| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 14
![]() |
يكشف عزريا ايضًا الكثير من التفاصيل حول الشخصيات التي كانت تُشرف على عمل "سلطة الائتلاف المؤقتة" في العراق بعد الغزو، لكن المُحزن والمُضحك في ان واحد هو ما لا يعرفه "بهائم الدجال وسماسرة النفط في الحكومة العراقية ومجلس النواب العراقي"، من انهم يجلسون في مباني جرى اعادة اعمارها وتجهيزها واعدادها لهم بأشراف مُباشر مِن قبل اليهود انفسهم لينادوا من داخل جدرانها الصهيونية الاجرامية بالعفة والنزاهة ومكارم الاخلاق وبحقوق الشعب العراقي والاسرى الفلسطينيين المظلومين، فيقول عزريا في التحقيق الصحفي: " كانَ رئيس تحالف أستعمار السُلطة المؤقتة "سي بي اي"، بول بريمر، من المحافظين الجُدد ومسؤولاً صهيونيًا بالوكالة لاعادة هيكلة المجتمع العراقي خلفًا لجاي غارنر، الحاكم الامريكي اليهودي الصهيوني المؤقت للعراق بعد الغزو مباشرة، والعضو الرئيسي في المعهد اليهودي لشؤون الامن القومي والمُشارك في تنظيم رحلات "جي اي ان اس اي" الى اسرائيل والمسؤول الأول عن اعادة اعمار المنطقة الخضراء (يضم مجلس النواب العراقي وقصور المؤتمرات والسفارة الامريكية اليهودية). كان بريمر يُرسل تقاريره مُباشرة الى مكتب وزير الدفاع وبيرل و وولفويتز والكابال، وكانَ قادمًا الى العراق مِن شركة مارش للاستشارات حول الازمات، وهي شركة تابعة لمجموعة شركات مارش وماكلينن، والتي يملكها الملياردير اليهودي الجنائي موريس غرينبرغ. كانَ دان سينور، الامريكي الاسرائيلي اليهودي المُخلص للصهيونية بالوراثة، كبير مستشاري السياسة الخارجية الامريكية، مسؤولاً عن أعداد اتصالات وسياسات سلطة الائتلاف المؤقتة "سي بي اي" في العراق. عملت والدته الاسرائيلية كقنصل عام في تورونتو منذُ ما يقرب من ثلاثة عقود، وكانَ والده المُدير الوطني لجمعية الكندي لمعهد وايزمان للعلوم وعضواً نشطًا في الوكالة اليهودية، شقيقته ترأس مكتب القُدس للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك". كانَ سينور نفسه المُدير السابق لبورصة اسرائيل. في الثالث عشر من مارس اذار سنة 2004م، أي قبل ثلاثة أشهر فقط من تشكيل الحكومة العراقية العميلة، أصبحَ مايكل فلايشر، شقيق الصهيوني اليهودي والمتحدث بأسم البيت الابيض آري فلايشر، مدير تطوير القطاع الخاص في العراق المُحتل، مما جعله يسيطر على 200 شركة مملوكة للدولة وسرقة المليارات من الدولارات من الشعب العراقي. فلايشر كانَ واجهة للاستخبارات العسكرية الاسرائيلية منذُ سنة 1995م[34]. كانَ وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد من أشد المهاجمين للمصالح التجارية للنخبة اليهودية في العراق المُحتل، لأنه كانَ من كبار المُستثمرين في استثمارات سيربيروس العالمية، وهي شركة قابضة ومقرها في مدينة نيويورك وتمتلك الان حصة نظام الاحتلال الصهيوني في بنك ليئومي. تُدار سيربيروس مِن قبل الصهيوني ستيفن فاينبيرغ، وهو "يهودي من نيويورك"، وذراعه الايمن الصهيوني مايكل ستينهاردت، وهو واحد من اكبر المؤيدين لليهود واسرائيل والمحافظين الجُدد. سيربيروس كانت المسؤولة عن أقامة قواعد عسكرية ومُعسكرات في العراق المُحتل. بلا شك كان هذا بمساعدة مُباشرة مِن قبل الكابال وفيث على وجه الخصوص، والذين اشرفوا على اعادة اعمار العراق بعد غزوه وتدميره مِن قِبلهم[35]"، بحسب عزريا.
![]() ثلاثي التدمير-بريمر ورامسفيلد والجلبي ![]() الملياردير اليهودي الجنائي موريس غرينبرغ ![]() الامريكي اليهودي مايكل فليشر مدير تطوير القطاع الخاص في العراق ![]() الرئيس المؤقت للعراق الامريكي اليهودي جاي غارنر ![]() دان سينور مع بول بريمر في سنة 2004م ![]() دان سينور في الوسط مع رومني ونتنياهو ![]() مجلس النواب العراقي في المنطقة الخضراء جرى اعادة تأهيله من قبل اليهود يُضيف عزريا ايضًا في التحقيق الصحفي: " في السادس والعشرين من مايو ايار سنة 2010م، أصدرَ مجرم الحرب الصهيوني آفي ديختر، وزير الامن الداخلي الاسرائيلي الاسبق، والرئيس السابق لجهاز الشين بيت "الشاباك"، والعضو الحالي في مؤسسة الحشرات العنصرية "الكنيست"، خطابه المشؤوم في المركزي القومي للبحوث الامنية الاسرائيلية، يُعلن فيه بـ"فخر" عن "الجهود التي بذلها الكيان الصهيوني المجرم من أعمال ابادة في العراق"، يقول ديختر: (لقد حققنا في العراق أكثر مما كنا نتوقع. أختفى العراق كقوة عسكرية وكبلد موحد. خيارنا الاستراتيجي ان يبقى العراق مُقسمًا. هدفنا الاستراتيجي عدم السماح للعراق بالقيام بأي دور أقليمي وعربي مرة اخرى. يجب تقسيم العراق وعزله عن محطيه الاقليمي. لايمكن لاحد ان يتجاهل ما حققناه في هذا المجال. لن يستطيع العراق للابد ان يكون كما كانَ قبل سنة 2003م)[36]. تكشف افتتاحية كتبها الاسرائيلي البارز ارييل ناتان باسكو في ورقة دينية مُعبرة في اروتز شيفا في السادس والعشرين من مارس اذار سنة 2003م، تحمل عنوان: (اليهودية: هذه الحرب بالنسبة لنا)[37]، عن فرح وابتهاج اليهود بطقوسهم، يقول باسكو: "توقف وفكر للحظة: حرب الخليج الثانية انتهت "ارِف"-قبل-عيد المساخر. بدأت حرب الخليج هذه "موتزي"-بعد-شوشان عيد المساخر. اليهود كانوا سُعداء (كتاب استير 8:16). بالطبع هذه الحرب ضد العراق وصدام حسين من أجلنا. مُعظم اليهود في امريكا واسرائيل يريدون من الولايات المتحدة ان تقبض على صدام حسين ومجموعته. نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية وتغيير النظام وادخال الحرية والديمقراطية). بعد هذه الاعترافات من الاشخاص الوحشيين الى جانب عدد كبير من الأدلة الدامغة، لا يُمكن لاي شخص ولو للحظة ان ينكر الجذور اليهودية في تدمير وهلاك