| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
ألهي أنوثَتُها كذاكَ العطر الذي ينسابُ على صدري
أسمَعُ تَرنِيمات معزوفة عشقها بِـ بمختلفِ مشاعري وتهذب بها اضطراباتي أراها من بعيد ٍ وكأنها نوتات ٌمَنفُوخَة بِـ لا رَحمَة ٍ و لا شَفقة تضجُ بها الأفئدة أحلمُ بنورٍ ملائكي ٍ يَشعُّ بِـ جَبينها حينما تتلو على مسامِعي تمتمات جنون ذاتَ بُكَاء ٍ , سَـ تُدرِكينَ يَا شقيتي كَمْ مِنَ الآلامِ قَد ارتحَلت " جسدي " . أُجزمُ حينها بِـ أنَّكِ سَـ تَعُضّين حُمرَة أنَاملك ِ الرّقيقة , بـِ وَجل ٍ و انتفَاضة يَا من أبحرَ القَلبُ بِها إلى محيطات هذا العالم ِ .. و مَكثت المشَاعرُ بِـ عُبوديّتها في إحدى غيمَات العِشق الأبدية كَيفَ لِـ قلبٍ تظطَربُ تَراكيبه كلُّ مسَاء ٍ أنْ يَهدأ ؟ ! و هُوَ يُدرِكُ بأنّ ثمّة ليل ٍ سِـ تُمطر غيُوم السّماء بِـ عَذاب ٍ لا يَنتهِي , يَجورُ بِـ جَبروته و يَندفع كـ اندِفاع طير ِ أبابيل ! و يَهدِمُ أسوَار جسَدي المَفتون و يَسخَر المَطر مِن عَظَمة سُور الصّينِ العَظيم . حَتى تَتسَاقط الزّخرفات المَغربيّة التي نقشَها جَدّي بـِ قَصره العَتيق و تتلاشى حُروف إسم أبي مِن شَهادة الوَفاة لِـ تَعود رُوحه مِن جَديد ! و تَضيعُ عِبارات الرّحيل مِن آخر رحلة ٍ جوّية ٍ سُجِّلَت بـِ اسمي لأعُود إلى مَوطني حـَيث دِفئي ! رُحماكَ ربي كَيف المَفرُّ مِنْ اغتراب مشَاعري كـ أنَا ! " س، ي ، م " |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ،،،،،،،،، |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|