| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#19 | |
|
قوة السمعة: 784
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلمممه انا هحكيلك قصة و خدي المغزى منها كان فيه شجرة و فيه ولد الولد ده بتربطو بالشجرة دي علاقة متميزة جدا اتولد قربها و اتربى قربها و شهدت مراحل نموو مرة جه للشجرة دي و هو بيعيط قالتلو مالك يا بني بتبكي ليه ؟ قالها : عايز لعبة و معنديش قلوس عشان اشتري اللعبة دي الشجرة فكرت و اصاد دموع الطفل ده بسرعة قالتلو : انا معنديش فلوس اديهالك و معنديش لعب اهديهالك بس عندي تفاح امسح دموعك و اقطف تفاحي و روح بيعو و اشتري اللعبة اللي انت عايزها الولد ما فكرش بسرعة شمر على دراعو و راح متسلق الشجرة لحد ما قطف كل تفاحها و مسبش أي تفاحة مع انو كان المفروض يراعي و يسيب و مرت الايام و مرت السنين و الولد نسى الشجرة و هي منسيتوش اول ما شفتو بعد سنين طويلة فرحت و قالتلو مرة تانية مالك يا بني قالها حزين و مهموم قالتلو ليه ؟ عايز تشتري لعبة تانية ؟ زعلان عشانها كده ؟ قالها لأ لعبة ايه دي انا بقيت مسؤول عن اسرها بكاملها و مش لاقي منين اعيشهم قالتلو : طب انا معنديش فلوس اديهملك و لا تفاح تقطفو و تبيعو بس عندي اغصان اجمعهم و روح بيعهم حطب و صرف امورك الولد مرة تانية من غير تفكير شمر على دراعو و قام يحطب في الشجرة يقطع غصونها و بدون حتى كلمة شكرا راح باع الحطب و صرف امورو و بقى من اغنى اغنياء بلدو و مرت السنين و الشجرة مستنية الولد ييجي يزورها تاني و بدون أي فايدة لحد ما اجاها راجل عجوز تعبان و حزين قالتلو مالك يا بني قالها مش لاقي نفسي في الدنيا دي حاسس ان مليش مكان فيها عايش مش عايش وسط اهلي غريب قالتلو طب تفاحي و اخدتو اغصاني و حطبتها مبقاش ليا غير الجدع ده اقطعو و اصنع منو مركب و روح سافر قلب على مكان ترتاح فيه كمان مرة الراجل العجوز مفكرش و راح قاطع الشجرة و صانع المركب و مسافر و كمان مرة الشجرة فضلت مستنياه يرجعلها تاني بس مرجعش طول الغيبة لحد ما رجعلها في يوم و هو تعبان حزين زي عادتو فرحت و قاتلو مالك يا بني قالها مش سافرت و الدنيا قفلت في وشي و مش لاقي حتى مكان ياويني و يضمني و انام فيه قالتلو انا محلتيش غير القطعة دي الجدع ده تعالى اتوسدو و نام عليه و فعلا الراجل العجوز التعبان الحزين مترددش و نام في حضنها الشجرة دي مهما كبر الولد و بقى راجل و عجوز فضلت تقلو ابني , ولدي , عشان ديما هو كده في عنيها على الرغم من انو على طول بياخد منها و عمرو ما اداها فضلت ديما بتساعدو و بتفديه بكل ما تمتلك من غير حساب مع انو عمرو ما قلها شكرا كانت ديما بتساعدو ديما بينساها في فرحو و يتدكره في شقاؤو بس بردو مكنتش بتقفل بابها قدامو دي هي الام و ده هو الابن |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|