العراق. ![]() ديختر في الوسط: أختفى العراق كقوة عسكرية وكبلد موحد صهيون نذير الموت الاول في غزو العراق سنة 2003م/ أمة جرى تصفيتها من اجل اسرائيل الكُبرى يقول عزريا في التحقيق الصحفي: " نجمت حرب الخليج الثانية والعقوبات الجنائية التي تلتها، مِن قبل مجرم الحرب الامريكي اليهودي توم لانتوس ومن يقف خلفه في الكيان الصهيوني الغاصب ومن المحافظين الجُدد "عصابة الكابال"، وقد تسببت في تدمير البنية التحتية للعراق مثل منظومات شبكات المياه الصالحة للشرب والكهرباء والرعاية الصحية والصرف الصحي والنقل والمواصلات. وقد جرى تدمير أكثر من 100 مستشفى ومركز للرعاية الصحية البشرية ونحو 4.000 الاف مدرسة ومعهد وكلية وجامعة، فضلاً الى تدمير مصانع الادوية والمنسوجات والمنظومتين الاجتماعية والاقتصادية. قُتلَ نحو 2 مليون عراقي بينهم 700.000 ألف طفل بسبب العقوبات الصهيونية الجنائية في أعقاب حرب الخليج الثانية، مما خلفت نحو 1.5 مليون طفل يتيم وأصابة الالاف من العراقيين بالامراض الخطيرة الناجمة من المواد المُشعة واليورانيوم المنضب والقنابل العنقودية[38]. جاءَ غزو العراق في سنة 2003م، ضمن التكتيكات اليهودية المُخادعة لصالح الكيان الصهيوني وعبادتهم الوثنية بهدف جلب المزيد من الناس للذبح والموت. قادت الحملة الجوية المنتظمة والتي يقف خلفها مكتب "بي 2 أو جي" والموساد الاسرائيلي منذُ سنة 2003م حتى سنة 2010م الى قتل نحو 2.5 مليون عراقي بحسب الأحصاءات الرسمية التي نشرتها وزارة شؤون المرأة العراقية مما تسببت بأثارة الغضب العراقي. خلفت عمليات الغزو نحو 1 مليون أرملة ونحو 4 مليون يتيم وما لا يقل عن 800.000 ألف مفقود[39]. في البصرة، المدينة الرئيسية في جنوب العراق، أرتفعت فيها معدلات الاصابة بالسرطان والعيوب الخلقية المروعة بسبب استخدام الصهاينة اليورانيوم المنضب، بالاضافة الى الالاف من الارواح البشرية المُهددة بالموت الوشيك من التسمم الاشعاعي، ولاسيما في الزبير وأبو الخصيب والقرنة[40]. في الفلوجة، المدينة الرئيسية في غرب العراق، يُعد الوضع أسوء بكثير، اذ بلغت نسبة الاطفال المصابين بتشوهات خلقية نحو 14.7%، أي أكثر 14 مرة من معدل اصابة الاطفال بتشوهات خلقية في هيروشيما وناغازاكي[41]. ورغم ذلك لم تكن هُناك جلسات استماع في محكمة العدل الدولية أو المحكمة الجنائية الدولية، ولم تكن هُناك أي "محاكم خاصة" تابعة للأمم المتحدة. لم يكن هُناك سوى حملات أعلامية تدعوا لمعاقبة جزاري العراق الذين تسببوا بالقتل والاعتقالات والاغتصابات والتعذيب. هؤلاء المُجرمين عبارة عن مجموعة من اللصوص والقتلة الذين يقتلون بصمت. يطلقون تسمية "معادي للسامية" على كُل شخص يصل الى خيط من خيوط أعمالهم الخسيسة. "معاداة السامية" هو نموذج مُثير للسخرية وكاذب يهدف منه اليهود الصهاينة الى حماية انفسهم من الانتقاد والتحقيق في فضاعة جرائمهم وسلوكهم القذر وأفعالهم الخسيسة[42]. ليس هُناكَ ثمة شيء في العصر الحديث يُشابه كراهية اليهود للعراق. الملايين من العراقيين تعرضوا الى الابادة والأنهاك في حياتهم المعيشية وتشويه أمتهم الجميلة مِن قبل ايدي اليهود أنفسهم"، بحسب عزريا. ![]() محطة كهرباء بيجي جرى تدميرها بنسبة ثمانون في المئة في حرب الخليج الثانية ![]() اطلاق صاروخ محمل بالمواد المُشعة باتجاه العراق سنة 2003م ![]() ضرب الفلوجة بالفسفور الابيض في التاسع من نوفمبر تشرين الثاني سنة 2004م ![]() طفل مصاب بتشوهات خلقية بسبب اليورانيوم المنضب في البصرة ![]() طفلة مصابة بتشوهات خلقية في الفلوجة قبل وبعد الجراحة يتبع............. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 14
![]() |
يُضيف عزريا ايضاً في التحقيق: " ثُمة نقطة أخيرة ينبغي ادراجها في سجل اليهود الصهاينة. جميع هذه الجرائم الحاقدة ضد الانسانية والابادات البشرية الجماعية لم تكن من أجل "المصالح النفطية الامريكية" كما يتردد كثيرًا في الأعلام مِن قبل بعض "المخدوعين" و"الجبناء"، بل كانت من أجل "المصالح النفطية الاسرائيلية" تحديدًا[43]. "الحرب من أجل النفط"، هو شعار خلقه وعممه المنظرين الصهاينة من القبيلة اليهودية الذين حولوا العراق الى جثة متعفنة كما عليه الان. كانَ بأمكان الشركات النفطية الامريكية ان تتعامل مع الشركات النفطية العراقية لأنهم كانوا ببساطة يخشون من الخسارة أمام المنافسة الاوروبية والروسية والاسيوية عندما استخدمَ صدام حسين اليورو الاوروبي في تعاملات العراق التجارية بدلاً من الدولار الامريكي. تقول مذكرة التفاهم البغيضة الموقعة بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في الاول من سبتمبر ايلول سنة 1975م: (ستبذل الولايات المتحدة قصارى جهدها لتكون متجاوبة بالكامل، وذلك بحسب ما تسمحَ به مواردها وتفويض الكونغرس من دعم طويل الأجل بالمعدات العسكرية الاسرائيلية ومتطلبات الدفاع الأخرى حتى احتياجاتها من الطاقة والاقتصاد. اذا كانت اسرائيل بحاجة للنفط للاستهلاك المحلي ويكون النفط حينها غير متوفر الشراء في الظروف التي لا توجد فيها قيود على قدرة الولايات المتحدة لتلبية الاحتياجات العادية، فأن حكومة الولايات المتحدة ستبادر في شراء النفط المتاح لاسرائيل تلبية لاحتياجاتها الطبيعية[44]). مُذكرة التفاهم هذه جاءت بسبب أزمة النفط في السبعينيات، فارادَ اليهود منها ضمان مصالحهم وحلمهم بـ"اسرائيل كُبرى من النيل الى الفرات". لذلك غزو العراق بهدف زيادة تفوق الكيان اليهودي المتعطش للدماء، وقد صُممَ هذا الغزو منذُ الولادة الصهيونية للأستيلاء على الاراضي العربية الغنية بالنفط من النيل في مصر حتى الفرات في العراق[45]. هُناك تفاصيل اخرى لم يذكرها التاريخ الا في مُناسبات