التكليف الموجه من عباس الى رئيس الوزراء اسماعيل هنية وذلك بفضل الجولات المكوكية التي قام بها أبو عمرو رشيد، بينما لا يزال الخلاف قائماً في شأن وزارة الداخلية التي تريد «حماس» تسلمها. وجاء في مسودة خطاب التكليف المرسلة من عباس الى هنية والتي اطلعت «الحياة» عليها: «أدعوكم كرئيس للحكومة المقبلة بالالتزام بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني وصون حقوقه والحفاظ على مكتسباته وتطويرها والعمل على تحقيق أهدافه الوطنية كما اقرتها المجالس الوطنية ومواد القانون الاساسي ووثيقة الوفاق الوطني والالتزام بقرارات القمم العربية وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية». وكشفت المصادر امس ان الخلاف يتعلق بكلمة واحدة، اذ بينما تريد «حماس» استخدام كلمة «احترام» قرارات القمم العربية وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة مع اضافة عبارة اخرى اليها تنص على «بما يحمي المصالح العليا للشعب الفلسطيني»، تريد «فتح» الابقاء على كلمة «التزام» هذه الامور. وتابعت المصادر ان احدى الصيغ التي عرضت على قيادة «حماس» تتضمن اضافة فقرة تقول «التزام» هذه الامور «بما يضمن إنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف وحل قضية اللاجئين على اساس القرار 194». وهذه الصيغة متقدمة جدا على الصيغة التي جرى تداولها في بداية الاتصالات، ذلك ان عباس أصر في البداية على ذكر نص يقول: «الالتزام بالثوابت الوطنية كما اقرتها الدورات المتعاقبة للمجلس الوطني الفلسطيني»، في حين ان مشعل كان يطالب بنص عام يقول: «الالتزام بالثوابت الوطنية». وتابعت المصادر ان العناصر المتفق عليها الى الان بين عباس ومشعل تتضمن «قيام حكومة وحدة وطنية برئاسة هنية وليس حكومة تكنوقراط، وان يكون لحماس عشر وزارات (بما في ذلك رئاسة الوزراء) مقابل ستة لفتح وخمسة للمستقلين وأربع للكتل البرلمانية الاخرى، بحيث يكون نائب الوزراء من فتح»، الامر الذي تعتبره «فتح» تنازلاً كبيراً لصالح «حماس»، لذلك فهي تطالب بأن يكون وزراء السيادة الثلاثة (الخارجية والداخلية والمال) مستقلين والتوصل الى «صيغة سياسية (خطاب تكليف) مرض للطرفين» مع نصوص أخرى تنص على «التهدئة وضبط الامن وتعزيز الوحدة الوطنية». والنقطة الخلافية الاخرى تتعلق بوزارة الداخلية. ويقترح عباس ان يكون وزير الداخلية مستقلا، في حين يريد مشعل ان تسميه «حماس» ويوافق عليه الرئيس الفلسطيني. وقدم ابو عمرو ورشيد اقتراحاً وسطاً يقوم على ان تسمي «حماس» الوزير لكن شرط ان يكون مستقلا على ان يحصل على موافقة عباس. وقيل ان حركة «الجهاد الاسلامي» تدخلت على الخط واقترحت العقيد خضر عباس الذي كان في «الجهاد»، ثم تسلم منصباً امنياً. لكن مصدراً قريباً من زعيم «الجهاد» رمضان عبدالله شلح قال لـ «الحياة» ان هذا الطرح لم يكن جدياً، غير ان الحركة تسعى الى التقريب بين «فتح» و «حماس». في المقابل، تريد «حماس» وزارة الداخلية على اساس مبدأ «التوازن» باعتبار ان «فتح» تسيطر على باقي المؤسسات الامنية. وسعى ابو عمرو ورشيد الى اقتراح وضع «أسس ناظمة لخلق توازن في المؤسسات الامنية، لكن في شكل تدرجي». وفي القاهرة، كشفت مصادر عربية مطلعة لـ «الحياة» عن مطالب محددة حملها الرئيس الفلسطيني خلال لقائه أمس رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس». وقالت المصادر إن عباس دعا مشعل إلى ضرورة أن تلتزم حكومة الوحدة الوطنية ست نقاط، وأن يتم الموافقة على هذه النقاط صراحة، وذلك استناداً إلى وثيقة الوفاق الوطني وانطلاقاً من مبادئها: أولاً التزام قرارات منظمة التحرير الفلسطينية والاتفاقات الموقعة، وثانياً قرارات القمم العربية والإجماع العربي، ثالثاً قرارات الشرعية الدولية، رابعاً المحافظة على الثوابت الفلسطينية حسبما وردت في قرارات المجالس الوطنية المتعاقبة، خامساً أن تتولى منظمة التحرير الفلسطينية شؤون المفاوضات باعتبارها المرجعية السياسية والقانونية للسلطة الوطنية على أن تعرض نتائجها على المجلس الوطني أو الاستفتاء العام، سادساً أن هذه المبادئ تلزم الحكومة ولا تلزم التنظيمات التي تشارك فيها الحكومة. ولفتت المصادر إلى أن عباس يشدد على ضرورة الموافقة على كل هذه النقاط حتى تحظى الحكومة بالدعم، وانه يستند إلى الدستور الذي ينص على أن مهمة الحكومة هي مساعدة الرئيس في إدارة شؤون الوطن. ورجحت المصادر أن تتم الموافقة على هذه الورقة التي يحملها عباس، لافتة إلى أن لديه رغبة صادقة في أن ينجح لقاؤه مع مشعل وأن يتوج باتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية. وأضافت أن عباس أعلن صراحة أنه في حال لم يسفر اللقاء عن نتيجة إيجابية ولم تتم الموافقة على كل هذه البنود المترابطة فليس أمامه سوى الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة. يُذكر أن عباس سيلتقي اليوم في دمشق كل قيادات الفصائل الفلسطينية التي لم يلتقِها أمس. ___________________________________ _____ المصري: أساس خلافنا مع عباس هو الاعتراف بالكيان الصهيوني "محاولات عزل الحكومة بدأت بالانحسار والتراجع" المركز الفلسطيني للإعلام / كشف النائب مشير المصري، أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، النقاب عن أن مسألة الاعتراف بالاحتلال الصهيوني هي سر فشل المحاولات العديدة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وقال: "إن نقطة الخلاف كانت دوماً مسألة الاعتراف بالكيان الصهيوني، فهم يريدون منا أن نعترف صراحة بالكيان الصهيوني، لكننا اليوم نقسم برب الكعبة أمام شعبنا أنه لو قتلنا جميعاً في الحكومة والمجلس التشريعي وفي قيادة حماس فلن نعترف بالكيان الصهيوني أو نتخلى عن ثوابتنا". ومع ذلك؛ أكد المصري، على أن حركة "حماس" ماضية في طريق إنجاح المشروع الإسلامي في فلسطين، رغم كل المؤامرات والمخططات لإفشاله. مشيراً إلى أن العزلة السياسية ومحاولات تكريس البعض جهده لشرخ أي علاقة موجودة بين الحكومة الفلسطينية وبين الدول الأخرى بدأت في الانحسار والتراجع. وأوضح، خلال كلمة له، أن الحكومة الفلسطينية تمكّنت من تجاوز العمق العربي والإسلامي لتمتد علاقاتها إلى العديد من الدول الأوربية، مشيراً إلى وجود زيارات وجولات عديدة قادمة تقوم بها الحكومة الفلسطينية لمنطقة أمريكا اللاتينية. وقال: "إن هذا الحراك يفشل المخطط الصهيوأمريكي، والذي يدعمه البعض من الفلسطينيين، الذين جندوا أنفسهم لإفشال كل جهود الحكومة للإصلاح وفك الحصار عن شعبنا الفلسطيني"، مؤكداً على أن الحصار المالي والاقتصادي في طريقه إلى الانحسار بفضل ثبات الحكومة الفلسطينية على الثوابت، وعدم خضوعها للابتزاز أو تقديمها لتنازلات مصيرية. وأعرب المصري عن أمله في نجاح المشروع الإسلامي في فلسطين "لأنه لا يمثل الحركة الإسلامية في فلسطين فحسب، بل يمثل أمل الأمة وعنوان عزتها وكرامتها، وما كل هذه المؤامرات التي تحاك ضدنا إلا بهدف سحق الإسلام من قلوب الناس، وما تلك الحرب الدائرة اليوم في كل مكان، إلا وفي أوليات أهدافها إبعاد الناس عن خيار الإسلام، لأنهم يدركون أن تململ المارد الإسلامي يتجه نحو تحقيق شرع الله فوق هذه الأرض". واعتبر النائب الفلسطيني أنه من الطبيعي أن يواجه المشروع الإسلامي كل هذه المؤامرات والإرباكات وحالات الفوضى المنظمة والمبرمجة والحصار الظالم، "فهذه سنة الله في ابتلاء المؤمنين واختبارهم، لكن ما يؤلم ويؤثر في النفس أن نجد من أبناء جلدتنا من يساهم في إنجاح مخططات الأعداء لإسقاط الحكومة الفلسطينية، بل ويسخر كل ما يمكنه من وسائل وخطط لتحقيق ذلك". ___________________________________ _____ هنية: دولة فلسطينية على حدود 67 مقابل هدنة وليس اعتراف بالاحتلال المركز الفلسطيني للإعلام / أكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم السبت (20/1)، أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع إقامة دولة على حدود سنة 1967، وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، مشدداً على أن الحكومة تعمل على تحقيق الهدف السياسي، الذي يلتقي عليه الناس في هذه المرحلة. لكن هنية أوضح أن القبول بالدولة على حدود عام 1967 "سيكون مقابل هدنة، وليس مقابل اعتراف بالاحتلال"، مشيراً إلى أن حركة حماس والحكومة "مع كل من يريد دولة على حدود 67 ولكن مقابل هدنة قد تكون عشر سنوات تجدد، وتجديدها مرهون بقرار الأجيال وبالسلوك الصهيوني على الأرض". ونفى أن يكون قد صدر عن الحكومة أي موقف بشأن الحديث عن دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة، مضيفاً أن الحديث يجري عن أراضي الـ 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وتحرير الأسرى مقابل هدنة. من جهة أخرى؛ أعلن رئيس الوزراء أن جولات الحوار الداخلي ستستأنف في غزة بعد أيام، بمشاركة القوى الوطنية والمستقلين ومؤسسات المجتمع المدني على أساس وثيقة الوفاق الوطني، "لأن الوحدة الوطنية هي أحد أبرز مقومات الدولة". وأكد هنية، خلال كلمة ألقاها في المسجد العمري الكبير في قطاع غزة، خلال احتفال بالهجرة النبوية، على حرص الحكومة في الوقت الراهن على بناء رسالة المسجد وتعزيز الوحدة الداخلية، وتنظيم العلاقة مع كل المواطنين في الأرض الفلسطينية وخارجها، "على اعتبار أن لا كيان سياسي يُكتب له الديمومة والبقاء إذا تخلى عن رسالة المسجد كأحد معالم الحضارة للأمة". وقال: "نحن كحكومة وكمشروع إسلامي على أرض فلسطين نعتزُّ بانتمائنا لهذا المشروع بهذا البعد الحضاري، ونحترم رسالة المسجد ولا يمكن أن نتخلى عنها أو أن نخرج عن المنابر والمحاريب". وأضاف إسماعيل هنية: "شرف عظيم أن يكون خطابنا السياسي من المسجد، وهو أول شيء وُضع في مقومات الدولة ثم الوحدة الداخلية ثم وثيقة الوفاق الداخلي الوطني"، مشدداً على أن "المسجد هو كل شيء، ففيه تُصنع السياسة والثقافة، ويخرج منه المجاهدون لميادين المقاومة". ___________________________________ _____ فتوى يهودية بالإفراج عن 1000 أسير فلسطيني مقابل شاليت الوطن س / أصدر الزعيم الروحي لحركة شاس الدينية اليهودية عوفاديا يوسف، فتوى دينية تسمح بالإفراج عن 1000 من المعتقلين الفلسطينيين، بمن فيهم من قتلوا إسرائيليين، مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليت. ونشرت الفتوى، التي صاغها الحاخام دافيد يوسف ابن الحاخام عوفاديا ووقعها الأخير، في أسبوعية"همشباحاه"( العائلة)، وجاء فيها: "ليس من المحرم الإفراج عن العدد المطلوب من الإرهابيين مقابل إنقاذ حياة شاليت". وأضافت: "في حالات الموت والحياة كتلك القائمة ليس علينا أن نقوم بحسابات محددة بشأن عدد الأسرى الذين يجب أو لا يجب الإفراج عنهم أو ما إذا كانت على أياديهم دماء أم لا". وتمثل حركة شاس فضلا عن كونها حزبا سياسيا، مرجعية دينية لكثير من اليهود وبالذات القادمين من البلدان العربية. وأكد الحاخام دافيد يوسف، في مقابلة مع صحيفة" جيروزاليم بوست" أنه لا هو ولا والده تشاورا مع خبراء المخابرات الإسرائيلية قبل إصدار هذه الفتوى. وقال: " الغرض هو منح الدعم الديني للحكومة إذا ما اتخذت قرارا بالإفراج عن إرهابيين". وأضاف: "إذا ما قرر الخبراء أن المخاطرة تستحق الإفراج عن هؤلاء الإرهابيين فإن عليهم أن يعلموا أنهم يتصرفون طبقا للشريعة(اليهودية)". ولم تتعرض الفتوى لمسألة الجنديين الأسيرين لدى حزب الله الداد ريغيف وإيهود جولدفاسر. وقال يوسف: "ذلك لأن هناك شكاً فيما إذا كانا ما زالا على قيد الحياة". ___________________________________ _____ المقاومة تقصف عسقلان بصاروخ مزدوج مداه 16 كيلومتراً المركز الفلسطيني للإعلام / تمكّنت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء اليوم الأحد (21/1)، من قصف مدينة عسقلان (المجدل) بصاروخ مطوّر. وأعلنت في بيان لها أنها أطلقت صاروخا من طراز "قدس" المزدوج، الذي يصل مداه إلى 16 كيلومتراً على مدينة المجدل المحتلة، مشيرة إلى أن المجموعة المنفذة لعملية القصف عادت إلى قواعدها بسلام. واعبر البيان العملية "رداً طبيعياً على الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال الصهيوني على المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكان آخرها قتل عامل فلسطيني ووفاة أسير في سجن صهيوني واعتقال فتيات وأهالي مطاردين كرهائن بدل أبنائهم". "سرايا القدس" تتبنى قصف عسقلان وتجمعاً استعمارياً بـ 7 صواريخ المركز الفلسطيني للإعلام / تبنت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قصف مستعمرتين صهيونيتين وتجمعاً استعمارياً داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، صباح اليوم الأحد (21/1)، بدفعة من الصواريخ محلية الصنع. وقالت السرايا في بلاغ عسكري إنها أطلقت صباح اليوم سبعة صواريخ مطورة من طراز "قدس" متوسط المدى باتجاه مدينة عسقلان، ومستعمرة "سديروت"، والتجمع الاستعماري شرق كيسوفيم، على ثلاث دفعات متتالية، مشيرة إلى أن المجموعات المنفذة عادت إلى قواعدها. وأضاف البيان "إننا في سرايا القدس، إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية، نؤكد أنها تأتي في إطار الرد الطبيعي على خروقات الاحتلال بحق أهلنا في الضفة وغزة والتي كان آخرها قتل عامل وأسير فلسطيني واعتقال فتياتنا وأهالي المطلوبين لسرايا القدس". قصف مستعمرة "سديروت" الصهيونية بعدد من الصواريخ المركز الفلسطيني للإعلام / أعلنت مصادر في شرطة الاحتلال الصهيوني تعرض مستعمرة "سديروت" الصهيونية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، في ساعة مبكرة من فجر اليوم إلى قصف بدفعة من صواريخ المقاومة الفلسطينية المحلية الصنع. وقالت إن هذه الصواريخ سقطت على أطراف المستعمرة، المحاذية لشمال قطاع غزة، مدعية عدم وقوع إصابات في صفوف المستعمرين. كما أشارت إلى أن الفلسطينيين أطلقوا بعد ذلك قذيفة هاون سقطت قرب السياج الأمني المحيط بشمال قطاع غزة، دون أن يُعلن عن وقوع إصابات في صفوف الصهاينة. ___________________________________ _____ مستعمرون صهاينة يبنون كنيساً قبالة قبة الصخرة بدعم حكومي المركز الفلسطيني للإعلام / بترخيص من بلدية الاحتلال في مدينة القدس؛ يقوم مستعمرون صهاينة ببناء كنيس يهودي في الحي الإسلامي قبالة قبلة الصخرة المشرفة، هو الأول منذ الاحتلال الصهيوني للمدينة سنة 1967. ويُقام الكنيس، الذي تشيده جمعية "عطيرت كوهانيم" الصهيونية، قرب باب القطانين أحد مداخل الحرم القدسي الشريف، ورفعت لافتات كتب عليها باللغة العبرية "موقع بناء، الاقتراب خطر". وأكد مصدر بالجمعية الصهيونية، رفض الكشف عن هويته: "إن هناك ترخيصاً لبناء معهد ديني لمؤسسة خاصة، وبالطبع سيحتوي على كنيس". من جانبه؛ أعلن الناطق باسم بلدية الاحتلال في القدس رافي شامير أن "كل ما يخص بناء الكنيس صحيح وقد حصل المستعمرون على كل الأوراق والتراخيص"، على حد تعبيره. مع الإشارة هنا إلى أن بناء كنيس من أربعة طوابق يهدف إلى تغطية قبة الصخرة التي لا تبعد عن المكان أكثر من 150 متراً. بدوره؛ أشار عدنان الحسيني مدير أوقاف القدس إلى أن المستعمرين الصهاينة قدّموا قبل أربع سنوات خارطة للبلدية تتضمن بناء ضخماً مع قبة عالية يغيّر معالم القدس بالكامل" مشيرا إلى أن الأوقاف اعترضت على المشروع. ويقيم زهاء 200 ألف صهيوني في اثني عشر حياً استعمارياً في القدس الشرقية المحتلة. وقال مصدر في "عطيرت كوهانيم" إن الحكومة الصهيونية تؤمن لليهود الذين يسكنون الأحياء الإسلامية والمسيحية حراسة شخصية، موضحاً أن الشرطة وضعت 300 كاميرا داخل البلدة القديمة. وفي السياق ذاته؛ قال خبير الخرائط والأراضي الفلسطيني خليل التفكجي إن سلطات الاحتلال أقامت منذ عام 1967 حزاماً استعمارياً مساحته 24 كيلومتر مربع يشكل 35 في المائة من مجمل مساحة المدينة التي أصبحت تضم سبعين بؤرة استعمارية. وتحدث التفكجي عن تعاون وثيق بين الشرطة والبلدية الصهيونية والحكومات والجمعيات لتكثيف وتيرة التهويد، مشيراً إلى أن البلدية لا تمنح رخص بناء للفلسطينيين وتهدم منازلهم بينما تسهل عمليات البناء للمستعمرين في كل مكان. ـــــــــــــــــــــ لجنة المتابعة تنهي اجتماعها في غزة وتتفق على استئناف الحوار الثلاثاء برعاية الرئيس ورئيس الوزراء خان يونس- معا- اتفقت لجنة المتابعة العليا في ختام اجتماعها في غزة بحضور ممثلين عن حركتي فتح وحماس على استئناف الحوار الوطني يوم الثلاثاء القادم. وقال وليد العوض عضو لجنة المتابعة لوكالة " معا" , ان لجنة المتابعة انهت اجتماعها الليلة واتفقت على مجموعة نقاط , ابرزها ان يستانف الحوار الوطني يوم الثلاثاء في مقر منظمة التحرير في غزة تحت رعاية الرئيس عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية. واكد العوض ان المجتمعين اتفقوا على وقف الحملات التحريضية بين فتح وحماس , والالتزام بمبدا الحوار في حل اي خلافات داخلية بعيدا عن اللجوء الى السلاح, وازالة كافة اشكال التوترات . كما اتفق على تفعيل لجنة التحقيق التي شكلت في السابق للبت في الاحداث الدموية التي شهدتها غزة خلال الفترة السابقة , وذلك على ان تباشر عملها فورا. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
الحوار الوطني الفلسطيني لحكومة الوحدة يستأنف بغزة اليوم
الجزيرة نت: تسعى الفصائل الفلسطينية التي تبدأ اليوم حوارا وطنيا في مدينة غزة لإيجاد صيغة مشتركة لتشكيل حكومة وحدة وطنية، بعد يوم من لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في دمشق. وأعلنت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية أن جميع الفصائل والقوى الفلسطينية دعيت إلى استئناف جلسات الحوار الوطني. وقالت اللجنة في بيان إنها "اجتمعت الليلة الماضية في مدينة غزة حيث تم الاتفاق على البدء بالحوار الوطني الشامل في مقر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في غزة". وذكرت أن الحوار سيجري برعاية الرئيس عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية وبدعوة من رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر ورئيس لجنة المتابعة العليا إبراهيم أبو النجا. أمنيات متجددة وفي هذا السياق قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل رضوان إنه "لا يوجد سقف زمني لهذا الحوار لأنه حوار وطني شامل لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني. كما أضاف أن الحوار سيتطرق لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية. وأكد أن هناك أرضية لوجود توافق هي وثيقة الوفاق الوطني وليس "أمام الشعب الفلسطيني ولا الفصائل إلا الوصول إلى توافق فلسطيني فلسطيني". من جهته قال المتحدث باسم حركة فتح توفيق أبو خوصة "نتمنى أن يذهب الحوار إلى تشكيل حكومة لكل الشعب الفلسطيني وليس حكومة لحماس أو لبرنامج حماس". وكان هنية أعلن أول أمس أن الحوار الوطني الفلسطيني سيستأنف الثلاثاء في غزة، واتفق عباس ومشعل في لقاء دمشق على مواصلة الحوار حتى التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية. وفي بيان مشترك صدر بعد اللقاء في دمشق، أكد عباس ومشعل أنهما اتفقا على استكمال الحوار حول تشكيل حكومة وحدة وطنية ومنع الاقتتال الفلسطيني وبدء خطوات لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ورفض الدولة المؤقتة. وكانت الجامعة العربية وروسيا رحبتا باتفاق عباس ومشعل على مواصلة الحوار بشأن تشكيل حكومة الوحدة، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية. كندا وحماس وعلى صعيد موقف علاقات كندا بحماس حذر وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار من احتمال تحول كندا إلى عدو للفلسطينيين في حال واصلت مقاطعتها لحماس والانحياز لإسرائيل. وقال الزهار في مقابلة نشرتها صحيفة "ذي غلوب آند ميل" الكندية أمس "إن كندا، بمنع دبلوماسييها من القيام بأي اتصال مع حماس، لا تفعل سوى الدفاع عن مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، لا عن مصالحها الخاصة". وأوضح الزهار أنه لو التقى رئيس الوزراء الكندي بيتر ماكاي الذي يقوم بجولة في الشرق الأوسط لسأله، لماذا كانت كندا البلد الأول الذي أعلن -حتى قبل الولايات المتحدة- تعليق مساعداته للسلطة الفلسطينية بعد تشكيل حكومة برئاسة حماس. وقال "كنت سأسأله ببساطة: على أي أسس أخلاقية تقوم هذه المقاطعة وهذه العقوبات؟". ميدانيا أسفر انفجار كبير وقع في مكتب قناة العربية الفضائية في غزة عن أضرار جسيمة دون إصابات. وأفاد شهود عيان بأن العبوة انفجرت على ما يبدو قرب بوابة المكتب. وأدانت حماس وفتح والفصائل الفلسطينية الأخرى هذا الهجوم وطالبت بالسعي للقبض على الفاعلين. من جانب آخر اعتقلت قوات الاحتلال عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح حاتم عبد القادر، وأمين سر الحركة في القدس صلاح الزحيكة، وثلاثة عاملين في مستشفى المقاصد بمدينة القدس المحتلة. وقد جرت الاعتقالات عندما اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية المستشفى حيث كان يقام حفل لإحياء ذكرى انطلاقة حركة فتح. في سياق آخر أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس خطة سيقدمها باسم حزب العمل إلى الحكومة لتحقيق السلام مع الفلسطينيين. وأوضح بيريتس في مؤتمر هرتسليا أن خطته مزيج من خارطة الطريق والمبادرة السعودية للسلام، وأنها تهدف إلى إقامة دولتين، منوها بأن الخطة تتكون من ثلاث مراحل تكون مفاوضات الحل الدائم في مرحلتها الثانية بعد ستة أشهر. واستبعد الوزير الإسرائيلي طرح دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة، ورحب بالتفاوض مع حركة حماس إذا اعترفت بإسرائيل. -- الصحفيون يعلنون الاضراب عن العمل اليوم في غزة.. مجهولون فجروا عبوة ناسفة في مكتب قناة العربية في غزة غزة- معا- اعلنت نقابة الصحفيين الاضراب عن العمل اليوم الثلاثاء في غزة استنكارا للاعتداء على قناة العربية، ودعت الى الاعتصام الساعة الخادية عشر صباحا امام مقر المجلس التشريعي بغزة استنكارا للاعتداء على قناة العربية. حيث قامت مجموعة من المسلحين المجهولين بتفجير عبوة ناسفة في مكتب قناة العربية الفضائية الواقع في الدور الحادي عشر في ابراج الشروق بحي الرمال وسط قطاع غزة. وافادت المعلومات انه لم تقع اصابات وان الانفجار الحق اضرارا جسيمة في محتويات المقر. ومنذ اسبوع تعرض مكتب قناة العربية والعاملين فيه في غزة للتهديد على خلفية بث القناة شريطا لرئيس الوزراء اسماعيل هنية, في حين تعرض العاملون في مكتب القناة في غزة لتهديدات مما منعهم من مزاولة عملهم المكتب وقد تم اغلاقه على اثر هذه التهديدات. وكانت الحكومة الفلسطينية قد قررت مقاطعة ومقاضاة القناة في بيان لها اكدت من خلاله على قاعدة احترام الحريات وان التعامل مع وسائل الاعلام يتم عبر القانون. وفي السياق ذاته دانت لجنة المصور الصحفي الاعتداء الذي استهدف "العربية"، وطالبت الحكومة الفلسطينية بضرورة توفير الحماية للصحفيين والمؤسسات الاعلامية. ومن جانبه، دان قيس عبد الكريم "ابوليلى"، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، الاعتداء الذي استهدف العربية، معتبرا الاعتداء استهدافا لحرية الرأي والتعبير والديمقراطية، ومحاولة لتكميم الافواه ومحاولة طمس الحقيقة. واستنكرت الحكومة الفلسطينية الاعتداء، معتبرةً أن هذا العمل مرفوض وطنياً وأخلاقيا وينافي كل القيم والحريات الصحفية. وقال الناطق باسم الحكومة، غازي حمد في بيان وصلت "معا" نسخة منه، "إنه ورغم الخلاف الذي حدث بين الحكومة الفلسطينية وقناة العربية مؤخرا إلا إننا أكدنا أننا سنعالج الأمر بطريقة قانونية سليمة، ورفضنا حينها كل التهديدات التي تعرض لها موظفو قناة العربية، بل أننا عرضنا توفير حماية لمكتبهم من أي اعتداء محتمل". وأكد حمد على أن استخدام القوة والعنف في أي خلاف داخلي مهما كان نوعه هو أمر مرفوض من قبل أبناء الشعب الفلسطيني بكل أطيافه الفكرية والسياسية، مشيرا الى إن الحكومة ستبذل جهدها من خلال وزارة الداخلية من خلال متابعة الأمر ومحاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء. بدوره دعا بسام الصالحي، الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني، الى التظاهر الثلاثاء في رام الله، استنكارا للاعتداء وتضامنا منع "العربية". وندد نعيم الطوباسي نقيب الصحفيين الفلسطينيين بالاعتداء الذي تعرضت له مكاتب قناة العربية في مدينة غزة، ووصف الاعتداء بأنه جريمة مبيتة وعمل إجرامي يشكل تهديدا خطيرا لحياة وسلامة الزملاء العاملين في المكتب والمكاتب المجاورة كما يشكل اعتداء صارخا على حرية الرأي والصحافة في فلسطين. وطالب الطوباسي الرئيس محمود عباس وقيادات الأجهزة الأمنية والعدلية المختصة بملاحقة المسؤولين عن هذه الجريمة النكراء التي سبقتها تهديدات لقناة العربية والعاملين فيها، مؤكدا أن مثل هذا الاعتداء لا يخدم إلا اعداء فلسطين وأعداء الحقيقة، وأنه يشكل تشجيعا للاحتلال الإسرائيلي لمواصلة اعتداءاته على الصحفيين. ولفت الطوباسي إلى أن هذا الاعتداء جاء بعد يوم واحد فقط من إقرار ميثاق الشرف لتحريم الاعتداءات على الصحفيين والمؤسسات الصحفية وحرية الصحافة في فلسطين والذي شاركت فيه الجهات الرسمية في السلطة ومفتي القدس والديار الفلسطينية وقاضي القضاة ومختلف القوى الوطنية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني فضلا عن نقابة الصحافيين وممثلي المؤسسات الإعلامية والذي حرم أي اعتداء على الصحفيين تحريما قطعيا واعتبره جريمة ضد الوطن والشعب الفلسطيني. واستنكر قسم العلاقات العامة في كلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهر بغزة الاعتداء الآثم الذي تعرض له مكتب قناة (العربية)،والذي يمثل اعتداءً على حرية الصحافة ومخالفاً لكل القواعد والقوانين والأعراف الفلسطينية. وأعرب قسم العلاقات العامة عن تضامنه الكامل مع كافة العاملين في قناة (العربية)، داعيا الجميع الى الحفاظ على حرية الصحافة والصحافيين و توفير الظروف المناسبة لعملهم لتأدية رسالتهم في أجواء من الحرية والديمقراطية. وطالب قسم العلاقات العامة الجهات المختصة بملاحقة من قاموا بهذا الاعتداء وتقديمهم للمحاكمة وفقاً للقانون. -- استكمالا للقاء مشعل - عباس: الفصائل تستأنف اليوم جولة جديدة من الحوار الوطني في غزة غزة- معا- برعاية الرئيس محمود عباس (ابو مازن) ورئيس الوزراء اسماعيل هنية وبدعوة من احمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالانابة وابراهيم ابو النجا رئيس لجنة المتابعة العليا، يستأنف في السادسة من مساء اليوم الثلاثاء في مقر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة غزة، الحوار الوطني الفلسطيني، وذلك لمواصلة الجهود التي انطلقت، الليلة قبل الماضية، في دمشق بلقاء ابو مازن مع زعيم حركة حماس ورئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، وذلك من اجل تذليل العقبات التي تعترض طريق تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية، وكذلك مناقشة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية والقضايا التي تهم الشأن الفلسطيني. وسينصّب الحوار في هذه الجولة على البحث في النقاط التي ما زالت عالقة في الحوار الذي بدأ قبل أكثر من ثمانية شهور في غزة ورام الله، وانتهت آخر فصوله في دمشق بوساطة سورية فاعلة هذه المرة. وعلى رغم تذليل معظم العقبات امام تشكيل هذه الحكومة فإن عقبات أخرى مهمة ما زالت قائمة تتعلق بكتاب التكليف وتوزيع الحقائب الوزارية. -- مصدر حكومي مطلع: هنية رئيسا للوزراء وعمرو للخارجية وفياض للمالية واسير محرر للداخلية وحوار الوحدة اليوم يوزع الباقي بيت لحم- معا- كشف مصدر حكومي مطلع لوكالة "معا" انه تم التوافق على العديد من الحقائب الوزارية في حكومة الوحدة المرتقبة ولا سيما السيادية منها على ان تتولاها شخصيات مستقلة تحظى برضى حركة حماس . واضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه, ان التشكيلة الوزارية ستكون على الارجح على النحو الاتي : الخاريجة للدكتور زياد ابو عمرو , والمالية للدكتور سلام فياض, اما وزارتا الداخلية والاعلام فسيتم التوافق عليهما خلال الحوار الوطني الذي سيستانف اليوم في غزة والذي سيبحث ايضا في بقية الحقائب. واكد المصدر ان لا تغيير على منصب رئيس الوزراء الحالي اسماعيل هنية الذي سيتلقى كتاب تكليف اخر لتشكيل الحكومة المرتقبة. وفيما يتعلق بلقاء الرئيس عباس وخالد مشعل في دمشق ومدى حسمه للعقبات, فقد اكد المصدر الحكومي ان اللقاء تناول العموميات وترك التفاصيل للوسطاء وانه لم يحسم جميع العقبات . واستبعد المصدر الحكومي ان يعقد لقاء اخر بين الرئس ومشعل خلال الفترة القادمة , الا اذا طرأت تغييرات على الصيغة المطروحة حاليا. ورجح المصدر ان يتم دمج القوة التنفيذية في الاجهزة الامنية. وفي ذات السياق علمت وكالة معا من مصادر خاصة ان الاسير المحرر والمدير الحالي لشرطة مكافحة المخدرات في الشرطة الفلسطينية.د. خضر عباس مرشح لتولي حقيبة الداخلية في حكومة الوحدة المرتقبة . وقالت تلك المصادر ان المرشح الجديد وهو من بلدة حمامة يحمل درجة الدكتوراة في علم النفس من جامعة عين شمس وانه يشغل حاليا منصب مدير شرطة مكافحة المخدرات في الشرطة الفلسطينية في الضفة والقطاع . وكان المرشح الجديد والذي يبلغ العقد الخامس من العمر اعتقل لمدة اربعة عشر عاما في سجون الاحتلال لفترات متفاوتة على خلفية انتمائه لحركة الجهاد الاسلامي . وللمرشح الجديد عدة مؤلفات في علم النفس الامني كما انه عمل في وحدة مكافحة التجسس والنشاط الاسرائيلي في جهاز الامن الوقائي. ويلقي اسم المرشح الجديد قبولا لدى الرئاسة والحكومة حيث اكدت عدة مصادر في قطاع غزة ان حركتي فتح وحماس توافقتا على اسم المرشح. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
ملحق الأخبار لهذا اليوم (2)
محمد نزال: لقاء عباس ـ مشعل نهاية للقطيعة بين الرئاسة والحكومة وبين فتح وحماس قدس برس / اعتبر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن قمة عباس - مشعل التي احتضنتها العاصمة السورية دمشق كانت فاصلا سياسيا بين مرحلتين مختلفتين، مرحلة مظلمة وأخرى قال إنهم يتمنون أن تكون مختلفة تماما تزول فيها الحواجز ما بين الرئاسة والحكومة وما بين "فتح" و"حماس". وقال محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" في تصريحات خاصة لـ "قدس برس": "نحن في حركة حماس نتمنى أن يكون لقاء عباس ـ مشعل بداية لصفحة جديدة في العلاقات ما بين الرئاسة والحكومة وما بين حماس وفتح، وأن يؤسس هذا اللقاء لمرحلة جديدة من العلاقات نتجاوز فيها المرحلة المظلمة التي خسر فيها الجميع". ودعا نزال حركتي "فتح" و"حماس" وباقي الفصائل الفلسطينية إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات الفلسطينية الداخلية، وقال: "على حركتي حماس وفتح على وجه الخصوص وعلى الفصائل الفلسطينية جميعا أن تعمل على بدء صفحة جديدة، خصوصا أن هناك حوارا وطنيا شاملا سيبدأ غدا في غزة ونأمل أن يصل إلى نتائج إيجابية". وأكد نزال أن هناك رغبة جادة للتوصل من هذا الحوار إلى نتائج عملية وملموسة، وقال: "هناك رغبة حقيقية للتوصل إلى تفاهمات لأن الحوارات مهما بلغت جديتها وقيمتها لا بد أن تصل إلى غاياتها، فليس هنالك حوار مفتوح دون سقوف زمنية، وأعتقد أن النتائج إيجابية". على صعيد آخر رفض نزال اعتبار ما جاء على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس من رغبة في المفاوضات مع الفلسطينيين بأنه مبادرة، وقال: "كلام عمير بيرتس يأتي في سياق تنافسي داخلي في المجتمع الصهيوني، فعمير ينتمي إلى حزب العمل ويتنافس مع إيهود باراك رئيس الوزراء السابق على زعامة الحزب. والاعتبار الآخر أن هذه التصريحات ـ المبادرة ـ تأتي ردا على الانتقادات التي توجه إليه في طريقة إدارته للحرب في لبنان. وفي العموم هي ليست مبادرة جادة وليست مبنية على أسس وغير متفق عليها في الحكومة الإسرائيلية، وبالتالي لا نريد أن نضيع وقتنا في مبادرات لا تسمن ولا تغني من جوع". اتصالات هاتفية ولقاءات مكوكية واجتماعات جانبية ... سورية تتدخل بقوة لترتيب لقاء بين عباس ومشعل لإعلان أربعة مبادئ واستمرار الحوار حول الحكومة الحياة / تدخل مسؤولون سوريون امس بقوة لترتيب لقاء بين الرئيس محمود عباس (ابو مازن) ورئيس المكتب السسياسي لـ «حماس» خالد مشعل بعدما تبلغت ان عدم حصول اللقاء سيفسر على ان دمشق «لا تملك مفاتيح» لدى قيادة «حماس». وقال نائب رئيس المكتب السياسي لـ «حماس» موسى ابو مرزوق لـ «الحياة» ان ترتيب عقد اللقاء استهدف «كسر الجليد» بينهما بحيث يعلن عباس ومشعل الاتفاق على اربعة مبادئ هي «رفض الاقتتال الداخلي، والتمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية، ورفض الدولة الموقتة، واستمرار الحوار» للتوصل الى حكومة وحدة وطنية فلسطينية. وشارك في جهود الوساطة زعيم «الجهاد الاسلامي» رمضان عبدالله شلح وباقي المنظمات، وتزامن ذلك مع قيام رئيس مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني بزيارة خاطفة لدمشق، ما ادى الى تأجيل وزير الخارجية وليد المعلم زيارته لطهران الى اليوم. وكان مقررا ان يلتقي عباس مع مشعل مساء السبت، لكن الرئيس الفلسطيني لم يوافق على الصيغة التي اقترحتها «حماس» في شأن نص خطاب التكليف واعتماد كلمة «احترام» بدلا من «التزام» قرارات القمم العربية وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية. ونقل عن عباس قوله «ان الاميركيين لن يقبلوا كلمة احترام». وظهرت خلافات اخرى تضمنت طلب عباس من رئيس الوزراء اسماعيل هنية ان يقول بعد تسلمه خطاب التكليف «انني موافق» على نص الخطاب، مع اثارة شكوك في شأن قبول عباس بأن يتسلم هنية الحكومة، في مقابل مطالبة «حماس» بصلاحيات التدخل في اعادة هيكلة وزارة الداخلية وتشكيل لجنة لوضع اسس تعيين اصحاب المناصب العليا في حال الموافقة على وزير مستقل، خصوصا انها وافقت اوليا على تسليم الخارجية لابو عمرو والمال لسلام فياض. وقال مسؤول في «حماس» لـ «الحياة» امس ان «اللقاء كان مقررا مساء (اول من) امس، لكن عباس تراجع عن قبول الصيغ» التي توصل اليها ابو عمرو ومحمد رشيد (خالد سلام) المستشار الاقتصادي للرئيس الراحل ياسر عرفات. لكن مصدرا في «فتح» نقل عن عباس قوله: «طالما ليس هناك اتفاق، لماذا نلتقي؟». وبدلا من ان تتركز الوساطات على تقديم حلول لموضوعي خطاب التكليف ووزارة الداخلية، تركزت وساطات جميع الاطراف على عقد لقاء بين مشعل وعباس. وقام المعلم بزيارة عباس مساء اول امس، ثم تدخل شلح لـ «تذليل العقبات»، دافعا باتجاه عقد اللقاء لاعتقاده «أن عدم حصوله يعني ان الامور مسدودة، وان ذلك سينعكس على الوضع الفلسطيني». واستمرت الوساطة طيلة يوم امس، اذ بينما كان عضو المكتب السياسي لـ «حماس» محمد نصر (ابو عمر) يلتقي ابو عمرو ورشيد في فندق «فور سيزونز»، كان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع يجتمع بكل من مشعل وعباس، كما التقى المعلم شلح قبل ان يقوم بـ «ديبلوماسية الهاتف» بين عباس ومشعل لعقد اللقاء بينهما. وساهم في الدفع بهذا الاتجاه مسؤول الخارج في «الجبهة الشعبية» ماهر الطاهر والامين العام لـ «الجبهة الديموقراطية» نايف حواتمة. ولوحظ وجود مبعوث الحكومة النروجية سفين سفيه في خضم الحركة مع الجانبين. وعلمت «الحياة» امس ان الشرع عاتب الرئيس عباس في بداية لقائهما على «عدم ترتيب اللقاء» مساء السبت، وان مشعل غادر مكتب الشرع من الباب الجانبي قبل دقيقتين من وصول عباس. وبدا ان دمشق توصلت الى استنتاج بإن عدم حصول الاجتماع بين عباس ومشعل سيستخدم ضدها، سواء باتهام البعض بان دمشق حالت دونه او انها «لا تملك مفاتيح» الضغط على «حماس». وقالت مصادر سورية لـ «الحياة» امس ان دمشق «تريد حصول اللقاء والاتفاق، وهي تضغط للتوصل الى اتفاق في شأن حكومة الوحدة الوطنية»، وذلك بعدما ابدت «تفهما» لمواقف الحركة من ان استخدام كلمة «التزام الاتفاقات الموقعة» يعني تغييرا كبيرا في الموقف العقائدي لـ «حماس» وان عباس كان «متشددا ويريد تلبية الشروط الخارجية، بينما يجب التوصل الى قواسم مشتركة فلسطينيا في المقاوم الاول، ثم مخاطبة العالم». وبدا واضحا ان دمشق اكتفت في البداية بلعب الدور الحيادي، لكن عندما اعلن الفشل في ترتيب اللقاء تدخلت. وكان ضمن ذلك طلب المعلم لقاء شلح الذي يلعب دور الوسيط ويقف بقوة وراء ضرورة حصول اللقاء، حتى لو لم يكن هناك اتفاق، كي توجه رسالة طمأنة للشعب الفلسطيني. ونقل الدكتور صائب عريقات عن الاسد قوله ان سورية «ستساعد