واعلمي يا ابنتي ، لو كان طاهرا عفيفا لما تعرض لك، بل لذهب إلى دارك ولقابل والدك وطلب يدك على الشرع المصون ، ولكنه اتخذ الفتيات ألعوبة يعبث بها حتى اذا خلا بها وبث سمّه رماها ، وأعرض عنها والتفت إلى غيرها ، وهو ينظر إليها نظر الإحتقار والإزدراء متّهماً لها بأنها ساقطة وفاسدة ، وأنه تركها لفسادها فتكونين ضحية لسلامة قلبك وصفاء روحك، ولسترك حالك عن أمك ولعدم وجود من يحذركـ ولو وجد من يحذرك لغلبت عاطفة حبك كل نصيحه،
فيا ابنتي خذي مني نصيحة لا تنسينها ،
لا تثقي بشاب مهما كان لطيفاً ، ولو رأيتِ إشارات تدل أنه عفيف ، ولو رأيت أثر السجود بين عينيه، وأثر البكاء على خديه
ولا تميلي لشاب مهما كان جميلا وإن رأيت النور بين عينيه ، فكم من شاب كان تقياً أفسده الشيطان بخلوة ، وكم من صالح نقي فسد صلاحه بنظرة .
رائع جداً موضوعك
ويعطيكي العافية
وفي انتظار جديدك ان شاءالله