نادرة. في سنة 1927م، عملت الامبراطورية البريطانية وبناءً على طلب من اللورد الصهيوني روتشيلد- له عشيرة قوية جداً من البنوك اليهودية- على بناء خط انابيب يمتد من مدينة كركوك الى مدينة حيفا لتلبية احتياجات الطاقة للغزاة اليهود الصهاينة في فلسطين. بعد أكثر من عقدين من الصراع الاقليمي والانتفاضات العراقية ضد النظام الملكي المؤيد للكيان اليهودي الغاصب، تضررَ خط الانابيب واضمحل المشروع في نهاية المطاف. بعد الاحتلال العسكري الامريكي للاراضي العراقية سنة 2003م، أمر جورج بوش الابن باعادة التفكير مُجدداً في أستخدام هذا الانبوب لمد الكيان اليهودي المُجرم بالنفط العراقي، وكانَ وراء تفعيل هذه الفكرة "عصابة الكابال". علقَ زعيم الابادات الجماعية البشرية "بنيامين نتنياهو" حول تنشيط هذه الفكرة بالقول: (سترون النفط العراقي يتدفق الى حيفا. مسألة وقت فقط حتى يتم اعادة تأهيل خط الانابيب ليتدفق النفط العراقي الى البحر الابيض المتوسط. انها ليست اضغاث احلام). في نيسان ابريل سنة 2008م، جرى الانتهاء فعليًا من خطة نقل نفط كركوك الى حيفا عبر الاردن، حليف الكيان الصهيوني الغاصب، والذي ساعدَ في المشروع مقابل رسوم نقل مربحة[46]. مرة أخرى يطل الرأس اليهودي القبيح في محنة العراق. الامر كُله فاجعة تفوق التصور، فقد كانَ العراق "مهد الحضارات" وجوهرة "الشرق الاوسط"، اما اليوم فهو يوم القفار الذي يصمت فيه العراق امام هذا الكم من التجريح لكرامته. سأضيف في قائمة الاشخاص الشُجعان تلك "الكرامة العربية" التي تصرخ بالعربية امام الجندي اليهودي الغازي بعبارة "أنا ما بخاف". سوف يسمع العالم كُله الحقيقة من الوديان المُنخفضة الى الجبال العالية"، بسحب عزريا. ![]() خزانات نفط شركة نفط العراق في حيفا سنة 1937م ![]() حقول نفط كركوك-محافظة التاميم ![]() مصفاة نفط حيفا-مدينة حيفا المُحتلة ![]() الاحتفاظ بنحو خمسون ألف جندي امريكي لحراسة خط الانابيب من كركوك الى حيفا ![]() الملايين من العراقيين يذبحون من اجل اسرائيل كُبرى من النيل الى الفرات قصف العراق بأسلحة الجحيم والمجانين اليهود الذين يقفون خلفها يقول عزريا في التحقيق الصحفي: "ناقشت الكثير من الصُحف السائدة، التقارير التي تتعلق بالاثار الناجمة من قصف العراق (ولاسيما الفلوجة والبصرة ومطار بغداد) بالفسفور الابيض واليورانيوم المنضب والقنابل العنقودية والنابالم وقنبلة مارك 77، ولكن قصة واحدة لم تناقش بشكل كاف الا وهي استخدام (الاسلحة النووية) في الاراضي العراقية. خِلال مجزرة طريق الموت سنة 1991م، ألقت القوات الامريكية قنبلة نووية تزن 5 كيلو طن بالقرب من البصرة، مما تسببت في حدوث زلزال كبير، وقد أكد مركز رصد الزلازل الدولي ومقره في بريطانيا حدوث ذلك. جواد العلي، وهو طبيب عراقي في البصرة، كشفَ بأنه لم يكن هُناك سوى 32 حالة اصابة بالاورام في المدينة الجنوبية قبل حرب الخليج الثانية، ولكن بعد حرب الخليج وبسبب الأسلحة النووية وذخائر اليورانيوم المستنفذ بلغت عدد الاصابات بالاورام الخبيثة في المدينة نحو 600 حالة أصابة، وهي زيادة مُذهلة تزيد نسبتها عن 2000%[47]. في سنة 2003م، جرى مرة أخرى نشر كامل قوة الاسلحة النووية عندما قامت قوات الغزو الامريكي خلال هجومها على مطار بغداد بالقاء قنابل نيوترونية على المُقاتلين العراقيين، مما تسببت بذبح نحو 2000 مقاتل وتحويلهم على هيئة جثث محترقة بِعظام بارزة[48]. قبل هذا العمل الاجرامي، جرى "أختبار قنبلة نيوترونية" اخرى في قرية صغيرة على بعد نحو 30 ميل من بغداد. كانَ الشاهد الوحيد على هذه المجزرة، هو الطفل العراقي علي عباس ذو 12 عامًا حينها، حيث احترقَ جميع أفراد اسرته مِن قبل هذا السلاح المُدمر، وقد فقد الطفل ذراعيه وأصيبَ بحروق مروعة في الجسم. كانَ علي عباس الدليل الوحيد على هذه الجريمة النكراء[49]. كانَ الكيان الصهيوني ينتظر على قارعة الطريق أستخدام هذه الاسلحة النووية، وقد طلبَ ذلك من الولايات المتحدة[50]. هذا هو بالضبط سلطة الكلب اليهودي في الهجوم الامريكي على العراق، ولكن هناك نوعان من الاسئلة التي يجب طرحها قبل الخوض في اهمية الاسلحة النووية في الفِكر والسياسة الاسرائيلية: أي مجنون ذو عقل شيطاني يستحضر فكرة هذه الأسلحة المُدمرة؟ ولماذا لم يُقدم هؤلاء المجانين في دائرة الضوء والمُحاكمة؟ الاجابة على السؤال الاول: العقل اليهودي. الاجابة على السؤال الثاني: هؤلاء المجانين هم اليهودي الامريكي جي روبرت أوبنهايمر والذي أشرفَ على مشروع مانهاتن ذو الاغلبية اليهودية والذي منحَ العالم القُنبلة الذرية، واليهودي الهنغاري إدوارد تيلر والذي منحَ العالم القنبلة الهيدروجينية، واليهودي النمساوي صموئيل تي كوهين والذي منحَ العالم القنبلة النيوترونية. كوهين أشارَ الى ان "الهوية اليهودية" كانت الدافع الوحيد له ولهؤلاء الرجال في الدخول في هذا المجال العلمي المُدمر مِثل اخوانهم من قبيلة المحافظين الجُدد. هؤلاء المجانين بما فيهم كوهين كانوا ينظرون الى ما تُسمى بـ"المحرقة" على أنها جوهر "الهوية اليهودية" للوصول الى ما وصلوا اليه. لذلك كانَ متوقعًا في بدايات نشوء الاسلحة النووية ان تُلقى على هيروشيما وناغازاكي بهدف أسقاط الاشتراكية القومية الالمانية. كوهين نفسه وبحسب ابنته لم يكن سوى "متعجرف" ضمن مجموعة الاستخبارات اليهودية وكانَ فخور جدًا بانه يهودي. يقول والد القُنبلة النيوترونية سيء السمعة والصيت "كوهين": "أنا يهودي رديء، ولكن تحت السطح انا يهودي حقًا[51]". زميل كوهين إزيدور رابي وصفَ والد القنبلة الهيدروجينية إدوارد تيلر بانه " محض شر يمشي على هذا الكوكب[52]". ووفقًا لذلك فأن "محض الشر إدوارد تيلر" جسدَ صورة الشر