في بذل كل جهد لتشكيل حكومة وحدة وتحريم الاقتتال الداخلي ووقف حملات التحريض بغية التركيز على التحديات الاساسية المتعلقة بالاحتلال الاسرائيلي». وقال الطاهر لـ «الحياة» بعد لقائه عباس، ان الرئيس الفلسطيني يريد اربعة امور: «اولا، حكومة وحدة ترفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وثانيا اعطاء حقائب السيادة (داخلية، مال، خارجية) لمستقلين، وثالثا التزام قرارت القمم العربية والشرعية الدولية والحفاظ على الثوابت، ورابعا تعيينه نائبا لرئيس الوزراء». ونقل عن عباس قوله: «اريد حكومة يقبلها العالم وترفع الحصار». واشار الطاهر الى انه اثار مع الرئيس الفلسطيني موضوع احياء مؤسسات منظمة التحرير وفق آليات اجتماع القاهرة، وقال: «لم تعد مفهومة اسباب عدم تحريك هذا الموضوع». وزاد ان الاتفاق جرى على تحديد اسماء المستقلين واعضاء اللجنة التنفيذية قبل ان يطلب عباس من مصر استضافة الاجتماع. -------------------------------------------------------------------------------- برهوم: الصهاينة يحاولون إسقاط الحكومة بعد أن نجحت في الدمج بين المقاومة والسياسة المركز الفلسطيني للإعلام / استخف فوزي برهوم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بتصريحات زعيم حزب "ليكود" الصهيوني بنيامين نتنياهو، التي هدد فيها بضرب إيران وإسقاط الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة "حماس". وقال: "إن الاحتلال الصهيوني راهن على إسقاط الحكومة منذ أول لحظة لتوليها الحكم، فقد حاول إسقاطها من خلال الاجتياحات المتكررة لأكثر من منطقة في قطاع غزة، فلم ينجح في ذلك، فلجأ إلى قصف المقرات والمؤسسات التابعة لها فلم ينجح أيضاً، ثم لجأ إلى إسقاطها سياسياً من خلال فرض الحصار". وأكد برهوم، في تصريح خاص أدلى به لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الاثنين (22/1)، أن هذه المحاولات زادت من قوة "حماس" وثباتها في المقاومة، لاسيما "بعد أن نجحت الحركة في الدمج بين المقاومة والسياسة ورسّخت مفهوم الديمقراطية". وقال: "إن الاحتلال الصهيوني في حالة عداء دائم مع الشعب الفلسطيني منذ أمد بعيد"، مؤكداً أن الاحتلال "يخلق الحجج الواهية لضرب المشروع الإسلامي المتمثل في المقاومة، والتي تتربع حركة المقاومة الإسلامية حماس على عرشها". وأشار إلى أن هذا المشروع الإسلامي الذي بدأ يشق طريقه من فلسطين لا يتماشى مع "المشروع الصهيو - أمريكي"، مضيفاً أن المقاومة وحماس لم تتوقع سوى المزيد من التهديدات والاعتداءات من قبل الاحتلال. ولفت المتحدث الفلسطيني النظر إلى أن هذه التصريحات التي بدرت من نتنياهو، "جاءت متساوقة مع موقف وزيرة الخارجية الأمريكية في زيارتها الأخيرة"، مؤكداً أنها "جاءت لتدمير البنية التحتية لحركة حماس ومشروعها الإسلامي الكبير، لاسيما بعد أن نجحت في حشد الثقة بين أبناء وشرائح الشعب الفلسطيني". واعتبر "أن هذه التهديدات جاءت لكون إيران ترفض المشروع الصهيو أمريكي وحماس كذلك، ولذلك اعتبروا أن حماس ضمن منظومة حزب الله وإيران، وبالتالي يجب ضربها"، مشيراً إلى أن الصهاينة "يستعدون كل دولة تحرّض على الاحتلال". وجدد فوزي برهوم التأكيد في الوقت ذاته على أن حركة المقاومة الإسلامية حماس "لم تكن يوماً في جيب أحد"، مبدياً احترام الحركة للدول العربية والإسلامية. -------------------------------------------------------------------------------- انفجار يستهدف مكتب قناة العربية في غزة دون وقوع إصابات المركز الفلسطيني للإعلام / قامت مجموعة من المسلحين المجهولين، الساعين لتوتير الساحة الفلسطينية، ليل الاثنين (22/1)، بتفجير عبوة ناسفة بمكتب قناة "العربية" الفضائية، الواقع في الدور الحادي عشر في أبراج الشروق بحي الرمال، وسط قطاع غزة. وذّكر مراسل القناة أنه لم تقع إصابات في صفوف أي من موظفي القناة أو مراسليها، في حين ألحق الانفجار أضراراً جسيمة في محتويات المكتب. ويأتي هذا الانفجار في ظل حالة التوافق التي تسود الفصائل الفلسطينية، لا سيما وأن الحوار الوطني الشامل سيبدأ يوم غد الثلاثاء، بعد أن عقد لقاء قمة بين الزعيمين محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" وجرى التأكيد خلاله على حرمة الدم الفلسطيني. وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد طالبت رئيس السلطة عباس بلجم من يعرفون بالتيار الانقلابي في حركة "فتح"، الذي يسعى إلى توتير الساحة الفلسطينية، لا سيما عقب إطلاق النار على مكتب نواب كتلة "التغيير والإصلاح" في نابلس صباح اليوم. -------------------------------------------------------------------------------- "سرايا القدس" تدك هدفاً استراتيجياً صهيونياً في عسقلان بصاروخ مطوّر المركز الفلسطيني للإعلام / تمكّنت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، من دك مدينة عسقلان الساحلية الاستراتيجية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، من جديد بعد عصر اليوم الاثنين (22/1). وقالت في بلاغ عسكري، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه إن مقاتليها أطلقوا في الساعة الثالثة وخمسة وأربعين دقيقة من بعد عصر اليوم الاثنين صاروخاً مطوراً من طراز "قدس" متوسط المدى، مستهدفة المواقع الإستراتيجية الصهيونية في المدينة المذكورة. وأكدت السرايا على أن أن هذا القصف "يأتي رداً طبيعياً على الخروقات والجرائم الصهيونية بحق أبناء شعبنا المجاهد، في الضفة و قطاع غزة وذلك استمراراً لعملية الوردة الحمراء الصاروخية والتي تتضمن إطلاق 100 صاروخ". -------------------------------------------------------------------------------- إسرائيل تتجه لانسحاب أحادي من الضفة الغربية الوطن س / تستعد الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ خطة جديدة تقضي بانسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية وإجلاء عشرات الآلاف من المستوطنين وإقامة دولة فلسطينية مؤقتة. وكشفت صحيفة " معاريف "الإسرائيلية أنه "بموازاة التصريحات الرسمية التي تقول إن التفاوض مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو الإجراء السياسي الوحيد ذو المغزى اليوم تم في المدة الأخيرة إقامة صلات ما بين الوزارات مهمتها صياغة مخطط لتنفيذ خطة الانطواء" في الضفة الغربية بعد تطبيقها في غزة. شمعون بيريز: الكيان الصهيوني يمر في مرحلة خطيرة من "التدمير الذاتي" المركز الفلسطيني للإعلام / قال شمعون بيريز، النائب الأول لرئيس الوزراء الصهيوني، في تصريح أدلى به اليوم الاثنين (22/1)، أن الكيان الصهيوني "يمر بمرحلة خطيرة من التدمير الذاتي"، على حد تعبيره. ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في موقعها على الشبكة العالمية "انترنت" عن بيريز، الذي يعد من أكبر السياسيين الصهاينة سناً (84 عاماً)، قوله: "إن التدمير الذاتي وصل لكافة المجالات في (الكيان الصهيوني)، بل إن هناك منافسة شديدة حول من يقدم الصورة الأكثر سواداً (للكيان)"، مؤكداً أن تلك المرحلة هي "أشد المراحل خطورة". وفي السياق ذاته؛ هاجم بيريز، الذي شغل منصب رئيس وزراء الكيان الصهيوني لمرتين، الأحزاب اليمينية واليسارية في الكيان الصهيوني على حد سواء، قائلاً: "إن أتباع اليمين ينشرون العداء، فيما يقوم أتباع اليسار بالتخلي عن (الدولة) بدلاً من الاهتمام بها"، على حد قوله. يذكر بهذا الصدد أن النائب إستريناه ترومان من حزب "يسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف قد حذّرت هي الأخرى من بداية التدمير الذاتي للكيان الصهيوني، ولكنها رأت بداية هذا التدمير بقرار افتتاح مسجد داخل إحدى صالات مطار بن غوريون الصهيوني؛ قائلة: "إن هذا القرار هو بداية التدمير الذاتي لـ (الكيان الصهيوني)". كما كانت صحيفة "معاريف" العبرية قد نقلت عن النائب في حزب "العمل" أوفير بينس قوله: "إن ما يفعله رجال السياسة وأسلوب إدارتهم يشكل خطراً استراتيجياً على وجود (الكيان الصهيوني) وبقائه". خطة بيريتس الجديدة للسلام الجزيرة نت / دعا وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس الاثنين أمام منتدى لصناع السياسة في هرتسليا، إلى خطة سلام جديدة لتحقيق السلام مع الفلسطينيين وإقامة دولة فلسطينية. وفيما يلي أبرز معالم هذه الخطة التي سبق أن عرضها بيريتس على أعضاء حزبه على أن يعرضها لاحقا على الحكومة لإقرارها: * تتكون الخطة من ثلاث مراحل لا تقل في مجموعها عن 30 شهرا من المحادثات لإقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة إلى جانب إسرائيل. * قال بيريتس إن "الإجابات التي توفرها خارطة الطريق غير كافية، ومن الواضح تماما أن علينا أولا تعزيز القوات الفلسطينية الجديدة حتى تستطيع قتال خصومها المسلحين"، وأضاف "يجب أن نطلق عملية جديدة لأن جمود الموقف ليس في صالحنا". * وبرر وزير الدفاع الإسرائيلي خطته الجديدة أيضا بالقول "إن خطة الانطواء قد ولت ويتعين علينا حاليا بلورة خطة سلام جديدة"، وذلك في إشارة إلى خطة الانسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية التي تخلى عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت كنتيجة للحرب التي اندلعت في لبنان على مدى 33 يوما الصيف الماضي. * وقال زعيم حزب العمل الإسرائيلي "من الأهمية بمكان أن تشارك الدول العربية في تنفيذ هذه الخطة.. إن المخاطر المتصاعدة لا تهدد إسرائيل فحسب وإنما أيضا نظم الحكم المعتدلة في العالم العربي". * المرحلة الأولى من الخطة تمتد لستة أشهر وستتضمن إجراءات لبناء الثقة مثل توسيع هدنة في غزة سارية منذ نحو شهرين، والإفراج عن جندي إسرائيلي أسير هناك منذ يونيو/حزيران مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين. وخلال هذه المرحلة الأولى تفكك إسرائيل المواقع الاستيطانية اليهودية غير المرخص بإقامتها والتي بنيت في الضفة الغربية المحتلة منذ مارس/آذار 2001 * المرحلة الثانية من المحادثات ستحدد مبادئ التوصل لتسوية دائمة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل إقامة دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع إسرائيل لها حدود مؤقتة. وقال بيريتس إن هذه المبادئ يجب أن توافق عليها لجنة دولية سيسعى هو إلى أن تضم دولا عربية معتدلة، مشيرا إلى أن مبادرته قائمة على عناصر واردة في المبادرة السعودية (العربية) للسلام. * أما المرحلة الثالثة -حسب بيريتس- فتستمر 18 شهرا على الأقل تتفاوض الأطراف خلالها على تسوية سلمية دائمة. * وأكد بيريتس أن إسرائيل سترغب في التفاوض مع أعضاء حركة حماس إذا لبوا مطالب الغرب الخاصة بالاعتراف بإسرائيل وقبول اتفاقات السلام، وقال "أرى أن كل عنصر فلسطيني يعترف بدولة إسرائيل يمكن أن يكون شريك سلام، بما في ذلك حماس". -------------------------------------------------------------------------------- رائد صلاح: هناك حفريات أسفل المسجد الأقصى أخطر من تلك التي عُرضت المركز الفلسطيني للإعلام / كشف الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، النقاب عن أن هناك حفريات صهيونية تجري أسفل المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس، "أخطر من تلك التي جرى عرضها في وسائل الإعلام مؤخراً". وقال الشيخ صلاح، في بيان له تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه؛ "إنّ بناء الكنيس اليهودي في القدس هو جريمة نكراء تقوم بها المؤسسة الصهيونية، ضمن سلسلة جرائمها التي تستهدف من ورائها تهويد القدس وتضييق الخناق على المسجد الأقصى". وأضاف الشيخ رائد صلاح أن ذلك يهدف إلى تحقيق أحلام الصهاينة التي تدعو إلى إقامة هيكل مزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى أنّ هذه الجريمة تتمثل ببناء كنيس على أرض وقف إسلامي كانت قد كشفت عنه مؤسسة الأقصى قبيل شهر تقريباً. وعقب الشيخ رائد صلاح على الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو التي تم كشفها بالصور حول الحفريات الصهيونية في الموقع نفسه قائلاً "هذه الحفريات هي مرحلة خطيرة جداً في تاريخ المسجد الأقصى، ويؤسفني أن أقول بكل مرارة إنّ هناك حفريات أخطر منها، رغم خطورة ما عرضته مؤسسة الأقصى". وأشار الشيخ صلاح إلى أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً قريباً جداً للكشف عن كل هذه الحفريات الخطيرة سواء التي عرضت جزء منها مؤسسة الأقصى أو "الحفريات الخطيرة الأخرى التي لم يكشف عنها حتى الآن". وكانت مؤسسة الأقصى قد كشفت قبل أسبوعين عن قيام سلطات الاحتلال وأذرعها ببناء كنيس يهودي في منطقة حمام العين أقصى شارع الواد في القدس القديم، يبعد خمسين متراً فقط عن المسجد الأقصى المبارك. "إلى متى سيستمر صمت شعوبنا الإسلامية؟!".. علماء فلسطين: الحفريات الصهيونية ترمي إلى إحداث خلخلة في أسس المسجد الأقصى المركز الفلسطيني للإعلام / استنكرت رابطة علماء فلسطين بقطاع غزة إقدام سلطات الاحتلال الصهيونية في الشروع ببناء كنيس يهودي قرب المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، معتبرة ذلك "استمراراً للمحاولات الصهيونية لتهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها الإسلامية الأصيلة". وشدد الدكتور مروان أبو راس رئيس الرابطة، في بيان صحفي، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه على ضرورة تحرك العالم الإسلامي لوقف الاعتداءات الصهيونية على المقدسات الإسلامية في فلسطين. وقال أبو راس: "إن حكومة الاحتلال تواصل حملتها المسعورة ضد مقدساتنا الإسلامية في ظل صمت عربي وإسلامي مطبق، الأمر الذي يدفعنا لدق ناقوس الخطر"، موضحاً أن المخططات الصهيونية للنيل من المسجد الأقصى مستمرة منذ عقود. ودعا رئيس رابطة علماء فلسطين إلى التحرك الفوري والعاجل لمنع استكمال بناء الكنيس اليهودي، ومضى متسائلاً: "إلى متى سيستمر الصمت على ما يحدث من انتهاكات للمقدسات الإسلامية في فلسطين على يد الاحتلال الصهيوني؟!، وأين شعوبنا الإسلامية من هذه المخططات؟!، ألا يشاهدون عبر الفضائيات المحاولات المحمومة لطمس الهوية الإسلامية في المدينة المقدسة؟!". وشدد أبو راس على أن المسجد الأقصى المبارك وقف إسلامي، محذراً في الوقت نفسه من مغبة الاستمرار في الحفريات الصهيونية "الرامية إلى إحداث خلخلة في أسس وأركان المسجد الأقصى المبارك، بما يعجل في تحقيق الأطماع اليهودية ببناء هيكل سليمان المزعوم". وأشار إلى أن الشروع في بناء كنيس يهودي قرب المسجد الأقصى المبارك يأتي في وقت تمنع فيه سلطات الاحتلال الأوقاف الإسلامية من القيام بأعمال الترميم للمقدسات الإسلامية، وتمنع المسلمين من الصلاة في المسجد الأقصى. وقال أبو راس: "إننا في رابطة علماء فلسطين ننظر بخطورة بالغة لعمليات الحفريات التي تتم على مسمع ومرأى من العالم؛ فهذه الحفريات لن تعطي لليهود حقاً في المسجد الأقصى، ولن تثبت لهم حقاً في مدينة القدس المحتلة"، مناشداًَ علماء العالم الإسلامي بالتحرك على مختلف الصعد والمستويات. وتابع قوله: "أوجه نداء إلى علماء الأمة بأن أدركوا المسجد الأقصى المبارك، ونحن من جانبنا لن نسكت إطلاقاً على هذه الجريمة الجديدة والتي سبقتها جريمة المساس بمقبرة مأمن الله الإسلامية في مدينة القدس". مخاوف أمنية في "إسرائيل" من إعادة منبر المسجد الأقصى بعد ترميمه مفكرة الإسلام: تجري أجهزة الأمن الصهيونية جملة من المشاورات، لبحث إعادة تنصيب منبر المسجد الأقصى المبارك - الذي تم ترميمه في السعودية مؤخرًا - في مكانه بالمسجد، بعد أن أحرق عام 1969. وذكرت صحيفة معاريف الصهيونية، في عددها الصادر - اليوم الاثنين - أن الجهات الأمنية المختصة، تميل إلى المصادقة، على إعادة تنصيب المنبر، إلا أنها تخشى من ردود فعل عنيفة من جانب متطرفين يهود، كما أن نقل المنبر سرًا لن يكون ممكنًا، حيث يبلغ طوله بضعة أمتار. وأضافت الصحيفة الصهيونية أن منطقة الحرم القدسي الحساسة، قد تصبح قريبًا جدًا قنبلة حقيقية، مع وصول قضية، تمتد إلى 37 عامًا - إلى نهايتها. وتعود قصة منبر المسجد الأقصى المبارك إلى الحادي والعشرين من أغسطس عام 1969، عندما أقدم متشدد أسترالي يهودي ـ زعمت سلطات التحقيق الصهيونية بأنه مجنون ـ على ارتكاب جريمة إحراق المسجد الأقصى، ما أسفر عن أضرار كبيرة، لحقت به، وأفدحها كان إحراق منبر المسجد، وهو الذي أمر ببنائه السلطان الأيوبي "نور الدين زنكي"، وأحضره السلطان "صلاح الدين الأيوبي"، عندما حرر القدس من أيدي الصليبيين. ومنذ ذاك التاريخ، عكف خبراء في المملكة العربية السعودية على إعادة بناء المنبر التاريخي، حتى انتهوا من عملية الترميم الطويلة. والمنبر المحترق كان تحفة فنية نادرة، وهو شبيه لمنبر آخر، صنع في نفس الوقت، وهو الآن موجود في الجامع الأموي في دمشق. -------------------------------------------------------------------------------- عتب أردني على الرئيس الفلسطيني وعمان تنفي وجود أزمة الجزيرة نت / تؤكد أوساط سياسية أردنية أن الأردن أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس عتبه الشديد على خلفية "إفشاله" للمبادرة الأردنية للوفاق الفلسطيني، ووصل الأمر حد وصف العتب بأنه "أزمة تحت الرماد" بين عمان والرئاسة الفلسطينية. واعتبر الكاتب والمحلل السياسي فهد الخيطان أن العتب أوالأزمة جاء على خلفية "إدارة عباس ظهره للأردن"، من خلال عدم موافقته على لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في عمان، والتوجه نحو دمشق للقاء رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل. انزعاج أردني ولاحظ الخيطان في حديث للجزيرة نت أن هناك انزعاجا أردنيا على أعلى المستويات تم إبلاغه للرئيس الفلسطيني رسميا خلال زيارته الأخيرة لعمان. وأضاف أن "الأردن يشعر أن عباس تصرف من موقع مصلحته الخاصة وأدار ظهره للأردن لعدم رغبته بأن تعود عمان إلى فتح أبوابها لحركة حماس وقادتها". ووصف الخيطان هذا الموقف من الرئيس الفلسطيني بـ"الانتهازي" مشيرا إلى أن "عباس قدم مصلحة حركة فتح بعدم فتح البوابة الأردنية لحماس على الرغبة الأردنية بإنجاح مبادرة وقف الاقتتال الفلسطيني". وتشير أوساط سياسية إلى أن عدم عقد اللقاء الأخير بين العاهل الأردني والرئيس عباس قبل أيام في الديوان الملكي وتحويله إلى مبنى دائرة أمنية أكد وجود الأزمة بين الطرفين. وأشار الخيطان إلى أن الأردن بات محرجا مع هنية الذي تمت دعوته بشكل رسمي من قبل رئيس الوزراء الأردني إلى زيارة عمان، وقال "على الأردن أن يستقبل هنية حتى لا يبدو وكأنه يتبع لخيارات محمود عباس"، مضيفا أن "هنية قبل زيارة عمان لكن عباس هو الذي رفض". وذهب المحلل السياسي إلى حد وصف السياسة الخارجية الأردنية بـ"العقيمة" لكونها تتعامل مع طرف فلسطيني واحد، وهو ما وضع الأردن -حسب قوله- في موقف محرج. نفي رسمي وبالمقابل نفت الحكومة الأردنية وجود هذا الانزعاج، وقال الناطق باسم الحكومة ناصر جودة خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم ردا على سؤال للجزيرة نت، إنه لا يوجد أي رفض للمبادرة الأردنية. وتعليقا على لقاء عباس ومشعل في دمشق أشار إلى أن "الأردن يرحب بأي جهد يعزز جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية وجهود إقامة حكومة وحدة وطنية وحقن الدم الفلسطيني". وأضاف "إذا كانت نتيجة اجتماع الرئيس عباس والسيد خالد مشعل هي رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وتحريك عملية السلام وتشكيل حكومة وحدة وطنية، فهذا شيء إيجابي ندعمه في الأردن". وبخصوص دعوة هنية قال إن الدعوة الأردنية وقتها كانت لتعزيز الجهود الرامية لتحقيق الوفاق الفلسطيني وحقن الدم، وبالتالي تمت "دعوة الرئيس عباس مصطحبا معه رئيس الوزراء هنية، ولم تكن هناك دعوة منفردة، فإذا تهيأت الظروف لعقد هذا اللقاء فإن الأردن يرحب به". موقف سياسي ومن جهته اعتبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأردني محمد أبو هديب أن الحكومة الفلسطينية التي تشكلها حماس لا تتحمل مسؤولية إفشال المبادرة الأردنية، وأن الفريق الذي يحيط بالرئيس الفلسطيني هو من يتحمل مسؤولية عدم عقد لقاء القمة بين عباس وهنية في عمان. وذهب أبو هديب في حديث للجزيرة نت إلى حد اعتبار أن الرئيس عباس مارس نوعا من الحصار على الحكومة الفلسطينية، وقال "لو تم اللقاء في عمان لكن بمثابة انفراج للحكومة الفلسطينية المحاصرة حتى من بعض الدول العربية". -------------------------------------------------------------------------------- الفشل الذريع = رئيس الوزراء الصهيوني على جوجل الأهرام / تلقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ضربة اخري جاءته هذه المرة من محرك جوجل للبحث علي شبكة الانترنت فما ان تدخل عبارة الفشل الذريع باللغة العبرية علي محرك جوجل للبحث حتي تطالعك سيرة اولمرت الرسمية. وتراجعت معدلات شعبية اولمرت الي نحو14 في المائة بعد حرب لبنان غير الحاسمة وسلسلة من فضائح الفساد بعد اقل من عام علي فوز حزب كاديما الذي يتزعمه في الانتخابات البرلمانية. ومثلما حدث مع الرئيس الامريكي جورج بوش قبل عدة اعوام اصيب اولمرت بما يعرف باسم قنبلة جوجل وهي ظاهرة تحدث عندما يقوم عدد كبير من مستخدمي الانترنت بعمل وصلات لموقع ما علي مواقعهم الشخصية وتسمية هذه الوصلات بأسماء معينة. وعند ادخال عبارة الفشل الذريع علي محرك جوجل بالانجليزية تكون اولي نتائج البحث سيرة الرئيس الامريكي علي موقع البيت الابيض. ويتم التحقيق حاليا مع اولمرت بشأن ادعاءات بالفساد فيما يتصل ببعض من صفقات أعماله السابقة. وقالت وزارة العدل يوم الثلاثاء الماضي انها ستراجع دوره في مزاعم بالمحاباة بشأن خصخصة بنك اسرائيلي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
"الداخلية" الفلسطينية تتحدى الاحتلال وتصدر بطاقات هوية للاجئين الخليج: أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية أمس، أنها ستصدر بطاقة هوية للمواطنين الفلسطينيين الذين لا يحملون هوية، اعتبارا من يوم غد. وذكرت أنها ستعمل على إصدار بطاقات هوية لكل من لا يمتلكها من المواطنين الفلسطينيين، كما ستعمل على استبدال البطاقات السابقة قريبا. وتأتي هذه الخطوة كحل جزئي لآلاف الفلسطينيين الذين لا يحملون الهوية الفلسطينية بفعل السياسة “الإسرائيلية” في عدم منحهم ما يعرف بلم الشمل للاجئين الفلسطينيين وهي تشكل تحدياً للسياسة “الإسرائيلية”. 3 مراحل للتنفيذ ومشاركة «حماس» حال اعترافها بإسرائيل بيريتس يعلن مبادرة سلام تمزج «خريطة الطريق» بالمبادرة العربية البيان: مزج وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس «خريطة الطريق» والمبادرة العربية، وطرح خطة للسلام من ثلاث مراحل تنتهي لاتفاق نهائي على المسار الفلسطيني، وأبدى تأييدا ضمنيا لان تكون حركة «حماس» شريكا في العملية السلمية حال اعترافها بحق إسرائيل في الوجود. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن أي فلسطيني يعترف بإسرائيل يمكن أن يكون شريكا في عملية السلام، وان حركة «حماس» يمكن أن تكون شريكا في عملية السلام إذا ما اعترفت بحق إسرائيل في الوجود. وفي معرض استعراضه لتفاصيل خطته للسلام، قال بيريتس أمام مؤتمر في هرتسيليا «أرى أن كل عنصر فلسطيني يعترف بدولة إسرائيل يمكن أن يكون شريك سلام بما في ذلك حماس». وأضاف «ينبغي علينا التشديد على القضية الفلسطينية.. إن خطة الانطواء قد ولت ويتعين علينا حاليا بلورة خطة سلام جديدة»، في إشارة إلى خطة الانسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية التي تخلى عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت كنتيجة للحرب التي اندلعت في لبنان على مدى 33 يوما خلال الصيف الماضي. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي «من الأهمية بمكان أن تشارك الدول العربية في تنفيذ هذه الخطة..إن المخاطر المتصاعدة لا تهدد إسرائيل فحسب وإنما أيضا نظم الحكم المعتدلة في العالم العربي». وأضاف أن حزبه يعتزم طرح الخطة على الحكومة الإسرائيلية التي يقودها حزب كاديما بزعامة أولمرت. نتنياهو : يجب إسقاط حماس وإتاحة الفرصة للقوى الأكثر اعتدالا بين الفلسطينيين فلسطين الآن: قال زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو إن 'إسقاط حكم حماس من حكم السلطة الفلسطينية يجب أن يكون هدفنا المركزي في العلاقات مع الفلسطينيين ، وليس إدارة مفاوضات او تقديم تنازلات جديدة ' وقال نتنياهو في خطاب ألقاه في 'مؤتمر هرتسيليا الذي اُفتتح أمس ' إن إسقاط حكومة حماس سيتيح صعود قوى أكثر اعتدالاً لدى الفلسطينيين الذين عندما يمسكون السلطة، سيكون ممكناً إقامة علاقات سلام وجيرة طيبة معهم '. وحول إمكانية انسحاب إسرائيلي من جانب واحد من أجزاء في الضفة الغربية قال انه 'طالما بقيت حماس في الحكم، فلا يجب الاستجابة للتنازلات التي تطرح تحت غطاء خطط سياسية تسقط علينا صباح مساء من كل وزير ونائب وزير في هذه الحكومة' موضحاً أن انسحاباً من جانب واحد سيقرب مواقع إطلاق الصواريخ نحو غوش دان ' . الجيش الإسرائيلي يعترف بأن حواجز زَعَمَ إزالتها من الضفة الغربية لم تكن موجودة أصلا الشرق الاوسط: اعترفت مصادر في الجيش الاسرائيلي أمس بأن حواجز ترابية، زعم الجيش أنه أزالها، من شوارع الضفة الغربية في اطار التسهيلات التي وعد بها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) في لقائهما الأخير قبل حوالي الشهر في القدس المحتلة، لم تكن موجودة اصلا بل كانت حواجز وهمية. وكان الجيش، حسب صحيفة «هآرتس» قد اعلن الليلة قبل الماضية، انه ازال 44 حاجزا ترابيا كانت تغلق الطرقات المؤدية الى قرى في الضفة الغربية، وذلك ايفاء بوعود رئيس الوزراء بتخفيف معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية، في محاولة منه لمساعدة أبو مازن في مواجهة حركة حماس. وحسب ما قالته مصادر في الجيش، الليلة قبل الماضية، فإن هذه الحواجز، اما ان تكون قد ازيلت قبل قرار القيادة السياسية او ان الفلسطينيين نجحوا في تجاوزها بطرقات بديلة. منظمة اسرائيلية: الجدار الفاصل عزل ربع مليون فلسطيني في جيوب الحياة اللندنية: شكك تقرير جديد أعدته جمعية «بمكوم» الاسرائيلية التي تعنى بحقوق الانسان في مجال التخطيط، في قدرة الفلسطينيين الذين حشرهم الجدار الفاصل داخل جيوب في الضفة الغربية ومحيط القدس المحتلتين، على مواصلة حياتهم في ظروف وصفتها بالمأسوية. وقال التقرير ان الجدار خلّف وراءه 21 «جيباً» يعيش فيها 240 ألف فلسطيني، ثمانية آلاف منهم يعيشون بين «الخط الأخضر» والجدار، أي انهم منقطعون تماما عن العالم. وأضاف ان هؤلاء الفلسطينيين يعيشون بين جدارات في جيوب داخلية تحيط بهم من ثلاثة او اربعة اتجاهات، ما يعزلهم عن المدن المركزية وسائر أنحاء الضفة، وعن مصادر معيشية ومراكز خدمات ويخضعون لنظام متشدد من «المنع والتصريح» في تحركاتهم ولقاء أقارب لهم من الدرجة الأولى «على نحو يمس بشكل خطير نسيج حياتهم الى درجة انهيار المجتمع الفلسطيني القابع تحت هذه الظروف». مصدر فلسطيني: أبو مازن لم يرغب بأن تشهد دمشق الإعلان عن اتفاق حكومة الوحدة بيت لحم- معا- توقع مصدر فلسطيني مسؤول أن تنجح حركتا فتح وحماس في التغلب على الخلافات التي تعترض سبيل التوصل لاتفاق بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وقال المصدر لصحيفة "الشرق الأوسط"، أنه كان بالإمكان الاعلان عن توصل لاتفاق بشأن حكومة الوحدة الوطنية في اعقاب اللقاء الذي جمع الرئيس محمود عباس (ابو مازن) ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، إلا أنه على ما يبدو كما قال المصدر، لم يرغب ابو مازن في "منح السوريين إنجاز هذا الاتفاق على أرضهم مفضلا أن يتم الاعلان عن التوصل للاتفاق في غزة". وأكد المصدر أن الجهات التي تتوسط بين ابو مازن وحماس، اقترحت فعلاً صيغة لجسر الهوة بين الجانبين في ما يتعلق بالبرنامج السياسي للحكومة الجديدة، وتحديداً الموقف من الاتفاقات التي وقعتها السلطة مع اسرائيل وقرارات الشرعية الدولية. وأشار الى أنه بالفعل قدمت صيغة للجسر بين موقف ابو مازن الذي ينص على وجوب أن يضمن كتاب التكليف التزام الحكومة الجديدة بالاتفاقات الموقعة مع اسرائيل، وموقف حماس الذي يوافق على استخدام كلمة احترام الاتفاقات، دون أن يوضح المصدر طبيعة صيغة حل الوسط. وحسب المصدر فإن هناك دلائل تؤكد أن ابو مازن، وافق على صيغة احترام الاتفاقات بدلا من الالتزام بها. وحول ما نشر عن نية ابو مازن ومشعل الالتقاء مطلع فبراير (شباط) المقبل في القاهرة، قال المصدر إن اتفاق على عقد اللقاء في حال تم انجاز اتفاق تشكيل حكومة الوحدة. ـــــــــــــ الإفراج عن ثلاثة فرنسيين بعد سويعات من اختطافهم بنابلس الجزيرة نت / أطلق مسلحون فلسطينيون سراح ثلاثة فرنسيين بعد سويعات فقط من اختطافهم في البلدة القديمة في مدينة نابلس بالضفة الغربية. وجاء الإفراج عن الفرنسيين بعد مفاوضات بدأها مسؤولون محليون في نابلس, واتصالات أجرتها القنصلية الفرنسية في القدس. وقال ناطق باسم كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح إن الفرنسيين أثاروا الشكوك, خاصة أنهم كانوا يحملون مسدسات, ما دفع إلى الاعتقاد أنهم ربما كانوا جنودا إسرائيليين, متخفيين بملابس مدنية. وكان صحفي من وكالة أسوشيتد برس تمكن قبل ذلك من دخول البيت الذي احتجزوا فيه, وقال إنهم يبدون في حالة جيدة, لكن لم يستطع توجيه أسئلة إليهم. واختطف العام الماضي ما لا يقل عن 18 أجنبيا, أطلق سراح أغلبهم بعد أيام, وأحيانا بعد ساعات فقط من اختطافهم. ــــــــــــــ 40 مسلحًا يفجرون منتجعًا سياحيًا سيئ السمعة في "غزة" مفكرة الإسلام (خاص): فجّر نحو 40 مسلحًا، أحد أكبر المنتجعات السياحية في مدينة "غزة"، والمشهور بسمعته السيئة - صباح اليوم الثلاثاء - ما أدى لإحداث أضرار هائلة بالمكان. ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" في "غزة" أن نحو 40 مسلحًا، هاجموا منتجع الواحة السياحي الواقع على شاطئ شمال مدينة غزة، وقاموا بتقييد حراسه، ثم شرعوا في زرع العديد من العبوات الناسفة في المكان، وبعد ذلك قاموا بتفجيره بالكامل. ويأتي تفجير المنتجع - المشهور بسمعته السيئة للغاية في قطاع غزة - ضمن عدد من العمليات، التي طالت عدة مراكز في القطاع، تخالف الأعراف الإسلامية، خلال الأيام الماضية، مثل تفجير العديد من مقاهي الإنترنت المشهورة، التي يرتادها ذوو الأخلاق السيئة يوم الجمعة الماضية. كما قُتل - مؤخرًا - اثنان من الذين اشتهروا بنشر الشعوذة، والسحر، بين الناس، في مدينة "خان يونس" شمال القطاع. ويرى مراقبون أن حالة الانفلات الأمني - غير المسبوقة - التي يعاني منها قطاع غزة، بسبب التناحر بين حركتي حماس وفتح؛ دفع العديد من المسلحين - ممن يحملون أفكارًا إسلامية - للقيام بمثل هذه الأعمال، وأخذ القانون باليد. ___________________________________ _____ الرئيس الصهيوني يُحاكم بتهم الاغتصاب والخيانة المركز الفلسطيني للإعلام / قرر المستشار القضائي للحكومة الصهيونية، ميني مزوز، تقديم لائحة اتهام رسمية ضد رئيس الكيان الصهيوني موشيه قصاب، تتضمن سلسلة من المخالفات الخطيرة التي تقف على رأسها تهمة الاغتصاب. وبحسب اللائحة؛ فإن قصاب سوف يقدم للمحاكمة بتهم تنفيذ مخالفات جنسية ضد خمس نساء عملن تحت سلطته خلال توليه مناصب رسمية في الكيان، بالإضافة إلى تهمة الحصول على أشياء عن طريق الخداع. وجاء في بيان وزارة القضاء الصهيونية إنه في نهاية المباحثات المتعمقة مع النيابة العامة، توصل مزوز إلى نتيجة أن هناك أدلة كافية وقوية لتقديم رئيس الكيان الصهيوني قصاب إلى المحاكمة، بتهمة الاغتصاب وتنفيذ أعمال مشينة بالقوة ضد خمس نساء، مستغلاً سلطته. أما في القضية المتعلقة بتقديم الكؤوس الفضية في المناسبات الخاصة على حساب ميزانية الرئاسة؛ فقد قرر المستشار القضائي تقديم قصاب للمحاكمة بتهمة "الاحتيال وخيانة الأمانة، والحصول على أشياء عن طريق الاحتيال في ظروف خطيرة". كما قرر مزوز تقديم قصاب للمحاكمة بتهمة ملاحقة الشهود وتشويش الإجراءات القضائية، وذلك في إطار محاولته ممارسة الضغوط والتأثير على إحدى المشتكيات التي تعرضت للاعتداءات الجنسية لدى عملها في بيت الرئاسة. وفي السياق ذاته؛ قرر المستشار القضائي إغلاق الملفين في قضيتي التجاوزات في إجراءات منح العفو عن السجناء دون وجه حق، والتنصت غير المشروع، لعدم توفر أدلة ضده فيهما. وفي أعقاب إعلان المستشار القضائي عن تقديم لائحة اتهام، طالب أعضاء كنيست صهاينة من كتل مختلفة، رئيس الكيان الصهيوني قصاب بالاستقالة فوراً من منصبه. ___________________________________ _____ إسرائيل تفقد أثر رئيس بعثتها العسكرية في أوروبا الجزيرة نت / فقدت السلطات الإسرائيلية أثر رئيس بعثتها العسكرية في أوروبا ديفد داهان الذي اختفى منذ ليلة الأحد الماضي. ولم يترك داهان (54 عاما) وراءه إلا رسالة لم يعرف مضمونها بعد, لكن الإذاعة العسكرية الإسرئيلية قالت إنها رسالة انتحار. وقال مراسل الجزيرة في القدس إن وزارة الدفاع الإسرائيلية بدأت تبحث عن داهان بعد أن قالت عائلته إن الاتصال به انقطع, ولم يعد يرد على هاتفه النقال. وقال مصدر في الشرطة الفرنسية لم يذكر هويته إنه "لا يمكن استبعاد فرضية الانتحار بالنظر إلى الوضعية النفسية التي كان فيها الشخص في الوقت الأخير, والرسائل التي تركها خلفه". ورفضت الخارجية الإسرائيلية التعليق على الموضوع, وقالت إنها ستقدم معلومات ونتائج التحقيقات أولا إلى عائلة داهان الذي رأس قبل ذلك مكتب الارتباط الإسرائيلي في بروكسل, والمسؤول عن كل أنواع العلاقات مع حلف شمال الأطلسي. غير أن صحيفة معاريف الإسرائيلية قالت إن الاختفاء ربما كان على علاقة بطلب طلاق تقدمت به زوجة داهان. وقالت الصحيفة إن داهان ترك رسالة في شقته القريبة من مقر السفارة الإسرائيلية في باريس, وقد فتشتها الشرطة الفرنسية بطلب من تل أبيب. ___________________________________ _____ اقتراح إسرائيلي بتسليم الضفة وقطاع غزة لأوروبا الإسلام اليوم / تقدم قيادي بارز في حزب " كاديما " الحاكم في إسرائيل باقتراح يقضي بوضع قطاع غزة، ومناطق الكثافة السكانية الفلسطينية في الضفة الغربية تحت سيطرة الاتحاد الأوروبي. وقال النائب عن الحزب "شمؤيل برزنيك"، في مقابلة أجرتها معها الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية صباح اليوم الثلاثاء أنه قام بعرض اقتراحه على مسؤولين أوروبيين، ورحبوا به، إلى جانب قيامه بعرض الاقتراح على أولمرت ومسؤولين بارزين آخرين ، ويتضمن الاقتراح تفكيك عشرات المستوطنات في الضفة الغربية، وتجميعها في تجمعات استيطانية كبيرة. واعتبر برزنيك الذي سيعرض خطته غداً الأربعاء بشكل مفصل على المؤتمر الحصانة القومية الذي ينظمه كل عام مركز " هرتسليا متعدد الاتجاهات "، الذي يعتبر أهم مراكز الأبحاث في الدولة العبرية أن السبيل الوحيد للخروج من المأزق هو تسليم قطاع غزة والضفة الغربية لفترة محدودة لانتداب دولي، يتولى إدارتها حتى يتم الاتفاق على إقامة دولة فلسطينية. وأضاف برزنيك أن العرب ومن ضمنهم الفلسطينيين لا يرون في دول أوروبا جهة متواطئة مع إسرائيل، كما هو الحال مع الولايات المتحدة الأوروبية، الأمر الذي يعطي أساس للاعتقاد أن أغلبية الفلسطينيين بإمكانهم أن يقبلوا بالحكم الأوروبي. واعتبر برزنيك أن الوجود الأوروبي سيكون بديلاً عن وجود حركة حماس في الحكم. وحسب برزنيك فأن إسرائيل ستكون أكثر المستفيدين من الوجود الأوروبي في قطاع غزة، حيث أن القوات الأمنية التابعة للاتحاد الأوروبي ستعمل على وقف عمليات المقاومة المنطلقة من قطاع غزة وسيما إطلاق صواريخ القسام، إلى جانب محاربة عمليات تهريب السلاح والوسائل القتالية من مصر إلى قطاع غزة. واعتبر برزنيك أن مهمة القوة الأوروبية الأساسية ستكون تفكيك حركات المقاومة الفلسطينية و تجريدها من سلاحها، على اعتبار أن ذلك متطلب أساسي لاستئناف العملية التفاوضية بناءاً على ما جاء في خطة خارطة الطريق. وأشار برنزنيك إلى أن القوة الأوروبية ستشرف على إنشاء جيش وشرطة فلسطينية، إلى جانب قيام الأوروبيين بالتنسيق بين الأمن الفلسطيني والجيش والمخابرات الإسرائيلية. وأضاف برزنيك أنه عندما يتبين للفلسطينيين في قطاع غزة أن السلطات الأوروبية ستضمن دفع الرواتب لهم وتحسين أوضاعهم الاقتصادية فأنهم سيتعاونون معها. ويقوم الاقتراح على استخدام قوات أمنية أوروبية على غرار قوات " يونيفيل " العاملة في لبنان، ووجود أوروبي على غرار ما هو حاصل حالياً في البوسنة والهرسك. وأضاف برزنيك أن القوة الأوروبية ستساعد الفلسطينيين في قطاع غزة على إقامة مؤسسات حكم محلية ومركزية، إقامة دستور، وإدارة انتخابات نزيهة، وإعادة الاستقرار وإقامة بنية تحتية أمنية وأجهزة أمن، تكون قادرة ومؤهلة لضبط الوضع الأم. ويقترح برزنيك أن تغادر القوات الإسرائيلية الضفة الغربية بالتدريج، على أن يتم تفكيك الكثير من المستوطنات كما نصت على ذلك خطة " الانطواء " التي اقترحها أولمرت، منوهاً إلى أنه يتوجب أن تسيطر قوات أوروبية على كل موقع يخليه الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية. وتنص خطة برزنيك التي يطلق عليها " دفيئة دولية " على قيام أوروبا بإطلاق مشروع " مارشال الشرق الأوسط "، يتم فيه استثمار ملايين الدولارات في تنمية الضفة الغربية وقطاع غزة. وحسب الخطة فأن دور قوة المهمة الأوروبية في المناطق لن يكون محدودا زمنيا، مشدداً على أن انتهاء دورها سيكون مرهون بانجاز أهدافها. ___________________________________ _____ منظمة إسرائيلية: الجدار الفاصل عزل ربع مليون فلسطيني في جيوب الحياة / شكك تقرير جديد أعدته جمعية «بمكوم» الاسرائيلية التي تعنى بحقوق الانسان في مجال التخطيط، في قدرة الفلسطينيين الذين حشرهم الجدار الفاصل داخل جيوب في الضفة الغربية ومحيط القدس المحتلتين، على مواصلة حياتهم في ظروف وصفتها بالمأسوية. وقال التقرير ان الجدار خلّف وراءه 21 «جيباً» يعيش فيها 240 ألف فلسطيني، ثمانية آلاف منهم يعيشون بين «الخط الأخضر» والجدار، أي انهم منقطعون تماما عن العالم. وأضاف ان هؤلاء الفلسطينيين يعيشون بين جدارات في جيوب داخلية تحيط بهم من ثلاثة او اربعة اتجاهات، ما يعزلهم عن المدن المركزية وسائر أنحاء الضفة، وعن مصادر معيشية ومراكز خدمات ويخضعون لنظام متشدد من «المنع والتصريح» في تحركاتهم ولقاء أقارب لهم من الدرجة الأولى «على نحو يمس بشكل خطير نسيج حياتهم الى درجة انهيار المجتمع الفلسطيني القابع تحت هذه الظروف». وأشار التقرير الى ما وصفه بـ «حالات عبثية»، منها مثلا سكان بعض البيوت في بلدة معينة أصبحوا «ضيوفاً» على منازلهم، اذ يضطر من يقيم في بيته وأرضه منذ عشرات السنين الى الحصول على تصريح بين فترة واخرى يسمح له بالاقامة في منطقة سكناه وفي بيته، وإلا تعرض للحبس لسنوات او غرامة مالية باهظة. واضاف التقرير ان الوضع الناشئ يمس ايضاً بصحة الفلسطينيين، اذ يضطر من يحتاج الى العلاج في مستشفى في هذه الجيوب ان يمر عبر البوابات الكثيرة التي تغلق في ساعات الليل. وزاد ان انشاء الجيوب جاء ليتجاوب الى أقصى درجة مع حاجات المستوطنين «وليتيح في المستقبل توسيع المستوطنات واغلاق شوارع معدة لهم فقط». وأضاف التقرير انه رغم قرار المحكمة العليا وجوب ان يأخذ مسار الجدار في الحسبان عدم التضييق على الفلسطينيين، «الا ان ما يحدد المسار في معظم الحالات هو موقع المستوطنات ومخططات توسيعها وليس اعتبارات أمنية حقيقية». وقال احد قادة جمعية «بمكوم» الون كوهين ليفشتس ان مسار الجدار يتجاهل تماما السكان الفلسطينيين ويقطع أوصالهم ومصادر معيشتهم، واحيانا يتعمد هدم نسيج العلاقات القائم. وتابع انه بعد اتمام الجدار سيصبح التوجه الى المؤسسات التعليمية والخدمات الصحية مستحيلا على سكان الجيوب ويهدد عمليا امكان بقاء القرى التي حشرت بين الجدارات على حالها في المستقبل. الى ذلك، أقرت مصادر في جيش الاحتلال بصحة ادعاءات منظمات تابعة للأمم المتحدة بأن غالبية السواتر الترابية والتسهيلات التي ادعى الجيش الاسرائيلي انه نفذها تنفيذا لالتزام رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت امام الرئيس محمود عباس لم تكن قائمة يوم قطع اولمرت التزامه، «بل أزيلت أو اقتحمها الفلسطينيون قبل ذلك». واشارت صحيفة «هآرتس» التي اوردت النبأ امس أن جيش الاحتلال كان نصب في السنوات الأخيرة نحو 400 حاجز، منها عسكرية ثابتة وبعضها سواتر ترابية. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ وفاة مواطن في رفح بعد اعتقاله لدى القوة التنفيذية لثلاثة أيام غزة - معا - وصل المواطن هشام حماد 45 عاما، جثة هامدة، لمستشفى ابو يوسف النجار في رفح صباح اليوم الاربعاء. وكان حماد قد ابلغ عن احتجازه لدى القوة التنفيذية في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة قبل ثلاثة أيام. من جهته، قال الناطق باسم القوة التتنفيذية، اسلام شهوان، أن المواطن حماد توفي بعد اصابته بصدمة قلبية صباح اليوم، حيث تم ابلاغ مستشفى ابو يوسف النجار، التي ارسلت سيارة اسعاف لنقله، فيما تراود عن آثار تعذيب على جثمانه. ونفى شهوان ان يكون حماد قد توفي نتيجة للتعذيب أو انه وجدت على جثته آثار تعذيب، مؤكداً أنه توفي جراء الصدمة القلبية، فيما أشار إلى أن القوة التنفيذية طالبت بتقرير شرعي لإثبات اسباب وفاته. وأكد شهوان أن حماد اعتقل على خلفية غير سياسية وتم التحقيق معه بناء على ذلك. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ الحوار الوطني ينهي جلسته الاولى: الاتفاق على تشكيل لجنة صياغة لبرنامج حكومة الوحدة غزة- معا- ذكرت مصادر فلسطينية، ان المشاركون في الجلسة الاولى من الحوار الوطني المنعقدة امس الثلاثاء، اجمعوا على الاتفاق على جدول الأعمال المطروح على طاولة الحوار، وتشكيل لجنة صياغة برنامج الحكومة. وأكد صالح ناصر" ابو ناصر"، القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وعضو لجنة المتابعة عنها، في حديث لوكالة "معا" صباح اليوم الاربعاء، على ان المجتمعين اقروا جدول الاعمال الذي تضمن البنود التالية: 1. تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. 2. تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية. 3. تشكيل مجلس الامن القومي. 4. دمقرطة الاتحادات المهنية والاجتماعية. 5. تشكيل جبهة مقاومة موحدة. واضاف ابو ناصر ان الاجتماع بدء بمناقشة برنامج حكومة الوحدة الوطنية، وانه تم تقديم العديد من اوراق العمل من قبل القوى المشاركة في الحوار، مؤكداً على انه تم اقرار تشكيل لجنة مصغرة لصياغة برنامج حكومة الوحدة الوطنية القادمة. وقال "ان اللجنة المصغرة، ستقوم بصياغة برنامج الحكومة القادمة، خلال 48 ساعة"، مسترشدةً باوراق العمل المقدمة من قبل القوى، وتوقع ان تعقد هذه اللجنة اجتماعا لها اليوم الاربعاء. واشار الى ان لجنة الحوار الوطني ستجتمع ثانيةً في الساعة السادسة من مساء يوم الجمعه القادم. ـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
كاريكاتير اليوم ![]() ![]() ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
خبر عاجل:
الأمن الوقائي يحاصر مسجد الأنصار في منطقة تل الإسلام ويطلق النار باتجاه منازل المواطنين في تلك المنطقة. ثلاثة قتلى باشتباكات غزة ودعوات لاستئناف الحوار ![]() الجزيرة نت: تواصلت الجهود الفلسطينية لتطويق الأزمة الناشئة عن استمرار المواجهات بين فتح وحماس في غزة المستمرة لليوم الرابع على التوالي موقعة ما يزيد عن 20 قتيلا وعشرات الجرحى. وسقط ثلاثة قتلى جدد في غزة الليلة الماضية جراء المواجهات، بينما استقبلت المستشفيات نحو 10 إصابات من بينها حالات وصفت بأنها حرجة. وقالت تقارير وشهود إن من بين القتلى طفلا عمره ست سنوات أصيب في منزله برصاصة طائشة عندما كانت تدور معركة في الخارج بين مسلحين من حركتي حماس وفتح قرب بلدة بيت حانون شمالي غزة. ومن بين القتلى الذين سقطوا فجر الأحد أيضا فتى يبلغ من العمر 11 عاما وناشط من حماس. وقد أصبحت شوارع غزة شبه مهجورة وأغلقت المتاجر واستمرت الاشتباكات حول المقر الرئيسي لجهاز الأمن الوقائي في غزة. وساطات ووسط هذه الأجواء المتفجرة، دعت الحركة الإسلامية داخل أراضي 48 حركتي فتح وحماس إلى ضبط النفس ووقف كل أعمال العنف والاقتتال الداخلي وحقن دماء المسلمين من كلا الطرفين. وحث بيان صادر عن الحركة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية إلى أخذ زمام المبادرة والعمل الجاد والسريع على رأب الصدع في البيت الفلسطيني والخروج من هذه المحنة بأسرع وقت ممكن. كما طالب البيان جميع الفصائل الفلسطينية بالقيام بدورها من أجل الضغط على أطراف النزاع للتوصل إلى حل سلمي ومقنع يرضي جميع الأطراف وأن تعطى فرصة للوساطة من جميع الجهات من أجل وقف نزيف الدم الفلسطيني. من ناحيتها حملت حركة الإخوان المسلمين المصرية كل القيادات الفلسطينية مسؤولية إراقة الدماء في قطاع غزة. ودعا المرشد العام للجماعة محمد مهدي عاكف في بيان له, إلى تقديم المسؤولين عن أعمال القتل في الأراضي الفلسطينية إلى العدالة, قائلا إن الجميع يتحملون المسؤولية دون تفريق بين حركة فلسطينية وأخرى. انتقادات متبادلة جاء ذلك في وقت ازدادت فيه حدة الجدل الفلسطيني الداخلي حول سبل الخروج من الأزمة. فلم تتمكن القوى الوطنية والإسلامية في غزة التي تدير الحوار الفلسطيني من وضع حد للاقتتال حتى الآن. كما دخلت الحكومة في جدل مع النائب العام الفلسطيني أحمد المغني الذي شكل لجنة خاصة للتحقيق في الاشتباكات الدامية، وبادر باتهام وزير الداخليةَ الفلسطينية بالتراخي والإحجام عن تنفيذ أوامر النيابة العامة التي تقضي باعتقال مطلوبين أمنيين. وقال وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام صيام في مؤتمر صحفي عقده في غزة إن عقبات كثيرة تمنعه من القيام بواجباته. وأشار إلى أنه أصدر الكثير من القرارات إلا أن الأجهزة الأمنية لم تنفذها. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ تجدد الاشتباكات صباح اليوم: مقتل اربعة مواطنين وتفجير الطابق الاول بمنزل مسؤول مرافقي الدحلان غزة- معا- اعلنت مصادر طبية فلسطينية، ان ثلاثة مواطنين قتلو بينهم طفلان فيما توفي رابع سريريا خلال اشتباكات مسلحة في قطاع غزة. وافادت مصادر طبية فلسطينية ان مواطنين قتلا بانفجار مشبوه قرب مبنى المخابرات شمال غرب غزة. واعلنت المصادر الطبية عن مقتل الطفلين محمد بدر ابو القرايا (11 عاما)، والمواطن رمزي غازي ابوالعيش خلال اشتباكات مسلحة قرب ابراج الندى غرب بيت حانون شمال قطاع غزة. وقام مسلحون مجهولون بتفجير الطابق الأول من منزل مسؤول مرافقي النائب عن حركة فتح محمد دحلان الواقع في مدينة غزة فجر اليوم. وكان المسلحون قد زرعوا عبوة يدوية الصنع على باب منزل مسؤول المرافقين سليم الشيخ خليل الملقب بـ "أبو خالد الشنب" وذلك أمام منزله الكائن بحي الصبرة قرب مسجد الشافعي بمدينة غزة حيث اتى الانفجار فجراًَ على تفجيبر الطابق الارضي الذي يضم مكتب وصالة تابعين للشيخ خليل. وعلمت "معا" أن الشيخ خليل او أبو خالد الشنب متواجد في مصر، في حين كان أبنائه بالمكان ولم يبلغ عن وقوع إصابات بالارواح. وافاد شهود عيان ان اشتباكات متقطعة لا زالت مستمرة في منطقة تل الهوى، ومناطق اخرى من قطاع غزة. وكانت مدينة غزة افاقت صباح السبت على أصوات إطلاق النار الكثيف والانفجارات المتلاحقة, فيما شهدت شوارع المدينة حالة من التوتر الشديد, وسط مشاهد لم يألفها المواطنون في العادة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ مصدر مصري مسؤول : قرار حماس ياتي من دمشق وليس من الداخل واسرائيل وايران تسعيان لحرب اهلية فلسطينية بيت لحم- معا- قال مصدر مصري مسؤول ان قيادات حماس في الداخل لا تمتلك حق اتخاذ القرار، مشيرا الى ان قرار الحركة يأتي من دمشق، مضيفا ان كلا من سوريا وايران تسعيان لحرب اهلية في فلسطين. وقال المصدر لصحيفة "الحياة اللندنية"، "حركة حماس لو كان لديها النية لتوقيع اتفاق مع حركة فتح لوقعته خلال اللقاء الذي جمع بين عباس ومشعل في دمشق الاسبوع الماضي"، متسائلاً: "هل بإمكان (رئيس الوزراء الفلسطيني) اسماعيل هنية وقيادات حماس فى غزة أن يحلوا وهل يملكون اتخاذ القرار تجاه قضية معينة إذا كان مشعل متعنتاً تجاهها؟"، وزاد: لا أحد منهم يمكنه أن يحل فالقرار يأتي من دمشق". واتهم المصدر قوى إقليمية بلعب دور خطير في الساحة الفلسطينية تسعى إلى توتيرها، محددا كلا من إيران وإسرائيل اللتين قال انهما تعملان على خلق أجواء تمهد لحرب أهلية من خلال أدواتهما،على حد تعبيره. موضحاً أن إيران تسعى لخلق أزمات في المنطقة في كل من لبنان والعراق وفلسطين من أجل مصلحتها، وأنها ترسل رسائل إلى الأميركيين بأن مفاتيح الحل في يدها وأنها كقوة إقليمية في المنطقة لا يمكن تجاهلها. وشدد المصدر على "أن إسرائيل من مصلحتها حدوث اقتتال فلسطيني - فلسطيني ووقف أية حوارات بين حركتي فتح وحماس بهدف إضعاف الفلسطينيين وتجميد العملية السلمية كي تستمر في عملية الاستيطان، مشدداً على أن إسرائيل وإيران تعملان على إفشال أي مشروع تفاوضي من خلال صدام فلسطيني - فلسطيني". وحول ما يتردد عن جهود ووساطات حالياً من أجل استئناف المفاوضات وحلحلة الجمود الحالي في العملية السلمية، أجاب: "ما يتحدث عنه رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود أولمرت في هذا الصدد كلام نظري"، مشيراً إلى أن "الإسرائيليين يربطون استئناف المسار التفاوضي والتحرك السياسي بإطلاق الجندي الإسرائيلي الاسير في غزة غلعاد شاليت". وأضاف "ان هذه النقطة تمثل حجة مثالية بالنسبة اليهم لأنهم بالفعل لا يريدون أن يتوصلوا إلى حل"، مستشهداً "عدم موافقة أولمرت على دفع جزء من أموال الضرائب المستحقة للفلسطينيين وهو ما قيمته 100 مليون دولار إلا بعد ضغوط أميركية" وحول ما يتردد عن اتصالات لحركة حماس مع أوروبيين وأميركيين لطرح مبادرة سلام جديدة، أجاب "أن حماس غير معنية بالتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل حالياً، إذ أنها مرتبطة مع قوى أخرى في المنطقة ولن تتخذ أي خطوة في هذا الاتجاه إلا بعد التنسيق مع هذه القوى". ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ النائب العام يعلن عن تشكيل لجنة تحقيق بجرائم الانفلات الامني ...ووزير الداخلية يؤكد حقه في تشكيل قوة ضمن الامن الداخلي غزة- معا- قال وزير الداخلية سعيد صيام ان من حقه تشكيل اي قوة امنية ضمن قوى الامن الداخلي التي تحت امرته والتي تضم (الشرطة وجهاز الامن الوقائي والدفاع المدني والقوة التنفيذية المستحدثة) . واضاف :" ان المرسوم الرئاسي يقول اذا تم الاختلاف مع القانون يقدم القانون على اي مرسوم والقانون ينص ان قوى الامن تتالف من ثلاث (قوات الامن الوطني وجيش التحرير وتتبع للرئيس وقوى الامن الداخلي وتتبع لوزير الداخلية والمخابرات العامة و تتبع للرئيس)، وان اي قوة اخرى تستحدث تكون ضمن احدى القوى الثلاث بمعنى قوى جديدة لاتدمج بل تستحدث". وأكد صيام، انه يتحمل مسؤولية الامن وحفظ النظام اذا كان يتمتع بكافة الصلاحيات وتخضع لامرته كافة الاجهزة الامنية و لا توضع في طريقه العوائق، متسائلا في رده على النائب العام احمد المغني اذا كان يعيش في بلد اخر؟. واضاف صيام في مؤتمر صحفي مطول عقده في منزله بمدينة غزة :"ان النائب العام تحدث انني افرجت عن سجناء ليقضوا الاجازة وبعضهم محكوم بالاعدام والمؤبد وانا كوزير للداخلية هذا من حقي وهذا الحق مارسه قائد الشرطة وقائد الامن الداخلي". وقال صيام ان هناك الاف المذكرات باعتقال الالاف من المشتبه بهم وهذا الجانب معطل منذ سنوات لماذا التباكي عليه الان و هل يوجد سجن يتسع لاكثر ممن هم فيه حاليا ". وتساءل وزيرالداخلية حول ما وصفه بـ "ان التغني" بقضية التايه و التمسك بها بينما المشتبه بهم تم تسليم اسمائهم الى كافة الاجهزة الامنية لاعتقالهم وان هناك قرارت واضحة بذلك معتبرا ان المشكلة ليست في وزير الداخلية وانما هي في الاجهزة التي لاتنفذ القرارت مشيرا الى وجود العديد من القرارات التي رفعت للنائب العام ولم يات عليها ردود" وتساءل صيام "كيف يتسلم نائب في التشريعي مهام الاجهزة الامنية وتسند لمحمد دحلان مهام الاجهزة الامنية " وقال انه حاول الالتقاء بالرئيس اكثر من مرة لتشكيل مجلس الامن القومي متسائلا :لماذا الاصرار على ان يكون لوزير الداخلية جهاز او جهازين وان يجري تسمين بقية الاجهزة بسيارات مصفحة واسلحة وملايين وفصل بعض القادة من هذه الاجهزة ". وتطرق وزير الداخلية للاحداث الاخيرة في شمال غزة وقال :"انه عندما تم التوصل الى صياغات وانفراج في الحوار الوطني وهو ما اثار حفيظة من لايردون الوفاق حسب تعبيره فكانت الاحداث في بؤرتها في شمال غزة وتوجت باستهداف جيب للقوة التنفيذية بعبوة ناسفة على اثر ذلك قامت التنفيذية بمحاصرة عدد من المشتبه بهم اربعة سلموا انفسهم والخامس رفض واشتبك مع القوة مما ادى الي مقتله ". وتابع :"في اليوم الثاني اطلقت النار على سيارة الاذاعة التي تدعو لمسيرة لحماس من منزل شلايل وتدحرجت الامور وحدث حصار البيت وطلب من الفاعلين تسليم انفسهم عبر مكبرات الصوت فخرج البعض وبقي المشتبه بهم في البيت فتم الحصار حتى فترة متاخرة من الليل وكنا في اجتماع بين فتح وحماس في منزلي وبلغنا وسائل الاعلام في بدء الانفراج ولكن مدير الامن الداخلي رشيد ابوشباك طلب من وفد فتح المغادرة بسبب معلومات غير صحيحة حول سقوط ضحايا من عائلة شلايل". كما تحدث وزير الداخلية عن قضايا اختطاف الصحفيين الاجانب والفوضى والفلتان الامني وما يجري من اعتداءات في الضفة متسائلا عن دور اجهزة الامن هناك؟؟ وكات النائب العام، احمد المغني اعلن عن تشكيل لجنة تحقيق خاصة من خمس رؤساء من النيابة العامة للتحقيق في كافة جرائم الانفلات الامني في الاراضي الفلسطينية. وطالب المغني كافة الاجهزة التنفيذية التعاون مع هذه اللجنة وتنفيذ القرارات الصادرة عنها للكشف عن الجناة وتقديمهم للقضاء بالسرعة الممكنة، معتبرا ان تشكيل اية لجان تحقيق رسمية هنا وهناك امر خارج عن القوانين النافذة الفلسطينية، محذراً من امكانية ان "تصبح جرائمهم ضوء اخضر لجرائم اخرى اشد فتكا وخطرا ". وفي رده على سؤال صحفي حول شرعية القوة التنفيذية، اعتبر المغني "القوة التنفيذية غير شرعية مالم يصدر مرسوم رئاسي يشرعها ". جاء تصريحات النائب العام خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عصر اليوم في مدينة رام الله تناول فيه ما ألت اليه الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وخاصة قطاع غزة من تجذر للعنف والعنف المضاد وما نتج عنه من زيادة في عدد جرائم القتل والاختطاف والسلب والنهب والاعتداء على المؤسسات العامة والشخصيات الاعتبارية ومحاصرة منازل المواطنين لاجل اهداف ومآرب محددة . وشدد المغني على خطورة التغييب المتعمد لدور مؤسسات العدالة، قائلاً " انها تقف عاجزة ومشلولة في ظل سطوة هذا السلاح المنفلت من عقاله اضافة للتهديدات التي يتعرض لها اعضاؤها في ظل غياب الحماية لهم وتحجيم دورها الى حد كبير لمصلحة ازدياد قوة مرتكبي هذه الجرائم الذي يتحصنون وراء عائلاتهم وتنظيماتهم وفصائلهم وميليشياتهم المسلحة". وحمل المغني الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية ووزارة الداخلية المسؤولية بسبب "تقاعسها" في تسليم المطلوبين من مرتكبي الجرائم للنيابة العامة او تعطيل تنفيذ الالاف من مذكرات الاحضار والقبض الصادرة بحقهم وتوفير الحماية لهم، معتبرا ان ذلك ادى الى قيامهم بارتكاب جرائمهم المرة تلو الاخرى مع شعورهم الكامل بالحصانة من أي اجراء قانوني. وقال المغني "توضيحا للحقائق ومنذ جريمة اغتيال السائق الاردني خالد الردايدة ، مرورا بعشرات جرائم القتل والخطف المتبادل وصولا لاغتيال العميد محمد غريب ومرافقيه وقتل الاطفال الابرياء من آل بلعوشة بدم بارد ومقتل مرافق رئيس الوزراء، فقد اصدرت النيابة العامة مذكرات الاحضار بحق المشتبه بهم باسمائهم المعروفة وعناوينهم الواضحة الا انه لم يتم التعاون في تأمين احضارهم وان عدم تنفيذ هذه الاوامر تزامن مع توفير الغطاء لهم لارتكاب جرائم اخرى بحق ابنائنا واخوتنا من المواطنين الابرياء ". وكشف عن ان وزارة الداخلية "عمدت الى اصدار اوامر بالافراج عن اشخاص متهمين ومدانين بجرائم قتل او جرائم خطيرة محكوم عليهم من قبل القضاء بالاعدام او المؤبد ومنحهم اجازات خارج السجن ". ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ تجدد الاشتباكات المسلحة المؤسفة في غزة صباح اليوم القاهرة-غزة-فراس برس- استفاقت مدينة غزة صباح السبت على أصوات إطلاق النار الكثيف والانفجارات المتلاحقة, فيما شهدت شوارع المدينة حالة من التوتر الشديد, وسط مشاهد لم يألفها المواطنون في العادة. وقال شهود عيان إن محيط مقر الأمن الوقائي في منطقة تل الهوى بالمدينة شهد تبادل لإطلاق النار الكثيف من قبل مسلحين، وأفراد من الأمن الوقائي الذين ردوا على مصدر اطلاق النار وقذائف الار بي جيه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ أكد شرعية التنفيذية وأعلن ملاحقة القتلة صيام يتهم عباس بتعطيل قراراته ويعتبر تعيين دحلان مسؤولاً عن الأمن مخالفة قانونية غزة - المركز الفلسطيني للإعلام اتهم سعيد صيام، وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني، رئيس السلطة محمود عباس بتعطيل قراراته الأمنية، متسائلاً عن وجه المصلحة الوطنية في ذلك، وموضحاً أنه أصدر العديد من القرارات دون أن تجد طريقها للتنفيذ، من قبل الأجهزة الأمنية الخاضعة لإمرته. وطالب صيام، في مؤتمر صحفي عقده مساء السبت (27/1) في قطاع غزة، بضرورة تشكيل مجلس الأمن القومي، مبدياً استعداده للعمل على إعادة صياغة جميع الأجهزة الأمنية، بما في ذلك القوة التنفيذية، على أساس وطني وليس على أساس حزبي. وأشار إلى مخالفة رئيس السلطة الفلسطينية للقانون، عبر مرسومه بإبقاء العقيد سليم أبو صفية مديراً للمعابر، رغم مشاركة الأخير في الانتخابات التشريعية، وهو ما يخالف القانون، متعهداً بإطلاع الشعب الفلسطيني على ما وصفه بـ " الأعاجيب المسجلة بالصوت والصورة عن ملاحقة المجاهدين من قبل أجهزة أمنية فلسطينية". واتهم الوزير الفلسطيني حركة فتح بعدم الالتزام برفع الغطاء التنظيمي عن بعض المتورطين من عناصرها في جرائم قتل واعتداءات، مقابل التزام حركة حماس بذلك، مؤكداً أن "الذين يقومون بممارسة خطف المواطنين في الشمال، وتعذيبهم، وحلق لحاهم، وحلق حواجبهم، وكيهم بالنار، ووضعهم في أقفاص حديد على الأسطح، والذي أطلق النار على سيارة الإذاعة التابعة لحماس وعلى القوة التنفيذية، سيتم ملاحقتهم، والقتلة الذين اعتدوا على بيت الله ستتم ملاحقتهم، ولدينا طرف خيط في هذه القضية، وعن المكان الذي خرجوا منه، وللأسف في المربع الأمني". كما انتقد وزير الداخلية بشدة قرار رئيس السلطة بتعيين محمد دحلان، الذي يشار إليه باعتباره أحد أبرز قادة التيار الانقلابي في حركة "فتح"، مسؤولاً عن الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مؤكداً أن هذا القرار مخالف للقانون، وأن رئيس الوزراء إسماعيل هنية خاطب في رسائل رسمية رئيس السلطة بهذا الشأن، ولكن دون رد. تسلّح لصالح من؟ وتساءل صيام: "أين يذهب السلاح الذي يأتي، ولصالح منه تسمّن الأجهزة الأمنية؟، لا سيما وأنه ليس من أجل مقاتلة الاحتلال، وليس من أجل الحفاظ على الأمن الداخلي، لأن الشرطة لا يصلها أي شيء"، مشيراً إلى إدخال سيارات جيب مصفحة، بالتنسيق مع الاحتلال الصهيوني، وبدون إذن وزارة المواصلات. وكشف في المؤتمر الصحفي عن خطة أمريكية لتشكيل ألوية وكتائب في الضفة وغزة، مشيراً إلى أن هناك اجتماعات تتم بهذا الصدد، وهناك وثائق بخط يد كبار ضباط في أجهزة أمن السلطة تتحدث عن المطالب، التي تلزم لمواجهة الوضع الداخلي. قرارات بالقبض على قتلة لا تنفّذ من جهة أخرى؛ أوضح وزير الداخلية أن هناك آلاف المذكرات للاعتقال لآلاف المشتبه بهم ،على مدار سنوات طويلة، وقال: "هذا الجانب معطل منذ سنوات طويلة، فلماذا التباكي عليه الآن، وفي هذه الظروف"، وذلك في إشارة لحديث النائب العام الفلسطيني أحمد المغني في هذا السياق. وأكد أن المشتبه بهم في اغتيال العميد جاد تايه، المسؤول في جهاز الاستخبارات الفلسطيني، "تم تسليم أسمائهم لكل الجهات المعنية ولرئيس السلطة محمود عباس".، وتابع "هناك قرار بإلقاء القبض عليهم، ولكن الأجهزة الأمنية لم تنفذ، وهذا أمر أصبح معروفاً عند السيد عباس". وأعرب الوزير صيام عن استغربه من حديث النائب العام عن عدم شرعية القوة التنفيذية، موضحاً أن القانون يقدم على أي مرسوم رئاسي في حال مخالفة المرسوم الرئاسي للقانون، مشيراً إلى مادة قانونية خاصة بقوى الأمن الفلسطينية، مؤكدا أحقية وزير الداخلية في استحداث قوى أمنية جديدة. وتطرق الوزير إلى الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية، وقال: "توجد عناصر موتورة كنا قد حذرنا منها"، مؤكداً أن الأحداث بدأت إثر استهداف جيب للقوة التنفيذية بعبوة ناسفة، واصفاً ذلك بأنه "عمل غير مسبوق". اختطاف الصحفيين وفيما يتعلق بعمليات اختطاف الصحفيين في قطاع غزة؛ قال صيام إن أكثر من 90 في المائة من الذين قاموا باختطاف صحفيين أجانب هم من أبناء حركة فتح، ومن أبناء الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى ضلوع شخصيات كبيرة في حركة فتح في عمليات الاختطاف، لا سيما وأنه جرى منح مبالغ مالية وصناديق ذخيرة مقابل الإفراج عن المختطفين كمكافأة للخاطفين. وطالب رئيس السلطة بفتح تحقيق جدي في حوادث اختطاف الصحفيين، مؤكداً أن الخاطفين لهم علاقة بأحد قادة ورموز حركة فتح، لافتاً الانتباه إلى وجود الكثير من القضايا بحاجة إلى مراجعة، ابتداء من حادث اغتيال الشهيد القوقا، الذي تم اغتياله من خلال سيارة مفخخة. وأعرب وزير الداخلية عن استغرابه لحوادث الاعتداءات والعربدة، التي تقع في الضفة الغربية، دون تحرك الأجهزة الأمنية لوقفها. ووجه حديثه للنائب العام قائلاً: "إن الذين خطفوا الأطفال في نابلس كانوا (معروفون) بوجوههم فلماذا لا يتم ملاحقتهم؟!". وأشار إلى أن مجلس الوزراء الفلسطيني أصدر قراراً بوقف السلامة الأمنية، بينما لازالت الأجهزة الأمنية (التابعة لرئيس السلطة) تمارس الإقصاء الوظيفي، وقال: "عندي عشرات الأسماء من الأجهزة الأمنية، الذين جرى إقالتهم، في إطار تطهير لهذه الأجهزة". إعادة صياغة أجهزة الأمن وأكد الوزير صيام استعداده للعمل على إعادة صياغة جميع الأجهزة الأمنية، بما فيها القوة التنفيذية، على أساس وطني وليس على أساس حزبي، مشدداً على أن الذين شاركوا في القتل، وتحديداً بالأمس، وخصوصاً في مسجد الهداية، ستتم ملاحقتهم. وقال: "هم أصبحوا من حيث العنوان معروفين، ولكن أنا لا أريد أن استبق الأحداث في تحديد أسماء الذين شاركوا في هذه الجريمة ليأخذ القانون مجراه". ووجه حديثه لرئيس السلطة، قائلاً: "الشارع الفلسطيني ليس بحاجة إلى عسكرة جديدة، الحواجز تذكرنا بمعاناة الشعب، خلال الاحتلال، ثم إن الأمن الداخلي من مهمة أجهزة الأمن الداخلي، وخاصة الشرطة، وهذا مخالف للاتفاق الذي سبق"، وذلك في إشارة إلى انتشار قوات الأمن الوطني، وإقامة حواجز تعيق المواطنين وتمنع مرورهم في شوارع رئيسية بقطاع غزة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ مصادر: دحلان أوعز لرجال الأمن بتوتير الساحة لإفشال حكومة الوحدة ![]() فلسطين الآن – خاص: أفادت مصادر مقربة من المدعو دحلان مسئول التيار الانقلابي في حركة فتح أنه أوعز لرجاله في جميع الأجهزة الأمنية بضرورة توتير الساحة الداخلية قبيل أيام عن قرب الاتفاق على حكومة الوحدة الوطنية. وأكدت المصادر أن المدعو دحلان عبر عن بالغ رفضه لجميع الضغوط التي مورست على الرئيس عباس للقبول بحكومة الوحدة الوطنية. وذكرت نفس المصادر بأن المدعو دحلان قد أمر باستخدام كافة السبل وأعطى الضوء الأخضر لاستخدام جميع الأسلحة التي تم إدخالها خلال الأسابيع الأخيرة لتعزيز قوات الرئاسة وفي مختلف المناطق والأماكن من أجل الدخول في صراعات داخلية لتعطيل لقاءات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وكذلك لاعادة الاعتبار لحركة فتح من خلال إراقة كثير من دماء قادة وكوادر حركة حماس ومزيداً من القتلى في صفوف القوة التنفيذية وكتائب القسام. وكان المدعو دحلان قد قال " أي إنسان سيدخل من فتح إلى حكومة بين قوسين (سأقل قيمته ) " وهذا الكلام مسجل عليه صوتياً وبحسب المراقبين فإن دحلان لا يريد لأي إنسان شريف من فتح أن يدخل هذه الحكومة "الوحدة". وأكد المراقبون أن دحلان يعلم أنه إنسان غير الشريف لا يمكن أن تقبله حماس , هو يريد أن يعزل حماس ويعزل تيار فتح الشريف تمهيدا لإسقاط حكومة حماس، وإفشال حكومة الوحدة. ونوه المراقبون أن دحلان بدأ يستقطب بالسلاح والمال أن إلى تياره الانقلابي بعض القيادات من فتح، ومن يسعى إلى السيطرة على الحكومات القادمة بالمال الأمريكي وبقوة السلاح الإسرائيلي. وقد سقط 17 قتيلاً وعشرات الجرحى في سلسلة اشتباكات وقعت خلال اليومين الماضيين، إثر محاولات عناصر من التيار الانقلابي داخل حركة فتح إعادةَ التوتر بالأراضي الفلسطينية. وجاءت هذه التطورات المؤسفة بسبب تصعيد أنصار التيار الانقلابي في فتح والذي بدأ بتفجير سيارة جيب تقلُّ عددًا من أعضاء القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية؛ مما أسفر عن مقتل 2 من أفرادها، وهو ما تلاه بعد ذلك مقاومة من جانب المتورِّطين في الانقلاب لمحاولة اعتقالهم، وإطلاق النار على سيارة الإذاعة وكذلك إطلاق النارَ على مسجد الهداية في غزة وقتل ثلاثة من المصلين وقتل أحد الأطفال الرضَّع. واتهمت حركة حماس في بيان لها حول الأزمة التيارَ الانقلابيَّ داخل فتح بالعمل على تصعيد التوترات الفلسطينية؛ بهدف "إشعال نار حرب أهلية مدمرة وتخريب الوضع الفلسطيني بشكل تام والعمل على جرِّ حركة حماس إلى معركة دموية شاملة". جدير ذكره أن لدحلان تاريخ أسود في التآمر على الشعب الفلسطيني وحكومته الرشيدة والتي كان من أهم هذه المؤامرات إفشال صفقة تبادل الأسرى بين فصائل المقاومة الفلسطينية الآسرة للجندي والاحتلال الإسرائيلي التي تسير بوساطة وجهود مصرية حيث قام دحلان بجهود وتعهدات مكثفة للاحتلال من أجل وضع العراقيل أمام هذه الصفقة التي كادت أن ترى النور قريبا . وأكدت مصادر موثوقة لـ فلسطين الآن إن المدعو محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي السابق تعهد وبعد أن تسلم مسؤولية الأجهزة الأمنية كافة ومسئولا مباشرا عن جهاز الأمن الوطني وبتكليف مباشر من الرئيس عباس بتكريس جهوده الاستخباراتية والعمل لصالح الاحتلال الإسرائيلي وقمع حركة حماس والكشف عن مكان الجندي الأسير جلعاد شاليط. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ صيام : مستعدين لصياغة الأجهزة الأمنية على أساس وطني وسيتم فتح ملفات خطيرة بالصوت والصورة غزة - فلسطين الآن :- توعد وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ سعيد صيام بفتح ملفات خطيرة بالصوت والصورة في لقاء بالقريب العاجل لاطلاع الشعب الفلسطيني على الأعاجيب على حد وصفه ، جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقده صيام في بيته مساء السبت 27-1-2007 ، وضح فيه عدة أمور لما يجري ويحدث من أحداث مؤسفة ، رغم ما يعانيه من الحالة الصحية الصعبة . مغالطات تسيء للحكومة واعتبر صيام مؤتمر النائب العام احمد المغني كان سياسيا حيث تناول الكثير من المغالطات والتي تسيء للحكومة ولوزارة الداخلية ، إشارة لحديث المغني عن تحمل وزير الداخلية مسئولية ما يحدث من فلتان ، مبينا صيام أن كلامه مغلوط لأنه في حال خضوع الأجهزة الأمنية إلى وزير الداخلية فانه يتحمل المسئولية الكاملة مشيرا أن الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس عباس هي جزء من الفلتان الأمني وأنه توضع الكثير من العقبات لإعاقة عمل الحكومة الفلسطينية ، موضحا أن النائب العام يعرف الحقيقة . وأوضح صيام أن مسئولية حفظ النظام مسئولية مشتركة ومسئولية أولى حينما يمتلك وزير الداخلية كل المقومات كما نص عليها القانون ، رافضا حديث المغني عن الإفراج عن معتقلين حكموا بالإعدام وحكموا بمدى الحياة مبينا أنه من حيث المبدأ من حق وزير الداخلية أن يفعل ما يراه مناسبا وذلك بالقانون ، مضيفا أن هذا الحق مارسه قائد الشرطة ومدير الأمن الداخلي دون الرجوع إلى وزير الداخلية عندما أقدم على الإفراج عن المجرم المحكوم مدى الحياة عياد أبو عمرة من فرقة الموت المتورط في قتل عاهد زهير بسيسو في عام 2004 ، حيث ان له استئناف للحكم له بالإعدام . وبخصوص حوادث القتل والإجرام قال صيام :" فهناك آلاف المذكرات للاعتقال لآلاف المشتبه بهم على مدار سنوات طويلة ، متسائلا عن السبب في عرض هذه القضية في هذا الوقت ومتسائلا عن قدرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية على اعتقال هؤلاء في هذا الوقت رافضا الحديث عن هذا أمام الفضائيات وعمل فلاشات إعلامية . إثباتات مادية ورفض ما يقام به في كل مرة من التمسح بقصة جاد التاية مؤكدا انه تم تسليم أسماء المشتبه بهم إلى الأجهزة الأمنية ، موضحا أن هناك أدلة مادية سلمت للأجهزة الأمنية وهي عبارة عن صور لمسدس التاية التقطت تؤكد أن المسدس مع الأشخاص المشتبه بهم ، منوها إلى أن الأجهزة الأمنية لم تنفذ الاعتقال لهؤلاء محتجين بأنهم يريدون مشاركة القوة التنفيذية في عملية الاعتقال ، مبينا أن هناك قرارات رفعت للنائب العام ولم يرد عليها حتي الآن وأن ما قام به النائب العام وما قاله في مؤتمر صحفى لا يجب السكوت عليه رافضا الحديث عن عدم شرعية القوة التنفيذية ، مؤكدا أن من صلاحيات وزير الداخلية تشكيل أي قوة مساندة واستحداث ما يراه مناسبا . استهداف القوة التنفيذية وقال صيام :" بعد مبادرة رئيس الوزراء إسماعيل هنية والتي استجابت لها حركة حماس بوقف كل مظاهر الاحتقان والتصعيد من طرف واحد واللقاءات التي تمت بين رئيس الوزراء وبين قطاعات واسعة من شرائح المجتمع الفلسطيني لتثبيت ما تم الاتفاق علية ولتمرير الفرصة على من أخذوا على عاتقهم تخريب أي اتفاق وطني ، قامت المجموعات الموتورة التي حذرنا منها والتي ستجر المنطقة إلى الهاوية وخاصة في منطقة شمال قطاع غزة بعدة جرائم بدأت باستهداف القوة التنفيذية بعبوة لم يستهدف بها الاحتلال ومن ثم استهداف سيارة تابعة لحماس كانت تدعو لمسيرة سلمية مما أدى إلى استشهاد عدد من أعضاء القوة التنفيذية والأفراد الذين كانوا في السيارة "، مضيفا :" ان القوة التنفيذية حاصرت عدد من المشتبه بهم في استهداف القوة التنفيذية ". وأوضح صيام أنه تم رعاية اجتماع لتطويق الأزمة بين حماس وفتح وأثناء الاجتماع تم فض الاجتماع من قبل مسئول الأمن الداخلي رشيد أبو شباك بعد أن قال بصريح العبارة " أنه لا توجد فائدة " مدعيا أبو شباك أنه قامت حماس بقتل أربعه في منزل شلايل الذي كان محاصرا لساعة متأخرة ، مؤكدا ان حماس عندما سمعت خبر مسجد الهداية وعدد القتلى فيه آثرت وبقيت تعض على جراحها وتريد التوصل لحلا ولكن رشيد أبو شباك قام بفض الاجتماع بأخبار كاذبة ، مستغربا الوقت الذي حدثت فيه الجريمة بالقرب من جهاز الأمن الوقائي للأمن الوقائي . وأكد أنه تم الاتفاق على رفع الغطاء التنظيمي من قبل فتح وحماس عن القتلة من الطرفين ولكن فتح لم تلتزم رغم التزام حماس ، ورفض فتح تسليم القتلة . وأكد صيام انه سوف يتم ملاحقة الذين يقومون بخطف المواطنين وتعذيبهم وكيهم بالنار والقتلة الذين أجرموا بحق بيت الله في مسجد الهداية مؤكدا أن هناك معلومات عن المكان الذين خرجوا منه ، مضيفا أن الاحتقان ليس وليد اللحظة ولكنه وجد من يستغله من أصحاب الأجندة الصهيونية ، متسائلا عن الجرائم التي تحدث في الشمال ، ورافضا ما تقوم به مجموعات حركة فتح من ترديد الشعارات المسيئة للوزراء والحكومة ، مبينا أنه عندما تم تهديد رئيس الوزراء ووزير الخارجية من قبل المدعو جون مصلح اكتفى بالطلب من رشيد أبو شباك باعتقاله ، مبينا أن سياسة الحكومة لا تكون كسابقاتها التي كانت تصل لحد تكسير الأضلاع عندما تنتقد ، متسائلا عن عدم محاسبة النائب الذي يسب الذات الإلهية على شاشات الفضائيات و كيف تسلم الأجهزة الأمنية لعضو مجلس تشريعي وهو محمد دحلان، مبينا أنه مخالف للقانون . ". وأوضح صيام قائلا : " لماذا الإصرار على أن تبقى البلد في هذه الحالة " مشيراً إلى عمليات إدخال سيارات جيبات مصفحة بالتنسيق مع الاحتلال وبدون إذن وزارة المواصلات، متسائلاً في ذات الوقت عن السلاح الذي يدخل إلى البلد ؟، وعن سبب تسمين أجهزة أمنية بعينها عن طريق دعمها وإدخال السلاح لها . ". جرائم وملفات وعنى اختطاف الصحفيين تساءل أيضا عن سبب إغلاق ملفات جرائم وقعت دون الكشف عن المتورطين بارتكابها، وقال: لماذا أغلق ملف الأستاذ الجامعي ياسر المدهون ؟؟ وقد وضع له قنبلة في كرسيه وفجر ... وهل يعقل كل الأجهزة الأمنية وكل التنظيمات ليست قادرة أن تصل إلى القتلة "، موضحاً أن عائلة المدهون طالبته بإعادة فتح الملف .. وقال الوزير صيام: طالبت الأمن الوقائي والشرطة والأخ مدير الأمن الوقائي بموافاتي بملف التحقيق ( في حادث اغتيال المدهون) ورسالتي من 25-11 (العام الماضي) وحتى اللحظة يصلني ملف التحقيق !! "، مؤكداً في سياق آخر أن 90 % من الذين قاموا باختطاف صحفيين هم من أبناء حركة فتح ومن أبناء الأجهزة الأمنية .. عربدة بالضفة الغربية وطالب الرئيس أبو مازن بفتح تحقيق جدي في حوادث اختطاف الصحفيين، مؤكداً أن الخاطفين لهم علاقة بأحد قادة ورموز حركة فتح، لافتاً إلى وجود الكثير من القضايا بحاجة إلى مراجعة ابتداء من حادث اغتيال الأخ الشهيد القوقا الذي تم اغتياله من خلال سيارة مفخخة .. وأعرب وزير الداخلية عن استغرابه لحوادث الاعتداءات والعربدة التي تقع في الضفة الغربية دون تحرك الأجهزة الأمنية لوقفها. ووجه حديثه للنائب العام قائلاً: بأن الذين خطفوا الأطفال في نابلس كانوا بوجوههم ولماذا لا يتم ملاحقتهم . . وأشار إلى أن مجلس الوزراء الفلسطيني أصدر قرار بوقف السلامة الأمنية، بينما لازالت الأجهزة الأمنية تمارس الإقصاء الوظيفي، وقال: عندي عشرات الأسماء من الأجهزة الأمنية يقولون له: روح لعدم حاجتنا إليك ". إعادة صياغة الأجهزة الأمنية وأكد الوزير صيام استعداده العمل على إعادة صياغة جميع الأجهزة الأمنية بما فيها القوة التنفيذية على أساس وطني وليس على أساس حزبي، مشدداً على أن الذين شاركوا في القتل وتحديداً بالأمس وخصوصا في مسجد الهداية ستتم ملاحقتهم، وقال" هم أصبحوا من حيث العنوان معروفين ولكن أنا لا أريد أن استبق الأحداث في تحديد أسماء الذين شاركوا في هذه الجريمة ليأخذ القانون مجراه . ". ووجه حديثه للرئيس أبو مازن قائلاً: الشارع الفلسطيني ليس بحاجة إلى عسكرة جديدة، الحواجز تذكرنا بمعاناة الشعب خلال الاحتلال، ثم أن الأمن الداخلي من مهمة أجهزة الأمن الداخلي وخاصة الشرطة وهذا مخالف للاتفاق الذي سبق"، وذلك في إشارة إلى انتشار قوات الأمن الوطني وإقامة حواجز تعيق المواطنين وتمنع مرورهم في شوارع رئيسية بقطاع غزة. وتابع" هذه الحواجز تزيد من حالة الاحتقان وقد تتسبب بأحداث نحن في غنى عنها ". وأضاف الوزير صيام " أتمنى لشعبنا أن يوفقه الله إلى وحدة حقيقية، وأتمنى على شعبنا أن يعي حجم المؤامرة التي تستهدف المشروع الوطني ومشروع الممانعة على هذه الأرض "، مردفاًَ "هذه المرة الأولى التي تتشكل فيها أجهزة أمنية فلسطينية بأجندة فلسطينية، وهذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها وزير الداخلية والحكومة الفلسطينية بإصدار أوامر بعدم ملاحقة المجاهدين . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ "كتائب الأقصى" تتهم دحلان بالوقوف وراء التوتير وتؤكد أن العقاب لن يتأخر المركز الفلسطيني للإعلام / اتهم قيادي بارز في "كتائب شهداء الأقصى - المجلس العسكري الأعلى"، الجناح العسكري لحركة "فتح"، فئة وصفها بـ "المرتزقة والعميلة"، بالوقوف وراء حوادث إطلاق النار، التي تعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني. وقال "أبو حسام" إن كتائب شهداء الأقصى "بريئة من المجرمين الذين يوجهون سلاحهم إلى أبناء شعبهم في شمال قطاع غزة"، مضيفاً أن "كل من يدعى عبر إذاعة الشباك (الشباب) الصهيونية وإذاعة الحرة (الحرية) الأمريكية بأنهم من كتائب شهداء الأقصى هم كاذبون". واستنكر القيادي في الكتائب حادثة خطف الأطفال في مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية)، وقال: "اتصلت شخصيا بالأخ القائد علاء سناقرة قائد كتائب الأقصى في نابلس، وقال إن الخاطفين باعوا أنفسهم إلى محمد دحلان بحفنة من الأموال"، على حد تعبيره. وأضاف يقول في تصريح له: "إن عملية شراء الذمم، التي ينتهجها محمد دحلان، تهدف إلى شق الصف الوطني في كتائب شهداء الأقصى، وهو أمر لا نقبله". وتابع "أبو حسام" القول، في معرض حديثه: "أتوجه لأبناء فتح لأسألهم من قتل قائدنا ياسر عرفات؟ لماذا لا نعمل على كشف القتلة وتعريتهم ونحن نعرفهم؟!"، معتبراً أن عناصر التيار الانقلابي من "ذوي التاريخ الأسود لن يطول عقابهم، وسيلفظهم أبناء الشعب الفلسطيني". ". ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
