ان حرص الاردن فى تلك الفترة على انقاد الاخ خالد مشعل نبعت من كون مشعل يحمل الجنسية الاردنية وقد تم القبض على العملاء وفى حالت وفاته لم يكن امام حسين من مخرج سوا اعدام القتلة الا انه تدارك الامر وحصل على الترياق اما وفى خطوة من اجل اطلاق سراح عملاء الموساد الذى القى عليه القبض مرافق مشعل فقد عمل على اطلاق الشيخ ياسين مقابلهم بدون اى محاكم وهى اعتبرت صفقة ناجحة لليهود حيث كانو يتوقعون ان يموت فى غضون اشهر ولم يكونو يريدون موته فى السجن
لذلك ارى انه لافضل لحسين على الفلسطينيين فهم من القى القبض على عملاء الموسادولو هربو ما اهتمت الاردن بمشعل او ياسين