بطبيعتها بجانب جي روبرت أوبنهايمر حينما دعاهم مُهندس النكبة الفلسطينية ديفيد بن غوريون (اسمه الحقيقي ديفيد غرون) في منزله في تل ابيب سنة 1952م لمناقشة "البرنامج النووي الاسرائيلي". أوبنهايمر التقى بن غوريون مرة اخرى سنة 1958م في أفتتاح دورة معهد وايزمان للأبحاث النووية بهدف اجراء محادثات مطولة تتعلق برغبات الكيان الصهيوني في الحصول على القُنبلة الذرية[53]"، بحسب عزريا. ![]() الطفل العراقي علي عباس ضحية القنابل النيوترونية ![]() علي عباس فقد ذراعية واسرته في المجزرة الامريكية اليهودية ![]() مطار بغداد جرى قصفه بقنابل نيوترونية سنة 2003م ![]() اليهودي النمساوي صموئيل تي كوهين والد القنبلة النيوترونية ![]() اليهودي الهنغاري إدوارد تيلر والد القنبلة الهيدروجينية ![]() اليهودي الامريكي جي روبرت أوبنهايمر والد القنبلة الذرية يُضيف عزريا ايضاً في التحقيق الصحفي: " بالرغم من ذلك، كانَ تيلر في قلب المشروع النووي الاسرائيلي وليس أوبنهايمر. لقد منحَ تيلر النصائح للكيان الصهيوني الغاصب لأكثر من 20 عامًا بما في ذلك ما يخًص بناء القنبلة الهيدروجينية، وفعلَ ذلك بأعتراف الجميع من "اقاربه الاسرائيليين". وبطبيعة الحال كانَ تيلر مسؤولاً ايضًا عن أنهاء عمليات التفتيش الامريكية لمفاعل ديمونة اليهودي في النقب، وبأعتراف وكالة الاستخبارات المركزية فالكيان الصهوني يعمل في الواقع على البرنامج النووي من أجل حماية وجوده (جرعة يهودية صهيونية من الغلو). في الواقع، أرسلت للولايات المتحدة تقارير متناقضة متعددة بشأن كيفية الاستجابة لهذا الوحي[54]"، وفي نهاية المطاف أوقفت الولايات المتحدة التفتيش للخشية من اتهام الولايات المتحدة بالتواطؤ في مُخالفات البرنامج النووي الاسرائيلي حينما كانَ مُنافس الولايات المتحدة، الاتحاد السوفيتي قوة عالمية. تيلر قدمَ خدماته لجعل الكيان الصهيوني الغاصب قوة تفوق الجميع، وكانَ هو بحد ذاته من دعاة (اسرائيل الكُبرى)[55]". جرى تغذية المشروع النووي للكيان الصهيوني مِن قبل أغنى أغنياء اليهود في العالم، بما في ذلك الاباء المؤسسون لمعهد سونّيبورن، وهو معهد صهيوني فكري يتألف من أغنى 18 يهوديًا في امريكا الشمالية. هؤلاء المانحين كانوا يدارون مِن قبل جماعة "ابي فاينبيرغ"، وهي من اقوى جماعات الضغط اليهودية الصهيونية في العاصمة واشنطن، وتضُم افراد عائلة برونفمان وسلالة المصرفي شيف[56]". كانَ القذر بن غوريون يطلقَ على هذه التبرعات والمِنح بالعبرية (ماكديشيم) و (هاكداشا) والتي يقصد فيها في التوراة، في سفر خروج، بداية الاصحاح 25: (وكلم الرب موسى قائلا: كلم بني إسرائيل أن يأخذوا لي تقدمة. من كل من يحثه قلبه تأخذون تقدمتي. وهذه هي التقدمة التي تأخذونها منهم: ذهب وفضة ونحاس...فيصنعون لي مقدسا لأسكن في وسطهم)، اي المعبد، وهو أقدس مكان للديانة اليهودية، وهكذا أقيمَ المشروع النووي الاجرامي في الكيان الصهيوني من مُساهمات اليهود في العالم. من دون شك، كانت الاسلحة النووية اليهودية في عقل وقلب بن غوريون حتى القداسة تجسيدًا للديانة اليهودية[57]". لم يكن الحصول على اسلحة نووية سوى جزء من سياسة صهيونية خارجية تهدف الى زراعة الرهبة والخوف من الكيان اليهودي الصهيوني لفرض الهيمنة على الشرق الاوسط (اسرائيل الكُبرى). ضرب العراق باسلحة الجحيم لم يكن مجرد قرار جيوسياسي بل لاسباب يهودية عميقة، لا أكثر ولا أقل"، بحسب عزريا. ![]() ديفيد بن غوريون يعلن قيام الكيان اليهودي في الساعة الرابعة مساءً من يوم الرابع عشر من مايو ايار سنة 1948م ![]() مفاعل ديمونة اليهودي في النقب ![]() مفاعل سوريك في جبال يهودا جنوب تل ابيب يتبع.............. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||
|
قوة السمعة: 14
![]() |
الكراهية لغير اليهود: الشرارة التي ألهمت اليهود للنووي
يقول عزريا في التحقيق الصحفي: " عندما قال صموئيل تي كوهين بانه (يهودي حقًا)، فهذا يُشير الى اتفاقه مع مفهوم التفوق اليهودي البدائي: (اليهود حاملين الالقاب العليا على غير اليهود، اليهود أفضـل وأذكـى من غير اليهود، يتوجب على اليهود الدفاع عن أنفسهم من المعادين للسامية). هؤلاء يعملون من اجل عقيدة مبنية على كره غير اليهود ويتجسد ذلك من خلال عملهم على برامج أسلحة الدمار الشامل. وخير مثال على ذلك هو كتاب صدر مؤخرًا مِن قبل سلالة حاخامات سكفيره الحسيدية من مدينة نيويورك ويحمل عنوان Yalkut Shaiylos u’Teshuvos، يقول فيه الحاخام سكفيره: (اليهودي جزء من الله بينما غير اليهودي هو شيء نجس، ومهما فعلَ اليهودي من اعمال شر فالسماء تطهره). هذه هي التعاليم المسعورة العنصرية لجميع اليهود الحسيدية، وهم سلالة بارزة وعشيرة يهودية قوية جدًا تمتد من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وبلجيكا الى العاصمة اليهودية الارثوذكسية في بني براك شرق تل ابيب[58]. هذه الاصولية اليهودية مدعومة مباشرة من قبل وزارة المالية الاسرائيلية وبنك اسرائيل[59]، وهم جزء لا يتجزأ من المستوطنين غير الشرعيين في الضفة الغربية. بالرغم من انهم يشاركون في البؤر الاستيطانية الصهيونية في فلسطين المُحتلة ويشاركون ايضًا في نكران حقوق الشعب الفلسطيني في العيش على ارضه، الا انهم سُعداء بهذه الانتهاكات. لم يتوقف شر هؤلاء السكفيره الحسيدية ضمن حدود فلسطين، بل يمارسون ايضًا سلطة سياسية هائلة، وقد نجحوا بالضغط على الرئيس الامريكي الأسبق بيل كلينتون لتخفيف الاحكام الصادرة ضد اربعة من افراد جماعتهم كانوا أدينوا بالاحتيال على الحكومة الامريكية بمبلغ يزيد عن 30 مليون دولار. في المقابل، امرَ الحاخام ديفيد تويرسكي، مجمعه بالتصويت لزوجة الرئيس، هيلاري