فتح توافق وحماس تضع شروطا للمبادرة المصرية
ثمانية قتلى بغزة ودعوة سعودية لإنهاء إراقة الدماء الجزيرة نت: شهد قطاع غزة ليلة دامية جديدة في ظل استمرار الاشتباكات بين عناصر من حركتي (فتح) و(حماس). وذلك في وقت يواصل فيه وفد أمني مصري مساعيه لإنهاء القتال بين الجانبين، ورغم ترحيب الطرفين بدعوة العاهل السعودي للحوار في مكة المكرمة. وقال مراسل الجزيرة في غزة إن الأوضاع تتجه نحو مزيد من التفاقم رغم جهود الوساطة، مشيرا إلى مقتل عنصرين من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية فجر اليوم في مدينة غزة ليرتفع عدد ضحايا المواجهات بين الحركتين خلال الـ24 ساعة الماضية إلى ثمانية قتلى وعشرين جريحا. وأوضح المراسل أن شوارع غزة تشهد انتشارا كبيرا لعناصر الأمن الوطني والقوة التنفيذية وأن كثافة النيران الليلة الماضية كانت أشد من أي يوم مضى، وطبقا لمصادر فلسطينية فإن الاشتباكات دارت في محيط مبنى المجلس التشريعي ومقر الأمن الوقائي. وسبق المواجهات الأخيرة المتجددة في مدينة غزة اشتباكات في خان يونس جنوبي القطاع مساء أمس أسفرت عن مقتل مواطن فلسطيني إضافة إلى عضو في القوة التنفيذية وآخر من حماس. كما أصيب اثنا عشر آخرون من الجانبين في هذه المواجهات. وقد أوقعت المواجهات الدائرة على مدى ثلاثة الأيام الماضية ما لا يقل عن ثلاثين قتيلا ونحو مائة جريح من الطرفين والمواطنين. إطلاق رهائن ورغم استمرار المواجهات نجحت جهود الوساطة في إقناع حركتي فتح وحماس بإطلاق سراح المختطفين الثمانية من الحركتين في خان يونس، وأفرج مسلحون من حماس في غزة عن قائد قوات الأمن الفلسطيني في المحافظة الوسطى بالقطاع وقائد الكتيبة الرابعة من القوة نفسها. كما أطلق مسلحون من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح سراح فياض الأغبر عضو مجلس بلدية نابلس بالضفة الغربية. في حين ما يزال عدد من المختطفين رهن الاحتجاز لدى الجانبين. ولم تفلح جهود وساطة يواصلها الوفد الأمني المصري حتى الآن في إنهاء الاشتباكات بين الجانبين، وقد أعلن الناطق باسم فتح عبد الحكيم عوض موافقة حركته على المبادرة المصرية لوقف الاقتتال الفلسطيني الداخلي، وأكد استعداد فتح للشروع فورا في تنفيذ بنودها. لكن حركة حماس اشترطت تمكين وزارة الداخلية الفلسطينية من تطبيق القانون وفرض النظام العام حسب صلاحياتها للموافقة على المبادرة المصرية. وقالت في بيان لها مساء أمس إنها تسلمت المبادرة وتدرسها حاليا. وشددت على أن نجاح أي مبادرة مرهون بالإجراءات على الأرض وفي مقدمتها الكشف عن مرتكبي "مجزرة مسجد الهداية والمجازر الأخرى" وسحب قوات الأمن الوطني والأجهزة الأمنية التابعة للرئاسة من الشوارع وعودتها إلى مواقعها. وفي السياق قال الناطق باسم الحكومة غازي حمد إن الوفد المصري اقترح أثناء لقائه برئيس الحكومة إسماعيل هنية أن تقدم حركتا فتح وحماس لائحة بمن لهم علاقة بالأحداث الأخيرة. وتتكون المبادرة المصرية من خمسة بنود تتضمن سحب جميع المسلحين من الشوارع، وإنهاء الاقتتال فورا، وتشكيل لجنة تحقيق في الأحداث الأخيرة، ورفع الغطاء التنظيمي عن أي مسلح يخل بالاتفاق، والعودة فورا إلى طاولة الحوار. وفي ظل الأجواء المشحونة بين الجانبين أعربت حركتا فتح وحماس عن ترحيبهما بدعوة العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز لعقد اجتماع عاجل لقادة الحركتين بمدينة مكة المكرمة في الوقت الذي ترغب المملكة بتحديده. وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس -الموجود في أديس أبابا- موافقته على دعوة العاهل السعودي، كما رحبت الحكومة الفلسطينية بها. لكن نائب رئيس الوزراء ناصر الدين الشاعر -رغم ترحيبه- أكد للجزيرة على أن الحل ليس بتغيير أماكن الحوار ولكن بتغير العقلية والنية. ووجه العاهل السعودي نداء إلى قادة الحركتين دعاهم فيه إلى حقن الدماء، والحضور إلى مكة لبحث أمور الخلاف "بكل حيادية دون تدخل من أي طرف آخر". يُذكر أن عباس ومشعل اجتمعا في دمشق الأسبوع الماضي بوساطة من الرئيس السوري بشار الأسد وكبار المسؤولين في حكومته، واتفقا على حرمة الدم الفلسطيني واستئناف الحوار في غزة وتشكيل حكومة وحدة وطنية خلال أسبوعين. لكن سرعان ما انهار كل شيء بعد فشل أول اجتماع عقد في غزة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ قادة من فتح وحماس تظاهروا ضد الفلتان الامني ؟؟؟ وقادة التنظيمات الاخرى يطلبون من الشارع التدخل ؟؟؟ وماذا بعد؟ بيت لحم - معا -تقرير محمد عبد النبي اللحام- خرج نشطاء وقادة من حركتي حماس وفتح في تظاهرات ضد الفلتان الامني وكأن قوى اخرى غيرهم هي التي تقوم بذلك ؟؟؟؟ ما جعل المراقبين والجمهور في حيرة تامة . اما قادة التنظيمات الاخرى فيطالبون الجمهور بالتحرك لوقف الاقتتال ؟؟؟؟ والسؤال الذي يطرح نفسه : اذا كانت كل هذه القوى تطالب الجمهور التدخل وطرح الحل - فلماذا هم يقودون الشعب منذ عشرات السنين ؟ هذا مجرد سؤال صعب في اوضاع صعبة - ولا يعني انه سؤال صحيح في ظروف صحيحة . ففي ظل تواصل الاقتتال ما بين حركتي فتح وحماس والذي طال البيوت والمساجد والشيوخ والاطفال والمدارس والمؤسسات وفشل محاولات ومبادرات لجم هذا الانفلات الدموي ، فما هو موقف القوى والفصائل الفلسطينية غير الشجب والاستنكار ؟ والى اي مدى تتحمل الفصائل والاحزاب بعيدا عن فتح وحماس مسؤولية استمرار التدهور ؟ وما هي الاليات التي يطرحها قياديو هذه القوى لوقف الاقتتال والخروج من الازمة ؟ الصالحي: لا نتحمل مسؤولية ويجب تحريك التشريعي والشارع بسام الصالحي امين عام حزب الشعب الفلسطيني عضو المجلس التشريعي قال(لمعا) ان القوى لا تتحمل مسؤولية فيما يجري ولكن بامكانها طرح خطوات واليات عملية في وجه ما يحدث وفي هذا السياق فقد اتفقنا على عقد جلسة للمجلس التشريعي يوم الثلاثاء القادم و لابد ان يتبلور موقف عملي في هذه الجلسة. واضاف الصالحي :" ان هناك تنسيق بين القوى والشخصيات لاتخاذ اجراءات لوقف الاقتتال الداخلي عبر تحريك الشارع تحت شعار منع الحرب وسيادة القانون ، مضيفا انه يتطلب الامر البحث عن صيغ جبهوية واسعة مع كل اطياف هذا الشعب. واوضح الصالحي ان المرجعية السياسية لكل من فتح وحماس تمتلك الامكانيات لوقف التدهور وعليهم انهاء حالة الفوضى خاصة بعد ان تم الاتفاق على البرنامج السياسي. ابو ليلى : بناء قوة ثالثة لخلق توازن يحد من ثنائية التجاذب بدوره قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قيس ابو ليلى عضو المجلس التشريعي لمعا ان الاقتتال نتيجة لحالة الاستقطاب الثنائي الحاد والسائد حاليا في الساحة الفلسطينية ومنذ فترة ، والقوى والفصائل الاخرى تتحمل مسؤولية عن عجزها في تشكيل قوى توازن وصمام امان يمنع هذا الاستقطاب ويكف مفاعيله المدمرة على المجتمع الفلسطيني وهو ما يؤكد ضرورة ان تجد هذه القوى سبيلا لبناء قوى ثالثة قادرة على ان تدخل توازنا جديدا للنظام السشياسي وتضع حدا لهذا الاستقطاب بين فتح وحماس وما يعزز من ازدواجية سلطة تدفع دوما نحو الاقتتال. ودعا ابو ليلى القوى للعب دور اكثر فاعلية اتجاه الجماهير للوقوف في وجه الانزلاق للحرب الاهلية. الغول:الفشل يعني الاقتراب من حسم الصراع على السلطة بقوة السلاح والحرب من جهته قال كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لمعا ان الفصائل بامكانها ان تساهم من خلال الضغط السياسي والدور الميداني ومطلوب منها فعل سياسي وفعل جماهيري للضغط على فتح وحماس لوقف الاقتتال . واوضح انه لا توجد مسؤولية مباشرة على القوى فيما يحدث والمسؤولية تقع على الاطراف المتنازعة على السلطة. وطالب الغول بتفعيل المؤسسات والعودة للحوار مما يساهم في وقف الاحداث وفتح افق سياسي. كما حذر من ان فشل القوى في وقف الاقتتال وضبط الحالة سيزيد من فرص الاقتراب لحسم الصراع على السلطة بواسطة الحرب والقوة. عزام :الخلاف بي فتح وحماس فاقمه الحصار بدوره قال نافذ عزام القيادي في الجهاد الاسلامي لا اظن ان الفصائل تتحمل مسؤولية عما يحدث لاننا نعمل لوقفها وبذلنا ونبذل مع فتح وحماس والوفود المصرية ولجان المتابعة للوصول الى حلول. واضاف :" لا اعتقد ان الاحداث المؤسفة يمكن ان تكون تقصيرا من الفصائل فهي نتيجة خلاف سياسي بين فتح وحماس افرز توتر على الارض فاقمه الحصار الذي تفرضه امريكا واوروبا واسرائيل . وعبر عزام عن اعتقاده ان على الفصائل مسؤولية التقريب ومحاولة الوصول لحلول للاشكال الحاصل. رافت : يجب ابعاد الاجهزة عن الحزبية وسحب اسلحة المليشيات الفصائلية والعائلية صالح رافت الامين العام لحزب فدا قال ان الفصائل غير متورطة في الاقتتال ولا تتحمل المسؤولية وهي سعت اكثر من مرة ونزلت للشارع وتوافقت مع فتح وحماس اكثر من مرة ونجحت في عقد الاتفاقات حتى توصلت لجنة المتابعة للقوى في غزة لعدم شرعية القوة التنفيذية وضرورة حلها او دمجها في الاجهزة. واضاف ان القوى تدعو الى بناء اجهزة على اسس مهنية وليس فصائلية مع تحذير من الانتماء الحزبي اثناء الخدمة. وقال لم يعد يكفي الشجب والاستنكار فالمطلوب توافق بين كافة القوى على سحب المسلحين والمليشيات الفصائلية والعائلية من الشوارع وجمع الاسلحة . واكد صالح على ضرورة العودة السريعة للحوار ومتابعة البحث والتوافق على البرنامج وفق النقاط الثماني التي تم التوصل لها فيما سبق وصولا لحكومة وحدة وطنية . ابو غوش : الخلاف بين فتح وحماس ايدولوجي عوني ابو غوشة عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي قال لم نصل لمستوى المسؤولية الوطنية ازاء الخلاف والاقتتال بين فتح وحماس وكان الاجدر ومن البداية وضع صيغ وحلول لوقف الاحتراب. واوضح ان الخلاف بين فتح وحماس خلاف ايدولوجي بين محاولة اسلمت المجتمع الفلسطيني من قبل حماس والتيار القومي الذي تقوده فتح منذ 40 عاما من النضال الفلسطيني . وطالب ابو غوشة كافة القوى الحريصة الى التدخل ودعوة الشارع لرفع صوته مع الاشارة لمن يتحمل المسؤولية . واختتم حديثه بان الفصائل لم ترتقي بعد لمستوى مسؤولية الحدث والخطر المحدق بالقضية الفلسطينية,. باهر عساف من حزب التحرير قال:" لا شك ان ما نحن فيه من فعل الخارج والغرب يغذي الخلاف وبعض من هم في الفصائل يعرفون ويرغبون ان تتجه الامور للانحدار اكثر". ___________________________________ _____ جنين: قوات الاحتلال تُعدم مجاهداً فلسطينياً بدم بارد برصاصتين في الرأس والصدر المركز الفلسطيني للإعلام / اغتالت القوات الصهيونية الخاصة، في ساعة متأخرة من ليل السبت (27/1)، أحد مجاهدي "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بلدة رمانة، غرب مدينة جنين (شمال الضفة الغربية). وقال شقيق الشهيد، في اتصال هاتفي مع مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" في المدينة: إن قوة صهيونية خاصة كانت تترقب، كما يبدو، عودة الشهيد أسيد مصطفى عمور (30 عاماً) إلى منزله، غرب القرية، لإيصال أسرته التي كانت في بيت والده. وأضاف يقول: "ما إن وصل الشهيد إلى بوابة المنزل، حتى طالبه جنود الاحتلال بالتقدم نحوهم، ومن ثم أطلقوا النار عليه، بشكل مباشر، وأمام ناظري أسرته، حيث أصيب برصاصتين واحدة في الرأس وأخرى في الصدر ليستشهد على الفور. والشهيد عمور أحد مجاهدي "سرايا القدس"، وهو مطارد من قبل القوات الصهيونية منذ ست سنوات، ويقبع شقيقه الأصغر محمد في سجن النقب، بعد الحكم عليه بالسجن 20 شهراً. ___________________________________ _____ دحلان ينفّذ نصيبه من خطة "ابرامز" الأمريكية بإشعال حرب أهلية لإسقاط الحكومة المخطط ينفّذ بالمال الأمريكي والسلاح الصهيوني المركز الفلسطيني للإعلام / تنفيذاً للمخطط الأمريكي، الذي كشف عنه مؤخراً ضابط الاستخبارات البريطاني الستر كروك؛ كشفت مصادر مطلعة أن التيار الانقلابي"، والذي يعتبر محمد دحلان أحد قادته البارزين، بدأ بتنفيذ دوره في الشق المتعلق بالخطة. وبحسب كروك؛ فإن هذا المخطط يديره وليام ابرامز مساعد مستشار الأمن القومي الأمريكي، ويستهدف إسقاط الحكومة الفلسطينية، التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، من خلال إشعال حرب أهلية. وسرّبت مصادر مقربة من النائب محمد دحلان أنه أوعز لأتباعه في جميع الأجهزة الأمنية بضرورة توتير الساحة الداخلية، قبيل أيام عن قرب الاتفاق على حكومة الوحدة الوطنية، مؤكدة أن دحلان عبّر عن بالغ رفضه لجميع "الضغوط"، التي مورست على رئيس السلطة محمود عباس، للقبول بحكومة الوحدة الوطنية. وذكرت المصادر ذاتها أن دحلان قد أمر باستخدام كافة السبل، وأمر بالبدء في استخدام جميع الأسلحة، التي تم إدخالها خلال الأسابيع الأخيرة لتعزيز قوات الرئاسة الفلسطينية، وفي مختلف المناطق والأماكن، من أجل الدخول في صراعات داخلية، لتعطيل لقاءات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، التي بدأت وسط أجواء التفاؤل. وكان دحلان، الذي أسندت إليه المسؤولية عن الأجهزة الأمنية الفلسطينية، من قبل رئيس السلطة، قد هدد أي شخصية من حركة "فتح" تدخل إلى حكومة تقودها حركة "حماس"، وهذا الكلام مسجل عليه صوتياً. ويؤكد المراقبون أن دحلان "يعلم أن أي إنسان غير شريف لا يمكن أن تقبله حماس، لذلك فهو يريد أن يعزل حماس، ويعزل تيار فتح الشريف، تمهيداً لإسقاط حركة "حماس"، وإفشال حكومة الوحدة الوطنية". ونوهوا إلى أن دحلان، القيادي في "فتح"، بدأ يستقطب إلى تياره الانقلابي، بالسلاح والمال، بعض القيادات من فتح، وأنه يسعى إلى السيطرة على الحكومات القادمة بالمال الأمريكي وبقوة السلاح الصهيوني. وقد سقط أكثر من 24 قتيلاً وعشرات الجرحى في سلسلة اشتباكات وقعت خلال اليومين الماضيين، إثر إقدام عناصر من التيار الانقلابي على إعادةَ التوتر بالأراضي الفلسطينية. وجاءت هذه التطورات بسبب تصعيد أتباع التيار الانقلابي والذي بدأ بتفجير سيارة جيب تقلُّ عددًا من أعضاء القوة التنفيذية، التابعة لوزارة الداخلية؛ مما أسفر عن مقتل اثنين من أفرادها، وهو ما تلاه إطلاق نار من جانب المتورِّطين في الجريمة، أثناء محاولة اعتقالهم، استهدف سيارة الإذاعة التابعة لحركة "حماس"، وكذلك إطلاق النار على مسجد الهداية في غزة، وقتل ثلاثة من المصلين وأحد الأطفال الرضَّع. واتهمت حركة "حماس" في بيان لها حول الأزمة التيار الانقلابي عمل على تصعيد التوترات الفلسطينية؛ بهدف "إشعال نار حرب أهلية مدمرة، وتخريب الوضع الفلسطيني بشكل تام، والعمل على جرِّ حركة حماس إلى معركة دموية شاملة". جدير ذكره أن دحلان كان ضالعاً في مؤامرة إفشال صفقة تبادل الأسرى بين فصائل المقاومة الفلسطينية الآسرة للجندي والاحتلال الصهيوني، التي تسير بوساطة وجهود مصرية، حيث تكفّل للاحتلال بتكثيف تحركاته الاستخبارية لمعرفة مكان الجندي الأسير، للإفراج عنه، دون الإفراج عن أي أسير فلسطيني مقابل ذلك. برهوم: دحلان يقود مشروعاً أمريكياً صهيونياً هدفه إنهاء المقاومة والعودة للحكم المركز الفلسطيني للإعلام / اتهم فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أحد زعماء التيار الانقلابي محمد حلان، بقيادة مشروع أمريكي صهيوني، هدفه إنهاء البنية التحتية للمقاومة، حتى يتم الاعتراف بالكيان الصهيوني، ويتم القبول بدولة فلسطينية بحدود مؤقتة يلتف فيها على الحقوق الفلسطينية التاريخية". وقال برهوم في تصريح لوكالة "قدس برس": "إن ما يُعزز هذا الرأي هو مسألة التوقيت الذي تم اختياره لإعادة التصعيد". وأضاف: "عندما كنا جلوساً في لجنة الصياغة لإنهاء الخلاف حول برنامج حكومة الوحدة الوطنية، عمد أتباع هذا التيار إلى تفجير آلية عسكرية تابعة للقوة التنفيذية (التابعة لوزارة الداخلية)، ثم جاء الاختطاف ودخول مسجد الهداية"، مشدداً على أنه "تيار لا يريد للحوار الوطني أن يمضي إلى أهدافه الأساسية، وعلى رأسها إعلان حكومة الوحدة الوطنية". وفي السياق ذاته؛ انتقد القيادي في حركة "حماس" تصريحات عزام الأحمد رئيس الكتلة البرلمانية في حركة فتح، واتهامه لحماس بأنها انقلابية. وقال برهوم: "عزام الأحمد هو واحد من أبرز قادة التيار الانقلابي داخل حركة فتح، وهو واحد ممن رهنوا أجندتهم لما هو مطلوب منهم أمريكياً وصهيونياً، وهو واحد ممن لا يروق لهم أن يمضي الحوار قدما إلى الأمام، لذلك كانت كل تصريحاته، التي رافقت مشاريع الحوار تشاؤمية ومحبطة ومعطلة". كما أكد برهوم أن حركة "حماس" قررت تعليق مفاوضاتها مع حركة "فتح"، حتى يرفع القادة السياسيون من هذه الحركة الغطاء عن المتورطين في أحداث القتل والاختطاف، التي جرت في الأيام القليلة الماضية. المصري: التيار الانقلابي في "فتح" تجاوز الحدود الشرعية والوطنية والإنسانية المركز الفلسطيني للإعلام / أكد مشير المصري، أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن "التيار الانقلابي ، تجاوز الحدود الشرعية والوطنية والإنسانية، وهو ينفذ المخططات الصهيونية الأمريكية، بإشعال حرب أهلية لإسقاط الحكومة بالسلاح والمال الأمريكي. وقال المصري في تصريح صحفي "إن التيار الانقلابي ينفذ المخططات الصهيونية والأمريكية، بإشعال حرب أهلية، لإسقاط الحكومة الفلسطينية بالسلاح والمال الأمريكي، والعودة إلى مناصبه المفقودة، ولو على حساب دماء شعبنا ووحدته". وأضاف: "أن مذبحة مسجد الهداية بغزة، والذي اقتحمه الانقلابيون، وسبوا بداخله الذات الإلهية، وقتلوا فيه المصلين، وتقطرت المصاحف بدم الشهداء، تأتي امتداد لمذبحة مسجد فلسطين، التي راح ضحيتها 13 مصلياً في عام 95 برحاب أجهزة الأمن الفلسطينية، وتذكرنا بمذبحة الحرم الإبراهيمي، التي ارتكبها المغتصبون الصهاينة بحق المصلين في عام 1994، بالإضافة إلى مذابح الصهاينة في المسجد الأقصى". وتابع المصري يقول: "إن هذا الاعتداء ضد المسجد يأتي بعد أن استهزأ كبيرهم محمد دحلان بالولدان المخلدون، في تسجيل صوتي له، ونعتهم بأوصاف قبيحة، وهم الذين ذكرهم الله تعالى في معرض مكانة الشهداء، "يطوف عليهم ولدانٌ مخلدون"، هذا وقد رأى العالم عزام الأحمد، وهو يتطاول على الذات الإلهية في برنامج تلفزيوني". وأكد أن هذا التطاول والاستهزاء "هي حرب واضحة من الانقلابيين على الله، وأن الصراع الدائر في الساحة الفلسطينية هو بين برنامج وطني وإسلامي، يحافظ على الثوابت، ويصون الحقوق، انطلاقاً من ثقافة الإسلام، وبين برنامج صهيوني وأمريكي، يطبق بأيدي فلسطينية، انطلاقاً من ثقافة العربدة والمصالح الشخصية والأجندة الخارجية". صيام يتهم عباس بتعطيل قراراته ويعتبر تعيين دحلان مسؤولاً عن الأمن مخالفة قانونية المركز الفلسطيني للإعلام / اتهم سعيد صيام، وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني، رئيس السلطة محمود عباس بتعطيل قراراته الأمنية، متسائلاً عن وجه المصلحة الوطنية في ذلك، وموضحاً أنه أصدر العديد من القرارات دون أن تجد طريقها للتنفيذ، من قبل الأجهزة الأمنية الخاضعة لإمرته. وطالب صيام، في مؤتمر صحفي عقده مساء السبت (27/1) في قطاع غزة، بضرورة تشكيل مجلس الأمن القومي، مبدياً استعداده للعمل على إعادة صياغة جميع الأجهزة الأمنية، بما في ذلك القوة التنفيذية، على أساس وطني وليس على أساس حزبي. وأشار إلى مخالفة رئيس السلطة الفلسطينية للقانون، عبر مرسومه بإبقاء العقيد سليم أبو صفية مديراً للمعابر، رغم مشاركة الأخير في الانتخابات التشريعية، وهو ما يخالف القانون، متعهداً بإطلاع الشعب الفلسطيني على ما وصفه بـ " الأعاجيب المسجلة بالصوت والصورة عن ملاحقة المجاهدين من قبل أجهزة أمنية فلسطينية". واتهم الوزير الفلسطيني حركة فتح بعدم الالتزام برفع الغطاء التنظيمي عن بعض المتورطين من عناصرها في جرائم قتل واعتداءات، مقابل التزام حركة حماس بذلك، مؤكداً أن "الذين يقومون بممارسة خطف المواطنين في الشمال، وتعذيبهم، وحلق لحاهم، وحلق حواجبهم، وكيهم بالنار، ووضعهم في أقفاص حديد على الأسطح، والذي أطلق النار على سيارة الإذاعة التابعة لحماس وعلى القوة التنفيذية، سيتم ملاحقتهم، والقتلة الذين اعتدوا على بيت الله ستتم ملاحقتهم، ولدينا طرف خيط في هذه القضية، وعن المكان الذي خرجوا منه، وللأسف في المربع الأمني". كما انتقد وزير الداخلية بشدة قرار رئيس السلطة بتعيين محمد دحلان، الذي يشار إليه باعتباره أحد أبرز قادة التيار الانقلابي في حركة "فتح"، مسؤولاً عن الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مؤكداً أن هذا القرار مخالف للقانون، وأن رئيس الوزراء إسماعيل هنية خاطب في رسائل رسمية رئيس السلطة بهذا الشأن، ولكن دون رد. تسلّح لصالح من؟ وتساءل صيام: "أين يذهب السلاح الذي يأتي، ولصالح منه تسمّن الأجهزة الأمنية؟، لا سيما وأنه ليس من أجل مقاتلة الاحتلال، وليس من أجل الحفاظ على الأمن الداخلي، لأن الشرطة لا يصلها أي شيء"، مشيراً إلى إدخال سيارات جيب مصفحة، بالتنسيق مع الاحتلال الصهيوني، وبدون إذن وزارة المواصلات. وكشف في المؤتمر الصحفي عن خطة أمريكية لتشكيل ألوية وكتائب في الضفة وغزة، مشيراً إلى أن هناك اجتماعات تتم بهذا الصدد، وهناك وثائق بخط يد كبار ضباط في أجهزة أمن السلطة تتحدث عن المطالب، التي تلزم لمواجهة الوضع الداخلي. قرارات بالقبض على قتلة لا تنفّذ من جهة أخرى؛ أوضح وزير الداخلية أن هناك آلاف المذكرات للاعتقال لآلاف المشتبه بهم ،على مدار سنوات طويلة، وقال: "هذا الجانب معطل منذ سنوات طويلة، فلماذا التباكي عليه الآن، وفي هذه الظروف"، وذلك في إشارة لحديث النائب العام الفلسطيني أحمد المغني في هذا السياق. وأكد أن المشتبه بهم في اغتيال العميد جاد تايه، المسؤول في جهاز الاستخبارات الفلسطيني، "تم تسليم أسمائهم لكل الجهات المعنية ولرئيس السلطة محمود عباس".، وتابع "هناك قرار بإلقاء القبض عليهم، ولكن الأجهزة الأمنية لم تنفذ، وهذا أمر أصبح معروفاً عند السيد عباس". وأعرب الوزير صيام عن استغربه من حديث النائب العام عن عدم شرعية القوة التنفيذية، موضحاً أن القانون يقدم على أي مرسوم رئاسي في حال مخالفة المرسوم الرئاسي للقانون، مشيراً إلى مادة قانونية خاصة بقوى الأمن الفلسطينية، مؤكدا أحقية وزير الداخلية في استحداث قوى أمنية جديدة. وتطرق الوزير إلى الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية، وقال: "توجد عناصر موتورة كنا قد حذرنا منها"، مؤكداً أن الأحداث بدأت إثر استهداف جيب للقوة التنفيذية بعبوة ناسفة، واصفاً ذلك بأنه "عمل غير مسبوق". اختطاف الصحفيين وفيما يتعلق بعمليات اختطاف الصحفيين في قطاع غزة؛ قال صيام إن أكثر من 90 في المائة من الذين قاموا باختطاف صحفيين أجانب هم من أبناء حركة فتح، ومن أبناء الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى ضلوع شخصيات كبيرة في حركة فتح في عمليات الاختطاف، لا سيما وأنه جرى منح مبالغ مالية وصناديق ذخيرة مقابل الإفراج عن المختطفين كمكافأة للخاطفين. وطالب رئيس السلطة بفتح تحقيق جدي في حوادث اختطاف الصحفيين، مؤكداً أن الخاطفين لهم علاقة بأحد قادة ورموز حركة فتح، لافتاً الانتباه إلى وجود الكثير من القضايا بحاجة إلى مراجعة، ابتداء من حادث اغتيال الشهيد القوقا، الذي تم اغتياله من خلال سيارة مفخخة. وأعرب وزير الداخلية عن استغرابه لحوادث الاعتداءات والعربدة، التي تقع في الضفة الغربية، دون تحرك الأجهزة الأمنية لوقفها. ووجه حديثه للنائب العام قائلاً: "إن الذين خطفوا الأطفال في نابلس كانوا (معروفون) بوجوههم فلماذا لا يتم ملاحقتهم؟!". وأشار إلى أن مجلس الوزراء الفلسطيني أصدر قراراً بوقف السلامة الأمنية، بينما لازالت الأجهزة الأمنية (التابعة لرئيس السلطة) تمارس الإقصاء الوظيفي، وقال: "عندي عشرات الأسماء من الأجهزة الأمنية، الذين جرى إقالتهم، في إطار تطهير لهذه الأجهزة". إعادة صياغة أجهزة الأمن وأكد الوزير صيام استعداده للعمل على إعادة صياغة جميع الأجهزة الأمنية، بما فيها القوة التنفيذية، على أساس وطني وليس على أساس حزبي، مشدداً على أن الذين شاركوا في القتل، وتحديداً بالأمس، وخصوصاً في مسجد الهداية، ستتم ملاحقتهم. وقال: "هم أصبحوا من حيث العنوان معروفين، ولكن أنا لا أريد أن استبق الأحداث في تحديد أسماء الذين شاركوا في هذه الجريمة ليأخذ القانون مجراه". ووجه حديثه لرئيس السلطة، قائلاً: "الشارع الفلسطيني ليس بحاجة إلى عسكرة جديدة، الحواجز تذكرنا بمعاناة الشعب، خلال الاحتلال، ثم إن الأمن الداخلي من مهمة أجهزة الأمن الداخلي، وخاصة الشرطة، وهذا مخالف للاتفاق الذي سبق"، وذلك في إشارة إلى انتشار قوات الأمن الوطني، وإقامة حواجز تعيق المواطنين وتمنع مرورهم في شوارع رئيسية بقطاع غزة. "حماس" تدعو "فتح" لإعلان براءتها من المجرمين وتتوعد بملاحقة قتلة المجاهدين المركز الفلسطيني للإعلام / دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في مدينة خان يونس (جنوب قطاع غزة)، مساء الأحد (28/1)، حركة "فتح" لإعلان براءتها من المجرمين، الذين يتسربلون بلباسها، "وأن تنضم إلى شعبنا في محنته، وأن تلفظ الذين ركبوا موجتها، ليرتكبوا باسمها كل نقيصة". وقالت الحركة، في بيان تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "إن حماس ثابتة على مبادئها، ولن تسمح للانقلابيين بأن يحققوا ما عجز عنه الكيان الصهيوني بطائراته على الأرض، وسيكون الرد بما يحقق مصلحة شعبنا، من طي صفحة الخيانة، التي تزعمها الانقلابيون". وأضافت: "لم يرق لشرذمة الانقلابيين الهدوء، الذي تنعم به محافظة خان يونس، وجو الوحدة الوطنية، الذي تحيى فيه، فزاد سعارهم، بعد أن استلموا الدفعة الجديدة من السلاح والأموال، عبر أسيادهم في تل الربيع المحتلة، وبعد لحظات من الدعوة الكريمة، التي وجهها خادم الحرمين الشريفين للحوار في بيت الله الحرام، والتي رحبت بها حركة حماس، قامت هذه الشرذمة، وفي إطار إصرارها على إفشال كل جهد خيّر لرأب الصدع، باغتيال الشهيد المجاهد عمر شراب الحافظ لكتاب الله تعالى، وابن كتائب الشهيد عز الدين القسام، بعد اختطافه مع شقيقه، ومحاولتهم اختطاف آخرين من أعضاء وأنصار حماس، ليمضي إلى ربه شهيداً وهو صائم". وتابعت "حماس" القول: "إن القتلة الاستئصاليين لم يكتفوا بهذه الجريمة، التي ارتكبت بدم بارد، بل نقلوا سهامهم الجائرة وأطلقوا رصاص حقدهم تجاه اثنين من مجاهدي كتائب القسام في منطقة عبسان الجديدة، أثناء تواجدهما في حيهما، وعندما بادر المواطنون لإسعافهم ونقلهم في سيارة إسعاف إلى المستشفى، أطلقوا النار عليهم، بما يعكس تعطشاً للدماء، ليصيبوا سيارة الإسعاف بشكل مباشر، ويقتلوا أحد المواطنين المسعفين وهو الشاب شوقي أبو عليان، ويصيبوا مسعفاً آخراً بجراح خطيرة، فضلاً عن إصابة المجاهدين بجراح بالغة الخطورة". وأشار بيان الحركة إلى أنه "إلى جانب هذه الأعمال الإجرامية، التي يندى لها الجبين، والتي جاءت لتشكل سلسلة جديدة في جرائم الاستئصاليين، الذين اعتدوا على حرمة المساجد، وقتلوا المصلين فيها، وأوغلوا في دماء الأطفال والأبرياء من شعبنا، أقدم المجرمون على اختطاف مجموعة من المواطنين وأبناء وأنصار حركة حماس، في مناطق متفرقة من خان يونس". وقال البيان: "لقد عضت حماس على جراحها طويلاً، وتحملت ما تنوء الجبال بحمله، من أجل الوحدة الوطنية، إلا أن هذه الأخلاق من الشعب الفلسطيني الصابر المجاهد ومن حركته الغراء لم ترق للمجرمين"، مؤكدة أن "المجرمين الانقلابيين تم تحديد هوياتهم، وسيكون للحق والعدالة مجراه في التعامل معهم". ودعت حماس الفلسطينيين جميعاً لتكثيف تواجدهم داخل المساجد، خاصة أوقات الصلوات المكتوبة، "وعدم السماح للمجرمين بتمرير مخططهم بإفراغ المساجد وترويع عمارها". واعتبرت الحركة أن تصعيد التيار الانقلابي لجرائمه، ونقل الأحداث إلى خان يونس، يعد "بمثابة عمل مخطط، يهدف لإفشال الجهود السعودية والعربية الرامية لوقف حالة الاقتتال"، مشيرة إلى أن رئيس السلطة محمود عباس مطالب بإصدار الأوامر باعتقال القتلة، وعدم الوقوف حجر عثرة أمام القانون. ___________________________________ _____ فتح وحماس تعلنان استعدادهما لتلبية نداء السعودية للقاء بمكة العربية نت / أبدت حركتا فتح وحماس الفلسطينيتين الأحد 28-1-2007 استعدادهما لتلبية النداء الذي وجهه خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لقاء يجمع الفرقاء الفلسطينيين في البيت الحرام. وأعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ترحيب حركة المقاومة الاسلامية حماس بدعوة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز لمسؤولين في حركتي فتح وحماس الى عقد "لقاء عاجل" في مكة لوضع حد للمواجهات المسلحة بين الطرفين. وأعربت حركة فتح ا عن ترحيبها و"استعدادها الكامل" لتلبية دعوة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الى المسؤولين في حركتي فتح وحماس لعقد لقاء عاجل في مكة, "في الوقت الذي يحدده الاخوة في السعودية". وقال احمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة فتح ومستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس "نرحب بهذه المبادرة الكريمة الصادرة من قائد عربي مخلص لامته ويحرص كل الحرص على قضية الشمل الفلسطيني, وحركة فتح وهي تعتز بهذه المبادرة الكريمة تعلن استعدادها الكامل لتلبية هذه الدعوة في الوقت الذي يحدده الاخوة في السعودية". وكانت قناة "العربية" قالت في وقت سابق إن خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وجه نداء للفرقاء الفلسطينيين إلى لقاء في بيت الله الحرام من دون "تدخل خارجي". ودعا الملك عبدالله بن عبدالعزيزالفسلطينيين إلى تحكيم العقل, وتغليب لغة الحوار على لغة السلاح , مضيفا بأن ما يحدث على ثرى فلسطين الطاهر وصمة عار, لطخت تاريخ الكفاح الوطني المشرف لأبناء الشعب الفلسطيني الذين استشهدوا في سبيل الله لتحرير وطنهم من براثن الاحتلال. وقال إن المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا لا تقبل أن تقف صامتة متفرجة لتنظر بحزن وألم عميقين لما يدور على الساحة الفلسطينية من اقتتال بين الأشقاء , أصحاب القضية الواحدة دون أن تتصدى لدورها الإسلامي والعروبي والأخلاقي تجاه أمانة الكلمة والفعل. وأضاف: إننا في المملكة العربية السعودية التزاما بديننا وعروبتنا وقيمنا وأخلاقنا ليدمي قلوبنا ما يحدث في أرضنا الفلسطينية الشقيقة , فلسطين الأقصى وأرض الإسراء وأولى القبلتين , فلسطين أرض ثالث مسجد تشد إليه الرحال , فلسطين العروبة والتاريخ والتضحية ضد الإحتلال , أرض الإباء والكرامة والعزة من أفعال استهدف الأخ فيها أخاه فأريقت الدماء وسفكت , وأزهقت فيها الأرواح المعصومة , فكان القتل الذي قال عنه الباري جل جلاله (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه , ولعنه, وأعد له عذابا عظيما) . وقال خادم الحرمين الشريفين: "هذا الجرم العظيم بكل أسبابه الواهنة وغير المبررة جاء ليلطخ تاريخ كفاحنا الفلسطيني الوطني المشرف , الذي قضى في ساحته النبيلة من أبناء شعبنا الفلسطيني آلاف الشهداء في سبيل الله لتحرير وطن الإسلام والعروبة والكرامة لتحقيق الحرية والإستقلال" . ___________________________________ _____ مجزرة مسجد الهداية التي نفّذها الانقلابيون تهز المجتمع الفلسطيني أوقعت أربعة شهداء وتم سب الذات الإلهية داخله المركز الفلسطيني للإعلام / لا تزال حادثة اقتحام مسجد الهداية، في حي تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة، وقتل أربعة من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أثناء مشاركتهم في ندوة دينية، من قبل مسلحين من أتباع ما يُعرف بالتيار الانقلابي ، تلقي بظلالها الحزينة على الشارع الفلسطيني. ففي وقت كانت الجهود منصبة فيه لإنهاء المشاكل التي وقعت شمال قطاع غزة، إثر تفجير جيب للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، فوجئ الجميع بهذا التطور الخطير، والغير مسبوق على الصعيد الفلسطيني، حيث لأول مرة يتم قتل أشخاص داخل المسجد، دون أي مراعاة لحرمة المسجد ذاته. ارتكبوا المجزرة وانسحبوا إلى مقرات الوقائي فقد أكد شهود عيان، كانوا داخل المسجد وقت وقوع الحادث، على أن المسلحين الذين ارتكبوا حادثة القتل، انسحبوا إلى أحد مقرات الأمن الوقائي، القريب من المسجد. ويقول أحد هؤلاء الشهود "إنه أثناء عقد الدرس الديني الذي اعتاد عليه المصلون كل جمعة في مسجد الهداية القريب من المقر الرئيس للأمن الوقائي بغزة، وفي الفترة ما بين صلاتي المغرب والعشاء، اقتحم عدد من المسلحين الملثمين المسجد وفتحوا النار على المشاركين في هذه الجلسة حيث قتل أربعة منهم، بينهم إمام المسجد الشيخ زهير المنسي (42 عاما)، واحد قادة حركة "حماس" في تلك المنطقة، وجرحوا ثمانية آخرين، اثنان منهما وصفت حالتهما بالخطيرة". وقال أحد الذين كانوا في المسجد وقت وقوع الحادثة: "قبل أذان العشاء بثلث ساعة دخلت مجموعتان من الملثمين وعددهم حوالي عشرة؛ إلى داخل المسجد، الأولى دخلت من باب المسجد الغربي، والثانية من باب المسجد الشمالي وفور دخولهم بأحذيتهم المسجد ألقوا قنبلة يدوية ومن ثم بدءوا بإطلاق النار وبشكل مباشر على الشباب الجالسين في الدرس الديني المعتاد كل يوم جمعة". وأضاف الشاهد، الذي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة "قدس برس": "فوجئ الجميع بالحدث فما كنت أسمع في هذه اللحظات إلى الصراخ ونداءات الاستغاثة من المصابين والنطق بالشهادتين من الجميع، حيث استشهد على الفور الشهيدين مسعود شملخ، وإيهاب حمودة رحمهما الله ، وكان الشيخ الداعية زهير المنسي "أبو أنس" رحمه الله يتوسط الحلقة ولم يستطع الهرب لأنه كان أمامهم مباشرة وكان من بين المستهدفين فقاموا بإطلاق النار عليه وبشكل مباشر وبطريقة همجية وإجرامية وأصيب إصابات خطيرة، قبل أن يفارق الحياة في المشفى". إطلاق نار استمر نصف ساعة وقال الشاهد "هنا من استطاع الهرب إلى داخل المتوضئ وعددهم قليل جداً وأنا منهم، لأن الأغلب أصيب ولم يستطيع الهرب، حيث استمر إطلاق النار داخل المسجد قرابة النصف ساعة، أطلقوا النار على الشبابيك وعلى الأبواب وعلى غرفة المكتبة وعلى المتوضأ ومزقوا المصاحف، فكنت أسمع صوت الرصاص وكأننا في اجتياح كبير". وأضاف "الشهيد شملخ حينما هرب منهم لحقوا به وامسكوه واعدموا بشكل مباشر، وظلوا محاصرين المسجد لفترة طويلة ومن ثم انسحبوا إلى مقر الأمن الوقائي الذي يبعد 200 مترا فقط عن المسجد". وأوضح أن جيران المسجد، أبلغوهم أن المهاجمين الذين تلثموا بالكوفيات، وكانوا يرتدون لباسا مدنيا استخدموا سيارتين للوصول إلى المسجد، مؤكداً أن ذلك مؤشر على التخطيط الدقيق لهذه العملية المدبرة، لاسيما عملية حصار المسجد لفترة طويلة، لدرجة أنه لم يرفع أذان العشاء في المسجد، وتم منع أي أحد من الاقتراب من المسجد بما فيهم سيارات الإسعاف حيث بقي الجرحى ينزفون ومن بينهم الشيخ المنسي الذي توفي متأثرا بجراحه الخطيرة. ويقول أحد المواطنين الفلسطينيين تعليقا على الحادث: "لم يتصور المواطن، أن تصل الأمور إلى هذا الحد، بأن يتم إعدام المصلين في داخل المسجد ليس لشيء إلا لأنهم يتدارسون أمور دينهم، كما لم يستوعب سكان هذا الحي "تل الهوا" (تل الإسلام) أن يفقدوا أحد الدعاة المعروفين في المنطقة، وأحد رجال الإصلاح الشيخ المنسي، وأن يعدم بهذه الطريقة الهمجية في داخل محرابه". يذكر أن مدينة غزة، قد خرجت في أعداد غفيرة، في جنازة الشهداء الذين سقطوا في داخل المسجد، وأدوا الصلاة عليهم في المسجد العمري "الكبير" وسط غضب كبير، وتوعد من قبل أنصار حركة "حماس" بأن "لا تمر هذه الجريمة دون عقاب". القسام: حان قطف الرؤوس العفنة وتتهم "حماس" عناصر في الأمن الوقائي، بتنفيذ "المجزرة الرهيبة"، وقال أحد قادتها في كلمة تأبينية، ألقاها في المسجد العمري، "إن ما قام به عناصر الأمن الوقائي في مسجد الهدايا، مواصلة للدور الذي بدأه هذا الجهاز من تعذيب للمقاومين وتسليمهم والتنسيق الأمني". وأضاف "إن هذه الفئة التي ارتضت لنفسها أن تكون أذناب للاحتلال، تدخل مرحلة جديدة من مراحل الانقلاب والانفلات الأمني إرضاء لأسيادها في محاربة المشروع الإسلامي الذي انطلق من فلسطين". كما شبهت "رابطة علماء فلسطين"، ما حصل في "مسجد الهدايا"، بما حصل في مجزرة الحرم الإبراهيمي، والمسجد الأقصى على أيدي المستعمرين الصهاينة وجنود الاحتلال ضد المصلين. وقال بيان للرابطة "إن رابطة علماء فلسطين إذ تتابع بقلق شديد ما يجري على الساحة الفلسطينية من أحداث مؤسفة ومؤلمة، لتؤكد أن هذه الأحداث لم تكن لتقع لولا أن قام بها بعض المأجورين للاحتلال، الذين والوا الكافر ونفذوا تعليماته". وأضافت "إن جريمة الاعتداء على بيوت الله عز وجل هي أكبر من أي جرم وأعظم من أي خطيئة عندما يقوم هؤلاء بتدنيس بيت الله بأحذيتهم وألسنتهم، فقد انهالوا بسب الذات الإلهية في بيت الله سبحانه، فأي جرم أكبر من ذلك". ودعت الرابطة، جميع أبناء الشعب الفلسطيني بجميع فصائله، إلى "الوقوف صفاً واحداً في مواجهة هؤلاء الخارجين عن الدين والعقيدة"، كما دعت الفلسطينيين "إلى الوحدة والعودة إلى الوفاق والتطلع إلى مصلحة الوطن والشعب الفلسطيني". من جهتها اعتبرت كتائب القسام، "المجزرة"، بأنها تطور خطير، وقالت في بيان لها: "انه قد حان قطف تلك الرؤوس العفنة التي تنفذ مخططات خارجية وتعمل علانية لقتل المجاهدين والقادة وليعلم أولئك القتلة أن صبرنا قد نفد وأنهم سيدفعون ثمن جرائمهم غاليا". |