كلينتون في السباق الجاري في مجلس الشيوخ، وهو ما فعلوه بنسبة 99 في المئة[60]. لا بُد من الاشارة الى ان التشاباد والسكفيره الحسيدية عملوا كذلك على دعمَ ادارة بوش الاجرامية في تدمير العراق، وقد جرى اتهامهم في 86 قضية احتيال مالي في نوفبمر تشرين الثاني سنة 2009م. يجد المستوطنيين غير الشرعيين من بني براك (بنيت على قرية فلسطينية اثناء التطهير العرقي في نكبة فلسطين) مركزًا رئيسيًا لهم، ويحصلون على الدعم المالي من اغنى اليهود في العالم. تمامًا مثل دعم البرنامج النووي الجنائي في مفاعل ديمونة. أحد هؤلاء الاثرياء هو سيث كلارمان، مؤسس ورئيس مجموعة بوبوست، والذي يملك نحو 24 مليار دولار امريكي. افتتحَ كلارمان مؤخرًا صحيفة تُسمى اسرائيل تايمز بهدف نشر سموم المعتقدات الصهيونية المتشددة، في حين ينفق سنويًا نحو 1 مليار دولار امريكي لدعم المنظمة الصهيونية العنصرية الرامية لغسل أدمغة اليهود الامريكيين بأتجاه محبة (اسرائيل)[61]. يُعرف عن كلارمان ايضًا علاقاته البغيضة بـ(ميمري) ومصير العراق. أضافة الى ذلك، تمول المستوطنات اليهودية غير الشرعية مِن قبل اللجنة اليهودية الامريكية (ايباك) والمعروفه بعداءها الشديد للاسلام، ومشروع داود والصندوق المركزي لاسرائيل ومجلس مشروع اسرائيل الذي قدمَ نحو 4 مليون دولار للمستوطنات غير الشرعية خِلال العامين 2008-2010م[62]. شاركَ مشروع اسرائيل كذلك مع مؤسسة ويكسنر في عملية غسل ادمغة الراي العام الامريكي بشان تدمير العراق، وتقول وثيقة مُسربة بأن (اسرائيل كانت وراء الجهود الامريكية للأطاحة بنظام صدام حسين)[63]. مؤسسة ويسكنر، هي خلية عملاقة وترتبط مع وكلاء الموساد الاسرائيلي في مجموعة ميجا، وهو نادي سري ويتالف من اغنى 20 شخصية يهودية في امريكا)[64]"، بحسب عزريا. ![]() الحاخام ديفيد تويرسكي ![]() الانتخابات الامريكية والرشاوى- الحاخام تويرسكي وكلينتون وزوجته ![]() ابتسامة سيث كلارمان تخفي المزيد من الخراب ![]() الكتاب صدرَ حديثًا ويحث على كراهية جميع الامم يوضح عزريا الترابط بين كل ما سرده وحاضر ومستقبل العراق، فيقول في التحقيق الصحفي:"دعاة الحرب وجماعات الضغط الصهيونية، صانعي القنابل والمليارات، الكيان اليهودي والجواسيس، المستوطنين والحاخامات وجميع اليهود، كُلهم أتحدوا في طريق مواجهة غير اليهود. شبكة مترابطة واسعة مثل القبيلة او العشيرة الصهيونية. هؤلاء خلفوا الملايين من الشهداء واللاجئين ومبتوري الاطراف في العراق. لايزال العراق الجرح النازف ولاتزال الدماء تتدفق كالنهر لان هؤلاء المجرمين لا يريدون الخير والسعادة لشعب العراق. كانَ الصحفي بيتر بينارت، وهو من ابوين يهوديين في جنوب افريقيا، يقود حملة شريرة لغزو وتدمير العراق، وقد سرد اعماله في كتاب يحمل عنوان (الكفاح الجيد). كرس بينارت نفسه لهذه القضية اليهودية لان العراق يمثل خطرًا استراتيجيًا على الكيان الصهيوني المجرم من الجبهة الشرقية للكيان[65]. اعدَ بينارت نفسه كـ( بطل يهودي) يمتطي حصان ابيض من (الليبرالية) لانقاذ (الصهيونية واسرائيل) مِن عذاب (العراق) الوشيك. والمؤسف، والاشد حُزنًا، حينما يعلم المرء ان صياغة الدستور العراقي الجديد جرى مِن قبل الصهيوني اليهودي الارثوذوكسي نوح فيلدمان او ما يعرف باسم (مستشار الدستور) في سُلطة أحتلال الائتلاف المؤقتة. رأى فيلدمان بعقليته اليهودية وتعاليم التلمود العنصرية التي تربى عليها بأن (اسرائيل) تقوى على التحكم بـ(العراق) عن طريق تمزيق الامة التي تقطن فيه الى جزئيات، واصفًا الناس في الشرق الاوسط بانهم أناس لا يتصرفون دائمًا بعقلانية. وماذا عن الكولونيل الاسرائيلي شموئيل افيفي، تاجر الاسلحة الدولي، ودوره في فتح اول متجر للاسلحة في العراق سنة 2005م؟ وماذا عن جريمة اغتصاب الطفلة (عبير قاسم الجنابي-14 عامًا-) وقتل ذويها؟ وماذا عن مجزرة حديثة وقتل (عائشة يونس سالم -3 اعوام-) و( زينب يونس سالم-5 أعوام-) و(محمد يونس سالم-8 أعوام-) و (صبا يونس سالم- 10 أعوام-) و(نور سالم يونس-14 عامًا)؟ هذه هي جرائم التشاباد وسلالة سكفيري والمحافظين الجدد ضد الأنسانية"، بحسب عزريا. ![]() الصحفي اليهودي بيتر بينارت ودوره في تدمير العراق ![]() اليهودي الصهيوني نوح فيلدمان صاحب الدستور العراقي وممزق الامة العراقية ![]() انتخابات عراقية في مطبخ دستور يهودي ![]() مجزرة حديثة المروعة ![]() عبير قاسم الجنابي تعرضت لاغتصاب جماعي ثم قتلت المالكي، الهاشمي، الحكيم والصدر مقاومين ام منافقين؟ يقول عزريا في التحقيق الصحفي: " عادَ مقتدى الصدر الى العراق المُحتل بعد 4 سنوات قضاها في منفى اختياري في ايران قال عنها لأغراض دينية. عودة الصدر كانت قبل يوم واحد من تفجيرات نفذها الموساد الاسرائيلي في مدينة الموصل بمحافظة نينوى شمال العراق. كانَ ظهور الصدر كـ(البطل) بين الالاف من مؤيديه في النجف، في حين وصفت عودته للعراق بـ(المظفرة)[66]. القى الصدر خطابَا امام مؤيديه وكانَ خطابه خاليًا من الحماقات، مما أثبت نفسه بالفعل وأسر الجمهور ببراعته[67]. قال الصدر امام الحشد بانه يرفض امريكا وبريطانيا واسرائيل وأعدهم ضمن قائمة أعداء الشعب العراقي. في وقت لاحق كرر الصدر ذات العبارات وقال (سنقاوم المُحتل) عن طريق المقاومة العسكرية وجميع وسائل المقاومة الأخرى، ثم ناشد الشعب العراقي دعم الحكومة العراقية[68]. لم تكن هذه العبارات الا (نفاق) صارخ في تناقض مثير للاشمئزاز. هذه التصريحات السخيفة للصدر لم تاتي الا بعد تخليه عن الشعب العراقي والمقاومة ليطلب من الجمهور العراقي دعم الحكومة، اي يريد دعم امريكا واسرائيل وبريطانيا. وضعَ رئيس دولة القانون التلمودي والدمية الصهيونية نوري المالكي في منصبه