|
التعديل الأخير تم بواسطة aBo SaLeeM ; 02-02-2007 الساعة 07:03 PM. سبب آخر: اخي خليتلك كل شي عن التيار الانقل |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
فتح وحماس تفرجان عن المخطوفين وهنية يدعو للهدوء
![]() الجزيرة نت: كشف مصدر في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن حركتي فتح وحماس بدأتا بإطلاق سراح المختطفين من كلا الجانبين تنفيذا لاتفاق جرى بينهما في غزة مساء أمس. وقال الناطق الإعلامي لحركة فتح عبد الحكيم عوض إن الحركتين اتفقتا أيضا خلال اجتماع غزة برعاية الوفد الأمني المصري على تهدئة الأجواء والابتعاد عن لغة التوتير في الشارع الفلسطيني. في المقابل قال الناطق باسم حماس فوزي برهوم إن الاجتماع جاء لمتابعة ما تم التوافق عليه، مشيراً إلى وجود بعض الأمور التي لاتزال تحتاج إلى المزيد من اللقاءات وتتعلق باختفاء المظاهر المسلحة من قبل حركة فتح، التي اتهمها بأنها لاتزال تغلق الشوارع العامة، واصفاً أجواء اللقاء بالإيجابية. وذكر أن حركته عرضت خلال اللقاء التطورات في الساحة الفلسطينية والخروق من قبل عناصر في حركة فتح. تصريحات هنية في هذه الأثناء أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عن أمله في استمرار الهدوء الذي أعقب اتفاق وقف إطلاق النار بين فتح وحماس لاستئناف الحوار وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ودعا إلى إعادة صياغة المؤسسة الأمنية الفلسطينية على أسس أخرى. وقال هنية للصحفيين في غزة إن الأيام القليلة الماضية كانت صعبة للغاية ودفع الجميع الثمن سيلا من الدماء، مضيفا أن التحدي كبير وأن ثمة خيارين لا ثالث لهما، إما الحفاظ على الهدوء أو السماح بانهيار كل شيء وحينئذ يتحمل الجميع مسؤولية ذلك. من جهته قال الرئيس الفلسطيني إن اجتماع القاهرة الخاص بإعادة تنظيم منظمة التحرير الفلسطينية، سيحدد موعده عقب اجتماع تمهيدي يعقد في دمشق، لكنه لم يحدد موعد عقد هذين الاجتماعين. هدوء حذر وعلى الأرض خيم هدوء حذر على شوارع مدينة غزّة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حركتي فتح وحماس حيّز التنفيذ. ورغم أجواء الهدوء ظلّت معظم المحال التجارية في غزة مغلقة خشية تجدّد المواجهات. وفي السياق ذاته أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن ناشطا من كتائب الشهيد عز الدين القسام, الجناح المسلح لحركة حماس, قتل برصاص مجهولين في محافظة خان يونس بجنوب قطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية إن الشاب حسين الشوباصي قتل على خلفية ثأر عائلي لاتهامه من جانب عائلة فلسطينية بقتل أحد أفرادها. واتهم الناطق باسم القسام أبو عبيدة أفرادا من جهاز الأمن الوقائي بأنهم أقدموا على إطلاق النار على الشاب وأردوه قتيلا أثناء ذهابه إلى المسجد القريب من مكان سكنه. وقد نفى مسؤول كبير في جهاز الأمن الوقائي وجود أي علاقة لهم بهذه الحادثة. وكان عشرات من الفلسطينيين قد قتلوا وأصيبوا في الاشتباكات خلال الأيام الأربعة الماضية أثناء اشتباكات مسلّحة بين مسلحين من حركتي فتح وحماس. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ صمود اتفاق التهدئة بغزة رغم قتل قائد من حماس الإسلام اليوم / وسط مؤشرات واضحة لنجاح اتفاق التهدئة الذي عقد بين حركتي فتح وحماس يوم الثلاثاء .. قتل مسلحون أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة وألقت حماس باللوم على خدمة أمنية تهيمن عليها حركة فتح في أول جريمة قتل منذ سريان الهدنة بين الجانبين. وقال مسؤولو مستشفى في بلدة خان يونس إن حسين الشوباصي قتل بالرصاص في الرأس ، وذكر متحدث باسم الجناح العسكري لحماس إن جهاز الأمن الوقائي ومعظم أعضائه ينتمون إلى حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس قتل الشوباصي. وبدت الهدنة بين الجانبين وكأنها صامدة يوم الثلاثاء فخرج الناس من منازلهم لأول مرة خلال خمسة أيام كما أعادت المتاجر فتح أبوابها وأغلق المرور من جديد شوارع غزة الضيقة. وما زال بعض المسلحين في شوارع قطاع غزة وكان انتشار الشرطة محدودا ولكن لم ترد تقارير بوقوع أعمال عنف كبيرة . وسرت الهدنة بعد أن اجتمع رئيس الوزراء إسماعيل هنية وهو أحد قادة حماس مع مساعد لعباس يوم الاثنين في محاولة لوقف الاقتتال الذي أسفر عن مقتل 30 فلسطينيا على الأقل. والاقتتال الداخلي الذي بدأ يوم الخميس هو الأشرس منذ أن تغلبت حماس التي ترفض الاعتراف بالكيان الصهيوني على فتح في الانتخابات العام الماضي مما أدى إلى فرض الغرب حظرا على المساعدات. انقلابيون يهاجمون أحد أعضاء حماس بخان يونس ويتمكن من الإفلات منهم المركز الفلسطيني للإعلام / هاجمت عناصر من جهاز الأمن الوقائي، الخاضعين لإمرة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أحد أعضاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في مكان عمله في خان يونس (جنوب قطاع غزة). وأفادت مصادر أمنية ومحلية متطابقة أن عناصر مسلحة من أتباع ما يُعرف بالتيار الانقلابي في حركة "فتح" هاجمت، مساء اليوم الثلاثاء (30/1)، الشاب نصر جرغون خلال عمله في مدرسة معن في خان يونس، وقد تمكن من الإفلات منهم. الرقب: الانقلابيون شرذمة تعمل ضد الإنسانية وتجاوزوا وصف العملاء المركز الفلسطيني للإعلام / أكد حمّاد الرقب، الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينة خان يونس (جنوب قطاع غزة)، أن قتل المجاهد حسين الشباصي من كتائب الشهيد عز الدين القسام، "ليس الخرق الأول للاتفاق"، مشيراً إلى أن الحركة عضت على جروحها كثيراً "من خلال تعرضها لجولات ضخمة من الابتزاز من قبل الانقلابيين وتجار الدم الذين برأت منهم فلسطين". وقال الرقب: "اليوم وبعدما استبشر الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي خيراً بوصولنا لاتفاق لوقف نزيف الدم، ولجعل الشعب يعيش حياة آمنة مطمئنة، بعيداً عن الفلتان وبعد التوقيع، نفاجأ بخرق هذا الاتفاق بقتل المجاهد حسين الشباصي أثناء خروجه من مسجد النور". وأكد أن هذه الجريمة "ليست الأولى التي ترتكب بحق بيوت الله عز وجل"، وقال: "هذه الجرائم التي يقوم بها الانقلابيين للأسف الشديد لم تأت هكذا عبثاً، إنما بعد الدورات التي تلقوها في أريحا والتي من خلالها عُبئوا على المساجد والدين ليتطاولوا على مساجدنا وديننا"، في إشارة إلى التدريبات التي يتلقاها حرس الرئاسة ومسلحو فتح على يد الأمريكان في أريحا. وشدد القيادي في "حماس" على أن قتل المجاهد حسين الشباصي (30 عاماً) "ليس الاختراق الأول للاتفاق إنما الاختراق الثاني، حيث أن مسلحي فتح خرجوا في شوارع خان يونس وحاولوا إغلاق بعض المحال التجارية". وقال: "حركة حماس تتدارس ما يمكن أن تفعله في ظل هذه الاختراقات، وذلك ليعلم الشعب الفلسطيني من الذي يبدأ في المشاكل ويجر الساحة للاقتتال، ومن الذي لا يلتزم بالاتفاقيات التي تضمن لشعبنا العيش في حياة آمنة". وأضاف الرقب: "هؤلاء الانقلابيون ليسوا عملاء للصهاينة، وإنما شرذمة تعمل ضد الإنسانية بصورة عامة، وضد الشعب الفلسطيني بصورة خاصة، لا تستقيم لا بأخلاق ولا قيم ولا يجمعهم لا عقيدة ولا مبادئ ولا ثوابت حتى يجتمعوا عليها، ولذلك مصطلح عميل يكون مصطلح صغير أمام هؤلاء، فالعملاء لم يجرؤوا على أن يطلقوا الرصاص داخل المساجد". ------------------------------------------------------------------------------- نزال يحذّر دحلان وتياره الاستئصالي من إفشال اتفاق التهدئة بين "فتح" و"حماس" المركز الفلسطيني للإعلام / أعرب محمد نزال، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن أمله بأن تتم على أرض الواقع ترجمة الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين حركتي "حماس" و"فتح" الليلة الماضية لوقف الاقتتال وحقن الدم الفلسطيني. واعتبر نزال أنّ الضمان لاستمرار هذا الاتفاق هو وجود "النوايا الحسنة والإرادة الحقيقية"، مشدداً على أن حماس "كانت وستبقى على الدوام حريصة على حماية الدم الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية". وحذّر نزال في تصريح أدلى به لـ "المركز الفلسطيني للإعلام"، من وجود تيارٍ استئصالي يدفع باتجاه إشعال نار الفتنة الداخلية، ويعمد إلى إجهاض أي اتفاق فلسطيني داخلي يتم التوصل إليه لوقف حالة الفوضى والفلتان الأمني. وقال القيادي الفلسطيني "هذا ليس أول اتفاق يحصل بين "حماس" و"فتح" لوقف الاقتتال، ولكن كل مرة يقوم التيار الاستئصالي بقيادة العقيد محمد يوسف دحلان بخرق الاتفاق وإجهاضه عبر تحريك مجموعة من أدواته الإجرامية". وأوضح نزال كلامه بالقول إن "سميح المدهون ومنصور شلايل وزياد المشهراوي (يعملون تحت إمرة دحلان) يحركون أزلامهم في قطاع غزة ويدفعونهم لارتكاب الجرائم بحق أبناء شعبنا، أما في الضفة الغربية، فيتولى هذا الأمر جمال الطيراوي (شقيق توفيق الطيراوي مسؤول جهاز المخابرات الفلسطينية في الضفة الغربية)، والذي يقوم بتحريك المجرمين لإشعال الفتن ونشر الفوضى والفلتان الأمني". وتابع نزال كلامه "ما نأمله هو أن يتوقف نزيف الدم الفلسطيني وأن ينصاع دحلان هذه المرة لما تم الاتفاق عليه، وهذا بالتأكيد ما يتمناه شعبنا ويصبو إلى تحقيقه"، منوهاً بأن الوقائع على الأرض هي التي تثبت إن كان التيار الاستئصالي قد أذعن لما تم الاتفاق عليه بين حركتي "فتح" و"حماس" أم أنه لم يذعن". وفي سياق منفصل، وتعقيباً على الأنباء التي تحدثت عن أن الخامس من الشهر القادم هو موعد الحوار بين حركتي "حماس" و"فتح" في مكة المكرمة الذي دعا إليه الملك عبد الله بن عبد العزيز؛ قال نزال "من حيث المبدأ نحن رحبنا كحركة حماس باللقاء بين حركتي حماس وفتح في مكة المكرمة، ولكن حتى هذه اللحظة ليس هناك تفصيلات، تتعلق بزمان انعقاد هذا اللقاء كما أنه لم يحدد مستوى المشاركين فيه". وجدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس التأكيد بأن الحركة ترحب بأية مبادرة من شأنها حماية الدم الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية، وقال "نحن نرى أن أي جهد يبذل من قبل أي دولة عربية هو جهد مقدر وضروري، لأن الساحة الفلسطينية تموج منذ بضعة أسابيع وتحديداً الأسبوع الأخير بالأحداث المؤسفة التي نتج عنها إراقة للدم الفلسطيني". -------------------------------------------------------------------------------- صحيفة عبرية: دحلان يشكّل جيشاً في غزة بدعم أمريكي لإسقاط الحكومة عباس يحوّل الأموال إليه والاحتلال يقدّم تسهيلات المركز الفلسطيني للإعلام / كشف أحد قياديي حركة "فتح" لصحيفة صهيونية، النقاب عن قيام محمد دحلان، الذي يشار إليه باعتباره أحد أبرز قادة التيار الانقلابي في الحركة، بتشكيل جيش خاص به، قوامه اثني عشر ألفاً، بهدف تعزيز تياره في مواجه الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية "حماس". وبحسب القيادي، الذي أدلى بتصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت"؛ فإن هذه القوات ستموّل من تبرعات أوروبية عن طريق مكتب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فيما تقوم الولايات المتحدة بتوفير المعدات اللازمة من أسلحة خفيفة ومركبات وسترات واقية وأجهزة اتصال وغير ذلك. وقال القيادي في "فتح": "نحن نقوم بفحص كل واحد من المرشحين للقوات الجديدة"، مشيراً إلى أنه "حتى لو كان للمرشح أخ يؤيد حركة حماس، فإنه لن يقبل في هذه القوات". كما ادعى أنه ستصل إلى غزة من مصر سيارات جيب ومركبات أخرى خلال الأيام القريبة المقبل. وذكرت الصحيفة نقلاً عمن وصفتهم "رجال محمد دحلان" أن النية تتجه لأن تضم القوات الجديدة كل ميليشيات فتح وإخضاعها للقيادة الجديدة. ونقلت عن مصادر سياسية صهيونية قولها إن الكيان سيسمح بدخول المساعدات لجيش دحلان الجديدة. يشار بهذا الصدد إلى أن المسلحين التابعين لما يٌعرف بالتيار الانقلابي، شنوا سلسلة من عمليات القتل والاغتيال ضد قادة وأعضاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وجناحها العسكري كتائب القسام، خلال الأيام الأخيرة، إضافة إلى ارتكاب مجزرة في مسجد الهداية بقطاع غزة. ويأتي هذا التحرك؛ تنفيذاً للمخطط الأمريكي، الذي كشف عنه مؤخراً ضابط الاستخبارات البريطاني الستر كروك؛ والذي أشار إلى أن من يدير هذا المخطط وليام ابرامز مساعد مستشار الأمن القومي الأمريكي، ويستهدف إسقاط الحكومة الفلسطينية، التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، من خلال إشعال حرب أهلية. المصري: الاحتلال الصهيوني يكشف المؤامرة التي يمارسها التيار الانقلابي بدعمه له المركز الفلسطيني للإعلام / أكد النائب مشير المصري، أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن ما يعلنه وزراء الكيان الصهيوني عن دعمهم لحركة "فتح" إذا تغلبت عليها حركة حماس، "يكشف يوماً بعد يوم المؤامرة الأمريكية الصهيونية والتيار الانقلابي الفلسطيني للانقلاب على الشرعية الفلسطينية". وقال إن الأمور باتت واضحة بأن "الصراع ليس صراعاً على السلطة، ولكنه بين برنامجين أحدهما وطني يصر على الثوابت الفلسطينية، والآخر تيار صهيوني أمريكي يدفع نحو الاعتراف بالكيان الصهيوني، من خلال الاعتراف بالاتفاقيات الموقعة، والوصول إلى مواقع القيادة بالانقلاب". وأضاف المصري، في تصريح خاص لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الثلاثاء: "الانقلاب الصهيوني والأمريكي الذي يطبق بأيد فلسطينية، ويعمل لحسابات وأجندة أمريكية، يأتي للانقلاب على الحكومة الفلسطينية بالحسم العسكري، بعد أن فشلت كل محاولات إبعاد حركة حماس عن سدة الحكم". وتابع يقول: "إن هذا التيار الانقلابي يصر على العودة إلى مناصبه المفقودة بالقوة، وها هو العدو الصهيوني يعلن هذه المؤامرة بشكل واضح"، مضيفاً أن التيار الانقلابي "يمارس مختطاته بالمال والسلاح الأمريكي". وأكد النائب الفلسطيني على أنه ورغم كل محاولات خلق حرب أهلية في فلسطين، إلا أن حركة "حماس" تجاوزت آلامها وهي في موقع الحكومة وصبرت "حتى لا تتغلغل نار الفتنة إلى فلسطين". وأوضح أن الحكومة تريد كأي حكومة في العالم أن تحافظ على الوحدة ودماء أبناء شعبها، مشدداً على أن "هذا ما تسعى إليه الحكومة حتى تستطيع أن تنفذ ما وعدت به أبناء الشعب الفلسطيني وتطبيق برنامجها الانتخابي". حمد: الاتفاق بوقف الاقتتال لن يلغي محاكمة المجرمين ولا يعني إضاعة دم الأبرياء المركز الفلسطيني للإعلام / أكد غازي حمد، الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه الليلة الماضية، والذي يقضي بوقف الاقتتال وسحب المسلّحين من الشوارع والإفراج عن كافة المختطفين، "لا يلغي الجرائم البشعة التي ارتكبت مؤخراً"، مؤكداً أن القانون يجب أن يأخذ مجراه، "لأن قتل أُناس أبرياء بهذه الطريقة التي تمت لا يمكن أن يلغيها الاتفاق، حتى يقتنع الناس بأن هذا الاتفاق لا يعني على الإطلاق إضاعة دم الناس". وقال حمد، في تصريح لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أنه لا بد أن يأخذ كلاً من القضاء والنيابة العامة دورهما في تحقيق ذلك بكل نزاهة وحيادية، فيما يتعلق بمحاكمة كل من له علاقة بارتكاب جرائم ضد المواطنين. موقف وطني لمواجهة الساعين إلى دمار المجتمع الفلسطيني وفي سؤاله عن الآلية التي يمكن أن تتخذ لوقف العابثين عند حدهم؛ قال "لا توجد ضمانة حقيقة لذلك"، مشدداً على أن الضمانة من الممكن أن تكمن في "وجود موقف وطني عام ضد من يريدون بالفعل أن يدخلوا المجتمع الفلسطيني في نفق مظلم، ودوامة من القتل وسفك الدم وانتهاك الحرمات، مما يعني دمار المجتمع وانهيار القيم في هذا المجتمع". وأضاف المسؤول الفلسطيني: "أنا اتفق بأن الفترة السابقة اتسمت بالهدوء من حيث التوافق بين القوى والفصائل، حتى أن الحوار الوطني بدأ في غزة بداية طيبة ودخلنا في مراحل متقدمة، لا سيما فيما يتعلق بالحوار بين كل من خالد مشعل والرئيس محمود عباس، الذي كان إيجابياً وألقى بظلاله على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية". إلا أنه أعرب عن استيائه الشديد ممن لا يعجبهم حالة الأمن والاستقرار، "مما حذا بهم إلى القيام بعمليات التفجير وإطلاق النار واستنزاف المنطقة بأسرها من خلال هذه العمليات الإجرامية وكأننا دخلنا في حرب أهلية". وأكد حمد على أن مسؤولية كل القوى والفصائل، "التي يجب أن تقف جميعاً ضد كل من يحاول أن يحرف البوصلة الأساسية من مواجهة الاحتلال إلى الحرب الأهلية"، مضيفاً "اعتقد أن هؤلاء يجب أن يُقاوَموا ويُكشف أمرهم، وهذا يحتاج إلى عوامل كثيرة منها الموقف الوطني العام، وأن يأخذ القانون مجراه". لا بد من حل مشاكل الأجهزة الأمنية وحول ما ورد في أحد بنود الاتفاق أن الحكومة هي المخولة بضبط الأمن في الشارع الفلسطيني؛ قال حمد إن المجتمع الفلسطيني فيه تعقيدات كثيرة وفيه تشابكات هائلة وفيه مشاكل لا تعد ولا تحصى، ومنها الأجهزة الأمنية وكيفية تعاملها، والآلية التي تعمل بها. وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية حتى الآن جزء منها يشارك في عمليات القتل والفوضى، وهناك جزء يعمل ضمن انتماء سياسي، ومن هنا انطلقت الحكومة على أساس أنها لا تستطيع فرض الأمن بدون أذرع وبدون أجهزة أمنية. وتابع حديثه في هذا الصدد "نحن في حاجة إلى عمل كل مؤسسة الأجهزة الأمنية، ولكن قبل ذلك طرحنا أنه لا بد من أن تُعاد صياغة الأجهزة الأمنية بطريقة تصبح هذه الأجهزة تعمل بشكل مهني وقانوني، ولصالح الشعب بعيداً عن أي مؤثرات حزبية، وعن أي انتماءات سياسية، بحيث تتسم بالحيادية". وأضاف أنه "إذا تم ترسيخ هذه الفكرة من خلال تشكيل مجلس الأمن القومي، يمكن أن نضع أقدامنا على هذا الطريق، لكن إن بقيت الأجهزة الأمنية على هذه الشاكلة فنحن نكذب على أنفسنا إن قلنا أننا نستطيع أن نفرض النظام، ومن هنا لا بد العمل بشكل جدي مع القوى والفصائل، من خلال إعادة نظم الأجهزة لطمأنة المواطن الفلسطيني أنه لن يكون ضحية تجاذبات سياسية هنا أو هناك". حكومة الوحدة تُواجه بعمليات تشويش متعمّدة وتطرق في حديثه إلى مسألة تشكيل حكومة وحدة وطنية، التي اعتبر أنها أصبحت قضية ذات إجماع وطني من كل القوى والفصائل، "لأنها تشكل مخرجاً من الأزمة الراهنة"، معرباً عن أسفه إزاء عمليات التشويش من خلال التصريحات الإعلامية التي تشكك في أي تقدم، أو بأي إنجاز أو حوارات قائمة. وقال حمد: "عندما نقترب من لحظة حسم أو توصل لاتفاق، نجد أن هناك من يخرج ويبدأ في توجيه اتهامات والحديث عن تحالفات إقليمية، ومن ثم تكون عمليات الاحتكاك الميداني وتصوير القوة التنفيذية على أنها قوة غير شرعية". وأشار إلى أن هذه المسألة نوقشت كثيراً مع رئيس السلطة محمود عباس، موضحاً بأن القوة التنفيذية "إذا كانت تمثل مشكلة، فيمكن معالجها بالحوار، ولكن ليست بالقتل والاستهداف والاستنزاف اليومي"، مؤكداً على أن هذا الأمر بحاجة إلى معالجات جذرية. نجاح أي مبادرة مرهون بجدية المواقف وعن الدعوة السعودية التي تم توجيهها للفلسطينيين للحوار في مكة المكرمة بين الفرقاء، اعتبر أن نجاح أي مبادرة "مرهون بجدية وموقف الأطراف"، حيث أنه طرحت على الفلسطينيين الكثير من المبادرات سواء في مصر أو قطر أو منظمة المؤتمر الإسلامي أو غيرها، معبراً عن أسفه بأن هذه المبادرات لم يتم استكمالها لأن تترجم على أرض الواقع. وثمن دعوة السعودية التي فتحت أبوابها، وأعربت عن استعدادها لتوفير الأجواء التي يمكن أن تؤدي إلى تفاهم وتوافق، قائلاً "إذا ذهبنا بنوايا صادقة، بهدف أن نتوصل إلى اتفاق فهذه ستكون بشرى خير، لكن إذا أراد البعض أن نستمر في تسجيل نقاط على بعض، ستكون جولة خاسرة، والمشكلة ليست في الأمكنة سواء في طوكيو أو القاهرة، ولكن المشكلة تتمثل في مدى جدية كافة الأطراف في التعامل مع القضايا المطروحة". -------------------------------------------------------------------------------- باحث صهيوني: حماس مازالت تسير على خطى أحمد ياسين مفكرة الإسلام: أكد الباحث العسكري الصهيوني "دافيد حاخام" في بحث جديد له عن حياة مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ الشهيد "أحمد ياسين" نشرته جامعة حيفا أن حركة المقاومة الإسلامية حماس ما زالت تسير على خطى الشيخ "أحمد ياسين". وذكر موقع "القناة السابعة" العبري الإخباري اليوم الثلاثاء أن "حاخام" أكد في بحثه أن "ياسين" مازال يؤثر بمواقفه ووجهة نظره على خط سير حركة حماس، وعلى خططها وإستراتيجيتها حتى اليوم" . وعلى حد قول "حاخام" فإن كل ما يحدث اليوم في الأراضي الفلسطينية بدأ نتيجة لتحرك الشيخ ياسين، وأن صعود حماس للسلطة كان نهاية هذا التحرك، فقد كانت قوة تأثيره كبيرة للغاية لدرجة أنه حتى الآن لم تستطع قيادة حماس الخروج عن الخطوط الإستراتيجية التي وضعها ياسين". ونقل الموقع عن "حاخام" قوله: إن الحركات الإسلامية الفلسطينية ركزت بشكل تقليدي على الأعمال الخيرية والأنشطة الاجتماعية، غير أن ياسين كان له الفضل في توجه هذه الحركات نحو النضال المسلح ضد "إسرائيل" وبقيادته أصبحت حماس إحدى أهم الحركات الإسلامية في الشرق الأوسط، وأن فكرة إنشائها تبلورت لديه قبل اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى". وزعم "حاخام" أن الشيخ "ياسين" لم يكن زعيمًا روحيًا فقط، بل كان يرأس منظمة "إرهابية إسلامية متطرفة", على حد تعبيره. وتابع الباحث الصهيوني حديثه بالقول: إنه قد تم تنفيذ ما وصفه بمئات العمليات "الإرهابية" ضد المدنيين "الإسرائيليين" تحت قيادته واصفًا الشيخ "ياسين" بأنه كان مرجعًا أساسيًا في القرارات بالمجالات السياسية والعسكرية، وتحديد سياسة الكفاح ضد "إسرائيل" وأنه كان مسئولاً بشكل شخصي عن عمليات "إرهابية" نفذتها حماس ضد "إسرائيل" ومن منطلق مكانته المرموقة الراسخة كرئيس للحركة فقد كان يمنح الصبغة الدينية لمشاركة النساء في العمليات ضد "إسرائيل"، رغم أنه لم يكن مرجعًا دينيًا رسميًا, على حد قوله. وأشار الباحث الصهيوني إلى أن نشاط الشيخ "ياسين" يطرح السؤال مرة أخرى وهو هل تصرفت "إسرائيل" بشكل صحيح حيال الأنشطة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة، وهل كانت "إسرائيل" محقة عندما أطلقت العنان للشيخ ياسين للعمل في إطار ديني إسلامي والذي تمخض عنه ظهور حركة حماس كذراع عسكري لحركة الإخوان المسلمين في المقاومة ضد "إسرائيل" . تجدر الإشارة إلى أن "حاخام" عمل في السابق مستشارًا للشئون العربية بوزارة الحرب الصهيونية وكان يعرف الشيخ "ياسين " عن قرب، سواء خلال فترة اعتقاله في السجون الصهيونية أو في الفترة السابقة لذلك, حسبما أفاد الموقع الصهيوني. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ لقاء مكة ...هل يصلح ما شجر بين الاخوة وينجح في اجتياز العقبات ما ظهر منها وما بطن؟! بيت لحم- معا- -تقرير بسام ابو عيد - يعلق الفلسطينيون امالا كبيرة على نجاح الدعوة السعودية الخيرة لحركتي فتح وحماس للاجتماع بجوار البيت العتيق في مكة المكرمة للتوصل الى مقاربات وحلول فيما شجر بينهم من خلافات تسببت في وضع الساحة الفلسطينية على شفا حرب اهلية تقوض المشروع الوطني برمته . وقد ابدى الفريقان ترحيبا بالدعوة السعوديةداعين الى عدم تفويت مثل هذه الفرصة لانجاز اتفاق شامل . فقد طالب الناطق باسم الحكومة غازي حمد بعدم تفويت الفرصة واستغلال الدعوة السعودية للتوصل الى اتفاق وطني شامل لتشكيل حكومة وحدة وطنية . وحذر حمد في حديث لوكالة "معا" من تبعات تضييع فرصة الحوار في السعودية وانعكاساته على الساحة الفلسطينية , مشددا في ذات الوقت على حرص الحكومة لانجاح اللقاء موضحا ان الحكومة بحثت الدعوة السعودية امس في جلستها واكدت على ضرورة استغلاله لتذليل العقبات التي تحول دون تشكيل حكومة الوحدة دون تحديد اسماء الوفد الحمساوي الذي سيذهب الى السعودية. واضاف قائلا" نحن على اتصال مع السفير الفلسطيني لدى السعودية لتحديد موعد الزيارة وتسمية الوفد". وتوقع حمد بان ينجح اللقاء في السعودية بشرط توفر النيات الصادقة من الطرفين للتوصل الى اتفاق, مشيرا الى ان لقاء مكة قد يضفي نوعا من الروحانية على اللقاء لتقريب وجهات النظر . واشار حمد الى ان الدعوة السعودية تتمثل فقط في تهيئة الاجواء للمتحاوين مستبعدا ان تتطرق الدعوة السعودية الى تفاصيل الخلاف بين فتح وحماس , واضاف قائلا" نحن قطعنا شوطا طويلا في محادثات حكومة الوحدة الوطنية في غزة ودمشق وحوار السعودية لن يحيد تلك الاتفاقات او التفاهمات ". واكد حمد ان الفرصة سانحة لتجاوز عقبات تشكيل الحكومة موضحا ان العقبة الموجودة تتعلق بالاتفاقات الموقعة حول الالتزام بها او احترامها مقللا من اهمية المصطلح لان حماس وافقت وتنازلت عن امور اكثر اهمية من ذلك فيما يتعلق بالوزارات السيادية والشرعية العربية وغيرها . من جهته اعرب نبيل عمرو المستشار الاعلامي للرئيس عن امله بان يعجل لقاء مكة القادم باتفاق سياسي يحفظ ما تم التفاهم عليه بشان الاسبوع الدامي في غزة . واضاف عمرو في اتصال هاتفي لوكالة " معا" نحن نتطلع الى لقاء مكة بان يحرز اتفاقا سريعا لانضاج تفاهم سياسي يحفظ اتفاق توقف الاشتباكات لانه بدون تفاهم سياسي سيبقى الوضع قابلا للانفجار في اية لحظة". واكد عمرو ان لقاء مكة لن يبدا من الصفر بل سيكون مكملا للنقاط التي احرزت في غزة ودمشق ". واوضح ان الرئيس عباس سيصل رام الله غدا وسيتم بحث ذلك اللقاء وتحديد موعد محدد له والشخصيات التي ستمثل الرئاسة في اللقاء المرتقب . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ القدومي: وراء الاقتتال في غزة فئتان ضالتان في «فتح» و«حماس» ولا يجوز الصراع على سلطة هى صورة من صور الخداع القاهرة-لندن-فراس برس- حمَل أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح» فاروق القدومي (أبو اللطف) في حديث للحياة اللندنية مسؤولية الاقتتال بين فصيله وحركة «حماس» لفئتين «ضالتين» في الفصيلين. وتعليقا على عملية إيلات الأخيرة طلب مزيدا من تصعيد المقاومة لأن الهدوء يجعل إسرائيل تتردد في بذل جهود للانسحاب من المناطق المحتلة. وهنا نص الحديث الذي بدأ بسؤال عن تداعيات عملية إيلات فرد قدومي قائلا: - نحن بحاجة إلى مزيد من تصعيد المقاومة لأن الهدوء يجعل اسرائيل تتردد في بذل جهود للانسحاب من أجزاء من مناطقنا المحتلة ويشجعها على العودة مجددا إلى المواقع التي انسحبت منها، أو إن شئنا الدقة معاودة الانتشار فيها، مثلما فعل اسحق رابين في أعقاب الانتفاضة الأولى (1987) عندما أعاد الانتشار من 42 في المئة من أراضي الضفة وخرج من سبع مدن، فجاء شارون بعده وأعاد احتلال هذه المناطق. ثم خرج أرييل شارون بدوره من القطاع ودمَر 21 مستوطنة فأتى إيهود أولمرت الهزيل وعاد للقطاع. وهذه أدلة على أن إسرائيل لا تسحب قواتها أو تعيد الانتشار إلا بضغوط مستمرة من المقاومة الفلسطينية المسلحة. أما الصراع الفلسطيني معطوفا على الهدوء الذي ساد في الفترة الماضية فزادا من غطرسة إسرائيل وإحكام حصارها على الفلسطينيين. من يتحمل مسؤولية الاقتتال؟ - أولا المسئول هو إسرائيل (وأميركا التي تدعم السياسة التعسفية التي تتوخاها إسرائيل)، ثم هناك أيضا فئة ضالة من الإخوة المتصارعين اندسوا بين الصفوف ليعبثوا بالأمن الفلسطيني. ولا شك في أن القيادات الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة لم تدرك حتى الآن أن التنازل الذي يمكن أن تقدمه فئة للفئة الأخرى من أجل حقن الدماء لا يعتبر، بالنتيجة الأخيرة، تنازلا وإنما هو وسيلة ناجعة للتوصل إلى حل لهذه المشاكل التي تعيق تشكيل حكومة وطنية. وهل عُقدة الخلاف تتعلق فعلا بالحقائب الوزارية؟ - على الأطراف المعنية أن تدرك أن السلطة الفلسطينية لا تستحق كل هذه الجهود والخلافات لأنها سلطة محلية لا تعبر عن السيادة أو الاستقلال، وإنما هي صورة من صور الخداع التي أفرزتها اتفاقات أوسلو (1993) التي نصت على حكم ذاتي محدود يُصور الشعب الفلسطيني كما لو أنه أقلية في وطنه لا يملك السيطرة على أرضه وثرواته، وهذه أكبر مأساة مرت بنا كشعب فلسطيني. ماذا فعلت بصفتك أمين سر اللجنة المركزية لـ «فتح» لتهدئة الأوضاع؟ - جهودنا محصورة بالاتصالات بين الفرقاء المعنيين ولا نستطيع أن نفعل أكثر من ذلك لأني غير موجود داخل الأراضي المحتلة بسبب رفضي اتفاقات أوسلو وشروطها، فكيف نؤثر في من التزم تلك الشروط ونفذها فغدا مرتبطاً بما جاء في الاتفاقات، أو ارتبط بجزء منها لدى دخوله الانتخابات التي نصت عليها أوسلو؟ أليس انضمامك أخيرا للفصائل المُعارضة للسلطة غير منسجم مع خط القيادة التي أنت جزء منها؟ - لا، نحن لم نوقع على شيء، وإنما عارضنا اقتراحات مفاجئة تُضر بالمصالح الفلسطينية وأبدينا حرصنا على الوحدة الوطنية وحاولنا جهدنا بهذا البيان الذي أصدرناه مع الإخوة، الحؤول دون انجرار شعبنا إلى حرب أهلية والعبث بالأنظمة والقوانين المؤقتة التي صنعتها السلطة لتُسيَر أمورها خلال الفترة الانتقالية. وعلينا أن نتذكر أن الجميع كان يشكو من الانفرادية فجاءت هذه القرارات وغيرها لتكرس الانفرادية التي كانوا يشكون منها أيام المغفور له الأخ أبو عمار. حركة «حماس» تتهم العقيد محمد دحلان بتأجيج الصراع، هل تشاطرها هذا الاتهام؟ - هناك تصرفات فردية واستفزازات من الفريقين وليس من أحدهما من دون الآخر، وسبق أن شرحنا في بيانات عدة هذه التجاوزات والاستفزازات، وإذا كان في «فتح» أخ مثل دحلان فهناك أخ آخر في «حماس» اسمه (محمود) الزهار (وزير الخارجية)، وهما على شاكلة واحدة، ولذلك لا نستطيع لوم طرف من دون آخر. وتحاول القيادات العليا أن تُسيَر الأمور في اتجاه مستقيم قدر الإمكان لكن التجاوزات لم تنقطع بسبب الاحتلال وغابة البنادق الموزعة في أرجاء قطاع غزة، مما جعل الحل يكاد يكون مستحيلا، إلا إذا انضبطت هذه القوى، التي تحمل أحيانا أحقاد الماضي، وكفت عن الإساءات في السلوك والممارسات غير الانضباطية. ألا تخشى على «فتح» من التشظي في ظل الأوضاع الراهنة، خصوصا مع استمرار إرجاء المؤتمر العام؟ - الظروف الحالية تجعل من الصعب علينا أن نعقد مؤتمراً عاجلاً قبل حل هذه المشاكل التي يعيشها شعبنا داخل أراضينا الفلسطينية. ونحن نعيش في خارج الوطن حالا من الانضباط، لكننا نعاني من القلق بسبب الأوضاع الداخلية وحال الفلتان الأمني المعطوفة على استمرار إسرائيل في حصارها القاتل وممارساتها الإرهابية. لكن الاجتماعات السابقة كانت تتقدم في الإعداد للمؤتمر العام للحركة؟ - الظروف هي التي عطلت استمرار الاجتماعات التحضيرية. ألا يوجد فيتو من دولة أو دول عربية على عقد المؤتمر؟ - ليس هناك دول تضع فيتو على مؤتمرنا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ بوش يصدر تعليماته بتحويل 86 مليون دولار لدعم قوات الأمن التابعة للرئيس الفلسطيني القاهرة-واشنطن-فراس برس- أصدر الرئيس الأمريكي جورج بوش تعليماته بتحويل مبلغ ستة وثمانين مليون دولار إلى السلطة الفلسطينية لدعم قوات الأمن الموالية لرئيس السلطة محمود عباس. وأوضحت مصادر أمريكية أن هذه المساعدات ستستخدم لتدريب أفراد قوات الأمن الفلسطينية وشراء آليات وبزات عسكرية لصالح هذه القوات وقال المتحدث باسم مكتب مستشار الأمن القومي الأمريكي إن الهدف من هذا الإجراء هو تعزيز شرعية قوات الأمن الفلسطينية ومساعدتها على فرض القانون والنظام في قطاع غزه والضفة الغربية ودعم المساعي لإصلاح المؤسسة الأمنية الفلسطينية |
|
التعديل الأخير تم بواسطة aBo SaLeeM ; 02-02-2007 الساعة 07:12 PM. سبب آخر: عدلت عليه شوية |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
صفحة الأخبار الرئيسية لهذا اليوم
في أعلى الصفحة........... الآن ملحق أخبار اليوم 31-1-2007م بتمويل أوروبي وتجهيز أمريكي دحلان يعمل على إقامة جيش خاص في غزة الخليج 2007-01-30 تحدثت تقارير “إسرائيلية” أمس عن أن القيادي الفلسطيني في حركة “فتح” محمد دحلان يعمل على إقامة قوات خاصة من 12 ألف مقاتل بهدف تعزيز قوات حركته في مواجهة حركة “حماس” في قطاع غزة. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” ان هذه القوات ستمول من تبرعات أوروبية عن طريق مكتب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فيما تقوم الولايات المتحدة بتوفير المعدات اللازمة من أسلحة خفيفة ومركبات وسترات واقية وأجهزة اتصال وغير ذلك. ونقلت الصحيفة عن أحد قادة “فتح” قوله “نحن نقوم بفحص كل واحد من المرشحين للقوات الجديدة”، مشيراً الى انه “حتى لو كان للمرشح أخ يؤيد حركة حماس، فإنه لن يقبل في هذه القوات”. وحسب هذا القيادي فإنه ستصل الى غزة من مصر سيارات جيب ومركبات أخرى خلال الأيام القريبة المقبل. وذكرت الصحيفة نقلاً عمن وصفتهم رجال محمد دحلان ان النية تتجه لأن تضم القوات الجديدة كل ميليشيات فتح وإخضاعها للقيادة الجديدة. ونقلت عن مصادر سياسية “إسرائيلية” قولها ان ““إسرائيل” ستسمح بدخول المساعدات للقوات الجديدة، ولكنها لن تقوم بأي دور نشط في تسليحها”. سيبدأ بداية الشهر القادم: قريع رئيسا لوفد فتح الى حوار مكة ومشعل على رأس وفد حماس وكالة معا 2007-01-30 قرر الرئيس محمود عباس، تشكيل وفد برئاسة رئيس الوزراء الفلسطيني السابق احمد قريع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح للمشاركة في الحوار بين حركتي فتح وحماس في السعودية. وذكرت مصادر فلسطينية لصحيفة "القدس العربي"، ان وفد حماس للحوار في مكة المكرمة الذي دعا اليه الملك عبدالله بن عبد العزيز سيترأسه خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة ويضم ممثل حماس في لبنان اسامة حمدان اضافة الى رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية والدكتور غازي حمد الناطق باسم الحكومة، والنائب الاول لرئيس المجلس التشريعي احمد بحر. وقدرت المصادر الفلسطينية ان يكون الخامس من الشهر القادم موعدا لبدء الحوار بين حركتي فتح وحماس مع مشاركة عدد من قادة الفصائل الفلسطينية، وبحضور مستشار الامن القومي في السعودية الأمير بندر بن سلطان، والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وعدد من المسؤولين العرب. الفصائل الفلسطينية ترحب باقتراح مصر تشكيل جيش وطني على أساس غير فئوي الحياة اللندنية – 31/01/07 رحبت الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية بالاقتراح المصري القاضي بتشكيل جيش وطني فلسطيني كخطوة مهمة لحل معضلة الاجهزة الامنية الفئوية والحزبية. وكشف المدير العام للاعلام في وزارة الخارجية طاهر النونو لـ «الحياة» تفاصيل الاقتراح المصري المؤلف من بندين، احدهما أمني والثاني سياسي. وقال النونو ان الاقتراح قدمه رئيس الوفد الامني المصري المقيم في غزة اللواء برهان حماد الى حركة «حماس» والحكومة ويتمثل في اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس جديدة تمكن حركة «حماس» (والجهاد الاسلامي) من الانضمام اليها، وهذا هو الشق السياسي في الاقتراح، فضلا عن بناء جيش وطني قائم على أساس غير فئوي أو حزبي ويضم جميع ابناء الشعب الفلسطيني، وهو الشق الأمني من الاقتراح. واضاف النونو ان الاقتراح يمثل الرؤية المصرية لحل جذري للمشكلة والازمة الراهنة في الاراضي الفلسطينية، مشيراً الى تصريحات وزير الشؤون الخارجية محمود الزهار التي اشار فيها الى الاقتراح المصري القاضي بتشكيل هذا الجيش الوطني. حزب "الإخوان" لن يحاكي تجربة إيران ويفتح أبوابه للأقباط البيان 2007-01-31 نفى النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد حبيب ما أشيع حول اقتداء مشروع برنامج حزب الإخوان الذي يتم الإعداد له بالتجربة الإيرانية في الحكم. وقال حبيب ل”الخليج”: إن ملامح الجمهورية الإيرانية تخالف ثوابت الجماعة ولكن هذا لا يمنع من دراسة تجربة إيران والاستفادة من نجاحاتها وإخفاقاتها. وحول مشروع حزب الإخوان قال حبيب: إن الحزب المنتظر “حزب مدني” ذو مرجعية إسلامية ويقبل بالتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة واعتبار الأمة مصدر السلطات، وأكد حبيب أن المرأة سيكون لها مكانها في الحزب مثل دورها في الجماعة، مشددا على أن الحزب يفتح أبوابه للأقباط وللمرأة غير المسلمة أيضاً. مصر: اعتقال 16 اخوانيا بينهم نائب المرشد بعد أن أمرت محكمة بالافراج عنهم القدس العربي – 31/01/07 قالت جماعة الاخوان المسلمين بمصر امس ان وزارة الداخلية اعتقلت 16 عضوا قياديا فيها بينهم خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام بعد صدور حكم محكمة بالغاء قرار لنيابة أمن الدولة العليا بحبسهم احتياطيا. وكانت نيابة أمن الدولة العليا أصدرت قرارات بحبس الشاطر والآخرين احتياطيا منذ القبض عليهم في كانون الاول (ديسمبر) بتهم بينها غسل الاموال والانتماء لجماعة محظورة. لكن محكمة جنايات القاهرة التي طعنت الجماعة أمامها بقرارات الحبس الاحتياطي قضت ببراءتهم وطلبت من الشرطة اخلاء سبيلهم فورا لانتفاء مبررات حبسهم احتياطيا . "هآرتس": التدخل في غزة خطأ طالما استمر الاقتتال البيان 2007-01-31 أكدت مصادر إعلامية “إسرائيلية” أن “إسرائيل” لن تتدخل في غزة عسكريا رغم وقوع عملية ايلات أول أمس، طالما استمر الاقتتال الداخلي وقالت صحيفة “هآرتس” إن العملية الانتحارية في إيلات أمس لن تجلب عملية واسعة للجيش “الإسرائيلي” في قطاع غزة رغم أن منفذها انطلق من غزة، عبر سيناء. وأضاف “عندما تتقاتل فتح وحماس، الواحدة مع الأخرى، فإن كل تدخل للجيش “الإسرائيلي” سيشجعهما فقط على توحيد صفوفهما من جديد لغرض صد العدو من الخارج”. ولم تنس الصحيفة أن “تجبر خاطر الإسرائيليين” بأن عدد قتلى العملية في ايلات كان نصف عدد قتلى الصراع الداخلي حيث سقط ستة فلسطينيين فيما قتل 3 “إسرائيليين” في ايلات. الاحتلال يستعد للرد على عملية ايلات باغتيالات محددة البيان 2007-01-31 كشفت مصادر إسرائيلية عن ان جيش الاحتلال، حصل على ما يمكن تسميته ضوءاً اخضر لتنفيذ عمليات اغتيال «محدودة ومركزة» ضد المقاومين الفلسطينيين، ردا على عملية ايلات الفدائية، في وقت شن غارة جوية على قطاع غزة استهدفت نفقا، بالتزامن مع اعتقاله 22 فلسطينيا في الضفة الغربية. صرح مسؤول أمني إسرائيلي بان إسرائيل تنوي الحفاظ على التهدئة المعقودة في 25 نوفمبر الماضي مع الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة مع الاحتفاظ لنفسها بالحق في شن غارات على المقاومين. وقال المسؤول لفرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه «ننوي الالتزام بوقف إطلاق النار ومع شن هجمات محددة على الإرهابيين، وذلك لا يعني أننا سنشن عملية (واسعة) في غزة». وأضاف: لا ننوي وضع حد لوقف إطلاق النار لكننا نحتفظ لأنفسنا بالحق في شن عمليات وقائية ضد الإرهاب». ديمغرافي "اسرائيلي" يطالب ب "التخلي" عن أجزاء من القدس البيان 2007-01-31 في موقف مغاير للاهداف “الاسرائيلية” الساعية الى السيطرة على اكبر مساحة من القدس وتهويدها، حث الديمغرافي سيرجيو فرغولا، الذي ساهم في وضع المخطط الهيكلي للمدينة على التخلي عن اجزاء من اراضي المدينة التي تعيش فيها اكثرية فلسطينية. ويواجه موقف فرغولا بمعارضة حيث اقترح فريق بحث “اسرائيلي” - أمريكي برئاسة بينت تسيمرمن على واضعي السياسة تغيير النهج الديمغرافي وضم اراض من الشرق ومن الغرب الى المدينة رغم أن الحديث يدور عن ضم فلسطينيين. استطلاع: الجمهور الإسرائيلي مل الثنائي أولمرت- بيرتس، كديما ينهار والليكود القوة الأولى.. عرب 48 2007-01-31 بين استطلاع خاص للرأي أجراه معهد "سميث" لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن حزب "كديما" قد انهار بنظر الجمهور، ويحصل على 9 أعضاء كنيست فقط، في حال أجريت الإنتخابات اليوم. كما بين الإستطلاع أن الليكود يحصل على 32 عضو كنيست، وأن بنيامين نتانياهو هو الأنسب لإشغال منصب رئيس الحكومة مع فارق كبير بينه وبين الذي يليه. وقد أجري الإستطلاع يوم أمس، الإثنين، وشمل عينة تتألف من 500 شخص من البالغين، في حين وصلت نسبة الخطأ إلى 4.5%. عشرات كبار ضباط الاحتياط الاسرائيلي يطالبون بإقالة بيرتس وتعيين باراك مكانه الحياة اللندنية – 31/01/07 فيما يكرس زعيم حزب «العمل» وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيرتس جهودا كبيرة للبقاء على رأس حزبه بعد الانتخابات الداخلية اواخر أيار (مايو) المقبل، وجّه 54 من كبار الضباط في الاحتياط نداء الى رئيس الحكومة ايهود اولمرت بإقالة بيرتس «على وجه السرعة» وتعيين رئيس الحكومة السابق الفريق أول في الاحتياط ايهود باراك وزيرا للدفاع. وجاء في العريضة التي نشرت في صحيفة «هآرتس» أمس ممهورة بتواقيع عسكريين برتبة عميد ولواء، بينهم من شغل مناصب رفيعة في أجهزة الأمن المختلفة، ان «من الضروري بمكان أن يقف على رأس المؤسسة الأمنية الشخصية الأكثر خبرة ونضوجا وملاءمة في هذا الوقت». وتابعت الرسالة: «اننا ندعو كل من يعنيه الأمر الى التحرك بسرعة لتعيين ايهود باراك وزيرا للدفاع». اسرائيل تبحث اقامة جدار علي امتداد الحدود المصرية القدس العربي – 31/01/07 اقترح وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس امس الثلاثاء اقامة سور علي امتداد الحدود المصرية لمنع الناشطين الفلسطينيين من التسلل عبر صحراء سيناء المصرية. ونقل مساعد لبيريتس عنه قوله انه اثار هذه الفكرة ردا علي تفجير انتحاري في ميناء ايلات الجنوبي يوم الاثنين نفذه فلسطيني سافر فيما يبدو من غزة الي سيناء ثم تسلل الي اسرائيل. ونقل المساعد عن بيريتس قوله وزير الدفاع عبر عن اهتمامه باقامة سور مزود بأجهزة استشعار الكترونية علي امتداد الحدود وستواصل (اسرائيل) بحث هذا الخيار في المنتديات المعنية . تقرير بريطاني :مقاطعة حماس تدفعها للتقرب من ايران إيلاف 2007-01-31 قالت لجنة برلمانية بريطانية اليوم ان قيام الغرب بعزل الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الاسلامية حماس لم يساعد الا على دفع الحركة نحو الاقتراب من ايران.وهزمت حماس حركة فتح المعتدلة في الانتخابات البرلمانية التي جرت في العام الماضي. وتسبب رفضها التفاوض مع اسرائيل في حظر المساعدات الغربية الذي قالت لجنة التنمية الدولية انه أجبرها على البحث في اماكن اخرى عن دعم مالي وسط أزمة متزايدة من الفقر والمصاعب. وخلصت اللجنة في تقريرها بشأن مساعدات التنمية والاراضي الفلسطينية المحتلة الى ان "حماس الان لها علاقات أوثق مع حكومات مثل حكومة ايران أكثر مما كانت عليه منذ عامين. وتنتابنا شكوك فيما اذا كان هذا تطورا كان المجتمع الدولي يقصده."وقال مالكولم بروس رئيس اللجنة ان المجتمع الدولي خلق موقفا خطيرا أصبحت فيه حماس غير مسؤولة امام شعبها أو امام السلطة الفلسطينية. وقال بروس الذي ينتمي الى حزب الاحرار الديمقراطيين "اننا نقول ان هذا الموقف لا يمكن الابقاء عليه وان رفض الحكومة الحديث مع حماس يمكن ان تكون له اثار عكسية."واضاف "الرسالة الواضحة هي انه اذا استمر هذا الوضع لفترة أطول من هذا فانه سيؤدي بالفعل الى انهيار الدولة الفلسطينية." موسكو: أطراف خارجية تؤجـج الصـراع السفير 2007-01-30 قال لافروف خلال اجتماع للحكومة الروسية رأسه الرئيس فلاديمير بوتين إن «جهود استئناف عملية المفاوضات مع إسرائيل تعثرت من جراء حرب أهلية باتت تهدد الأراضي الفلسطينية». ومشيرا الى اجتماع اللجنة الرباعية في واشنطن في الثاني من شباط المقبل، قال لافروف «تستهدف اللجنة العمل على التغلب على المواجهة بين الفلسطينيين وتحديدا بين فتح وحماس ووقف الجهود التي تقوم بها لسوء الحظ أطراف خارجية لتأجيج الصراع بين المنظمتين»، موضحا «إن لم تصادف جهودهم عائقا من الخارج ففي وسع الجماعتين الفلسطينيتين التوصل إلى اتفاق سريعا». وتابع «إن حماس مستعدة للاعتراف في إطار الحكومة بالاتفاقات المتعلقة بإجراء محادثات مع إسرائيل وبقرارات الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية» مشيراً إلى أن ذلك تحقق بفضل الدبلوماسية الروسية. إقبال روسي على الإسلام يثير مخاوف الدوائر الأمنية إيلاف 2007-01-30 اعربت دوائر أمنية روسية عن مخاوفها من زيادة نسبة الأشخاص من اصل روسي الذين يعتنقون الدين الإسلامي. وتشير المعطيات إلى أن هناك 300 ألف روسي اعتنقوا الأسلام مؤخرا. ويمكن لأبناء العقائد او الديانات الأخرى اعتناق الإسلام عبر الشبكة العنكبوتية (الانترنت). ونقلت صحيفة ازفيستيا الصادرة في موسكو عن ليونيد تامايكو رئيس مركز (تي) لمكافحة الارهاب في منطقة حوض الفولغا التي يشكل المسلمون نسبة عالية من سكانها قوله في مؤتمر صحافي: إنه بين الروس الذين يعتنقون ديانات أخرى أشخاص يشاركون بنشاطات مرتبطة بالتشكيلات المسلحة غير النظامية والمنظمات الإرهابية. زعيم المعارضة في بريطانيا يفتح النار على المنظمات الإسلامية الشرق الاوسط – 31/01/07 فتح زعيم المعارضة في بريطانيا النار على المنظمات الاسلامية المتشددة في البلاد، وشبهها بالحزب الوطني (بي.ان.بي)، الذي يعد أكثر الأحزاب اليمينية تطرفاً في بريطانيا. وشن زعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون هذا الهجوم ضد المجموعات الاسلامية، عشية عرض حزبه امس تقريراً حول العلاقات بين فئات المجتمع في بريطانيا. وقال كاميرون في خطاب ألقاه الليلة قبل الماضية في برمنغهام بوسط انجلترا: «الذين يريدون دولة قائمة على مبادئ الشريعة، ويريدون معاملة خاصة وقانونا منفصلا للمسلمين البريطانيين يعدون بمثابة صورة أخرى عن الحزب الوطني البريطاني». واضاف قائلاً: «انهم أيضا يريدون تقسيم الشعب بين نحن وهم، ويسعون لاستغلال المظالم التي لديهم». والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
لقاءات الفلسطينيين تتواصل بمكة وتعهد بالتوصل لاتفاق
![]() الجزيرة نت: أكدت مصادر مسؤولة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إمكانية التوصل خلال أيام إلى اتفاق في المباحثات المتواصلة بمكة المكرمة مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح), وذلك بينما يخيم التوتر المشوب بالحذر على قطاع غزة انتظارا لنتائج الاجتماعات. وقال محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق خلال ثلاثة أيام بشأن تشكيل حكومة وحدة ووقف الاقتتال الداخلي الفلسطيني. كما قال نزال إن المباحثات التي بدأت بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل كانت إيجابية. وأضاف أن "الجلسة المسائية تميزت بالإيجابية والمكاشفة والمصارحة، ولكن الجميع متفق على أنه ليس أمامنا إلا أن ينجح الحوار". وقد تعهد عباس وقادة حماس بإنهاء أزمة الاقتتال وتشكيل حكومة وحدة وعدم الخروج من مكة المكرمة دون اتفاق. وأكد عباس أنه اتفق مع مشعل على برنامج للمحادثات يتمحور حول "تشكيل حكومة الوحدة الوطنية"، وتعزيز "أسس الشراكة"، و"إعادة بناء وتأهيل منظمة التحرير الفلسطينية"، و"تعميق الوفاق الوطني". أما رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل فقال في كلمة ألقاها بعد الرئيس الفلسطيني "جئنا لنتفق ولن نغادر هذا المكان إلا متفقين". وأضاف أن على المجتمع الدولي أن يحترم اتفاق الفلسطينيين ويعترف بواقعهم "ويتعامل معه بجدية"، داعيا المجتمعين إلى "حوار على قاعدة الانفتاح والأخوة والمحبة". وحضر الاجتماع رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية الذي دعا من جهته "إلى الاتفاق على ميثاق شرف يحرم الاقتتال ويعزز الوحدة الوطنية". وأضاف "نريد اتفاقا شاملا وليس فقط اتفاقا جزئيا ينهي حالة الاحتقان". جلسة مغلقة وبعد إلقاء عباس ومشعل وهنية كلماتهم، تحول الاجتماع إلى جلسة مغلقة, غاب عنها الجانب السعودي. وكان نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني قد قال قبل بدء الجلسة الافتتاحية "سنبدأ الحوار مما توصلنا إليه سابقا من نتائج في موضوع البرنامج السياسي وتوزيع الحقائب الوزارية". وأشار إلى أن المملكة لديها رغبة في إنجاح اللقاء وتوفير كل الأجواء من "أجل إنجاح الحوار بين الفلسطينيين والتوصل إلى اتفاق". كما حث العاهل السعودي في لقاءين منفصلين بجدة مع وفدي فتح وحماس، على عدم الاقتتال أو التفريط في ما أنجزه الفلسطينيون، معتبرا أن الاقتتال يخدم أعداء الأمة الإسلامية. شروط بيكيت وأولمرت وفي السياق ذاته قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت لندن ستنأى بنفسها عن أي حكومة تتفق عليها فتح وحماس، ما دامت الأخيرة تتحدى المطالب الدولية الخاصة بالاعتراف بإسرائيل. وجاءت تصريحات الوزيرة البريطانية خلال زيارتها لإسرائيل والأراضي الفلسطينية الأربعاء والتي اجتمعت أثناءها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ومسؤولين فلسطينيين. ومن جانبه أعرب أولمرت في كلمة ألقاها بالقدس أمام مسؤولين من اليهود الأميركيين عن أمله في ألا "يصبح عباس حليفا لحماس بطريقة تتناقض مع مبادئ المجموعة الرباعية والمجتمع الدولي". وقال إنه مستعد للتفاوض مع أي حكومة فلسطينية بما في ذلك حكومة حماس إذا اعترفت بإسرائيل, وأضاف "إذا قبلت الحكومة الفلسطينية أيا كانت بمبادئ اللجنة الرباعية فبالطبع سيمهد ذلك الطريق لمزيد من المفاوضات". في هذا السياق صرح مسؤول أميركي كبير بأن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تنوي عقد سلسلة من اللقاءات الثلاثية مع أولمرت وعباس. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن "توقعاتنا هي أن اللقاء يشكل فرصة أولية لبدء مناقشة القضايا التي تتعلق بإطار دولة فلسطينية ممكنة". وأضاف أن هذه هي "فرصتهم الأولى لمناقشة هذا الأمر منذ ست سنوات"، مشيرا إلى توقف محادثات السلام منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في نهاية سبتمبر/أيلول 2000. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ إسرائيل تفرج عن رائد صلاح وتواصل الحفر بالأقصى الجزيرة نت: أفرجت الشرطة الإسرائيلية عن رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح بعد ساعات من اعتقاله عقب محاولته هو وعدد من مرافقيه الوصول إلى باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى. وأفادت مراسلة الجزيرة أن الشرطة الإسرائيلية أصدرت قرارا يمنع رائد صلاح من الاقتراب من البلدة القديمة في القدس أو دخولها لمدة عشرة أيام. وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلته هو وستة من مرافقيه في الحرم القدسي خلال اعتصامهم الاحتجاجي على قيام الجرافات الإسرائيلية بأعمال الحفر والهدم في محيط المسجد الأقصى. وأبقت الشرطة الإسرائيلية القيود التي تحد من دخول المصلين باحة المسجد الأقصى بذريعة استمرار الأشغال عند باب المغاربة، واقتصرت السماح بالدخول على من تجاوز الخامسة والأربعين من العمر إذا كان يحمل بطاقة هوية زرقاء تمنحها إسرائيل. وأفادت مراسلة الجزيرة في القدس أن الجرافات الإسرائيلية لا تزال تواصل أعمال الحفر والهدم في محيط المسجد الأقصى بوتيرة متسارعة. إعلان حرب وبموازاة ذلك تواصلت الإدانات لهذا العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى. فقد نددت الحكومة القطرية بأي مساس بالمسجد، واعتبرته انتهاكا لقرارات الشرعية الدولية. وفي العاصمة الأردنية اعتبر نواب حزب جبهة العمل الإسلامي أن هذا التصرف الإسرائيلي هو بمثابة إعلان حرب، ودعوا كافة الحكومات العربية والإسلامية إلى الخروج من غفلتها عما يحاك للأقصى، والأخذ بزمام المبادرة العالمية واعتبار القدس هي معيار العلاقة الدبلوماسية مع دول العالم. كما حذر رئيس لجنة الأقصى في جماعة الإخوان المسلمين بالأردن سعود أبو محفوظ من أن ما يحدث في الأقصى هو تغيير لجغرافية الحرم القدسي مما سيؤدي في نهاية المطاف إلى هدم السور الغربي للحرم. وفي جدة أدان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو الجريمة الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى، ووصفها بأنها خرق فاضح للقوانين الدولية. وفي طهران حث المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي العالم الإسلامي على جعل إسرائيل تندم على أعمال الحفر التي تقوم بها قرب المسجد الأقصى، معتبرا أن السكوت على هذا الأمر غير مقبول. كما ندد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بهذه الأعمال الإسرائيلية، واعتبرها إجراء "استفزازيا" يزيد العداء في المنطقة. من جهتها دعت وزارة الخارجية الفرنسية إسرائيل إلى الامتناع عن أي عمل يمكن أن يثير التوتر في القدس، معتبرة الأشغال التي تنفذ في محيط المسجد الأقصى "موضوعا حساسا". ــــــــــــــــــــــــــــــ وزير التربية والتعليم : البدء بصرف رواتب موظفي التربية والتعليم والصحة والقضاء اليوم الخميس عبر البنوك بيت لحم -معا- اكد الدكتور ناصر الدين الشاعر، وزير التربية والتعليم، نائب رئيس الوزراء انه تقرر اليوم الخميس البدء بصرف رواتب موظفي الصحة، والتربية والتعليم، والقضاء عبر البنوك الفلسطينية. وقال الشاعر في اتصال هاتفي بوكالة معا انه سيتم وضع مخصصات موظفي (الصحة والتربية والقضاء) عن شهر كانون الثاني الخميس صباحاً في حساباتهم البنكية". واوضح الشاعر انه سيتم دفع راتب شهر كامل مسحوباً منه "منقوصا" ما دفع من المنحة الاوروبية بالاضافة الى جزء بسيط من المستحقات السابقة. وقال" ان الموظفين الذين اخذوا منحة اوروبية 1500 شيكل سيتم سحبها من الراتب المنوي صرفه غداً، فيما سيتم صرف راتب كامل للموظفين الذين لم يأخذوا المنحة الاوروبية كل حسب راتبه" . ـــــــــــــــــــــــــــــــ الأحدث لإحدى الانتهاكات للمؤسسة التعليمية على هذا الرابط الآن http://www.iugaza.edu.ps/attack/ ـــــــــــــــــــــــــــــــ في رحاب البيت الحرام.. افتتاح جلسات الحوار الفلسطيني مفكرة الإسلام: بدأت في رحاب البيت الحرام بمكة المكرمة اليوم جلسات الحوار الفلسطيني التي يشارك فيها ممثلون عن حركتي "فتح" و"حماس"، أبرزهم رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة إسماعيل هنية ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل. وتحدث الأطراف الثلاثة في جلسة الافتتاح التي نقلتها وسائل الإعلام مؤكدين على ضرورة استغلال فرصة الحوار والأجواء الروحانية التي تظللها لإنهاء الخلافات بين "فتح" و"حماس" والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإيصال رسالة إيجابية إلى الشعب الفلسطيني. وأكد الرئيس عباس أن جدول المباحثات سيتركز على تشكيل حكومة الوحدة وأسس المشاركة فيها وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وتعميق الحوار الوطني بين الفلسطينيين. وتعهد بعدم مغادرة السعودية إلى أن يتوصلوا لاتفاق لإنهاء الاقتتال بين "فتح" و"حماس" الذي وصفه بالكارثة. وشدد مشعل على ذات المعنى في كلمته، داعيًا إلى استغلال فرصة الحوار للاتفاق على تسوية الخلافات وإنجاز كافة الملفات السياسية محل النزاع، وإبراز روح التفاهم، مؤكدًا أهمية التزام الفلسطينيين بوقف القتال الداخلي لإعطاء رسالة واضحة بنجاح الحوار والمشاورات الجارية. من جانبه، اعتبر هنية أن اللقاء في مكة المكرمة يمثل فرصة لاستلهام المعاني التي أكد عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع، لافتًا إلى أن الفلسطينيين أحوج ما يكونون إلى ميثاق شرف يؤكد حرمة أموالهم وأعراضهم ودمائهم، كما قال النبي الكريم. وأشار إلى أن الهدف المشترك بين الفلسطينيين ورغم اختلافهم يبقى هو إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف، موضحًا الحاجة الملحة إلى التوصل لاتفاق بين المتحاورين لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وضرورة الوحدة لحماية المشروع الوطني وترسيخ الشراكة بين "فتح" و"حماس". وأردف هنية قائلاً: علينا ألا نرجع إلى فلسطين إلا ونحن نحل بشارات تنهي المعاناة ولا يضرب بعضنا رقاب بعض، التزامًا بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين بعدم التناحر والاقتتال. كما أكد ضرورة التوصل لاتفاق شامل ضابط ينهي حالات الاحتقان ولا يترك أي قضايا مثيرة للاختلاف. وختم بالتأكيد على أهمية القدس في وجدان المسلمين باعتبارها مسرى نبيهم وأولى القبلتين وبها ثالث الحرمين، مؤكدًا أن القدس "أمانة في أعناق المسلمين" وليس المسلمين فقط. ويعقد اللقاء فيما صمد أمس آخر اتفاق لوقف إطلاق النار بين "فتح" و"حماس"، بعد أن قتل 66 فلسطينيًا في المعارك التي دارت بين الحركتين منذ 25 يناير ما شكل أكبر موجة عنف شهدها في الأشهر الأخيرة قطاع غزة. وسيسعى المتحاورون في مكة المكرمة إلى تجاوز العراقيل التي حالت حتى الساعة دون تشكيل حكومة وحدة وطنية على الرغم من حوار استمر عدة أشهر. وتبقى المحادثات بين الجانبين متعثرة حول مسألتين رئيسيتين هما العلاقات مع "إسرائيل" وتوزيع الحقائب في حكومة الوحدة الوطنية. وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أعرب عن أمله بأن "لا يخرج الجانبان من الديار المقدسة إلا باتفاق ملزم وأن يقسموا بالله وعلى كتابه الكريم وفي رحاب بيت الله على إيقاف هذا الاقتتال وإيقاف شلال الدم الذي لا يخدم غير أعداء الأمة". -------------------------------------------------------------------------------- 3 خلافات رئيسية تواجه حوار مكة إسلام أون لاين.نت / فرص الاتفاق تساوي فرص الخلاف.. فرص التفاؤل توازي فرص التشاؤم.. وحدها كفة الحوار واللقاءات كفيلة بحسم النتائج. فمع انطلاق حوار مكة ظهر اليوم الأربعاء 7-2-2007، رصدت "إسلام أون لاين.نت" 3 نقاط خلافية قد تقف حجر عثرة أمام الخروج باتفاق بشأن حكومة وحدة وطنية فلسطينية طال انتظارها، وثلاث نقاط أخرى داعية لإنجاح الحوار ورسم البسمات على قلوب وعيون الفلسطينيين في الداخل والشتات. وتتمحور النقاط الخلافية حول النص في البرنامج السياسي لحكومة الوحدة على الالتزام بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل والتي تعني الاعتراف بإسرائيل، وحول تسمية وزير الداخلية المقبل، في حين تتركز عوامل النجاح بشكل أساسي حول ثقل الدور السعودي وتأثيره، سواء على صعيد التقريب بين فتح وحماس من جهة أو على صعيد إقناع الولايات المتحدة بالقبول بحكومة الوحدة من جهة أخرى. وبدأت الثلاثاء 6-2-2007 الاجتماعات التحضيرية بين وفدي حركتي "فتح" و"حماس" استعدادًا لبدء الحوار الرسمي بينهما في مكة المكرمة وسط أجواءٍ من التفاؤل لإنجاح الحوار الفلسطيني – الفلسطيني، والخروج من نفق الأزمة الراهنة، والاتفاق الشامل على جل الخلافات. وكشفت مصادر سياسية فلسطينية مُطلعة على مجريات الحوار أن ثمة 3 خلافات أساسية عاد بعضها للظهور مجددًا بعدما كانت تقريبًا تم تذليلها، ويتوجب على حوار مكة حسمها، أولها: كلمتا "الالتزام" و"الاحترام" في البرنامج السياسي الذي سيتوجب على حكومة الوحدة أن تلتزم به أمام رئيس السلطة محمود عباس. وقالت تلك المصادر: إن فتح أوضحت خلال الاجتماعات التمهيدية أن "استخدام عبارة "احترام" (بدلاً من كلمة "الالتزام" بقرارات القمم العربية، وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية (كما ترغب حماس) ليس كافيًا لفك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني مرة واحدة؛ إذ قد يؤدي إلى بعض الخلخلة في الموقف الدولي، ولكن ليس بالمستوى المطلوب الذي تحققه كلمة "الالتزام" بقرارات القمم العربية، وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية. يتعارض أم يحفظ؟ وكانت وسائل إعلامية قد نقلت عن مصادر في حركة فتح عن موافقتها لاستبدال كلمة "الاحترام" بـ"الالتزام" إلا أن مصادر في فتح عادت وأكدت لـ"إسلام أون لاين.نت" أن هذه النقطة "لا تزال قيد التشاور والمباحثات". أما نقطة الخلاف الثانية -وبحسب تلك المصادر الفلسطينية- فتكمن في عبارتي: "بما لا يتعارض مع حقوق الشعب الفلسطيني" أو "بما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني" التي تصر حركة حماس على إضافة أحدهما لمسألة التعامل مع الاتفاقات والالتزامات في البرنامج السياسي لحكومة الوحدة. وترى فتح أن هذه الإضافة ستجعل مسألة "الالتزام" أو "الاحترام" عديمة المعنى؛ إذ "قد تفتح الباب أمام اعتبار جميع قرارات الشرعية العربية والدولية والفلسطينية متعارضة مع حقوق الشعب الفلسطيني، أو لا تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، وهو ما يتطلب شطب هذه الفقرة من أساسها". وتتركز نقطة الخلاف الثالثة -بحسب المصادر نفسها- في عدم تقديم حركة حماس إلى الرئيس عباس أسماء شخصيات مستقلة تسند إليها حقيبة الداخلية ليختار من بينها اسمًا يكون مستقلاً، ويكون بإمكان المجتمع الدولي التعامل معه. وزير الداخلية القادم؟ وكانت حركة حماس قد وافقت على إسناد حقيبة الداخلية إلى شخصية مستقلة، وبحسب مصادر خاصة لإسلام أون لاين فقد أكدت تلك المصادر أن حركة حماس ذاهبة إلى حوار مكة وفي جعبتها اسم وزير الداخلية القادم، وأنها ستسميه هناك، ولكن وفق ما أكدته تلك المصادر فإن الشخصية المستقلة مقربة من حركة حماس، وهو الأمر الذي لن يروق للرئيس عباس أو حركة فتح. غير أن مصادر مقربة من حماس ترى في المقابل أنه في نهاية الأمر لا يوجد في فلسطين من يمكن تسميته بـ"السياسي المستقل"؛ لأنه في النهاية سيكون مقرباً من لأحد الفصائل، أو محسوبا على أحد التيارات، ومن ثم فإن عدم قبول الرئيس عباس باسم الشخصية المستقلة التي ترشحها حماس للداخلية كفيل بوضع العراقيل أمام نجاح الحوار. وعن اسم رئيس الوزراء المرشح لحكومة الوحدة، كشفت مصادر سياسية فلسطينية أخرى أن حركة فتح -ومع إصرار حركة حماس على تكليف إسماعيل هنية رئيسًا للوزراء بتشكيل الحكومة- ستطالبها في المقابل بالمرونة في موضوع البرنامج السياسي للحكومة، خصوصًا فيما يتعلق بالالتزام الصريح بالاتفاقات التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل. وفي وقت سابق، فسر محللون سياسيون فلسطينيون في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" وجود وفد لحماس وآخر للحكومة في لقاء مكة بأنه يهدف لفتح "نافذة لحماس من أجل اتخاذ مواقف مرنة" تقبل بها الحكومة فقط، وترفع الحرج بذلك عما لا تستطيع قبوله الحركة، خاصة مسألة الاعتراف بإسرائيل. ووفقًا لما تناقلته وسائل الإعلام السعودية فإن عقبتين أساسيتين تواجهان هذه المحادثات، هما: الاعتراف بإسرائيل، وتطبيع العلاقات معها، وتوزيع الحقائب الوزارية في حكومة الوحدة الوطنية. وقد وعد مسئولون من فتح وحماس قبل مغادرتهم الأراضي الفلسطينية ببذل قصارى جهودهم للتوصل إلى اتفاق فلسطيني - فلسطيني، معتبرين أن قداسة مكة المكرمة للمسلمين يجب أن توفر الإرادة لدى الجميع لإنجاح الحوار. عوامل نجاح ومصاحباً لنقاط الخلاف الثلاث تلك فإن ثمة 3 عوامل تخيم على أجواء حوار مكة من شأنها أن تُضيق نقاط الخلاف، وتمكن المتحاورين من التوصل إلى اتفاق. وأول هذه العوامل بحسب مصادر فلسطينية مطلعة وبحسب مراقبين: سيطرة حماس على المؤسسات الأمنية الفلسطينية في غزة مثل الأمن الوقائي والمخابرات ومواقع حرس الرئاسة في الاقتتال الداخلي الأخير، وهو ما أكد أن غزة بأكملها تحت سيطرة "حماس" وجناحها العسكري، ووفقًا لهذه المصادر، فإن مثل هذه السيطرة ستجعل من إجراء الانتخابات المبكرة أمرًا مستحيل التنفيذ في حال إصرار الرئيس عباس عليه. أما العامل الثاني فهو محاولة السعودية إلقاء ثقلها السياسي والمالي والديني لإحداث النقلة المطلوبة في مواقف كل من فتح وحماس بما يؤدي للتقريب بينهما. وثالث العوامل الداعية للتفاؤل هو العلاقات المميزة والطيبة والمتينة التي تربط السعودية بالولايات المتحدة الأمريكية قد تجعل من فرص نجاح أي اتفاق يتم إبرامه في السعودية أكثر من فرص أي اتفاق. ثقل السعودية وتؤكد أوساط مراقبة ومصادر سياسية فلسطينية واسعة الاطلاع أن السعودية قد تلعب دورًا أكبر من مصر في الضغط على الولايات المتحدة للقبول بالاتفاق، منطلقة من أنه سيسمح بـ"احتواء حماس ونقلها من الملعب أو النفوذ الإيراني إلى الملعب العربي المعتدل". وأشارت في هذا السياق إلى أن وجود وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ورئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان حاليًّا في واشنطن، وكذلك المسئولون الفلسطينيون ياسر عبد ربه وصائب عريقات، بالتوازي مع حوار مكة "هدفه الأساسي لحلحة الموقف الأمريكي وعدم الوقوف في وجه الاتفاق الفلسطيني - الفلسطيني". وقبيل انطلاق جولات الحوار بين فتح وحماس اليوم الأربعاء 7-2-2007، كشفت مصادر مقربة من الوفدين لـ"إسلام أون لاين.