من قبل الشبكة اليهودية الصهيونية الأجرامية التي تُدير الولايات المتحدة، وهو الشخص الذي ارتكبَ جرائم ضد الانسانية في العراق الى حد لا يمكن وصفها[69]. يُريد الصدر من الشعب العراقي ان يدعموا الرجل الذي اشترى منزل في لندن تُسيطر عليه عائلة روتشيلد اليهودية الصهيونية مقابل 35 مليون جنيه استرليني[70]، في حين يعاني الشعب العراقي من نقص مؤلم في الكهرباء[71]. يطلب الصدر من الشعب العراقي دعم جلال الطالباني الذي شجعَ الكيان الصهيوني على الاستثمار في العراق، في حين يعاني 70% من الشعب من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب والبطالة[72]. يدعوا الصدر الى الوحدة في خطابه، في حين يريد دعم الطالباني وهو الجاسوس في الخطة الصهيونية لتدنيس وتمزيق وحدة العراق مِن خلال مشروع التقسيم. يُريد الصدر من الشعب العراقي دعم مسعود البارزاني، وهو مُجرم حرب وعائلته متورطه في ظلم وسرقة الشعب الكردي لأكثر من خمسة عقود. كيف يدعي الصدر انضمامه الى مقاومة الكيان الصهيوني، في حين يُقدم دعمه للخائن مسعود البارزاني والذي يعيش تحت حماية الكيان الصهيوني؟![73]. كيف يجرؤ الصدر الطلب من الشعب العراقي دعم الحكومة العميلة الصهيونية المملوكة للمحتلين الغربيين، في حين بلغَ نسبة فساد سياسيها نحو 130 مليون دولار كُل عام[74]، مُقابل ارتفاع في نسبة الفقر بين سكان العراق الى نحو 43% وارتفاع في أعداد اللاجئين في الاحياء الفقيرة الى نحو 500 ألف لاجيء[75]. بالضبط، يُريد مقتدى الصدر توظيف المقاومة العسكرية ورفض أمريكا والكيان اليهودي لصالحه بهدف تمرير صفقات الحكومة العراقية الصهيونية في عمليات تجهيز جيشها بالاسلحة الامريكية اليهودية بنحو 26 مليار دولار امريكي[76]. بالاضافة الى ذلك، يُستخدم الرصاص الامريكي في عمليات ذبح العراقيين الابرياء يوميًا، وبالتالي سوف تقدم امريكا الرصاص الى الحكومة العراقية لتقديمها الى الصدر باعتباره جزء من الحكومة العراقية في دفاعه عن فلسطين المحتلة!! اي سذاجة هذه واي نوع من المقاومة العسكرية والمُسلحة التي يمتلكها الصدر؟! لعل النموذج الأكثر أثارة للشفقة من نفاق الصدر، هو تعاونه الان مع نفس الشخصيات التي أضطهدت ونكلت بجيش المهدي، ومع ذات المجرمين الذين ارتكبوا مجازر ضد مقاتليه بالسلاح الامريكي، ومع نفس الخونة الذين سجنوا قادته وعذبوا جنوده وقادوهم الى مخابرات الجيشين الامريكي والبريطاني. تشمل مكونات مقتدى الصدر، منظمة بدر التي تُسيطر عليها عائلة من الخونة في سائر انحاء العراق. عشيرة الحكيم، هي نفسها التي شنت حرب مفتوحة ضد جيش المهدي وقتلت العديد من ال الصدر ومساعديهم وانصارهم[77]. وبطبيعة الحال، يتحالف الصدر فجأة مع دمية الاحتلال نوري المالكي ومنظمة بدر الذين قتلوا المئات من مقاتليه والمدنيين ودمروا البنية التحتية في جميع انحاء المدن المُقدسة في كربلاء والنجف[78]. كانَ مأزق الحكومة العراقية الأخيرة، يتمثل في التنافس بين العميلين نوري المالكي واياد علاوي، مما قادَ مقتدى الصدر الى دعم المالكي ضد عدوه علاوي، وقد كوفئ الصدر بسبع وزارات واربعون مقعدًا في برلمان المنطقة الخضراء[79]. بأي ثمن بخس بيعت هذه الكرامة؟! رحل الرجل الذي قاوم الاحتلال وألهم اخوته واخواته للتضحية بحياتهم من أجل أمتهم[80]. رحلَ الرجل الذي حمى المدارس والملاعب وحركة المرور وتبرع بالدماء لاخوانه السُنة ووقف بجانبهم في مقاومتهم للغزو الصهيوني[81]. رحلَ الرجل الذي قاد الاحتجاجات بين السنة والشيعية ضد الاحتلال الصهيوني للعراق. رحل الرجل الذي قالَ ذات مرة: أنا مُستعد ان يُسفك دمي من أجل ما هو مُقدس بالنسبة لي، في اشارة الى أرض العراق والمظلومين[82]. اساليب الصدر ودعواته المراوغة في محاربة الكيان اليهودي لا تختلف عن نفاق الكثير من السياسيين والقادة. هؤلاء دمى الكيان الصهيوني المفضلة، ولكن للأسف كانَ والد مقتدى الصدر، محمد محمد صادق الصدر، يرفع راسه ويدعوا للوحدة بين الشيعة والسنة للأطاحة بالطغيان الامريكي والصهيوني[83]، الا انه اليوم يجلس مُنخفض الرأس بجوار اسرته في قبره ليهز رأسه في أشمئزاز وخيبة أمل من نفاق مقتدى المتعاون مع المُحتلين والدمية الصهيونية. يبقى سؤال أخير، هل فعلاً مقتدى الصدر الذي عذبَ وقتلَ العراقيين، ابن الشهيد محمد محمد صادق الصدر؟! ببساطة، الحقائق تتحدث عن نفسها"، بحسب عزريا. ![]() رئيس دولة القانون التلمودي والدمية الصهيونية نوري المالكي ![]() المالكي والحكيم جزء من المشروع الصهيوني في تدمير العراق ![]() الكرامة بيعت بسبع وزارات واربعون مقعدًا في برلمان المنطقة الخضراء ![]() الخديعة الصهيونية-خطة عوديد ينون التوسعية لتقسيم العراق يُضيف عزريا في التحقيق الصحفي: " أتهمَ طارق الهاشمي، نائب الرئيس المعروف بعلاقاته الوثيقة مع الحكومة السعودية التي تمارس اعمال تجارية كبيرة مع الموساد الاسرائيلي لشراء معدات الامن والجيش[84]، في محاولة أغتيال نوري المالكي. قبل القبض عليه، هربَ الهاشمي الى مدينة اربيل[85]، والمعروفه بأنتشار وكلاء الموساد الصهيوني على أراضيها. بعد ذلك لجأ الهاشمي الى النظام المتحالف مع الصهيونية في قطر ثم السعودية وتركيا[86]. كنتيجة مُباشرة من (الخدعة الصهيونية)، هددَ النظام الكردي المتعاون مع الكيان الصهيوني بالانفصال من العراق[87]، في خطوة (أحتجاج) واضحة من خطة عوديد ينون التوسعية الرامية لتقسيم العراق الى ثلاث مُدن رئيسية: الموصل، بغداد والبصرة. لا يحتاج العراق الى عملاء ومجرمي حرب مثل نوري المالكي. لا يحتاج العراق الى قتلة مثل عائلة الحكيم. لا يحتاج العراق الى كذابين مثل الجلبي. لا يحتاج العراق الى جبناء مثل السيستاني. لا يحتاج العراق الى خونة مثل الطالباني والبارزاني والهاشمي والصدر وعلاوي. بل يحتاج العراق الى شعبه الذي يصون كرامته. فالخطوة التالية هي ازالة الدمى في السُلطة بأي وسيلة ضرورية كانت، تليها الخطوة النهائية، والتي ستكون القضاء على كل أثر للصهيونية في جميع أنحاء البلاد وبدون رجعة، فنهاية الاحتلال هو بداية الحرية، ووفاة الصهيونية هي ولادة جديدة للعراق وشعبه الذي سيقف في طليعة هذا الحساب التاريخي وهو يُردد: في النهار نقاتل الوحــــــــــــــــــــوش في الليل نتحدث مع النجوم في السمــا سنحاربهم في سبيل الله حتى سحقهــم ثم نعود للحُب من جديـــــــــد بأرواحنا..