نت" أنهما طلبا من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز التدخل لتقريب وجهات النظر بينهما. وكانت مصادر أفادت بأن اجتماع العاهل السعودي بالوفدين سيفتح الباب أمام لقاءات ثنائية تحضيرية برعاية المملكة. وأعرب العاهل السعودي عن أمله في ألا "يخرج الفرقاء من الديار المقدسة إلا باتفاق ملزم، وأن يقسموا بالله وعلى كتابه الكريم وفي رحاب بيت الله على إيقاف هذا الاقتتال، وإيقاف شلال الدم الذي لا يخدم غير أعداء الأمة". -------------------------------------------------------------------------------- موقع إسرائيلي: السعودية أبلغت أمريكا أن حكومة الوحدة لن تعترف بإسرائيل ولا باتفاقات السلام فلسطين الآن / ذكر موقع إسرائيلي متخصص في الشئون الأمنية والاستخبارية ان المملكة العربية السعودية أبلغت واشنطن قبل أسبوع من عقد مؤتمر الحوار الفلسطيني في مكة المكرمة أنها تمكنت من تحقيق اتفاق فلسطيني على إقامة حكومة جديدة تعمل تحت إشرافها المباشر وان الحكومة الجديدة لن تعترف بإسرائيل أو بالاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية وإنما ستحترم هذه الاتفاقيات بما فيها اتفاقية السلام دون أن تعترف بها. فك الحصار ونقل موقع ديبكا المتخصص في الشئون الأمنية والاستخبارية عن تلك المصادر قولها أن السعوديين ابلغوا الأمريكيين بأنهم يتوقعون من الولايات المتحدة والدول الأوروبية فك الحصار المالي والاقتصادي المفروض على السلطة الفلسطينية فور تشكيل الحكومة الجديدة . وقالت المصادر أن العاهل السعودي وجه رسالة إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش ونائبة ديك تشيني بان السعودية ستبادر إلى إدخال الأموال اللازمة لتفعيل السلطة الفلسطينية ومؤسساتها بشكل منفرد في حال امتنعت الولايات المتحدة عن فك الحصار مشيرة إلى أن العاهل السعودي قدم تعهدا بنفس الروحية التي حملتها رسالته المذكورة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس قبيل انعقاد مؤتمر مكة الأمر الذي ساعد على تحقيق الاتفاق الوطني . -------------------------------------------------------------------------------- هآارتس: توقعات بفشل محادثات مكة ! مفكرة الإسلام: قالت صحيفة عبرية واسعة الانتشار ـ اليوم الأربعاء ـ: إن هناك توقعات بفشل المحادثات بين حركتي "فتح" و"حماس" في المملكة العربية السعودية، وإن الطرفين يستعدان للمرحلة التي ستعقب المحادثات. وذكرت صحيفة "هآارتس" في موقعها على الإنترنت، أن قطاع غزة يشهد استعدادات من قِبل القوات التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس أبو مازن"، وذلك لمواجهة احتمالات استئناف العمليات المسلحة بين الطرفين، على حد قولها. وأشارت "هآارتس" إلى أن قوات حرس الرئاسة تقوم بوضع سواتر ترابية، حول الأماكن التابعة لها، وفي الطرق؛ استعدادًا لكافة الاحتمالات. وقال "أفي سخروف"، مراسل الصحيفة للشئون الفلسطينية: إن الجانبين يحاولان إضفاء حالة من التفاؤل على الأجواء، خلال محادثات مكة، على حد زعمه. ونقل المراسل عن "جمال الشوبكي" سفير السلطة الفلسطينية لدى المملكة العربية السعودية، في تصريحات خاصة للصحيفة قوله: إن المحادثات الفعلية بين "حماس" و"فتح" سوف تبدأ اليوم. ونوّهت الصحيفة إلى أنه لن يسمح للصحافيين، والمراسلين، بالدخول للقصر الذي يشهد المحادثات بين الطرفين؛ وذلك للحفاظ على سريتها. وتضع "إسرائيل" آمالاً عريضة على فشل تلك المحادثات؛ رغبةً منها في عودة القتال الداخلي بين الفصائل الفلسطينية، من خلال سعيها للخلاص من حكومة "حماس" برئاسة "إسماعيل هنية". -------------------------------------------------------------------------------- الاحتلال يواصل هدم طريق باب المغاربة بوتيرة أقوى لليوم الثاني على التوالي المركز الفلسطيني للإعلام / واصلت جرافات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء (7/2)، ولليوم الثاني على التوالي، هدمها لطريق باب المغاربة التاريخي المؤدي إلى المسجد الأقصى، بهدف الوصول إلى غرفتين من المسجد الأقصى المبارك ملاصقتين للجدار الغربي للمسجد الأقصى لهدمهما. وقالت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية إن عملية الهدم، تتم حالياً، بوتيرة أقوى مما كانت عليه يوم أمس الثلاثاء، حيث تقوم جرافتان كبيرتان بمواصلة الهدم لليوم الثاني على التوالي بالإضافة إلى شاحنة كبيرة لنقل الأتربة والأحجار الأثرية من تاريخ الإسلام العريق في منطقة باب وحي المغاربة. وأشارت المؤسسة إلى أن قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية، أغلقت مدينة القدس وحولت محيط المسجد الأقصى المبارك إلى ثكنة عسكرية ومنعت من هم دون الخامسة والأربعين عاماً من دخول المسجد الأقصى المبارك. وأعلنت الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة سنة 1948 اليوم الأربعاء وغداً الخميس يوم نفير عام لجميع المسلمين للوقوف في وجه عمليات الهدم التي يتعرض لها المسجد الأقصى ومرافقه. كما أعلنت الهبة الجماهيرية لنجدة الأقصى يوم الجمعة. وقد أقدمت سلطات الاحتلال الصهيوني، في الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم الأربعاء (7/2)، على اعتقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، مع سبعة من قيادات وعناصر الحركة، خلال قيامهم بالاحتجاج على هدم جزء من المسجد الأقصى المبارك لليوم الثاني على التوالي. وأفاد المنسق الإعلامي لمؤسسة الأقصى محمود أبو عطا أن سلطات الاحتلال اعتدت بالضرب المبرح على الشيخ رائد صلاح والشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة والشيخ علي أبو شيخة رئيس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، مستخدمة العصي والهراوات، قبل أن تعتقل الشيخ صلاح والدكتور سليمان اغبارية من قيادات الحركة الإسلامية ونجله "أنس" وخمسة من مؤيدي الحركة. وجاء هذا الاعتقال خلال مرابطة الشيخ رائد صلاح وعدد كبير من فلسطينيي الأراضي المحتلة سنة 1948، ومؤيدي الحركة الإسلامية، في المنطقة المواجهة لباب المغاربة حيث شرعت سلطات الاحتلال في عمليات هدم كبيرة منذ ساعات صباح أمس الثلاثاء. بدوره؛ دعا النائب العربي في البرلمان الصهيوني محمد بركة إلى الوقف الفوري للحفريات الحالية. وقال بركة "إن الجريمة التي تقترفها قوات الاحتلال عند باب المغاربة تعيد إلى الأذهان الجريمة التي ارتكبتها في المكان قبل نحو 40 عاماً حين دمرت حي المغاربة الفلسطيني في المكان، وأزالت عن الوجود حوالي 140 بيتا إضافة إلى المتاجر وغيرها من المرافق". رائد صلاح: اليهود يخططون لإنشاء مدينة مصغرة تحت المسجد الأقصى الإسلام اليوم / تصدّعت أساساته، وسقطت جدرانه، فتوقف الأذان فيه بعد أن صدحت مآذنه بالتكبير منذ فجر الإسلام فأسرت القلوب، وأُقيم الهيكل الصهيوني المزعوم على أنقاضه، فرقص الصهاينة طرباً، واحترقت قلوب المؤمنين ألماً وحسرة. صورة قد تبدو خيالية، إلاّ أنها باتت كابوساً مقلقاً في ظل استمرار الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك باستخدام الحوامض الكيماوية. الشيخ رائد صلاح -رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني- كشف في حديث خاص لشبكة (الإسلام اليوم) عن وجود كنيس يهودي تحت المسجد الأقصى المبارك من طابقين، مؤكداً أن بعض المتدينين في المجتمع الإسرائيلي يؤدون طقوسهم الدينية في هذا الكنيس رجالاً ونساءً، وأضاف: "يجب أن يعلم الجميع أن الذي قام بافتتاح هذا الكنيس هو رئيس الدولة الإسرائيلي الحالي "موشيه كتساف"، ويجب أن يعلم الجميع أن هذا الكنيس ليس نهاية المخطط الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى المبارك، فهناك مطلب واضح باتت تردده المؤسسة الإسرائيلية، وهو إقامة كنيس آخر داخل المسجد الأقصى، في ساحاته الداخلية التي تعتبر جزءاُ منه، وبالضبط عند الباب الشرقي للمسجد... إنهم يخططون لإقامة مدينة مصغرة يهودية تحت المسجد الأقصى المبارك". ودعا الشيخ رائد صلاح أصحاب القدرة والقرار إلى التدخل لإنقاذ المسجد الأقصى؛ فهو في خطر داهم في ظل هذه الحفريات التي تهدد وجوده وكيانه. فإلى تفاصيل الحوار ... -------------------------------------------------------------------------------- "فتح" الخارج: دحلان "رأس الفتنة" وهدفه تصفية المقاومة مفكرة الإسلام: شنّ أعضاء وضباط حركة "فتح" في الخارج هجومًا حادًا على من أسموهم "رموز الفتنة" في فلسطين, وعلى رأسهم النائب "محمد دحلان", محذرين من أن عملية التصفية التي تستهدف حركة "حماس" الآن، ستطال حركة "فتح" وكل المقاومين مستقبلاً. وقال أعضاء وضباط "فتح" في بيان بعنوان "إبراء للذمة أمام الله، وتأريخًا للحق: هؤلاء هم رموز الفتنة الكبرى": إن "خطة التصفية لحركة حماس ليست إلا مقدمة لتصفية المقاومة وقتل إرادة المقاومة فلسطينيًا وعربيًا, وليست فتح ـ وغير فتح ـ بمنأى عن عمليات التصفية القادمة". وأشاروا إلى أن لقاء سبق وأن جمع بين "المجرم محمد دحلان", بحسب نص البيان, والرئيس محمود عباس وقت العدوان الصهيوني على غزة ولبنان "وأن دحلان ألح آنذاك على الرئيس باتخاذ قرار بتصفية حركة حماس في غزة", وفقًا لما أورده موقع "فلسطين الآن". وأضاف البيان قائلاً: "كنا نعلم علم اليقين أن دحلان هو من هدد رئيس الحكومة إسماعيل هنية، وأمام الرئيس مباشرة بنقل الانفلات الأمني إلى الضفة؛ وعليه فإن المدعو محمد دحلان هو رأس الفتنة الكبرى في الأرض المقدسة". وكشف البيان عن من أسماهم برموز الفتنة إلى جانب دحلان، قائلاً: "بحسب المعلومات الدقيقة التي توفرت لدينا نجد أنفسنا مسئولين..بوجوب الكشف عن كبار رموز الفتنة من الفاسدين والمفسدين في حركة فتح ممن استرخصوا أنفسهم وسلموا قضيتهم ومصير شعبهم لأعدائهم وقبضوا الثمن". وكشف البيان جملة أسماء، وهي "أبو علي شاهين، أحمد عبد الرحمن، أكرم هنية، الطيب عبد الرحيم، توفيق أبو خوصة، توفيق الطيراوي، جبريل الرجوب، رشيد أبو شباك، روحي فتوح، زياد هب الريح، سمير المشهراوي، صائب عريقات، طارق أبو رجب، عزام الأحمد، قدورة فارس، نبيل عمرو، محمد دحلان، ياسر عبد ربه". واعتبر البيان أن "هؤلاء هم الذين استباحوا دماء الشعب الفلسطيني وطاردوا مجاهديه ومناضليه وشرفاءه، وضيقوا عليه حياته، واحتموا بأعدائه وتسلحوا بسلاحه وعتاده", مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني "سيحاسب القتلة والمجرمين ممن امتطوا عربة الظلم والعدوان". وأشاد البيان "بكل أبناء فتح الشرفاء، وكل الذين عصوا الأوامر التي صدرت لهم لضرب أبناء شعبهم أو تخريب ممتلكاتهم فانحازوا إلى ربهم ودينهم وشعبهم". وتعهد أعضاء فتح بالخارج بفضح المزيد من المجرمين، و"أدوات تنفيذ الفتنة". -------------------------------------------------------------------------------- الانقلابيون يعتدون على منزل سكرتير هنية ويختطفون أخويه ويدمّرون منزله المركز الفلسطيني للإعلام / هاجمت عناصر من أتباع ما يُعرف بالتيار الانقلابي في حركة "فتح"، ليل الثلاثاء (6/2)، منزل وسيم سكيك سكرتير رئيس الوزراء إسماعيل هنية، وقامت بتدمير مقتنياته بعد اقتحام البيت عنوة وتكسير الأبواب، دون مراعاة لحرمة البيت ومن فيه من نساء وأطفال وشيوخ. وقام المُعتدون باختطاف أخوي المستهدف، محمد سكيك، وهو موظف في الأمن الوطني، ونسيم سكيك وهو موظف في كلية المجتمع، وقاموا باقتيادهم إلى بيت أبو علي أبو عمرة بجوار منتدى الرئاسة، تحت سمع وبصر حرس الرئاسة، ثم مارسوا بحقهم ألوان من التعذيب من الضرب والإهانة، وقد تم تشخيص المختطفين الذين قاموا بالجريمة، وجميعهم من عائلة أبو عمرة، وقد تم تغطيتهم بأجهزة السلطة وتسليحهم بالأسلحة المختلفة. واستنكر مجلس الوزراء الحادث "الذي يجيء وسط أجواء حوار مكة"، وأكد على أنه سيتم ملاحقة المجرمين، وتقديمهم للعدالة". وأكد المجلس، في بيان له، تلقاه "المركز الفلسطيني للإعلام"، على رفضه استغلال أجواء الحوار والتهدئة، وطالب رئيس السلطة محمود عباس بممارسة دوره في منع ارتكاب الجرائم تحت غطاء من حماية أمن الرئاسة في المنتدى نفسه. وطالب المجلس، المكتب المشترك بتسجيل الحادثة، وحمّل حركة "فتح" مسؤولية ملاحقة العناصر التي قامت بهذه الفعلة "بغطاء وتسليح من جهات فيها"، معرباً عن أمله أن ينجح الحوار الوطني، "حتى نتمكن جميعاً من عزل المجرمين والانقلابيين". -------------------------------------------------------------------------------- الانقلابيون يطلقون النار على موكب وزير شؤون اللاجئين في غزة المركز الفلسطيني للإعلام / تعرض موكب الدكتور عاطف عدوان، وزير شؤون اللاجئين الفلسطينيين، لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين، تابعين لما يُعرف بالتيار الانقلابي في حركة "فتح"، ظهر اليوم الأربعاء (7/2). وقالت وزارة شؤون اللاجئين، في بيان تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "إن الوزير عدوان لم يكن بالموكب عند تعرضه لإطلاق النار المكثف"، مشيرة إلى أن موكب الوزير تعرّض لإطلاق النار قرب مبني الإدارة المدنية السابق شرق جباليا (شمال القطاع). واعتبرت الوزارة أن ما جرى كان يستهدف بشكل مباشر شخص الوزير، منددة بـ "الحادث الإجرامي ومن يقف خلفه"، نافية إصابة أحد من مرافقي الوزير خلال حادث إطلاق النار على الموكب. وحمّل الوزير عدوان مسؤولية الحادث لـ "التيار الذي يعمل علي توتير الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة، والذي اغتال بالأمس محمد أبو كرش القيادي في كتائب القسام"، معتبراً أن ما جرى بأنه "مخالف لأجواء الاتفاق، ومحاولة لإشعال نار الفتنة من جديد وسعي حثيث لقلب الأمور رأساً على عقب". وذكر عدوان أن الحادث يأتي "لاستجلاب ردات الفعل من قبل حركة حماس بهدف فتح دوامة الصراع والاقتتال من جديد"، داعياً وزارة الداخلية بإلقاء القبض علي الفاعلين وإنزال أقصى العقوبات بهم. وطالب القوي والفعاليات والجماهير برص الصفوف وتقوية الجبهة الداخلية وتفويت الفرصة على العملاء والمندسين، متمنياً نجاح حوار مكة وتشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق علي كل القضايا العالقة. -------------------------------------------------------------------------------- الانقلابيون يقتحمون وزارة الصحة برام الله ويختطفون مدير عام المستشفيات فلسطين الآن / بالتزامن مع بدأ جلسات الحوار في مكة المكرمة بين حركتي "حماس" وفتح" للاتفاق على تشكيل حكومة الوحدة، أقدمت مجموعة مسلحة من التيار الانقلابي في "فتح " على اقتحام مبنى وزارة الصحة في مدينة رام الله، واختطاف مدير عام مستشفيات الضفة الدكتور بلال العبوشي(49عاماً). وقال أحد موظفي وزارة الصحة، أن عشرات المسلحين الملثمين اقتحموا، ظهر الأربعاء(7-2)، مبنى وزارة الصحة في منطقة البيرة، وطالبوا من جميع الموظفين تحت تهديد السلاح بالتجمع في مكتب واحد، وعاثوا فيه فسادا وتدميراً، قبل أن ينسحبوا من المقر ويقتادوا الدكتور العبوشي إلى جهة غير معلومة. ونظم موظفو وزارة الصحة في رام الله، اعتصاما احتجاجياً أمام مبنى الوزراة، وطالبوا الأجهزة الأمنية بملاحقة المختطفين وإعادة العبوشي، وتقديم المعتدين للمحاكمة. يذكر أن الدكتور بلال العبوشي هو من مدينة جنين ، وهو طبيب وكان قد ترشح عن قائمة التغيير والإصلاح عن دائرة جنين في الانتخابات التشريعية الأخيرة. وكانت حركة "حماس" قالت بانها أنها ستكظم غيظها وستعض على الجراح حفاظا على وحدة أبناء الشعب ودعما للحوار الوطني الذي سيجري في مكة وحرصا على إيجاد مجال في مواجهة الاحتلال الصهيوني الذي يستهدف المسجد الأقصى. وشددت على أنها لن تسمح باستمرار الخروقات المتكررة من قبل التيار الانقلابي في حركة فتح . -------------------------------------------------------------------------------- نجاة مدير مكتب وزير الثقافة من محاولة اغتيال فاشلة فلسطين الآن / نجا صباح اليوم مدير مكتب وزير الثقافة الفلسطيني عزيز المصري من محاولة اغتيال فاشلة على أيدي الانقلابيون . وذكرت المصادر أن محاولة الاغتيال وقعت أثناء مرور المصري بالقرب مجمع السرايا وسط مدينة غزة ، ولم يتمكن الانقلابيون من قتله بعد أن فتحوا النيران تجاهه في محاولة لإعدامه بدم بارد ومحاولة منهم الى جر الساحة الفلسطينية إلى التوتر . وقد شهد أمس عدة خروقات للتهدئة عندما أقدم بعض العناصر المتواجدة في محيط منزل الانقلابي دحلان بإطلاق الرصاص المباشر على أربعة من أبناء حركة حماس ، مما أدى إلى استشهاد القائد القسامي "محمد ابوكرش" وإصابة ثلاثة آخرين بإصابات خطيرة. ويذكر أن الانقلابون يحاولون إفساد اتفاقات التهدئة الموقعة بين حركتي حماس وفتح وذلك بجر الساحة الفلسطينية إلى التوتر والفوضى والاقتتال الداخلي الذي يخدم المصالح الصهيونية . -------------------------------------------------------------------------------- القسام: هناك من ذهب لحوار مكة وترك أذنابه من الانقلابيين ليعيثوا فساداً فلسطين الآن / أكد "أبو عبيدة" الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أن ما أقدم عليه الانقلابيون من إعدام للمجاهد محمد ديب أبو كرش، وجرح رفاقه الثلاثة "يُعد خرقاً خطيراً لاتفاق التهدئة، حيث أنه يأتي في هذه اللحظات الذي يستمر فيها الحوار في البيت العتيق بين حركتي حماس وفتح". ووجه "أبو عبيدة" في تصريحات صحفية أصابع الاتهام للمسلحين المتواجدين قرب منزل محمد دحلان، الذي يشار إليه باعتباره أحد أبرز قادة التيار الانقلابي في حركة "فتح"، وقال: "هم الذين ارتكبوا أكثر من جريمة ويعتلون الأبراج ويطلقون النار على المجاهدين، وهي ذات الفئة التي أقدمت قبل فترة على محاولة اغتيال إبراهيم صلاح مدير مكتب وزير الداخلية والأمن الوطني، ليقدموا هذه الليلة على إعدام القائد الميداني في كتائب القسام وبدم بارد وإصابة ثلاثة آخرين". وأوضح أن في الحوار "من ذهب إلى مكة المكرمة وترك أذنابه من الانقلابيين المارقين المرتزقة يستخدمون السلاح الأمريكي والسيارات الصهيونية ليعيثوا فساداً هنا"، مستدلاً على ذلك بقوله: "أمس ألقينا القبض على ثلاث سيارات حديثة اشتبهنا بها دخلت من معبر بيت حانون إلى غزة واعتقلنا من بها والذين اعترفوا بأنها لدحلان". وشدد على أن "هذا الفساد لا يمكن السكوت عليه، ونحن سنتعامل معهم كما نتعامل مع الاحتلال الصهيوني". -------------------------------------------------------------------------------- انتهاء مهلة القسام للمتورطين في إحراق الجامعة الإسلامية مفكرة الإسلام (خاص): انتهت المهلة التي أطلقتها كتائب عز الدين القسام لكل من شارك في حرق الجامعة الإسلامية بغزة في الساعة التاسعة مساء اليوم الأربعاء. وكانت كتائب القسام قد قامت بتوزيع بيانات على كافة أنحاء القطاع تطالب كل من شارك في حرق الجامعة الإسلامية بتسليم نفسه لقادة القسام كل في منطقته، وعاهدت الكتائب كل من يسلم نفسه بأنه في مأمن وكل من لم يسلم نفسه يتحمل المسئولية الكاملة. وبحسب مراسل "مفكرة الإسلام" في غزة، فقد جاء في البيان أن هذه المبادرة جاءت عن رغبة صادقة في منح الفرصة لمن غُرّر بهم وضُللّوا من قبل قادة الفتنة والانقلاب الذين يستغلون أبناء الأجهزة الأمنية تنفيذًا للمخططات الصهيوأمريكية. وأوضحت الكتائب أن بعد هذه الفرصة فإن كل المعتدين لن يكونوا في مأمن من الحساب أمام شعبهم، ووفق مصادر مطلعة فإن هناك عددًا من أفراد أمن الرئاسة التي قامت بتنفيذ عملية الحرق سلمت نفسها لكتائب القسام. يذكر أن الجامعة الإسلامية تعرضت للحرق مما ألحق أضرارًا جسيمة بالجامعة يقدر بملايين الدولارات، وقد أثار هذا الحدث حفيظة العديد من الأوساط التابعة لحركة حماس؛ حيث ينظر لها الكثير على أنها الصرح الذي خرّج الدعاة والمجاهدين على حد قول العديد من قيادات حماس. -------------------------------------------------------------------------------- المجاهد خالد النجار يروي تفاصيل ثلاثة أيام في جحيم منتدى الرئيس - حلقوا شعر رأسي ولحيتي... وقالوا سنفجر الجامعة الإسلامية.. - ماء البحر المالح كفل بقائي حياً بعد أن حرموني الطعام.. -21 مجرما تناوبوا على ضربي على مدى 9 ساعات يومياً وتركوني عارياً.. المركز الفلسطيني للإعلام / "على مدى ثلاثة أيام حرموني الطعام...عذبوني بشكل جنوني حتى لم أستطع أن أقوم... كل شيء كان يمكن أن أحتمله إلا أن يحلقوا لحيتي التي أقتدي فيها بحبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم".... بهذه الكلمات بدأ الجندي في القوة التنفيذية خالد النجار 24 عاماً، حديثه وهو يروي تفاصيل الإجرام الذي مورس بحقه من قبل عصابة من أمن الرئاسة حاقدة !!..وأين ؟ في مقر الرئيس الفلسطيني الذي أضحى في الأيام الأخيرة مركز عمليات لإدارة الإرهاب والتخريب المنظم لمؤسسات التعليم واستهداف المجاهدين الأحرار!. وقال النجار، الذي يقتصر عمله في القوة التنفيذية على الشؤون الإدارية، إنه كان عائداً ظهر يوم الخميس 1/2/2007، في سيارته من نوع سوبارو، من مدينة غزة، إلى خان يونس، عندما اعترضه حاجز لقوات أمن الرئاسة الفلسطينية على طريق الثلاثيني في غزة، وتم إيقافه وإجباره على النزول من السيارة. وبمجرد أن نزل من السيارة واكتشف أفراد أمن الرئاسة أن النجار يعمل في القوة التنفيذية حتى انهالوا عليه ضرباً بشكل جنوني وهو الأمر الذي فاجأه إذ لم يكن يتخيل كما يقول أن تصل درجة الحقد بين أشخاص إلى الإجرام هكذا ضد شخص آخر لمجرد أنه يعمل في مكان معين أو ينتمي لجماعة معينة. وذكر النجار أن تلك العصابة قامت باختطافه بعد أن أشبعته ضرباً واستولت على سيارته واقتادته إلى مقر الرئيس الفلسطيني "المنتدى"، مشيراً إلى أن المجرمين أنزلوه عبر سرداب تحت الأرض وتركوه لمدة ساعة وهو مغطى الرأس بكيس عفن. وبعد الساعة التي مرت كالدهر فوجئ النجار بمن يستدعيه ويسحبه قهراً لغرفة تحقيق ذكَّرته بما كان الشباب الخارجون من سجون الاحتلال يحدثونه به! والمفاجأة الثانية كانت بالنسبة له أن أسئلة المحققين كانت لا تختلف عن الأسئلة التي يسأله الصهاينة على المجاهدين. وعبثاً حاول إفهامهم أن عمله لا علاقة له بالميدان وأن دوره إداري خالص بدليل ما تم الاستيلاء عليه مما كان معه من أوراق إدارية وكوبونات سولار خاصة بالقوة التنفيذية. وخلال هذا التحقيق كان المجرمون ينهالون عليه بالضرب بشكل جنوني في جميع أنحاء الجسم، حتى لم يعد قادراً على الحركة. وقال إن أكثر ما آلمه هو أن هؤلاء المجرمين قاموا منذ اللحظات الأولى بحلق لحيته وهم يسبون ويشتمون الله والرسول ويستهزئون باللحية كما حلقوا رأسه، متسائلاً عن معنى هذا السلوك الإجرامي الذي يأتي في وقت تتعرض فيه كل الرموز الإسلامية من لحية وحجاب للملاحقة والتضييق في كل مكان في العالم؟؟؟ وكعادة الصهاينة فقد وضع المجرمون أحد عصافيرهم في محاولة لأخذ اعترافات من المجاهد النجار الذي أكد له ولهم أن يتقوا الله في أبناء شعبهم خيراً للجميع ولكن دون جدوى. وذكر أن تلك العصابة التي تجردت من إنسانيتها وباعت نفسها في سوق النخاسة الصهيوني والأمريكي كانت تتناوب على تعذيبه. فمع تغيير كل شفت حراسة في الموقع كان المجرمون يأتون ليشبعوا ساديتهم وينهالوا عليه بالضرب بشكل جنوني. وقال استمر الضرب من يوم الخميس وفي اليوم التالي الجمعة ومن ثم السبت حيث كانوا يخرجونه من الزنزانة العفنة التي كان محتجزاً فيها إلى منطقة في المنتدى ويجبرونه على خلع ملابسه ومن ثم ينهال عليه من 5 إلى 7 من المجرمين ضرباً همجياً تركز على الرأس والظهر والأطراف. وذكر أن هذه العملية الجبانة كانت تتكرر في اليوم الواحد ثلاث مرات مع تغيير كل شفت، وكل مرة تستمر على الأقل ثلاث ساعات. وفي كل مرة كانوا يهددون: نحن أقوى منكم سنقضي عليكم لن نستثني أحداً، ما حدث عام 1996 هو لعب ومزاح مقارنة بما سنعمله بكم الآن!!! ومن ضمن أساليب التعذيب التي ارتكبها المجرمون بحق المجاهد النجار هو الرش على عينيه ببخاخ مسيل للدموع، وهو بخاخ سام وحارق للعينيين حيث كان يشعر وكأن نيران تشتعل في عينيه، وفي نفس الوقت يقومون بتعرية ظهره وضربه ومن ثم تركه عارياً في زنزانة أرضيتها من السيراميك. وبدا على جسد النجار آثار التعذيب الوحشي الذي تعرض له وفاق في وحشيته ما قام به الصهاينة في أعتى مراحل التحقيق وحشية. وقال النجار إن تلك العصابة عندما أخبرها أنه يدرس في الجامعة الإسلامية، أبلغته أنها تستعد لتفجيرها ما يشير إلى أن اقتحام الجامعة وتدميرها كان معد له من قبل هذه الحثالة المجرمة. وكان النجار واحد من عشرات الشبان والأشبال الأبرياء الذين اختطفهم المجرمون لا لشيء إلا لأنهم موحدون ويؤيدون حركة حماس وحكومتها الشرعية إلى مقر المنتدى الذي حوله زعيم الانقلابيين دحلان إلى مقر لإدارة العمليات الإرهابية والانقلابية والتخريبية بحق المجاهدين والمؤسسات الإسلامية. وبصوت واهن قال النجار الذي بدا عليه الضعف والتعب: بعد ثلاثة أيام في قلب الجحيم على حد تعبيره، إن المجرمين حرموه طوال الأيام الثلاثة التي احتجزوه فيها من تناول أي طعام، وكان الماء الملح الذي يحضرونه من البحر هو الذي كفل بقاءه حياً طوال هذه الأيام التي ستبقى محفورة في ذاكرته للأبد. وأشار إلى أنه شعر يوم الجمعة بحركة غير اعتيادية وسمع عبر أجهزة اللاسلكي التي كان يحملها ويتخاطب عبرها المجرمون أن هناك توجيهات بالعمل على إنزال أسلحة وصلت للمقر. وذكر أن المجرمين وقبيل الإفراج عنه بعد الاتفاق الأخير الذي جرى فجر يوم الأحد أحضروا له طعام كي يأكل قبل أن يتم تسليمه للشرطة ويعود إلى منزله على حمالات حيث لا يستطيع الحركة حتى الآن مما فعله به المجرمون. -------------------------------------------------------------------------------- موقع إسرائيلي: قوات الحرس الرئاسي حاولت اغتيال هنية على الحدود المصرية مع غزة المصريون / ذكرت مصادر إسرائيلية أن إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة أمس على الحدود بين قطاع غزة ومصر، لكن حراسه تمكنوا من إدخاله إلى الجانب المصري دون أن يصاب بأذى. وأشار موقع "arutz shava" إلى أن مجموعة تابعة لرئيس السلطة الفلسطينية حاولت اغتيال هنية بينما كان في طريقه إلى مكة المكرمة للقاء الرئيس محمود عباس برعاية سعودية بهدف وقف أعمال القتل والخطف المتبادل بين "حماس" و"فتح" وتشكيل حكومة وحدة وطنية. وزعمت قوات الحرس الرئاسي أنها تطلق النار في الهواء لتفريق جموع كبيرة من المواطنين. وكان معبر قطاع غزة قد أغلق من قبل بسبب تهديدات بعمليات "إرهابية" وأعيد فتحه أمس للسماح بمرور هنية للتوجه إلى السعودية. يذكر أن "حماس" كانت قد اتهمت مصر والإمارات في الأسبوع الماضي بادخال كميات من الأسلحة والذخائر إلى قوات حرس الرئاسة الفلسطينية وهو ما نفاه البلدان، مؤكدين أنها كانت عبارة عن مساعدات لوجيستية. يذكر أن الأسابيع الماضية شهدت مصادمات دامية بين "حماس" وقوات الحرس الرئاسي راح ضحيتها حوالي 60 قتيلاً وجرح أكثر من 150 من الجانبين. -------------------------------------------------------------------------------- قصف مغتصبة اسديروت بثلاثة صواريخ وإصابة ثلاثة صهاينة نبأ / قصفت ألوية الناصر صلاح الدين، الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية، مساء اليوم الأربعاء ، مغتصبة "اسديروت" الصهيونية، المحاذية لشمال قطاع غزة، بثلاثة صواريخ متطورة، حيث أصيب ثلاثة مستعمرين صهاينة. وقالت الألوية في بيان عسكري: " هذا القصف يأتي رداً على الممارسات الصهيونية بحق المسجد الأقصى المبارك، والدمار الذي أحدثته جرافات الاحتلال بالطريق الواصل لباب المغاربة، وتأكيداً منا على استمرارنا في طريق ذات الشوكة حتى تحرير كامل أراضينا الفلسطينية المغتصبة من دنس الاحتلال". وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني لليوم الثاني جريمة هدم طريق المغاربة قرب حائط البراق المتاخم للمسجد الأقصى المبارك وسط صمت عربى ودولى مخجل . وقد أغلقت قوات الاحتلال الطريق الرئيسى فى حى سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك بالقرب من باب المغاربة وسط حشود عسكرية وشرطية غير مسبوقة ، وحولت مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية لتحول بين المسلمين والدفاع عن المسجد الأقصي . -------------------------------------------------------------------------------- تقرير: "16"شهيدا بفعل الاحتلال و"76" قتيلا جراء الفلتان الأمني خلال الشهر الماضي فلسطين الآن / واصلت قوات الاحتلال سياستها التعسفية والقمعية بحق المواطنين المدنين، فقد قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلية خلال شهر كانون الثاني الماضي "16" مواطنا، بينهم "موطنان" قضوا في عمليات اغتيال، في حين استشهد "4" أطفال دون سن الثامنة عشرة. و في المقابل شهدت الأراضي الفلسطينية حالة غير مسبوقة من الفلتان الأمني الذي نجم عنه مقتل "76" مواطنا، في حين قتل "12" مواطنا في نفس الشهر من العام 2006، وقتل "13" مواطنا في نفس الشهر من العام 2005 وهو ما يشكل ارتفاعا يصل 500%، ناهيك عن عمليات الخطف وحرق الممتلكات وإطلاق النار على المنازل والمؤسسات والتهديد بالقتل وإغلاق الطرق والشوارع واستهداف للصحفيين والعاملين في القطاع الصحي والمحامين، والتي أصبحت جزءا من المشهد اليومي الدموي. وبحسب تقرير أصدرته مؤسسة التضامن الدولي بنابلس فيعتبر شهر كانون الثاني الماضي ذروة شهور الفلتان الأمني، فلأول يتجاوز عدد قتلى الفتان عدد الشهداء الذين قضوا على يد القوات الإسرائيلية خلال العام الماضي، الأمر الذي يتطلب من الجميع رئاسة وحكومة وأجهزة أمنية وفصائل ومؤسسات مجتمع مدني تدارك الوضع قبل أن يصل إلى مرحلة يصعب فيها السيطرة على الوضع العام. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ أخر صور الحوار الفلسطيني في المملكة العربية السعودية ![]() ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ كاريكاتير اليوم ![]() ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
استمرار الاحتجاجات الفلسطينية
إسرائيل تستمر في التنقيب رغم تعليق حفريات الأقصى ![]() الجزيرة نت: أكدت السلطات الإسرائيلية أنها ستستمر فيما تسميه أعمال التنقيب عن الآثار تحت المسجد الأقصى. وقال جدعون شمرلينج المتحدث باسم رئيس بلدية القدس يوري لوبوليانسكي إن "أعمال التنقيب المقرر أن تنفذها هيئة الآثار الإسرائيلية على مدى عدة شهور ستستمر"، مشيرا في الوقت ذاته إلى قرار البلدية تعليق بناء الجسر الجديد المؤدي إلى باب المغاربة والذي أثار احتجاجات فلسطينية وعربية وإسلامية. وبرر المسؤول الإسرائيلي قرار التعليق بمنح الفرصة للجمهور للإدلاء بتحفظاته عبر لجان البلدية المحلية، وهو الإجراء الذي سيستغرق عدة أشهر. ويأتي قرار لوبوليانسكي بعد محادثات أجراها مع علماء مسلمين ورجال دين يهود بهدف ما سمي بتهدئة الخواطر وتخفيف حدة الاحتقان في مدينة القدس المحتلة. احتجاجات ورغم هذا القرار فقد استمرت الاحتجاجات الفلسطينية، إذ اشتبك مئات من المتظاهرين المطالبين بإلغاء المشروع مع قوات الاحتلال في مدينة الخليل بالضفة الغربية الاثنين. ورفضت الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر قرار رئيس بلدية القدس، وقال الناطق باسم الحركة زاهي نجيدات "نحن ضد الحفر، ضد الجسر.. ورئيس البلدية لم يأت بجديد وهذا مجرد تلاعب بالكلام وهو لا يصنع معروفا لأحد". وأضاف "نحن ضد أن تمد إسرائيل يدها في المنطقة سواء ببناء جسر أو القيام بحفريات"، مؤكدا أن "الأقصى محتل وليس للاحتلال أن يتصرف هناك إطلاقا. الأوقاف الإسلامية هي التي يجب أن تقرر وتفعل ما تشاء". من جهته قال المسؤول بدائرة الأوقاف الإسلامية الفلسطينية محمد حسين إن قرار "تعليق" الأعمال ومواصلة عمليات التنقيب غير كاف، معتبرا أن "هناك عدوانا على المسجد الأقصى والعالم مدعو إلى وقف هذا العدوان". وأوضح أن "الشيء الوحيد الذي يمكن أن يطمئننا تماما هو أن تعلن الحكومة الإسرائيلية أن الأعمال توقفت بلا عودة، وأن تسمح للأوقاف الإسلامية بالقيام بأعمال التصليح". وأرجع قاضي قضاة المحاكم الشرعية في فلسطين تيسير التميمي قرار بلدية القدس إلى ضغوط عربية وإسلامية، لكنه قال إن المسلمين لا يعتقدون أن هذا التوقف سيستمر. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ أولمرت يتوقع انهيار حكومة الوحدة وهنية يدعو للتعاطي معها الجزيرة نت: تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت برفض اتخاذ موقف من حكومة الوحدة الفلسطينية، متوقعا في الوقت ذاته انهيار هذه الحكومة المتوقع تشكيلها وفقا لاتفاق مكة الذي وقعته حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس). ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن أولمرت قوله لأعضاء الكنيست إن "الأفضل عدم التعليق على الاتفاق الذي تم التوصل إليه، لأن حكومة الوحدة الوطنية هذه ستنهار في مطلق الأحوال". ورأى أولمرت أن "هذا الاتفاق يفتقر إلى عناصر أساسية"، في إشارة إلى الشروط الثلاث التي وضعتها المجموعة الرباعية حول الشرق الأوسط لوقف مقاطعتها للحكومة الفلسطينية وهي الاعتراف بإسرائيل وبالاتفاقات الموقعة معها وبنبذ ما يسمى العنف. وفي السياق ذاته أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه بحاجة إلى تقييم موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد اتفاق مكة. وقال أولمرت "إن محمود عباس كان حتى الآن معارضا لحماس، وإذا ما قدمت الحكومة الجديدة طلبات مبالغا بها حيال إسرائيل، فهذا سيعني أنه بدل موقفه تجاه حماس". وتعتبر هذه أبرز إشارة سلبية من أولمرت تجاه عباس قبل القمة الثلاثية التي ستجمعهما مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في 19 من الشهر الجاري للاتفاق حول سبل بدء مفاوضات الوضع النهائي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قال الأحد تعليقا على اتفاق مكة المكرمة إن "إسرائيل لا ترفض الاتفاق ولا تقبل به، وهي في هذه المرحلة تقوم بدراسته على غرار الأسرة الدولية". لا تعاون أوروبي وفي هذا الإطار أكدت الدول الأوروبية الـ27 الاثنين موقفها بعدم التعاون مع الحكومة الفلسطينية إلا بعد موافقتها على المبادئ التي تطرحها المجموعة الرباعية التي تضم الأمم المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا وروسيا. وأكد وزراء الخارجية الأوروبيون في بيان تم تبنيه خلال اجتماعهم الاثنين في بروكسل "أن الاتحاد الأوروبي مستعد للعمل مع حكومة فلسطينية شرعية تتبنى برنامج عمل يعكس مبادئ المجموعة الرباعية". وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد إن عملية تشكيل الحكومة "لم تكتمل بعد، وينبغي انتظار تشكيل حكومة وتحديد برنامجها". من جانبها عبرت السعودية التي توسطت بين فتح وحماس لإنجاز اتفاق تشكيل حكومة الوحدة عن أملها في أن يشكل الدعم الدولي الذي حظي به اتفاق مكة "دافعا قويا لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، والأخذ بعملية السلام قدما، وإلزام إسرائيل بقبول الشرعية الدولية". ودعا مجلس الوزراء السعودي الاثنين إلى دعم عالمي لاتفاق مكة الذي قال إن الفلسطينيين توصلوا إليه بإرادتهم الحرة المستقلة. احترام الإرادة الفلسطينية وكان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية دعا في كلمة إلى الشعب الفلسطيني الولايات المتحدة لاحترام إرادة الشعب وإعادة النظر في ما سماها الإرادة المتعجلة والتوقف عن الكيل بمكيالين. كما خاطب الاتحاد الأوروبي والمجموعة الرباعية داعيا إلى التحرك لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني, وقال إن الطريق باتت مفتوحة من خلال اتفاق مكة لمن يريد التخاطب مع الفلسطينيين. وأشار هنية إلى أن اتفاق مكة أوجد برنامجا سياسيا مستندا إلى وثقة الوفاق الوطني, موضحا أنه كان نتيجة لجهود واتصالات متراكمة طوال الشهور الماضية توجت في مكة. وتحدث عن النقاط الأساسية في اتفاق مكة وقال إنها تمحورت حول وقف الاقتتال الداخلي الفلسطيني وإعادة هيكلة منظمة التحرير والتأكيد على مبدأ الشراكة. كما أكد هنية الاتفاق على توزيع الحقائب الوزارية السيادية, مشيرا إلى أن الخارجية ستتولاها شخصية مستقلة وكذلك الداخلية, أما المالية فتم الاتفاق على إسنادها لسلام فياض. وفي هذا الصدد قال هنية إن المشاورات ستتواصل مع الرئيس محمود عباس فور عودته من الخارج. من جهته أعلن الرئيس الفلسطيني أنه سيكلف هنية رسميا بتشكيل حكومة الوحدة الخميس المقبل، بعد استقالة الحكومة الحالية التي تضم أربعة وزراء معتقلين لدى إسرائيل. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ صحيفة "يديعوت": "اتفاق مكة" وفر لحماس مظلة شرعية وحماية سعودية سياسيا وماليا فلسطين الآن / مر أكثر من عام منذ فوز حماس في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية. رغم الحصار الاقتصادي والسياسي الذي فرضه العالم على الحكومة الفلسطينية، ورغم عزلتها في الرأي العام العربي الرسمي، ورغم الفقر المتزايد والعنف المنفلت، ورغم معاناة الشعب الفلسطيني - لم تخضع حماس لمطالب الأسرة الدولية. لم تتراجع ولم ترفع يديها. بل على العكس: قادة حركة الارهاب المتعصبة، عرفوا كيف يتصرفون بمكر ودهاء عندما برزت الحاجة الى ذلك، متحولين الى التصميم الشديد عند الحاجة. هم قدروا بصورة صحيحة قصور قوة فتح وعجز قادتها. تجاهلوا تهديدات أبو مازن الفارغة، والضغوط المصرية البارزة. هم ناوروا بين الكلمات والدماء. والآن بعد التوقيع على ما يسمى بـ "اتفاق مكة" سيكون بامكانهم أن يحتفلوا بانتصارهم النهائي: في مكة شُقت الطريق أمام اعطاء الشرعية الدولية لحماس كممثل ديمقراطي منتخب للشعب الفلسطيني. حماس حصلت على ما تريد من دون أن تتنازل ولو بشيء ما عن مبادئها وعقائدها. القيادة السعودية هي التي أعطت هذا الانجاز لحماس، ذلك لأن اتفاق مكة هو ثمرة لإملاء سعودي يميل بنسبة 85 في المئة لصالح حماس، في السعودية لم تتشكل حكومة وحدة وطنية، وانما حكومة تبعية سعودية. الحركات المتشددة ليست معنية بالحكم لوحدها. هي تحتاج الى اطار سياسي أوسع نطاقا يتيح لها الامساك بدفة الحكم قولا وفعلا - من دون أن تتصادم مع العالم الحضاري المعني بأن يتم خداعه. كما أن "حكومة الوحدة الفلسطينية" ستشكل في الواقع شبكة تنكرية لحماس. وحتى اذا لم يُرفع الحصار الدولي الآن فلن يكون ذلك فظيعا. الراعية السعودية وحليفاتها سيرسلون الاموال سنويا لحكومة التبعية الفلسطينية بقيمة 3 مليارات دولار من دون أن يرمش لهم جفن. مداخيلهم من النفط وصلت في السنة الماضية الى 480 مليار دولار. اسرائيل ليست مذكورة في كتاب التعيين الذي أصدره أبو مازن بالإملاء، ولا يوجد تعهد لاحترام وتطبيق الاتفاقات التي وقعت عليها الحكومات الفلسطينية السابقة و/ أو م.ت.ف أو الاعتراف بها. هذه كانت أُمنية لا ترسيخا لخطوط أساسية. حماس لم تتراجع عن أي شيء. من وجهة نظر اسرائيل، اتفاق مكة يشكل تطورا مقلقا. معركة التصدي لتسليم العالم بحماس قد تنتهي بالهزيمة، لأنه لا يتوجب علينا أن نخدع أنفسنا الآن: الولايات المتحدة لا تستطيع السماح لنفسها برفض اتفاق داخلي فلسطيني كان ملك السعودية عرابا له. المصالح الامريكية قوية جدا: السعودية هي موردة النفط الثالثة بالنسبة للولايات المتحدة (14 في المئة). السعودية ومجلس التعاون الخليجي الخاضع لها، راكموا احتياطي من العملات الاجنبية بألف مليار دولار، وهي تستثمر في اغلبيتها في سندات مالية بالدولارات. في السنوات القريبة ستستثمر السعودية حسب تصريحها 650 مليار دولار في تطوير البنى التحتية في بلادها: التنقيب عن النفط والغاز، ومحطات الطاقة والموانىء والمطارات وشبكات الاتصال والخطوط تحت المائية ومنشآت التقطير وتحلية المياه والجامعات والمدارس. كل واحد من هذه المشاريع الضخمة يمكن أن يكون مفتوحا أمام الشركات الامريكية أو موصدا أمامها. وأخيرا: السعودية تطرح نفسها كحليفة ورأس جسر للولايات المتحدة في الشرق الاوسط. هي تشتري السلاح الامريكي بلا حساب، ومشبعة بالمستشارين الامريكيين. * صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية. -------------------------------------------------------------------------------- مشعل يؤكد عدم رضوخ الحكومة للإملاءات الغربية وأنها ستصمد حتى فك الحصار الحياة / وجّه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية كلمة للجالية الفلسطينية في السعودية أكد فيها أنه كما للحكومة حق على الفلسطينيين في المساندة والدعم، «فإن للفلسطيني حق (عليها) بعدم التفريط في حقوقكم وهي حق العودة والحفاظ على المقدسات الإسلامية»، ملمحاً إلى أن الحكومة لن ترضخ للإملاءات الدولية التي تطالب باعتراف الحكومة الجديدة بدولة إسرائيل. وأشار هنية إلى أن حركة «حماس» خلال محادثاتها في مكة مع نظيرتها «فتح» من أجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، تنازلت عن بعض الامتيازات لمصلحة حركة «فتح» من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني وحقن دماء أبنائه، وأن مسؤولي «حماس» ليسوا طلاب كراس، وان ما يهمهم هو مصلحة القضية الفلسطينية. وأكد هنية خلال حضوره احتفال الجالية الفلسطينية في محافظة جدة، أن الاتفاق سيصمد، وان لا عودة للسلاح من جديد، ولن تخذِل الفصائل الفلسطينية مجدداً الجهود السعودية ومشاعر العرب والمسلمين في كل مكان، وأن الجميع سيلتزم ضبط النفس. وعن الحكومة الجديدة، قال هنية إن وفد «حماس» سيعود إلى فلسطين للإسراع في تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية، وأنه سينفذ جولات عربية وأوروبية لضمان النجاح للحكومة الجديدة وتوفير الدعم لها. من جانبه، قال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، إن النصر على اليهود بات قريباً، وان الكيان الإسرائيلي يعيش في أسوأ حالاته، وأن أولياءهم في العالم ليسوا أفضل حالاً منهم. وأضاف: «إنني أعرف أنكم تتساءلون عن اتفاقنا في مكة وهل سيصمد شامخاً أمام كل التحديات؟ فأجيبكم بأننا سنتحلّى بضبط النفس نحن وجميع المنظمات والفصائل الفلسطينية، كما أنني أجيبكم عن إمكان فك الحصار الاقتصادي المفروض علينا في أقرب وقت فأقول لكم: لا تتفاءلوا كثيراً، سنتعرض لضغوط وإملاءات كثيرة، ولن يكون فك الحصار أمراً سهلاً، لكننا سنصمد ونصبر حتى فك الحصار بإذن الله». وقدمت الجالية الفلسطينية في جدة في المناسبة ذاتها مطالبها من الحكومة السعودية إلى هنية، ومنها منح العلاج المجاني في المستشفيات السعودية لأبناء الجالية، والتعليم المجاني لأبنائهم في الجامعات السعودية، وتوفير فرص عمل في المؤسسات العامة والخاصة، واعتماد جواز السلطة بدلاً من الجواز الأردني الموقت. من جهة اخرى، صرح الناطق باسم الحكومة الفلسطينية الدكتور غازي حمد بأن الحكومة ستعجل بعد تشكيلها في المفاوضات لفك الحصار الاقتصادي المفروض على الفلسطينيين وفتح العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي، وأنها لمست في الفترة الأخيرة إشارات ايجابية وتصريحات تعاون من كثير من الأطراف العربية والأوروبية. وقال: «إن برنامجنا واضح، ونحن ملتزمون بنود اتفاق مكة المكرمة كافة مع إخواننا في حركة فتح وجميع الفصائل الفلسطينية، كما أن رؤيتنا ومطالبنا السياسية لم تتغير منذ إعلان تأسيس الحركة، وخلال الأيام المقبلة سنعمل بشكل جدي على إدارة الصراع مع إسرائيل لمصلحتنا». وقال إن الحكومة السعودية «أعلنت لنا أنها ستقف إلى جانبنا في سبيل تشكيل الحكومة، وأنها ستوفر لنا الدعم اللازم»، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن مطالب الجالية الفلسطينية سترسل برسالة من هنية إلى الملك عبدالله. هنية يدعو المجتمع الدولي للتعاطي مع اتفاق مكة الجزيرة نت / دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الولايات المتحدة إلى احترام إرادة الشعب الفلسطيني وإعادة النظر في ما سماها الإرادة المتعجلة والتوقف عن الكيل بمكيالين. وقال هنية في كلمة إلى الشعب الفلسطيني إن الموقف الأميركي حيال اتفاق مكة "حذر وغير متفاعل معه". كما خاطب هنية الاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية داعيا إلى التحرك لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني, وقال إن الطريق باتت مفتوحة من خلال اتفاق مكة لمن يريد التخاطب مع الفلسطينيين. وأشار رئيس الوزراء الفلسطيني إلى أن اتفاق مكة أوجد برنامجا سياسيا مستندا إلى وثقة الوفاق الوطني, موضحا أنه كان نتيجة لجهود واتصالات متراكمة طوال الشهور الماضية توجت في مكة. وتحدث عن النقاط الأساسية في اتفاق مكة وقال إنها تمحورت حول وقف الاقتتال الداخلي الفلسطيني وإعادة هيكلة منظمة التحرير والتأكيد على مبدأ الشراكة. كما أكد هنية الاتفاق على توزيع الحقائب الوزارية السيادية, مشيرا إلى أن الخارجية ستتولاها شخصية مستقلة وكذلك الداخلية, أما المالية فتم الاتفاق على إسنادها لسلام فياض. وفي هذا الصدد قال هنية إن المشاورات ستتواصل مع الرئيس محمود عباس فور عودته من الخارج. تكليف الحكومة من جهته أعلن الرئيس الفلسطيني أنه سيكلف هنية رسميا بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الخميس المقبل، بعد استقالة الحكومة الحالية التي تضم أربعة وزراء معتقلين لدى إسرائيل. كما دعا عباس إسرائيل إلى التعامل مع "الأمر الواقع" فيما يخص الحكومة المقبلة. القمة الثلاثية وفي وقت سابق أكد عباس أن القمة الثلاثية التي ستجمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ستعقد يوم 19 من الشهر الجاري, لوضع "معالم الطريق لبدء مفاوضات الوضع النهائي". وأعلن الرئيس الفلسطيني أنه اتفق مع رايس مسبقا على ضرورة الذهاب للحل النهائي وبدء التفاوض على قضايا الحدود والمستوطنات واللاجئين والدولة، ووضع جدول زمني لتطبيق ما يتوصل إليه في هذا الشأن. في غضون ذلك أكدت مصادر إسرائيلية رسمية أن القمة ستعقد في موعدها, ونفت تكهنات بإمكانية تأجيل اللقاء لحين الانتهاء من تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية. ومن المتوقع أن تجتمع الحكومة، خلال الأيام القليلة المقبلة، وتضع استقالتها بيد هنية الذي سيعلن تحويل الحكومة الحالية إلى حكومة تسيير أعمال لحين تشكيل الحكومة المقبلة. وقد امتنع رئيس الوزراء الإسرائيلي عن تحديد موقف حكومته من اتفاق مكة بين حماس وفتح، وقال إنها لا ترفض أو تقبل هذا الاتفاق وإنها "شأنها شأن المجتمع الدولي لا تزال تدرس تفاصيله". -------------------------------------------------------------------------------- مستشار هنية ينفي ترشيح أي شخص لمنصب نائب رئيس الوزراء مفكرة الإسلام (خاص): بعد تداول اسم دحلان لتولي منصب نائب رئيس الوزراء، نفت حركة حماس ذلك، مؤكدة أنها مجرد اجتهادات من وسائل الإعلام . ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" تصريحات الدكتور أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني لصحيفة "الرسالة" الصادرة اليوم "أن أيًا من الأسماء المرشحة لمنصب نائب رئيس الوزراء لم تطرح بشكل رسمي، وكل ما تداولته وسائل الإعلام هي اجتهادات من قِبلها، وهي بمثابة بالونات اختبار لاستطلاع ردة فعل الشارع الفلسطيني حول بعض الشخصيات". موضحًا أن الشرط الأساسي الذي تضعه الحكومة لهذه الشخصية هو موافقة رئيس الوزراء إسماعيل هنية عليها, وأن يشهد لها بالنزاهة والوطنية وأن يكون تاريخها خاليًا من الفساد والتجاوزات القانونية . وتابع مراسلنا أن مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور أحمد يوسف أشار للصحيفة أن أيًا من الجهتين فتح وحماس لم ترشح أية أسماء سوى العميد حمودة جروان والذي رشحته حركة حماس لمنصب الداخلية، ولم تبدِ الرئاسة أية تحفظات عليه. وأن مسألة اختيار الوزراء ستخضع لنقاشات داخل الحركة، مؤكدًا إمكانية ترشيح بعض الوزراء الذين شهد لهم بالكفاءة مرة أخرى. -------------------------------------------------------------------------------- إسرائيل «لا ترفض ولا توافق» على اتفاق مكة وتعول على «الرباعية» لرفضه والتمسك بشروطها الحياة / لم توصد إسرائيل الباب تماما في وجه حكومة الوحدة الفلسطينية التي اتفق في مكة المكرمة على تشكيلها، ونأت بنفسها عن ان تكون الأولى التي تعلن رفضها التعامل مع حكومة كهذه، لتفادي بث الانطباع بأنها «دولة رفض» ترفض تلقائياً كل احتمال لاستئناف العملية السياسية مع الفلسطينيين، معوّلة في الآن ذاته على أن تقوم اللجنة الرباعية الدولية بمهمة الرفض من خلال تأكيد تمسكها بالشروط التي حددتها للتعاطي مع أي حكومة. وقال رئيس الحكومة ايهود اولمرت في جلسة الحكومة الأسبوعية أمس إن «إسرائيل لا ترفض ولا توافق على اتفاقات مكة... إننا ندرس تفاصيلها على أن نعلن موقفنا لاحقاً». وتابع ان إسرائيل تتوقع من أي حكومة فلسطينية التمسك بشروط الرباعية الدولية الثلاثة «بشكل واضح ومن دون التذاكي». وأضاف انه تحادث هاتفيا صباح أمس مع الرئيس فلاديمير بوتين قبل أن يغادر موسكو في طريقه إلى الشرق الأوسط، و «سعدت بأن أسمع أن روسيا تواصل التمسك بمبادئ الرباعية... فهذا هو موقف اسرائيل». وزاد ان المجتمع الدولي يدرس ما تم التوصل إليه في مكة المكرمة وما قيل هناك والأساس الذي استند إليه «إعلان مكة والاتفاقات التي تم التوصل إليها، إن تم التوصل إليها أصلا». واشار إلى أنه ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني أجريا نهاية الأسبوع سلسلة اتصالات مع نظرائهما في العالم لاستبيان مواقفهم من «إعلان مكة». وقال اولمرت انه مع قرار الرئيس الفلسطيني إقامة حكومة وحدة «فلن يكون في وسعه بعد التنصل من المسؤولية عن مصير الجندي الاسرائيلي في القطاع غلعاد شاليت والعمل على إطلاقه». ومع ذلك، قال اولمرت انه لا يرى مبررا لإرجاء اللقاء مع عباس بحضور رايس. وقال وزير الشؤون الاستراتيجية اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان إن «إعلان مكة» يتطلب دراسة معمقة ومستفيضة من جانب إسرائيل «لأنه إعلان مبهم ومتذاكٍ وغير واضح». وأضاف للإذاعة الاسرائيلية انه رغم ان الإعلان لا يشمل الشروط الدولية الثلاثة لتنال حكومة فلسطينية الشرعية، «إلاّ أنه يحظر علينا أن نتصرف بعدم مسؤولية... علينا استغلال كل منصة دولية لتأكيد موقفنا العادل ومطلبنا بوجوب التزام الحكومة الجديدة الشروط الدولية». وكرر تهجمه على عباس «الذي أثبت لقاء مكة أنه ليس ذا شأن وانه لا يجدر تعزيز مكانته لأنه لا فائدة من تقوية الهواء... فصفر زائد صفر يساوي صفرا... عنواننا ليس عباس إنما الرباعية». وحذر زعيم «ليكود» بنيامين نتانياهو الحكومة من الوقوع في فخ «إعلان مكة»، وقال إن الحكومة التي سيتم تشكيلها هي حكومة «حماس» لا تعترف بإسرائيل «ويجب العمل على منع الاعتراف بها دوليا للحيلولة دون استئناف مدها بالمال». واضاف انه لو كان مكان اولمرت في رأس الحكومة لما التقى عباس في القمة المقررة الأسبوع المقبل. وأضاف ان اتفاق مكة يؤكد ان عباس هو من اقترب من «حماس» وليس العكس بقبوله شروطها. -------------------------------------------------------------------------------- مؤسسة الأقصى تؤكد استمرار إسرائيل في عملية الهدم الإسلام اليوم/ أكدت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية ظهر اليوم أنّ عمليات الهدم والحفر لطريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الأقصى المبارك مستمرة حتى هذه اللحظة. وقال الشيخ علي أبو شيخة رئيس مؤسسة الأقصى الذي كان في مكان قريب جداّ من منطقة باب المغاربة انّ جرافة صغيرة تواصل هدمها لجزء من طريق باب المغاربة، ثم تختفى في زاوية قريبة من باب المغاربة، وعلى الفور يبدأ عدد كبير من العمال بأعمال الحفر والهدم دون توقف. وقال الشيخ "كمال خطيب" نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 48 من موقع الاعتصام: "واضح جداّ أننا نحن أصحاب الحق ورباطنا المتواصل جاء ليؤكد على هذا الحق في المسجد الأقصى المبارك، في حين لا تزال المؤسسة الإسرائيلية تواصل حفرياتها وهدمها. وأضاف خطيب "أما تصريح وزير بلدية القدس المحتلة أوري لوبيانسكي حول تأجيل بناء الجسر عند باب المغاربة فهذا تلاعب بالكلام وتضليل للرأي العام، فنحن ضد الحفريات وضد الجسر وآن الأوان أن يدار المسجد الأقصى من قبل المسلمين وفقط المسلمين، ونحن من طرفنا مستمرون في رفع صرخة مسرى رسول الله، وهذا شرف كبير لنا". حاخامات يدعون إلى فرض السيادة اليهودية على الحرم القدسي!! مفكرة الإسلام: دعا حاخامات ما يعرف بمجلس مستوطنات الضفة الغربية الصهيونية اليوم في بيان له, الحكومة الصهيونية إلى فتح الحرم القدسي لليهود, بهدف إثبات السيادة عليه. ونقل موقع "القناة السابعة" العبري اليوم الاثنين، بيان مجلس حاخامات الضفة الغربية والذي زعم كاتبوه أن التوتر الذي شهدته منطقة الحرم القدسي, هو نتيجة مباشرة لضعف السيادة اليهودية على تلك المنطقة وعد منح اليهود حقهم فيها, على حد زعمهم. وجاء في البيان: إن التحريض العربي في منطقة الحرم القدسي هو ثمرة الضعف الذي تبديه الحكومة "الإسرائيلية" وعدم محاولاتها لإثبات السيادة اليهودية عليها منذ ما أسماه البيان - بتحريرها من يد العرب - حسبما أورد الموقع. وأضاف البيان الصادر عن مجلس مستوطنات الضفة الغربية الصهيونية, أن حقوق اليهود في الحرم القدسي مسلوبة, حيث يمنعون من دخول الحرم ويمنعون من الصلاة أو بناء معابد أو مكان للصلاة, على حد قولهم. ودعا كاتبو البيان الحكومة الصهيونية لنشر فكرة قدسية الحرم القدسي "للشعب اليهودي" وحده, وكونه مقدسًا أكثر من "الحائط الغربي" - حائط المبكى الذي يدّعي اليهود أنه من بقايا الهيكل المزعوم - الأمر الذي سيهدئ اليهود, حسبما أورد الموقع. واختتم البيان بالقول: إننا ندعو الحكومة "الإسرائيلية" إلى فتح الحرم القدسي فورًا لليهود طبقًا للشريعة اليهودية، وكما أكدت فتاوى كبار الحاخامات اليهود. ويسعى معسكر اليمين الصهيوني المتطرف لتحقيق مكاسب دينية يهودية على أرض الواقع وتغيير الهوية الإسلامية للمدينة والادعاء بهتانًا وزورًا أن الحرم القدسي يخص اليهود وحدهم, وهو ما تسعى الحكومة لتحقيقه لهم. -------------------------------------------------------------------------------- الحركة الإسلامية تسير عشرات الحافلات ضمن مسيرة البيارق للمسجد الأقصى فلسطين الآن / لليوم التاسع على التوالي، واصلت الحركة الإسلامية داخل اراضي48، اليوم الاثنين(11-2) تسيير حافلات مسيرة البيارق من داخل المدن والقرى العربية في الداخل الفلسطيني تجاه المسجد الأقصى المبارك.. وقالت الحركة الإسلامية، أن عشرات الحافلات وصلت صباح اليوم من مدن وقرى الجليل والمثلث والنقب الى مدينة القدس للرباط والاحتشاد أمام أعمال الهدم والحفريات في طريق باب المغاربة بالمسجد الأقصى. ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها الحركة الإسلامية للاحتجاج والتنديد بأعمال الهدم والجرف في طريق باب المغاربة بالمسجد الاقصى, حيث كانت قد نظمت مظاهرة حاشدة في مدينة الناصرة يوم الجمعة الماضي. من جهة اخرى, واصلت السلطات الإسرائيلية لليوم التاسع على التوالي اعمال الحفر والهدم في طريق باب المغاربة وسط اجراءات امنية مشددة اتخذتها الشرطة الاسرائيلية لمواجهة المعتصمين من ابناء الحركة الاسلامية والداخل الفلسطيني ومدينة القدس. واشارت مصادر الى ان الشرطة الاسرائيلية نصبت حواجز في محيط البلدة القديمة للحيلولة دون وصول المعتصمين وحافلات مسيرة البيارق الى طريق باب المغاربة, الا ان المعتصمين وعلى رأسهم نائب رئيس الحركة الاسلامية الشيخ كال خطيب وقيادة الحركة يعتصمون بالقرب من واد الجوز . مؤسسة الأقصى: سنستمر بالدفاع عن المسجد الأقصى حتى لو سجنونا وكسرونا فلسطين الآن / أكد الشيخ علي أبو شيخة، رئيس مؤسسة الأقصى، اليوم الاثنين(12-2)، إن اعتقاله وتعرضه للضرب المبرح من قبل شرطة الاحتلال، أثناء احتجاجه على الحفريات بالقرب من باب المغاربة،لن تثنيه عن مواصلة احتجاجه ووقوفه ضد الحفريات. وقال:" سنستمر بالدفاع عن المسجد الاقصى المبارك حتى لو سجنوني وحتى لو كسروني". واعتبر أبو شيخة، بأن هذه جريمة تأتي من ضمن الجرائم الإسرائيلية المتنوعة ومن ضمنها استمرار الحفريات بالمعدات الثقيلة وجرف باب المغاربة، والذي يعتبر وتد وجزء من المسجد الاقصى المبارك، والجريمة الثانية البشعة هي الاعمال التي يقومون بها ضد المصلين وهو ما شاهدته اليوم، والجريمة الثالثة هي اقتحام المسجد الاقصى المبارك ومنع المصلين عامة من الحضور للصلاة في المسجد الاقصى المبارك. ويروي ابو شيخة تفاصيل اعتقاله والاعتداء عليه "حضرت حوالي الساعة العاشرة صباحا الى المسجد الاقصى وحاولت الدخول من باب الاسباط, وبعد ان تجاوزت اكثر من 5 حواجز من منطقة واد الجوز حتى باب الاسباط , الا ان الحاجز الاخير منعني من الدخول رغم اني تجاوزت جيل الـ 45 عاما وما فوق". واضاف: "بعض الجنود قاموا بدفعي باتجاه منطقة واد الجوز بعنف شديد, حيث شاهدت عجوزا يناهز الـ75 عاما يتعرض للضرب والدفع الشديد من قبل الجنود, فقمت بمساعدته ومشيت معه حتى بداية واد الجوز". وتابع ابو شيخة حديثه: "عند وصولي منطقة واد الجوز دفعوني حوالي 7 جنود الى الامام وبدأوا يضربونني, وبعد ذلك سلموني لـ30 جنديا وبدأو بضربي على الرأس والبطن وجميع انحاء جسمي بالعصي والهراوات, الا انهم شددوا على ضربي على رجلي اليمنى". وقال:"وبعد ذلك حملوني الى قسم التحقيق وفي الطريق وضعوني في ساحة البراق, وقالوا اذا اردت ان تأتي الى ساحة البراق ستسجن, ومكثت في ساحة البراق لوحدي حوالي 5 ساعات وسط استفزازات, كما انهم وضعوني امام الحفريات التي يقومون بها وقالوا انهم سيستمرون بالحفريات وستبقى في السجن حتى ننهي مشروعنا". واشار ابو جحيشة: "بعد ذلك احضروا سيارة اخرى ووضعوني بداخلها حوالي ساعة وبعد ذلك احضروا مجموع رابعة التي نقلتني الى قسم التحقيق ولكن لم استطع المشي على رجلي ورفضت التحقيق حتى اتلقى العلاج في المستشفى, وكنت اعاني الما شديدا في رجلي اليمنى وبعد حوالي ساعتين احضروا لي الاخوة المحامين سيارة اسعاف وتم نقلي الى مستشفى هداسا عين كارم". وكانت الشرطة قد اطلقت سراح الشيخ علي ابو شيخة رئيس مؤسسة الاقصى بعد ان تعرض للضرب المبرح وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج, حيث تم اطلاق سراحه دون شرط او قيد، كما وتم اطلاق سراح سعيد مقاري (كفركنا) بدون شرط. -------------------------------------------------------------------------------- الشرطة الصهيونية تقرر محاكمة الشيخ رائد صلاح وتُبعده عن الأقصى 60 يوماً المركز الفلسطيني للإعلام / أفادت مصادر مقربة من الحركة الإسلامية، في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، أن الشرطة الصهيونية قررت محاكمة رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح. وقالت إنه تم تبليغ الشيخ صلاح بضرورة مثوله أمام المحكمة صباح يوم الأربعاء (14/2)، بتهمة "التحريض" على الكيان الصهيون، كما قررت سلطات الاحتلال تمديد فترة إبعاده عن أسوار مدينة القدس المحتلة، لمدة 60 يوماً إضافياً. وكانت سلطات الاحتلال قد منعت الشيخ صلاح في الأسبوع الماضي، من دخول القدس المحتلة لمدة 10 أيام، بعد اعتقاله لعدة ساعات، وبموجب هذا القرار يمنع الشيخ صلاح من الاقتراب من أسوار القدس، لمسافة 150 متراً. وكان إيهود أولمرت رئيس الوزراء الصهيوني قد مارس التحريض العلني ضد الشيخ رائد صلاح، في ظل الدور الذي يقوم به الأخير للدفاع عن المسجد الأقصى، وقال: "إن الشيخ رائد صلاح يعمل وفقاً لرؤياه التي ترفض بقاء دولة (إسرائيل) كدولة يهودية وديمقراطية، وأنه إذا لم يتصرف حسب القانون فإن السلطات المختصة ستعمل ضده"، بحسب أقواله. يذكر أن الشيخ رائد صلاح أكد على إصراره الدفاع عن المسجد الأقصى، في ظل الحفريات الصهيونية التي تستهدف أساسات المسجد وقد تستمر نحو سنة، ولو أدى ذلك إلى سجنه من قبل الاحتلال الصهيوني. يشار إلى أن سلطات الاحتلال الصهيوني بدأت منذ يوم الثلاثاء الماضي العمل على إزالة طريق باب المغاربة التاريخي، وهو أحد بوابات المسجد الأقصى، وتهدف هذه الحفريات، كما كشفت عن ذلك إيلات مزار، وهي عالمة آثار وابنة بنجامين مزار رئيس الجامعة العبرية سابقاً، لاكتشاف "بوابة باركليز" التي يدعون أنها بوابة الهيكل، وفي حال اكتشافها ستصبح أكبر معلم سياحي في العالم، كما تزعم. -------------------------------------------------------------------------------- المقاومة تقصف مستعمرة "سديروت" بأربعة صواريخ دفاعاً عن الأقصى المركز الفلسطيني للإعلام / أعلنت مجموعات الشهيد ياسر عرفات – "كتائب شهداء الأقصى"، عن قصف مستعمرة "سديروت"، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، بأربعة صواريخ مطوّرة من طراز "ياسر"، وذلك في إطار الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرّض للعدوان على يد الصهاينة. وذكر بلاغ عسكري للكتائب أن عملية القصف تمت في الساعة التاسعة من صباح اليوم الاثنين (12/2)، حيث تمكنت إحدى مجموعاتها من إطلاق أربعة صواريخ من طراز "ياسر" باتجاه "سديروت والنقب الغربى"، مؤكدة أن الاحتلال اعترف بسقوط الصواريخ قرب مستوطناته الجاثمة على أراضى المواطنين الأبطال. وقالت الكتائب: "إننا في مجموعات الشهيد ياسر عرفات إذ نعلن مسئوليتنا الكاملة عن هذه العملية والتي تأتي في إطار مسلسل الرد الطبيعي على الخروقات الصهيونية للتهدئة والملاحقة اليومية لكوادر وقادة المقاومة في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، واقتحام المسجد الأقصى المبارك وتدنسيه على يد قوات الاحتلال، واستمراراً في العملية العسكرية "فداك يا أقصى". سرايا القدس تقصف سديروت بصاروخ "قدس 3 المطور" مفكرة الإسلام: أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مسئوليتها عن قصف مستوطنة سديروت شمال شرق قطاع غزة بعد ظهر اليوم الاثنين. وأوضحت السرايا في بيانها أنها قامت بإطلاق صاروخ من نوع "قدس 3 المطور" على بلدة سديروت الصهيونية، وقد اعترف العدو الصهيوني بسقوط الصاروخ. وأكد البيان أن هذه العملية تأتي في سياق عمليات سرايا القدس المتواصلة على جرائم العدو الصهيوني المحتل ومحاولات هدم المسجد الأقصى. وفقًَا لما أوردته " شبكة فلسطين اليوم ". يذكر أن إحدى مجموعات المقاومة التابعة لـ"كتائب شهداء الأقصى"، قد أعلنت عن قصف مستعمرة "سديروت"، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، بأربعة صواريخ مطوّرة من طراز "ياسر". وذكر بلاغ عسكري للكتائب أن عملية القصف تمت في الساعة التاسعة من صباح اليوم الاثنين، حيث تمكّنت إحدى مجموعاتها من إطلاق أربعة صواريخ من طراز "ياسر" باتجاه "سديروت والنقب الغربي"، مؤكدة أن الاحتلال اعترف بسقوط الصواريخ قرب مستوطناته الجاثمة على أراضي المواطنين الأبطال. -------------------------------------------------------------------------------- مسلحون يقومون بتفجير كافتيريا ومطعم بالقرب من جامعة القدس مفكرة الإسلام (خاص): قام مسلحون مجهولون - في ساعة مبكرة من صباح اليوم - بتفجير كافتيريا ومطعم بالقرب من جامعة القدس المفتوحة، في مدينة رفح، في منطقة حي جنينة، جنوب قطاع غزة. وأكد شهود عيان أن المسلحين قاموا بكسر باب المطعم، وقاموا بزرع عبوة ناسفة كبيرة الحجم، بداخل المحل، الذي يحوي بداخله قاعة للبلياردو، وكذلك مكان خاص للفتيات، والذي يعتقد أنه كان مأوى للقاءات الغرامية، وأدى الانفجار إلى تدمير المحل بالكامل. الجدير بالذكر أن هذا التفجير هو الثالث خلال هذا الشهر، والذي يستهدف أماكن مخلة بالشريعة الإسلامية، حيث تم تفجير مقاهي للإنترنت، وكذلك محلات لبيع الأشرطة الماجنة، خلال أقل من شهر. ويرى مراقبون أن السبب وراء تفجير هذا المحل، هو اعتقاد العديد من رجال المقاومة الإسلامية أن هذه المحلات تعتبر البؤر، التي يتم من خلالها تجنيد العديد من الشبان، والشابات، للتعامل مع الكيان الصهيوني، وذلك عبر الإغراءات المحرمة، وهذا ما يجبر رجال المقاومة، للتحرك ضد هذه المراكز المشبوهة، في ظل غياب تحرك حكومي واضح ضدها. -------------------------------------------------------------------------------- خان يونس: مسلحون يختطفون النائب العام السابق خالد القدرة المركز الفلسطيني للإعلام / أقدم مسلحون مجهولون، صباح اليوم الاثنين (12/2)، على اختطاف النائب العام السابق خالد القدرة في منطقة القرارة جنوب قطاع غزة. وأفاد عصام، النجل الأكبر للنائب العام السابق، أن والده خرج في الصباح بسيارته الحكومية من خان يونس باتجاه أرضهم في منطقة القرارة، وما أن توقف هناك حتى اعترضه عدد من المسلحين وأخذوه مع سيارته باتجاه الشمال". وقال عصام إن أحداً لم يتصل بهم بشأن الحادث من الخاطفين وإن أجهزة الأمن وصلت إلى المكان وباشرت بالتحقيق في الحادث. ويعتبر حادثة اختطاف القدرة هو الأول من نوعه بعد اتفاق مكة بين حركتي فتح وحماس. -------------------------------------------------------------------------------- قناص فلسطيني يروي قصته من داخل سجنه مفكرة الإسلام: يعيش الأسرى الفلسطينيون أوضاعًا معيشية صعبة، في سجون الاحتلال الصهيوني، غير أن ذكرياتهم، ونكايتهم، التي أوقعوها بالاحتلال، تخفف عنهم ما يعانونه من صعوبة في العيش، وغربة عن الأهل، والأحباب. وأحد هؤلاء الأسرى هو "ثائر حماد" من منطقة "وادي الحرامية" قضاء رام الله، والذي حكم عليه بالسجن المؤبد 11 مرة، يقضيها في سجن "عسقلان"، بعد أن قام بقتل 11 صهيونيًا، وإصابة ثمانية آخرين، ببندقية - تعد الأقدم على ساحة المقاومة الفلسطينية. وكانت هذه العملية التي نفذت قبل 4 سنوات، قد أثارت إعجابًا على المستوى الشعبي الفلسطيني، من حيث دقة الإصابة، وتنفيذ العملية، والعودة بسلام. ويتذكر "حماد" تفاصيل عمليته تلك، من داخل سجنه، في حوار هاتفي، أجرته معه "فلسطين برس"، قائلاً: إنه اشترى بندقية أمريكية قديمة جدًان، مع رصاصاتها الـ"350" رصاصة، استخدم "280" في عمليات التدريب على القنص، وحمل معه "70" رصاصة؛ لتنفيذ عمليته، ضد جنود الاحتلال. وأضاف "حماد" كانت الساعة قرابة الرابعة صباحًا، عندما انطلق نحو هدفه، وعندما وصل إلى منطقة مطلة على الحاجز، اتخذ موقعًا بين الصخور، وأشجار الزيتون، وأمضى نحو ساعتين، يراقب، ويخطط بعناية طول المسافة، التي تبعده عن هدفه بين 120 - 150 مترًا هوائيًا إلى الشرق من موقعه. وتابع قائلاً: "وعند الساعة السادسة، أطلقت رصاصتي الأولى، كانوا ثلاثة جنود، يحرسون الحاجز، سددت على الأول، فاستقرت الرصاصة في جبهته، وخرّ، مع صدى صوت الرصاصة.. كَبَرتْ، ولاحقت الثاني بفوهة البندقية، وعاجلته برصاصة واحدة، استقرت في القلب.. كَبَرتْ، وزادت ثقتي بنفسي، وفعل بندقيتي، وأرديت الثالث برصاصة ثالثة، أعتقد أن ثلاثتهم خروا صرعى. وواصل حديثه "وعندما خرج جنديان آخران من الغرفة المجاورة مذعورين، يحاولون استطلاع الأمر، لم أجد صعوبة في إلحاقهما بمن سبقهم إلى مصرعه. وأضاف "ومن داخل الغرفة ذاتها، رأيت سادسًا، كان يصرخ مثل "مجنون أصابه مس المفاجأة"، كان ينادي بالعربية، والعبرية، أن انصرفوا، وهو يدور في الداخل، كان سلاحه بيده، ولم يطلق في تلك اللحظة الرصاص، لاح لي رأسه من النافذة الصغيرة، أطلقت عليه، وانقطع الصوت، وساد سكون الموت منطقة الحاجز برهة، أعتقد أنني عالجت أمر الوردية بست رصاصات". وقال حماد: "وفجأة.. وصلت إلى المكان سيارة مدنية "إسرائيلية"، ترجّل منها مستوطنان اثنان، صوّب الأول سلاحه، وقبل أن يتمكن من الضغط على الزناد، كان قد تلقى رصاصة، وسقط صاحبه إلى جواره، مع ضغط الزناد التالي". وتابع "حماد" ذكرياته حول العملية: "مضت - ربما دقيقتان قبل أن تصل سيارة جيب عسكرية، اعتقد ثائر أنها وصلت بهدف تبديل الوردية، وما أن اتضح للضابط ومجموعته الأمر، حتى ترجلوا، وتفرقوا، وأخذوا يطلقون الرصاص على غير هدى في كل اتجاه. وتابع "هذا الوضع والفوضى في الأسفل، ساعدني في معالجة أمرهم، وسقطوا بين صريع، وجريح، بالتزامن مع وصول سيارة أخرى للمستوطنين، وشاحنة عربية، أجبر سائقها على الترجل، حيث تمكنت من إصابة المستوطنين، إلى جانبه، من دون أن أمسه بأذى". ويتذكر "حماد" كيف وصلت مركبة مدنية "إسرائيلية"، لاحظ أن بداخلها امرأة "إسرائيلية"، مع أطفالها، ويقول: "كانت في نطاق الهدف.. ولكنني امتنعت عن التصويب تجاهها، بل صرخت فيها بالعربية، والعبرية: انصرفي، خذي أطفالك، وعودي، ويذكر أنه لوح لها أيضًا بيده، طالبًا منها الابتعاد".. فأنا لست قاتلاً". في هذه الأثناء، كانت بندقية "ثائر" الأثرية قد انفجرت، وكان عدد الطلقات التي أطلقها ثائر "24" طلقة قتلت 11 صهيونيًا، وأصابت ثمانية بجروح بليغة. ثم بعد ذلك انسل "حماد" من بين الجبال، متسترًا بشجر الزيتون، وعاد إلى بيته دون أن يشعر أحد، ولكن البندقية، والبصمات، التي عليها، كانت الخيط الذي قاد المجاهد ثائر للاعتقال، على يد الصهاينة. يذكر أن المحللين الصهاينة اعتقدوا أن من نفذ العملية هو مقاتل "شيشاني مخضرم"، في عمليات القنص، ولا تزال هذه العملية النوعية - والتي نفذت بتكتيك انفرادي، وسلاح قديم جدًا من قبل قناص فلسطين - في ذاكرة كل رجال المقاومة الفلسطينية. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ دحلان :التزام اتفاق مكة مرهون بتصرفات حماس ولست بديلاً لقيادة فتح دنيا الوطن: أعلن المستشار الأمني للرئيس الفلسطيني محمد دحلان، ان الالتزام بتنفيذ «اتفاق مكة المكرمة» الفلسطيني مرهون بتصرفات حركة «حماس» على الارض، مشيراً الى انه سيتابع تطبيق الاتفاق «من دون مواربة». واشار الى وجود اتفاق «من حيث المبدأ» مع حركة «حماس» لدمج القوة التنفيذية الامنية التابعة لـ «حركة حماس – وزارة الداخلية» في المؤسسة الامنية «التي لن تكون خاضعة للتأثيرات الحزبية والتنظيمية (التنظيمات الفلسطينية)، وانه سيكون هناك مجلس اعلى للأمن القومي سيشرف على كل الاجهزة والمؤسسات الامنية. ونفى دحلان - أحد مفاوضي حركة «فتح» خلال لقاءات مكة الفلسطينية - انه يطرح نفسه بديلاً لقيادة «فتح» الحالية، وقال: «أنا أعمل مع الاخ الرئيس «ابو مازن» ولست بديلاً لأحد داخل «فتح» او خارجها، وأنفذ المهمات التي يطلبها مني، ولا اتقدم على احد». واعترف بأن له «علاقات خاصة» مع الولايات المتحدة، ولكنه قال: «إنها مثل علاقاتي الخاصة مع مصر والاردن ودول اوروبية»، وان له اتصالات مع اسرائيل «بحكم موقعي في المفاوضات». كما نفى سعيه الى «ضرب قوة حركة «حماس» والسيطرة على الاجهزة الامنية الفلسطينية «وفق ما تريده الولايات المتحدة». وفيما يأتي نص الحديث: > بعد هذا الاتفاق كيف ترون مستقبل العلاقة بين حركتي «فتح» و «حماس»؟ - ان مستقبل العلاقة ومستقبل الاتفاق الذي توصلنا اليه مرهون بحركة «حماس» وتصرفاتها على الارض، خصوصاً ان «حماس» خلال الفترة الماضية قامت بعملية تحريض واسعة ضد «فتح» بين كوادرها وعناصرها، فلا اعرف ماذا ستفعل «حماس» مع كوادرها الآن لإقناعهم بعلاقة شراكة مع «فتح»، ومن هنا يجب ملاحظة ان الذين احتفلوا بالاتفاق الذي توصلنا اليه هم من ابناء «فتح». > لماذا هذا التعصب التنظيمي؟ كل ابناء الشعب الفلسطيني احتفلوا بالاتفاق؟ - أتحدث عن اول من احتفلوا وهم ابناء «فتح»، وبعد ذلك ابناء «حماس»، ليس لأن ابناء «حماس» غير وطنيين او ضد الاتفاق، ولكن لأن التحول من موقف معاد لـ «فتح» الى موقف يطالبهم بالشراكة بعد عملية تحريض وتعبئة اعلامية وسياسية واسعة ضدنا، يحتاج الى وقت وفهم. > ولكن كان لكم دور شخصي كبير في معاداة حركة «حماس» ويبدو انه ما زال لديك عدم ثقة بهم؟ - حين اتخذنا مواقف ضد حركة «حماس» ودخلنا معهم في اقتتال مؤسف، كنا في حال دفاع عن النفس ضد عناصرهم الذين لجأوا الى السلاح، وقاموا بأعمال قتل وقصف، ولكن الآن ما لمسته وألمسه من قيادات «حماس»، وتحديداً من الأخ خالد مشعل، هو ادراكهم ان استمرار الاختلاف والاقتتال مع «فتح» ليس في مصلحتهم، ولذلك ادركوا أهمية التوصل الى اتفاق، ونأمل بأن ينعكس ذلك بالالتزام على الارض، والالتزام بالجانب السياسي للاتفاق الذي وقعوا عليه. > ولكن أليس هناك دور لحركة «فتح»؟ - نحن قدمنا كل المطلوب من اجل وحدة الصف الفلسطيني والشعب الفلسطيني، وكان هذا خيارنا الاول الذي يسبق أي خيارات اخرى. > وما دورك انت في تسهيل تحقيق الاتفاق على الارض، خصوصاً انك كنت الخصم الألد لـ «حماس» في غزة؟ - كنت خصمهم لأني كنت ادافع عن حركة «فتح» وابناء حركة «فتح»، خصوصاً بعد مهرجان ذكرى الانطلاقة (انطلاقة فتح) في غزة الذي حضره ربع مليون فلسطيني من ابناء «فتح» وابناء الشعب الفلسطيني، ونحن لا يمكن ان يتعرض ابناء «فتح» لأي اعتداء ونسكت عنه، واذا كان الدفاع عن ابناء «فتح» هو التصعيد فكان هذا هو المطلوب، لأن واجبي ان ادافع عن ابناء «فتح». على كل، الآن توصلنا الى اتفاق، وما يهمني هو العمل على تطبيق الاتفاق من دون مواربة، لأني اسهمت في التوصل اليه. > يعني لو حدث إشكال أمني على الأرض هنا أو هناك ستردون على ذلك؟ - أعتقد أن الإشكالات الأمنية ستنتهي، خصوصاً أن هناك ترتيبات أمنية متفق عليها، وهناك جهات مشتركة – لجان – ستتعامل مع الوضع على الأرض وتمنع حدوث أي إشكالات، وأي فصيل يتجاوز سيكون خارج الصف الوطني الفلسطيني. > هل يتضمن اتفاق المشاركة السياسية موضوع الأجهزة والقوى الأمنية الفلسطينية المختلفة، وبالذات هل سيتم دمج القوة التنفيذية الأمنية التابعة لـ «حماس» في الجهاز الأمني الفلسطيني؟ - الأجهزة الأمنية لا يمكن أن تخضع لمحاصصة تنظيمية، سيكون ذلك كارثة، كنا – في «فتح» – طرقنا منذ مدة برنامج عمل وخططاً تعمل على تحويل الاجهزة الأمنية إلى مؤسسة أمنية لا تخضع للتأثيرات الحزبية والتجاذبات التنظيمية، والأجهزة الأمنية لم تكن «حماس» ممثلة فيها، لأنها كانت ترفض اتفاق أوسلو واتفاق إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى وقت وجهد جماعي. وبالنسبة إلى القوة التنفيذية لحركة «حماس»، هناك قرار من الأخ الرئيس «أبو مازن» بدمجها في المؤسسة الأمنية، بحسب القانون والنظام، واتفقنا مع حركة «حماس» على ذلك من حيث المبدأ، وسيكون هناك مجلس أعلى للأمن القومي برئاسة رئيس السلطة بحسب القانون الأساسي ونظامه الداخلي، وهذا المجلس أوجده الرئيس الراحل ياسر عرفات، وسيعتمد هذا المجلس برامج تنفيذية لتنظيم الأجهزة والقوى الأمنية. > لماذا يبدو أنك تطرح نفسك بديلاً لقيادة «فتح» الحالية؟ - أنا لست بديلاً لأحد داخل «فتح» أو خارجها، أنا أعمل مع الأخ الرئيس «أبو مازن» وأنفذ كل ما يطلب مني من مهمات، ولا أتقدم على أحد، وواجبات العمل الوطني الفلسطيني في «فتح» أو خارج «فتح»، أديتها وأؤديها بكل انضباط والتزام بالحدود التي توضع لي. - ولكن بسبب علاقاتك مع الولايات المتحدة، خصوصاً «الأمنية» منها، يتهمك البعض (ليس في حركة «حماس») بأنك تؤدي الدور الذي تريده واشنطن، مثل ضرب قوة «حماس» والسيطرة على الأجهزة الأمنية الفلسطينية؟ - ليس لي موقع أمني رسمي، أنا مكلف من الرئيس محمود عباس بإعادة بناء المؤسسة الأمنية على أسس وطنية ومهنية، وأنا أقدم تصوراتي للرئيس وهو صاحب القرار. وأنا لم أزر الولايات المتحدة منذ آخر زيارة كانت مع الأخ الرئيس الراحل ياسر عرفات، ولكن بحكم موقعي في المفاوضات لي علاقات واتصالات مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ولي علاقات واتصالات رسمية مكلف بها من الرئيس والقيادة، وما يثار عن علاقتي «الخاصة» بالولايات المتحدة له علاقة بالخصوصية السياسية. > ولكن علاقاتك مع المسؤولين الأميركيين، خصوصاً الأمنيين بها «خصوصية» ليست لأي أحد آخر؟ - أنا أعترف بأن لي علاقات مميزة مع الولايات المتحدة، ولكنها مثل علاقاتي المميزة مع مصر والأردن والدول الأوروبية. وواجب أي مسؤول فلسطيني إذا كلف أي ملف له علاقة بالعلاقات مع الدول الأخرى أن يطور هذه العلاقة، والرئيس (عباس) كلفني الاتصالات وأنجزت ما يمكن إنجازه مع كل الأطراف العربية والدولية، ولدي هامش منطقي ومعقول للمناورة، ولكني متمسك بمواقفنا الوطنية ومصالح الشعب الفلسطيني. > ما حقيقة المساعدة الأمنية التي ستقدمها الولايات المتحدة لما سمي بتطوير الأجهزة الأمنية للسلطة، وأن هذه المساعدة الأميركية ستكون من خلالكم شخصياً؟ - هذه المساعدة جزء من الالتزامات المفروضة على الولايات المتحدة بموجب اتفاق خريطة الطريق، وليس صحيحاً أنها ستقدم لي، ستقدم للسلطة، وهي 50 مليون دولار لتمويل عملية إعادة بناء المقار الأمنية التي دمرتها إسرائيل، ولشراء ملابس ومركبات وأجهزة اتصال، وهناك 33 مليون دولار ستقدم من أجل تحسين وضع المعابر الحدودية الفلسطينية مع مصر والأردن وإسرائيل، ولا توجد مخصصات في هذا المبلغ الذي سيقدم خلال ثلاث سنوات لشراء أسلحة. *الحياة اللندنية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ كاريكاتير اليوم ![]() ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|