ودماءنا..نفديك يا عِـــــــراق جوناثان عزريا ![]() اسيرات عراقيات في السجون الصهيونية في بغداد نبذة عن الكاتب: جوناثان مايكل عزريا، شاب من أب مُسلم عراقي مِن اصل عِبري يتكلم بلسان عربي، ومن أم عِبرية (مزراحي) من نصفين مغربي وروسي. تربى جوناثان وسط أسرة معادية للصهيونية، ولاسيما للصهاينة (اليهود الاشكيناز) الذين يتحكمون في السُلطة الصهيونية في فلسطين المُحتلة وامريكا واوروبا. قتل الكيان الصهيوني الكثير من افراد اسرته واصدقاءه، ولاسيما عمه (اسحاق) وابن عمه (ميخا) و خطيبته (جميلة) و(رضا أحمد) و(ابراهيم عبد الظاهر). تمكنت زميلة جوناثان، وهي الاسرائيلية بالولادة (استير شيفاز -22 عامًا-) في الربع هاتكفا في تل أبيب من تنفيذ عملية استشهادية داخل مستودع اسرائيلي للأسلحة في مدينة رام الله بالضفة الغربية في السابع من سبتمبر ايلول سنة 2008، مما ادى الى مقتل 13 جنديًا صهيونيًا وجرح 30 أخرين، بعد ان أقترفَ جيش الاحتلال الصهيوني سلسلة من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني بينها جريمة قتلَ خطيبها الفلسطيني (ابراهيم عبد الظاهر) برصاصتين في الرأس وصديقتها (شالوم بن صبرة) برصاصة في القلب اثناء احتجاجهم على سلوك مُثير للأشمئزاز أقترفه جيش الاحتلال الصهيوني في حيهم بهدف اذلال العرب والفلسطينيين واليهود الشرقيين في فلسطين المُحتلة. يقطن جوناثان حاليًا في حي بروكلين في مدينة نيويورك بولاية فلوريدا الامريكية ويعمل كاتبَا مُناصرًا لحقوق المضطهدين في وسائل اعلامية بديلة لرئيس الوزراء الباكستاني. المصادر: 1. ^ رايس: وجود الجيش الامريكي في العراق يحمي اسرائيل، جيروزاليم بوست. 2. ^ المحافظون الجدد يدفعون حرب العراق لصالح اسرائيل، النشرة اليهودية اليومية. 3. ^ الخداع الاسرائيلي الكبير، قناع صهيون. 4. ^ من هم دعاة الحرب؟ موقع الانتفاضة الفلسطينية باللغة الانجليزية. 5. ^ اقناع المحافظين الجدد: دراسة الجذور اليهودية للحركة الفكرية، النشرة اليهودية اليومية. 6. ^ منزل بيلا لوكوسي: اكاذيب توم لانتوس، واين مادسن. 7. ^ اللوبي الاسرائيلي والسياسة الخارجية الامريكية، الفصل الخامس، الصفحة 153، البرفسور جون ميرشيمر والبرفسور ستيفن والت. 8. ^ قبلة الموت "الديمقراطية": مؤامرة اسرائيل لتدمير سوريا، قناع صهيون. 9. ^ جدول اعمال المحافظين الجدد، الحرب في الشرق الاوسط، المصلحة الوطنية لاسرائيل، الفصل الخامس، الاستقرار وحرب الخليج الثانية ومقدمة حرب العراق سنة 2003م، الصفحات 67-69، الدكتور ستيفن سنيكوسكي. 10. ^ جدول اعمال المحافظين الجدد، الحرب في الشرق الاوسط، المصلحة الوطنية لاسرائيل، الفصل الخامس، الاستقرار وحرب الخليج الثانية ومقدمة حرب العراق سنة 2003م، الصفحات 69-70، الدكتور ستيفن سنيكوسكي. 11. ^ جدول اعمال المحافظين الجدد، الحرب في الشرق الاوسط، المصلحة الوطنية لاسرائيل، الفصل الخامس، الاستقرار وحرب الخليج الثانية ومقدمة حرب العراق سنة 2003م، الصفحة 73، الدكتور ستيفن سنيكوسكي. 12. ^ طريق الموت: الجزء الاول، ريتشارد ادمونسون، المسيحية اليسارية. 13. ^ الإطاحة بالجمهورية الأميركية، الجزء 30، موضوع الاكثر منعاً، القوات الامريكية، شيرمان أتش سكولنيك، تقرير سكولنيك. 14. ^ طريق الموت: الجزء الثاني، ريتشارد ادمونسون، المسيحية اليسارية. 15. ^ ليبيا: التنين الصهيوني وطبول الحرب، عيد المساخر اليهودي والاحتلال، قناع صهيون. 16. ^ التشاباد والمشرعين الصهاينة في الولايات المتحدة، موقع الانتفاضة الفلسطينية باللغة الانجليزية. 17. ^ استراتيجية اسرائيل في الثمانينات من القرن، عوديد ينون، مجلة كيفونيم. 18. ^ استراحة نظيفة: استراتيجية جديدة لتأمين المملكة، ريتشارد بيرل، جيمس كولبرت، تشارلز فيربانكس، دوغلاس فيث، روبرت لوينبرغ، ديفيد وورمسر وشقيقه ميراف وورمسر، معهد الدراسات الاستراتيجية والسياسية الاسرائيلي. 19. ^ لماذا الجماعات اليهودية الامريكية تدعم الحرب على العراق، ميشيل غولدبرغ. 20. ^ مؤشر السلام: غالبية الاسرائيليين يؤيدون الهجوم على العراق، البرفسور إفرايم ياعر والدكتور تمار هيرمان، صحيفة هآرتس الاسرائيلية. 21. ^ الائتلاف يعلن عن انطلاق جهود اليهود في مناهضة الحرب. 22. ^ اسرائيل تساعد في تجهيز الحرب الامريكية، جون دياموند، الولايات المتحدة اليوم. 23. ^ عزيزي السيد الرئيس: رسائل من انصار اسرائيل الى ان تأخذ امريكا الى الحرب، مايدك كاثيل. 24. ^ حوليات الامن القومي: الاستخبارات الانتقائية، سيمور هيرش، مجلة نيويوركر. 25. ^ شُرب كوول المعونة، الصفحة 43، باتريك لانغ، ميدل إيست بوليسي جورنال، المجلد الحادي عشر، العدد 2، صيف 2004. 26. ^ الجواسيس الذين دفعوا للحرب، جوليان بورجر، صحيفة الغارديان البريطانية. 27. ^ دوغلاس فيث: صورة من المحافظين الجدد، باري توم. 28. ^ المستوطنين الصهاينة يضمون عراقي لتعزيز التجارة، بريان ويتاكر، صحيفة الغارديان البريطانية. 29. ^ قوة اسرائيل في الولايات المتحدة، الفصل الرابع، سيمور هيرش والاتصالات الصهيونية الاسرائيلية المفقودة، الصفحات 65-71، البرفيسور جيمس بتراس. 30. ^ حتى آذاننا في عيد المساخر لذيذة، فيريد غوتمان، صحيفة هارتس. 31. ^ شُرب كوول المعونة، الصفحات 44-45، باتريك لانغ، ميدل إيست بوليسي جورنال، المجلد الحادي عشر، العدد 2، صيف 2004. 32. ^ الحرب الاسرائيلية الميدانية، باكستان والعراق ومصر-البيئة العدائية: تدمير العراق المحتل، قناع صهيون. 33. ^ احتلال العراق: السنة الجديدة، الصهيونية نفسها، قناع صهيون. 34. ^ الاحتلال الصهيوني للعراق، كريستوفر بولين. 35. ^ الصحافة الحُرة الامريكية العدد رقم 1/2، 2 و 9 يناير كانون الثاني، سنة 2006م. 36. ^ احتلال العراق: السنة الجديدة، الصهيونية نفسها، قناع صهيون. 37. ^ اليهودية: هذه الحرب بالنسبة لنا، ارييل ناتان باسكو، اروتز شيفا. 38. ^ رفع الحظر عن العراق بعد 2 مليون حالة وفاة، الدكتور أمير علي، معهد الاعلام والتربية الاسلامية. 39. ^ جيش من الارامل والايتام حصيلة الحرب الامريكية، قناة برِسّ. 40. ^اليورانيوم المنضب يهدد حياة الالاف في البصرة، أصوات العراق. 41. ^أطفال الفلوجة تحت نوع جديد من الحصار، قناة الجزيرة باللغة الانجلزية. 42. ^ تهمة معادة السامية: تأكيد على الغطرسة الصهيونية، قناع صهيون. 43. ^القتلة الصهاينة في العراق، قناع صهيون. 44. ^مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة واسرائيل في الاول من سبتمبر ايلول سنة 1975م، المكتبة اليهودية. 45. ^قبيلة نيكزس: الصهاينة أتحدوا لضمان بقاء اسرائيل، قناع صهيون. 46. ^القتلة الصهاينة في العراق، قناع صهيون. 47. ^العراق: الولايات المتحدة تلقي قنبلة نووية بالقرب من البصرة سنة 1991م، الأبحاث العلمية. 48. ^الولايات المتحدة مُتهمة باستخدام القنابل النيوترونية، قناة الجزيرة باللغة الانجليزية. 49. ^ما وراء الفزع: طفل يقع ضحية القنبلة النيوترونية الامريكية في العراق، ريتشارد فولاّر. 50. ^عصابة الكابال: جدول اعمال المحافظين الجدد، الحرب في الشرق الاوسط والمصلحة الوطنية لاسرائيل، الفصل الخامس، الاستقرار وحرب الخليج الاولى سنة 1991م، مقدمة الحرب على العراق سنة 2003م، الصفحات 69-70، الدكتور ستيفن سنيكوسكي. 51. ^مُنتج القُنبلة النيوترونية يترك ارث ثمين من المتفجرات، غال بيكرمان، النشرة اليهودية اليومية. 52. ^ورثة إدوارد تيلر، صحيفة هارتس. 53. ^القنبلة في الطابق السفلي: كيف ذهبت اسرائيل الى النووي وماذا يعني ذلك بالنسبة للعالم، الفصل الثاني: الصفحات 51-52، مايكل كاربين وسيمون وشوستر. 54. ^القنبلة في الطابق السفلي: كيف ذهبت اسرائيل الى النووي وماذا يعني ذلك بالنسبة للعالم، الفصل الرابع عشر: الصفحات 287-296، مايكل كاربين وسيمون وشوستر. 55. ^القنبلة في الطابق السفلي: كيف ذهبت اسرائيل الى النووي وماذا يعني ذلك بالنسبة للعالم، الفصل الرابع عشر: الصفحات 317-320، مايكل كاربين وسيمون وشوستر. 56. ^القنبلة في الطابق السفلي: كيف ذهبت اسرائيل الى النووي وماذا يعني ذلك بالنسبة للعالم، الفصل السادس: الصفحات 135-136، مايكل كاربين وسيمون وشوستر. 57. ^القنبلة في الطابق السفلي: كيف ذهبت اسرائيل الى النووي وماذا يعني ذلك بالنسبة للعالم، الفصل السادس: الصفحات 135-136، مايكل كاربين وسيمون وشوستر. 58. ^الشرطة ترفض منح تصريح لاحتجاج الطلاب العلمانيين في بني براك، صحيفة هارتس. 59. ^ الحي المالي الذي يبنى في بني براك، سيفان رفيف، واي نت. 60. ^ معرفة تثبيت السياسة: حاخامات سكفيره يتبرعون الى صندوق الدفاع الوطني، شماريا روزنبرغ. 61. ^ لماذا تشارلي روز يعانق سيث كلارمان؟ فيليب وايس. 62. ^ النشرة اليهودية اليومية. 63. ^ وثيقة تسربت تكشف تلاعب اللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة، الانتفاضة الإلكترونية. 64. ^ حرب ويسكنر، بوب فيتراكيس، الصحافة الحُرة. 65. ^ النعرة العرقية والصحافة، فيليب وايس. 66. ^ الصدر يُستقبل كالبطل في العراق، قناة برِسّ. 67 ^ مقتدى الصدر جديد ومُحسن، وكالة انباء الغضب العربي. 68 ^ الصدر: الولايات المتحدة، واسرائيل وبريطانيا أعداء مُشتركين للشعب العراقي، موقع المقاومة بالانجليزية. 69 ^ السموم الصهيونية، قناع صهيون. 70 ^ نوري المالكي يستعد للعيش في بريطانيا، أخبار العراق. 71 ^ بغداد تحصل على أقل من ساعة من الكهرباء يوميًا، الزمان الانجليزية. 72 ^ المُهمة أنجزت، هاداني ديتمارس. 73 ^ مسعود البرزاني: اسرائيل هي حليفنا، كُرد نت. 74 ^ الرواتب الخفية للبرلمانيين في العراق، حيدر نجم. 75 ^ العراق، غزة امريكية، ألن رولاند. 76 ^ العراق يشتري اسلحة امريكية بقيمة 26 مليار دولار امريكي، وكالة ريا نوفوستي. 77 ^ توسع الاشتباكات بين جيش المهدي وبدر، الزمان الانجليزية. 78 ^ ما هو أتجاه جيش المهدي بعد الهجوم على البصرة؟ باباك رحمي، الارهاب، المجلد 5 العدد 13. 79 ^ العراق: تهديدات من النفوذ الاجنبي، روبرت جرينير. 80 ^ التضامن يشعل الغضب في العراق، نعومي كلاين، صحيفة لوس انجليس. 81 ^ تضليل وسائل الاعلام على طبيعية المقاومة العراقية، بحوث دولية. 82 ^ عيون المتجولين: من التحرير الى الجهاد، أسيا تايمز. 83 ^ والد مقتدى الصدر: محمد محمد صادق الصدر، صحافة حُرة. 84 ^ تعامل المملكة العربية السعودية مع الموساد، جريدة الاخبار الانجليزية. 85 ^ العراق: على الوسيط الاقليمي الجديد، جريدة الاخبار الانجليزية. 86 ^ طارق الهاشمي يصل الى تركيا، صحافة تركية. 87 ^ كردستان العراق تهدد باعلان الاستقلال، صحيفة الزمان الانجليزية. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الجذر:, اليهود, العراق, تدمير, وتحويله |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|